إخفاق السوق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إخفاق السوق[بحاجة لمصدر]، مفهوم من مفاهيم النظرية الاقتصادية، يصف الحالة التي لا يكون فيها تخصيص السلع والخدمات المقدمة في السوق الحرة ذو كفاءة اقتصادية. وهذا يعني، وجود نتائج أخرى يمكن تصورها حيث قد يكون المشاركون في السوق أفضل حالاً دون أن يصبح حال مشاركين آخرين أسوأ. (الناتج لا يكون أمثلية باريتو). يمكن عرض إخفاق السوق على أنه سيناريو حيث يقود سعي الأفراد لتحقيق مصالحهم الذاتية إلى نتائج غير فعالة - لكن يمكن تحسينها من وجهة نظر مجتمعية.[1][2]

يعود أول استخدام معروف لمصطلح "إخفاق السوق" إلى عام 1958 [3] لكن يمكن إرجاع هذا المصطلح للفيلسوف هنري سيدغويك من العصر الفكتوري.[4] يرتبط إخفاق السوق غالباً مع التفضيلات غير المتناسقة مع الوقت،[5]

يرتبط إخفاق السوق غالباً بمرجعيات غير متناسقة زمنياً، [5] .</ref>إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>، هيكلية السوق، مشكلات الوكلاء والعوامل الخارجية[6] أو البضائع العامة.[7] غالباً ما يكون وجود إخفاق في السوق سبباً وراء تدخل الحكومة في سوق معينة[8] خبراء الاقتصاد، خاصة الاقتصاد الجزئي معنيون غالباً بأسباب إخفاق السوق والوسائل الممكنة لتصحيح الوضع.[9] يلعب هذا التحليل دوراً هاماً في العديد من أنواع دراسات وقرارات السياسات العامة. ومع ذلك قد تقود بعض السياسات الحكومية (كالضرائب والإعانات وكفالات الإنقاذ المالية وضوابط الأجور والأسعار والتشريعات ومحاولات تصحيح إخفاق السوق) إلى عجز في تخصيص الموارد ويعرف هذا الأمر بإخفاق الحكومة.[10] وبالتالي، يكون هناك خيار بين نتائج غير كاملة، أي نتائج غير موفقة في السوق مع أو بدون التدخلات الحكومية. لكن في كلتا الحالتين، إن وجد إخفاق في السوق، لن يطابق الناتج أمثلية باريتو. يعتقد خبراء الاقتصاد الكلاسيكي الجديد والتيار الكينيزي أنه من الممكن أن تحسّن الحكومة من نتائج السوق غير الفعالة، في حين أن العديد من مدارس الاقتصاد البدعي لا تتفق مع ذلك..[11]

الفئات[عدل]

يختلف الاقتصاديون في وجهات نظرهم حول الأحداث التي تعتبر مصادر لإخفاق السوق. يقبل التحليل الاقتصادي السائد فكرة أن إخفاق السوق (نسبة لأمثلية باريتو) قد يحدث لثلاثة أسباب رئيسية: إذا كان السوق احتكاري أو إن كانت مجموعة صغيرة من الشركات تمتلك "قوة السوق"، أو إن كانت إنتاج سلعة معينة أو خدمة معينة خارجياً أو إذا كانت البضائع أو الخدمات عامة[2].

طالع أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ John O. Ledyard (2008). "market failure," The New Palgrave Dictionary of Economics, 2nd Ed. Abstract.
  2. ^ أ ب بول كروغمان وروبن ويلز (2006). Economics, New York, Worth Publishers.
  3. ^ Francis M. Bator (1958). "The Anatomy of Market Failure," Quarterly Journal of Economics, 72(3) pp. 351–379 (press +).
  4. ^ Steven G. Medema (2007). "The Hesitant Hand: Mill, Sidgwick, and the Evolution of the Theory of Market Failure," History of Political Economy, 39(3), p p. 331-358. 2004 Online Working Paper.
  5. ^ أ ب •Ignacio Palacios-Huerta (2003) "Time-inconsistent preferences in Adam Smith and David Hume," History of Political Economy, 35(2), pp241-268 [1]
  6. ^ J.J. Laffont (2008). "externalities," The New Palgrave Dictionary of Economics, 2nd Ed. Abstract.
  7. ^ جوزيف ستيجلز (1989). "Markets, Market Failures, and Development," American Economic Review, 79(2), pp. 197-203.
  8. ^ كينيث ارو (1969). "تنظيم النشاط الاقتصادي:قضايا ذات صلة باختيار السوق مقابل التخصيصات غير السوقية،" في "تحليل وتقييم النفقات العامة: نظام PPP"، واشنطن دي سي، اللجنة الاقتصادية المشتركة في الكونغرس، مطبوعة بصيغة PDF 1-16 (press +) | last = Gravelle | first = Hugh | authorlink = | coauthors = Ray Rees | title = Microeconomics | publisher = Prentice Hall, Financial Times | year = 2004 | location = Essex, England | pages = 314–346 | url = | doi = | id = }}
  9. ^ Mankiw، Gregory؛ Ronald Kneebone, Kenneth McKenzie, Nicholas Row (2002). Principles of Microeconomics: Second Canadian Edition. United States: Thomson-Nelson. صفحات 157–158. 
  10. ^ Weimer، David؛ Aidan R. Vining (2004). Policy Analysis: Concepts and Practice. Prentice Hall. 
  11. ^ Mankiw، N. Gregory (2009). Brief Principles of Macroeconomics. South-Western Cengage Learning. صفحات 10–12.