المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

إذاعة القدس- على طريق تحرير الأرض والإنسان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اقتراح حذف
هذه المقالة مرشحة للحذف بناء على سياسة الحذف. علما بأنه تم طلب نقاش الحذف للمرة الأولى ولذلك يمكن تحسينها وإصلاحها.
للمزيد من التفاصيل وإبداء رأيك في الحذف الرجاء الاطلاع على نقاش الحذف لهذه الصفحة. علما أنه بإمكانك تحسين المقالة لتدارك أسباب الحذف لكن لا تفرغ الصفحة، ولا تمسح هذا الوسم قبل الانتهاء من نقاش الحذف. (وسم هذا القالب منذ: {{نسخ:اسم_شهر}} {{نسخ:عام}}) [[تصنيف:صفحات للحذف منذ {{نسخ:اسم_شهر}} {{نسخ:عام}}]]
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (فبراير 2011)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير_2011)

إذاعة القدس- على طريق تحرير الأرض والإنسان

إذاعة انطلقت خلال الانتفاضة الأولى في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والتي انطلقت شرارتها عفوياً في الثامن من ديسمبر عام 1987 من مخيم جباليا للاجئبن الفلسطينيين في قطاع غزة.

بدأت الإذاعة والتي اتخذت من شعار على طريق تحرير الأرض والإنسان البث دون أن يعلم الجمهور مكانها، وهل تبث من الداخل أم الخارج، ثم بدأت الصورة تتضح بأنها تابعة لـ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة وأن البث من سورية، وكان المسؤول عنها في فلسطين د. سفيان الخطيب وهو طبيب قلب شهير في القدس وذات يوم طلب أن يزوره الصحفي عبدالرحمن طهبوب الذي كان قد عاد إلى مدينته الخليل قبل انطلاق الانتفاضة بنحو ستة أشهر بعد تخرجه في كلية الإعلام في جامعة اليرموك وكان وقتها يدير برنامج شاهد عيان على إسرائيل (وهو برنامج لتقصي الحقائق وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسططيني)، بالتنسيق مع الجمعية العربية الأمريكية لمناهضة التمييز ADC، وطلب د. الخطيب من الصحفي عبدالرحمن طهبوب أن يتولى تغطية كل الأحداث التي تدور في منطقة جبل الخليل وأن يقوم بتزويد الأخبار عبر ثلاث نشرات إخبارية بالهاتف أو الفاكس، وفي تلك الفترة كانت مروحيات الجيش الإسرائيلي تحاول أن تكتشف أي هوائيات إرسال، ثم بدأت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية باعتقال المراسلين والتحقيق معهم واعتقالهم. وكانت الإذاعة تبث باللغة العربية لكنها أيضاً كانت تبث بعض العبارات باللغة العبرية وكأنها توجه رسائل إلى الجيش الإسرائيلي.

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.