يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.

إدمون صبري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إدمون صبري (1921 ـ 28 مارس 1975) قاص وكاتب مسرحي عراقي، برز في خمسينيات وستينيات القرن العشرين.

حياته[عدل]

ولد إدمون صبري رزوق[1] في قره قوش بمحافظة نينوى العراقية، وفيها نشأ قبل أن ينتقل إلى بغداد للدراسة. التحق إدمون صبري بكلية التجارة بجامعة بغداد (كلية الإدارة والاقتصاد حاليًا)، وعمل عقب تخرجه محاسبًا في الدوائر ثم في المصارف.[2]

أدبه[عدل]

بدأ إدمون صبري يكتب القصص الشعبية البسيطة، ونشر الكثير منها في الصحف والمجلات العراقية، وكانت أولها قصة بعنوان "ماكو حارة"، نشرها سنة 1948 في جريدة صوت الأحرار تحت اسم "إدمون صبري رزوق".[1]

في سنة 1952، أصدر صبري مجموعته القصصية الأولى "حصاد الدموع"، ومنذ ذلك الحين صار تقليدًا لديه أن ينشر مجموعة أو مجموعتين في العام، ثم انقطع عن النشر سنة 1963 ولمدة أربع سنوات، قبل أن يستأنف النشر سنة 1967. وكان صبري يغطي نفقات الطبع (أو بعضها) من الإعلانات التي ينشرها داخل كتبه.[1]

تحولت قصته "شجار" إلى فيلم سينمائي بعنوان "سعيد أفندي" أخرجه كاميران حسني قام ببطولته يوسف العاني (في دور سعيد أفندي) سنة 1956.[2]

مجموعاته القصصية[عدل]

  • حصاد الدموع (1952): وهي مجموعته الأولى.[2]
  • المأمور العجوز (1953)
  • قافلة الأحياء (1954)
  • كاتب وارد (1955)
  • خيبة أمل (1956)
  • شجار (1957)
  • الخالة عطية (1958): قصة طويلة
  • في خضم المصائب (1959)
  • هارب من الظلم (1960)
  • ليلة مزعجة (1960)
  • خبز الحكومة (1961)
  • زوجة المرحوم (1962): قصة طويلة
  • عندما تكون الحياة رخيصة (1968)
  • حكايات عن السلاطين (1969)
  • أقاصيص من الحياة (1970)
  • إدمون صبري: دراسة ومختارات: مجموعة مختارة من قصصه صدرت بعد وفاته عن دار الحرية ببغداد.

مسرحياته[عدل]

  • هارب من المقهى (1955): مجموعة مسرحيات قصيرة، تعد أقرب إلى القصص الحوارية منها إلى العمل المسرحي.
  • الست حسيبة (1959)
  • محكوم بالاعدام (1960): مسرحية طويلة
  • أديب من بغداد (1962): مسرحية طويلة.

آراء في أدبه[عدل]

يرى الدكتور عمر الطالب أن إدمون صبري يقف في الصفوف الامامية من كتاب القصة القصيرة من حيث الكم، إلا أنه ـ وفقًا للطالب ـ لا يحتل المكانة نفسها من حيث الجودة الفنية ولانجد تطورًا واضحًا عبر قصصه الكثيرة؛ فهي على نمط واحد من حيث الرتابة والشكل والمضمون، والعرض السردي هو الشكل الغالب، وشخصيات قصصه طليقة الملامح تحكمها الأقدار وتستسلم للأزمة التي تمزقها وللحدث الذي يسحقها دون أن تقاوم أو تحول دون تحطيمها له.[2]

أما عن مسرحياته، فيرى عمر الطالب أن مسرحياته أقرب إلى القصص الحوارية منها إلى العمل المسرحي، وأن مسرحيتيه الطويلتين "محكوم بالإعدام" و"أديب من بغداد" ضعيفتان من حيث الشكل والمضمون وتلعب الصدفة دورًا هامًا في تسيير أحداثهما، ويشيع فيها جو ميلودرامي يختفي معه منطق الأحداث وتقدُّم الروابط السبيبة لتمهيد السبيل أمام المفاجآت والوقائع المؤثرة. كما يرى الطالب أن مسرحياته تسود فيها مفاجآت مستنكرة ووقائع رهيبة تجافي الواقع وتتنكر للحياة الانسانية، وأن شخصياته تتحول إلى مجرد أنماط من السلوك وضروب التصرف التي يسعى المؤلف إلى إبرازها لإظهار مساؤئ المجتمع وأخطائه، كما لا يعني إدمون صبري ـ على حد تعبير الطالب ـ بالصراع الداخلي، فتأتي تصرفات شخصياته مصطنعة ومتكلفة.[2]

رغم غزارة إنتاجه القصصي والمسرحي، لم يتمتع إدمون صبري بالعناية النقدية الواجبة، ويرجع ذلك في رأي بعض المختصين إلى عدم اهتمامه إلا بالرسالة الاجتماعية للقصة دون استغراق في تفاصيل الصنعة الفنية.[1]

وفاته[عدل]

توفي إدمون صبري في 28 مارس 1975، في حادث وقع على الطريق بين الموصل وبغداد،[1] أثناء عودته إلى بغداد بعد زيارة لأهله في قره قوش، تاركًا تراثًا كبيرًا من القصص لم ينشر بعد.[2]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ياسم عبد الحميد حمودي: إدمون صبري: قاص الأجيال الماضية. ملاحق جريدة المدى اليومية.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح عمر الطالب: إدمون صبري (1921 ـ 1975). ملحق جريدة المدى اليومية.