إرهاب نووي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

يشير الإرهاب النووي إلى أي شخص أو أشخاص يقومون بتفجير سلاح نووي في إطار عمل إرهابي (أي أي استخدام غير قانوني أو غير أخلاقي للعنف لأسباب سياسية أو دينية)[1]. بعض تعاريف الإرهاب النووي تشمل أيضا تخريب منشأة نووية و/أو تفجير قنبلة إشعاعية، لكن لا يوجد توافق في الآراء. من الناحية القانونية، يعتبر الإرهاب النووي جريمة تُرتكب إذا استخدم شخص ما بطريقة غير مشروعة وعن قصد "المواد المشعة بأي شكل من الأشكال ... بغرض التسبب في الوفاة أو إصابة جسدية خطيرة؛ أو بقصد إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات أو بالبيئة؛ أو بقصد إجبار شخص طبيعي أو اعتباري أو منظمة دولية أو دولة على القيام أو الامتناع عن القيام بعمل ما"، وفقًا لمعاهدة الأمم المتحدة لقمع أعمال الإرهاب النووي لسنة 2005[2].

إن إمكانية استخدام المنظمات الإرهابية للأسلحة النووية (بما في ذلك الأسلحة ذات الحجم الصغير، مثل تلك التي تُوضع في حقائب) هو أمر معروف في الثقافة الأمريكية، وفي بعض الأحيان تمت مناقشة الأمر من قبلُ في الأوساط السياسية للولايات المتحدة. يمكن للإرهابيين الحصول على سلاح نووي[3]. ومع ذلك، على الرغم من السرقة والاتجار بكميات صغيرة من المواد الانشطارية، وكلها مواد ذات أهمية منخفضة وأقل من المواد النووية الخاصة من الفئة الثالثة، إلى أنه لا يوجد دليل موثوق على أن أي جماعة إرهابية قد نجحت في الحصول على الفئة الأولى من الأسلحة النووية، أي كمية البلوتونيوم اللازمة لصنع سلاح نووي[4][5].

نظرة[عدل]

يمكن أن يشمل الإرهاب النووي :

  • الحصول على أو تصنيع سلاح نووي.
  • صنع قنبلة إشعاعية.
  • مهاجمة مفاعل نووي؛ على سبيل المثال، تعطيل المدخلات الحيوية (مثل إمدادات المياه).
  • مهاجمة أو الاستيلاء على غواصة أو طائرة أو قاعدة مسلحة نوويا[6].

وفقا لتقرير صدر عام 2011 عن مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية بجامعة هارفارد، يمكن تمييز الإرهاب النووي من خلال أربعة مسارات [7]:

  • استخدام سلاح نووي تمت سرقته أو تم شراؤه من السوق السوداء.
  • استخدام عبوة ناسفة بدائية تم صنعها سواء من قبل الإرهابيين أو العلماء النوويين الذين جندتهم المنظمة الإرهابية.
  • استخدام عبوة ناسفة صنعها الإرهابيون وشركاؤهم باستخدام المواد الانشطارية الخاصة بهم.
  • اقتناء المواد الانشطارية من دولة قومية.
  • إنشاء جهاز قد يعطي معلومات حول تكوين المكونات اللازمة لسلاح نووي.

وصف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الإرهاب النووي بأنه "أهم تهديد للأمن القومي تواجهه الولايات المتحدة". في أول خطاب له أمام مجلس الأمن الدولي، قال الرئيس أوباما إن "سلاحًا نوويًا واحدًا قد انفجر في مدينة - سواء كانت نيويورك أو موسكو أو طوكيو أو بكين أو لندن أو باريس - يمكن أن يقتل مئات الآلاف من الناس". سوف "يزعزع استقرار أمننا واقتصاداتنا وطريقة حياتنا".[8]

أنظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Nuclear Security Dossier: Nuclear Terrorism Fact Sheet". Harvard Kennedy School, Belfer Center for Science and International Affairs. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2013. 
  2. ^ "International Convention for the Suppression of Acts of Nuclear Terrorism - Article 1" (PDF). United Nations. 2005. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2012. 
  3. ^ Nuclear Terrorism: Frequently Asked Questions، Belfer Center for Science and International Affairs، September 26, 2007  نسخة محفوظة 21 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Matthew Bunn. Preventing a Nuclear 9/11 Issues in Science and Technology, Winter 2005, p. v. نسخة محفوظة 1 مارس 2014 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Ajay Singh. Nuclear terrorism — Is it real or the stuff of 9/11 nightmares? UCLA Today, February 11, 2009. نسخة محفوظة 21 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Ruff، Tilman (November 2006)، Nuclear terrorism (PDF)، energyscience.org.au 
  7. ^ Bunn, Matthew, Colonel Yuri Morozov, Rolf Mowatt-Larssen, Simon Saradzhyan, William Tobey, Colonel General (ret.) Viktor I. Yesin, and Major General (ret.) Pavel S. Zolotarev (2011). "The U.S.-Russia Joint Threat Assessment on Nuclear Terrorism" (PDF). Belfer Center for Science and International Affairs, Harvard University. مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ July 26, 2012. 
  8. ^ Graham Allison (January 26, 2010). "A Failure to Imagine the Worst". Foreign Policy.