انتقل إلى المحتوى

إريديوم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بلاتين → إريديوم ← أوزميوم
Rh
↑
Ir
↓
Mt
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنيسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سيليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونتيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بلاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
77Ir
المظهر
أبيض فضي
Two square pieces of gray foil
الخواص العامة
الاسم، العدد، الرمز إريديوم، 77، Ir
تصنيف العنصر فلز انتقالي
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 9، 6، d
الكتلة الذرية 192.217 غ·مول−1
توزيع إلكتروني Xe]; 4f14 5d7 6s2]
توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ 2, 8, 18, 32, 15, 2 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطور صلب
الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) 22.56 [1] غ·سم−3
كثافة السائل عند نقطة الانصهار 19 غ·سم−3
نقطة الانصهار 2739 ك، 2466 °س، 4471 °ف
نقطة الغليان 4701 ك، 4428 °س، 8002 °ف
حرارة الانصهار 41.12 كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر 563 كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س) 25.10 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال) 1 10 100 1 كيلو 10 كيلو 100 كيلو
عند د.ح. (كلفن) 2713 2957 3252 3614 4069 4659
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة −3,−1, 0, 1, 2, 3, 4, 5, 6
الكهرسلبية 2.20 (مقياس باولنغ)
طاقات التأين الأول: 880 كيلوجول·مول−1
الثاني: 1600 كيلوجول·مول−1
نصف قطر ذري 136 بيكومتر
نصف قطر تساهمي 6±141 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلورية مكعب مركزي الوجه
المغناطيسية مغناطيسية مسايرة[2]
مقاومة كهربائية 47.1 نانوأوم·متر (20 °س)
الناقلية الحرارية 147 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
التمدد الحراري 6.4 ميكرومتر/(م·كلفن)
سرعة الصوت (سلك رفيع) 4825 متر/ثانية (20 °س)
معامل يونغ 528 غيغاباسكال
معامل القص 210 غيغاباسكال
معامل الحجم 320 غيغاباسكال
نسبة بواسون 0.26
صلادة موس 6.5
صلادة فيكرز 1760 ميغاباسكال
صلادة برينل 1670 ميغاباسكال
رقم CAS 7439-88-5
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية: نظائر الإريديوم
النظائر الوفرة الطبيعية عمر النصف نمط الاضمحلال طاقة الاضمحلال MeV ناتج الاضمحلال
188Ir مصطنع 1.73 يوم ε 1.64 188Os
189Ir مصطنع 13.2 يوم ε 0.532 189Os
190Ir مصطنع 11.8 يوم ε 2.000 190Os
191Ir 37.3% 191Ir هو نظير مستقر وله 114 نيوترون
192Ir مصطنع 73.827 يوم β- 1.460 192Pt
ε 1.046 192Os
192m2Ir مصطنع 241 سنة IT 0.161 192Ir
193Ir 62.7% 193Ir هو نظير مستقر وله 116 نيوترون
193mIr مصطنع 10.5 يوم IT 0.080 193Ir
194Ir مصطنع 19.3 ساعة β- 2.247 194Pt
194m2Ir مصطنع 171 يوم IT ? 194Ir

الإيريديوم (Iridium) عنصر كيميائي رمزه Ir وعدده الذري 77، وينتمي إلى الفلزات الانتقالية في الدورة السادسة من الجدول الدوري، حيث يُصنَّف ضمن مجموعة معادن البلاتين التي تشمل إلى جانبه البلاتين والروديوم والبلاديوم والأوزميوم والروثينيوم.[3][4] ويُعد الإيريديوم من أكثر العناصر كثافة بين العناصر المعروفة، كما يتميز بـ صلابته العالية وهشاشته النسبية؛ وهي خصائص فيزيائية ناتجة عن قوة الروابط الفلزية وبنيته البلورية المحكمة.[4] وقد اكتُشف هذا العنصر عام 1803 على يد الكيميائي الإنجليزي سميثسون تينانت أثناء فحص الشوائب غير القابلة للذوبان في خامات البلاتين الطبيعية، حيث عُزل من البقايا المتبقية بعد معالجة البلاتين بـ الماء الملكي.[3]

ارتبط اكتشاف الإيريديوم بتطور دراسة البلاتين ومعادن مجموعة البلاتين الأخرى، إذ كانت خاماته الطبيعية تحتوي على كميات ضئيلة من هذه العناصر مختلطة ببعضها، بما في ذلك الإيريديوم. كما وُجدت سبائك البلاتين القديمة المستخدمة في بعض الحضارات الإفريقية مثل إثيوبيا في العصور الوسطى وكذلك في ثقافات أمريكا الجنوبية قبل الاستعمار الأوروبي، وكانت تحتوي على آثار من معادن مجموعة البلاتين دون تمييز بينها.[5][6]

وصل البلاتين إلى أوروبا خلال القرن السابع عشر من مناطق كولومبيا في أمريكا الجنوبية عبر المستكشفين الإسبان، حيث عُرف آنذاك باسم "بلاتينا" أي "الفضة الصغيرة"، بسبب صعوبة تمييزه عن الفضة في بدايات التعرف عليه.[7]

لم يتم التعرف على الإيريديوم كعنصر مستقل حتى عام 1803، عندما قام الكيميائي الإنجليزي سميثسون تينانت بدراسة بقايا غير قابلة للذوبان نتجت أثناء إذابة البلاتين في الماء الملكي، بالتعاون مع زميله ويليام هايد. وقد لاحظ تينانت أن هذه البقايا تحتوي على مادة مختلفة كيميائياً، وبعد سلسلة من التجارب على تفاعلها مع مواد كيميائية أخرى توصّل إلى أنها عنصر جديد، وأطلق عليه اسم "إيريديوم" نسبة إلى إيريس إلهة قوس قزح في الميثولوجيا اليونانية، في إشارة إلى تنوع ألوان مركباته.[4]

يُعرف الإيريديوم بمقاومته الشديدة للتآكل والعوامل الكيميائية، وهو من أكثر العناصر خاملاً كيميائياً، ولهذا استُخدم في صناعة المعيار الدولي للطول (المتر) المحفوظ في باريس منذ عام 1898، المصنوع من سبيكة البلاتين والإيريديوم نظراً لاستقراره العالي وعدم تأثره بالظروف البيئية.[3]

التواجد

[عدل | عدل المصدر]

يُعد الإيريديوم من أندر العناصر في القشرة الأرضية، إذ يقل تركيزه بشكل كبير عن عناصر شائعة مثل الذهب والبلاتين، ويصنَّف مع الروديوم والروثينيوم ضمن أندر المعادن غير المشعة في الطبيعة؛[3] حيث يبلغ متوسط تركيزه في القشرة الأرضية مستويات ضئيلة جدًا تُقدَّر بنحو جزء واحد من المليار تقريبًا، مما يعكس ندرته الشديدة في الصخور السطحية.[4] ويوجد الإيريديوم في الطبيعة غالبًا في حالته العنصرية الحرة على شكل حبيبات معدنية دقيقة، وعادةً ما يكون مرتبطًا أو مترافقًا مع البلاتين ضمن خامات مجموعة البلاتين.[3] وتُعد مناطق جنوب إفريقيا من أهم مصادره عالميًا، إضافة إلى وجوده في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وجزيرة تسمانيا وبعض مناطق اليابان، حيث يرتبط عادة بترسبات معادن مجموعة البلاتين في البيئات الجيولوجية النارية.[4]

الخواص

[عدل | عدل المصدر]

يتميز الإيريديوم بقساوة عالية وهشاشة ملحوظة، مما يجعل تشكيله وتشغيله في التطبيقات الهندسية التقليدية أمراً صعباً.

الإيريديوم عنصر كيميائي من معادن البلاتين، يتميز بلون أبيض فضي يميل إلى الاصفرار الخفيف، ويشبه البلاتين في مظهره العام. وهو معدن شديد الصلابة والهشاشة في الوقت نفسه، ويملك درجة انصهار مرتفعة جدًا تُعد من بين الأعلى في العناصر المعروفة، كما أنه غير قابل للتشغيل الميكانيكي بسهولة ويُستخدم غالبًا في صورة مسحوق معدني أو سبائك خاصة.[4]

يحافظ الإيريديوم على خصائصه الميكانيكية في الهواء وحتى عند درجات حرارة مرتفعة تصل إلى نحو 1600 درجة مئوية، كما يتميز بدرجة غليان عالية تجعله من بين أعلى المعادن في هذه الخاصية.[3]

يُعد معامل المرونة للإيريديوم من القيم المرتفعة بين المعادن (ثاني أعلى قيمة بعد الأوزميوم)، ويعكس ذلك مقاومة كبيرة للتشوه، إلا أن نسبة بواسون المنخفضة تشير إلى محدودية قدرته على التمدد المرن، مما يزيد من صعوبة استخدامه في التطبيقات الميكانيكية الدقيقة.[4]

تبلغ كثافة الإيريديوم نحو 22.56 غ/سم³، وهي قريبة جدًا من كثافة الأوزميوم (22.59 غ/سم³)، مما جعلهما يتنافسان تاريخيًا على لقب أكثف العناصر المعروفة، إلا أن القياسات الحديثة أكدت أن الأوزميوم يتفوق بفارق طفيف جدًا.[3]

أونصة واحدة (31 غرامًا) من الإيريديوم بعد صهره

يُعد الإيريديوم من أكثر المعادن مقاومة للتآكل والخمول الكيميائي، إذ لا يتفاعل تقريبًا مع معظم الأحماض بما في ذلك الماء الملكي، كما يقاوم التفاعل مع العديد من المعادن المنصهرة والمواد السيليكاتية عند درجات الحرارة العالية.

عند تسخينه إلى درجات الاحمرار يتأكسد ليكوّن أكسيد الإيريديوم الرباعي IrO₂، الذي يتحلل عند درجات حرارة مرتفعة تقارب 1140 درجة مئوية.[3]

ومع ذلك يمكن أن يتفاعل في ظروف خاصة مع بعض الأملاح المنصهرة مثل سيانيد الصوديوم وسيانيد البوتاسيوم، وكذلك مع الأكسجين والهالوجينات خاصة الفلور عند درجات حرارة مرتفعة.[4]

النظائر

[عدل | عدل المصدر]

يمتلك الإيريديوم نظيرين طبيعيين يُعدّان مستقرين رصديّاً، وهما إيريديوم-191 (191Ir) وإيريديوم-193 (193Ir)، ويشكل النظير 193Ir النسبة الأكبر بوفرة طبيعية تبلغ حوالي 62.7%، في حين تبلغ وفرة النظير 191Ir النحو المتبقي البالغ 37.3%.[8] وإلى جانب هذين النظيرين الطبيعيين، تم تخليق وتوثيق العديد من النظائر المشعة الاصطناعية للإيريديوم والمصاوغات النووية، والتي تتراوح أعدادها الكتلتية بين 164 و 199.[8]

يُعد النظير إيريديوم-192 (192Ir) أشهر نظائر الإيريديوم المشعة وأكثرها استخداماً من الناحية العملية، حيث يبلغ عمر النصف له 73.83 يوماً، وينحل بشكل أساسي عبر انحلال بيتا (β-) إلى البلاتين-192، أو عبر التقاط الإلكترون إلى الأوزميوم-192.[8] وتتميز فيزياء الإيريديوم النووية بوجود عدد كبير من المتماكبات النووية (Nuclear isomers) المثارة طويلة العمر؛ حيث يمتلك المتماكب إيريديوم-192m2 (192m2Ir) عمر نصف استثنائي يبلغ حوالي 241 سنة، مما يجعله المتماكب الأطول عمراً بين جميع النظائر المشعة للعنصر، يليه المتماكب إيريديوم-194m2 (194m2Ir) بعمر نصف يبلغ 171 يوماً.[8] وتضمحل النظائر الأخف من النظائر المستقرة للإيريديوم غالباً عبر انحلال بيتا الموجب (β+) أو انحلال ألفا (α)، منتجةً نظائر الأوزميوم أو الرينيوم المقابلة.[9]

النظائر الرئيسية لعنصر الإيريديوم
النظير الوفرة الطبيعية عمر النصف (T1/2) نمط الانحلال ناتج الانحلال
191Ir 37.3% مستقر رصديّاً (يحتوي على 114 نيوترون)
192Ir اصطناعي 73.83 يوماً β-
التقاط إلكترون
192Pt
192Os
192m2Ir اصطناعي 241 سنة انتقال متماكب (IT) 192Ir
193Ir 62.7% مستقر رصديّاً (يحتوي على 116 نيوترون)
194Ir اصطناعي 19.3 ساعة β- 194Pt

المركبات

[عدل | عدل المصدر]
بنية جزيئية لمركب إيريديوم عضوي مستخدم في التطبيقات التحفيزية والضوئية.

تتراوح حالات الأكسدة المعروفة للإيريديوم بين −3 و+6، إلا أن حالتي +3 و+4 هما الأكثر شيوعًا واستقرارًا في مركباته. وتُعد حالات الأكسدة المرتفعة نادرة نسبيًا، وتشمل مركبات مثل سداسي فلوريد الإيريديوم IrF₆، إضافة إلى بعض الأكاسيد والمركبات المختلطة مثل Sr₂CaIrO₆.[3][4]

يُعد أكسيد الإيريديوم الرباعي IrO₂ من أكثر مركبات الإيريديوم استقرارًا، ويظهر على شكل مسحوق بني، ويُستخدم في بعض التطبيقات الكهروكيميائية نظرًا لاستقراره النسبي. كما يُعرف أكسيد الإيريديوم الثلاثي Ir₂O₃ على شكل مسحوق أزرق مائل إلى السواد، ويمكن أن يتحول إلى IrO₂ عند الأكسدة في وجود حمض النتريك.[4]

تتميز كيمياء الإيريديوم بارتفاع مقاومته الكيميائية مقارنة بمعظم الفلزات الانتقالية، ويظهر ذلك في محدودية تفاعله مع العديد من العوامل الكيميائية، مع بقاء مركباته الأكثر استقرارًا ضمن حالات الأكسدة المنخفضة والمتوسطة.[3]

التوزيع الكوني والشذوذ الجيولوجي

[عدل | عدل المصدر]
نيزك ويلاميت، وهو من أكبر النيازك الحديدية المكتشفة، ويحتوي على تركيز مرتفع نسبيًا من الإيريديوم (حوالي 4.7 جزء في المليون).

يرتبط الإيريديوم بأحد أهم الأدلة الجيوكيميائية في تاريخ الأرض، والمتمثل في طبقة حدود حدود الطباشيري-الباليوجين (K–Pg boundary)، والتي تعود إلى نحو 66 مليون سنة، وتمثل الفاصل بين العصر الطباشيري وعصر الباليوجين. وتُعرف هذه الحدود بوجود طبقة رقيقة من الرواسب الطينية تحتوي على تركيز مرتفع بشكل غير طبيعي من عنصر الإيريديوم مقارنةً بمستوياته المعتادة في القشرة الأرضية، وهي الظاهرة التي يُطلق عليها اسم شذوذ الإيريديوم.[3][10]

في عام 1980، اقترح فريق بحثي بقيادة عالم الفيزياء لويس ألفاريز وابنه الجيولوجي والتر ألفاريز أن هذا التركيز غير المعتاد من الإيريديوم قد يكون ذا أصل غير أرضي، مرجحين أنه نتج عن اصطدام كويكب أو مذنب ضخم بالأرض. وقد عُرفت هذه الفرضية لاحقًا باسم فرضية ألفاريز، وأصبحت من أكثر النماذج قبولًا في الأوساط العلمية لتفسير انقراض الطباشيري-الباليوجيني، الذي أدى إلى اختفاء الديناصورات وعدد كبير من الكائنات الحية في ذلك الزمن الجيولوجي.[10]

وقد تعززت هذه الفرضية لاحقًا باكتشاف بنية جيولوجية ضخمة مدفونة تحت سطح الأرض في منطقة شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك، تُعرف باسم فوهة تشيكشولوب، ويُعتقد أنها تمثل موقع الاصطدام المرتبط بحدث الانقراض، مع تطابق عمرها الجيولوجي تقريبًا مع زمن شذوذ الإيريديوم المسجل عالميًا.[11]

في المقابل، طُرحت تفسيرات بديلة ترى أن شذوذ الإيريديوم قد يكون ذا أصل بركاني، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن النشاط البركاني واسع النطاق قد يساهم في نقل كميات من العناصر النادرة، بما في ذلك الإيريديوم، من باطن الأرض إلى السطح. ويستند هذا الطرح إلى حقيقة أن لب الأرض والوشاح العميق غنيان بعناصر محبة للحديد، بما فيها الإيريديوم، وأن بعض البراكين النشطة قد تطلق آثارًا ضئيلة منه في انبعاثاتها، مثل بركان بيتون دي لا فورنيز في جزيرة ريونيون.[12]

التطبيقات

[عدل | عدل المصدر]

تتمحور التطبيقات الصناعية والاستراتيجية للإيريديوم حول استغلال نقطة انصهاره المرتفعة للغاية، وخموله الكيميائي الاستثنائي تجاه الأحماض والمصاهير، بالإضافة إلى صلابته الميكانيكية العالية؛ مما يجعله مادة أساسية في بيئات التشغيل الفائقة القسوة.

الحفز الكيميائي الصناعي

[عدل | عدل المصدر]

يُعد الإيريديوم ومركباته التناسقية من أهم الحوافز في الصناعات البتروكيماوية والكيمياء العضوية التخليقية؛ حيث يتميز بكفاءة وانتقائية عالية في توجيه التفاعلات المعقدة:

البواثق والمكونات عالية الحرارة

[عدل | عدل المصدر]

بسبب درجة انصهاره الفائقة وخموله ضد المصاهير السيليكاتية، تُصنع من الإيريديوم النقائي بواثق مخبرية خاصة (Crucibles) تُستخدم لنمو بلورات أحادية البلورة عالية النقاء، مثل بلورات الإيتريوم-ألومنيوم-غارنيت (YAG) وغادولينيوم غاليوم غارنيت (GGG). وتُستخدم هذه البلورات في تطبيقات الليزر والبصريات الإلكترونية المتقدمة؛ حيث يمكن لبواثق الإيريديوم الصمود والعمل بأمان عند درجات حرارة تتجاوز 2100 درجة مئوية دون أن تلوث البلورات النامية.[15]

التطبيقات الكهربائية والإلكترونية

[عدل | عدل المصدر]

يُستغل الإيريديوم على نطاق واسع في الحقول الكهربائية التي تتطلب ثباتية تشغيلية قصوى تحت إجهاد حراري وكيميائي مرتفع:

السبائك الاستراتيجية والتجارية

[عدل | عدل المصدر]
المواصفات والتطبيقات الصناعية لسبائك البلاتين والإيريديوم (Pt-Ir)
نوع السبيكة (وزناً) الخواص الميكانيكية المكتسبة من أمثلة التطبيقات
90% بلاتين - 10% إيريديوم مرونة جيدة، قساوة أعلى من البلاتين النقي، ومقاومة ممتازة للأكسدة. الأقطاب الكهربائية المزروعة للأغراض العصبية والطبية، مجوهرات فاخرة، بالإضافة إلى صياغة بعض النماذج القياسية الدولية التاريخية المصنوعة من سبائك البلاتين والإيريديوم.
80% بلاتين - 20% إيريديوم صلابة عالية جداً، معامل تمدد حراري منخفض وثابت، وخمول كيميائي مرتفع ومقاومة ممتازة للتآكل. صناعة المعدات المختبرية الدقيقة، والأجهزة الجراحية المقاومة للتآكل الشديد، وريش محابر الأقلام الفاخرة.
75% بلاتين - 25% إيريديوم قساوة هيكلية فائقة، ومقاومة مرتفعة للشرر الكهربائي عالي الطاقة والتآكل الغازي. نقاط التلامس الكهربائية المتقدمة وأطراف شمعات الاحتراق عالية الأداء لضمان ثبات الشرارة الكهربائية.

لا يُستخدم الإيريديوم في حالته النقية على نطاق واسع في التطبيقات الهندسية بسبب هشاشته النسبية وصعوبة تشغيله ميكانيكياً، ولذلك يُضاف غالباً إلى البلاتين لتكوين سبائك تمتاز بصلابة أعلى ومقاومة ممتازة للتآكل والاستقرار الكيميائي. وتُعد سبائك البلاتين–الإيريديوم من أهم سبائك عناصر مجموعة البلاتين، إذ تجمع بين الخمول الكيميائي للبلاتين والمتانة الإضافية التي يمنحها الإيريديوم.[16] وتُستخدم هذه السبائك في تصنيع المعدات المختبرية عالية الدقة والأقطاب الكهربائية والأجهزة الطبية المقاومة للتآكل، كما استُخدمت تاريخياً في بعض النماذج العيارية الدولية بفضل ثباتها الكيميائي ومقاومتها العالية للتغيرات البيئية. وتُسهم إضافة الإيريديوم إلى البلاتين في زيادة الصلابة ومقاومة الاهتراء الميكانيكي مع الحفاظ على درجة عالية من الاستقرار الكيميائي، وهو ما يجعل هذه السبائك مناسبة للتطبيقات العلمية والصناعية المتخصصة.

الإنتاج والاستخلاص

[عدل | عدل المصدر]
الإيريديوم والأوزميوم داخل أمبولات زجاجية محكمة الإغلاق.

يُستحصل على الإيريديوم تجاريًا بوصفه منتجًا ثانويًا من عمليات تعدين وتنقية النيكل والنحاس، حيث تتركز عناصر مجموعة البلاتين ضمن المخلفات الناتجة عن هذه العمليات،[17] وأثناء عمليات التنقية الكهربائية لهذين الفلزين، تترسب المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة وعناصر مجموعة البلاتين، بالإضافة إلى السيلينيوم والتيلوريوم، في قاع خلية التحليل الكهربائي مكوّنة ما يُعرف بـ"وحل الأنود" (Anode slime)، وهو المصدر الرئيسي لاستخلاص هذه العناصر.[18] ولفصل عناصر مجموعة البلاتين، يجب أولًا إذابتها في محلول عبر عدة طرق صناعية تعتمد على تركيب الخام وطبيعة الشوائب؛ حيث تتمثل الطريقة الأولى في صهر المزيج مع بيروكسيد الصوديوم Na₂O₂ متبوعًا بإذابته في الماء الملكي (Aqua Regia)،[19] في حين تعتمد الطريقة الثانية على إذابة المزيج في خليط من غاز الكلور وحمض الهيدروكلوريك.[20]

وبعد إتمام عملية الإذابة، يُفصل الإيريديوم عن بقية معادن مجموعة البلاتين عبر ترسيبه على هيئة سداسي كلوروأيريدات الأمونيوم (NH₄)₂IrCl₆، أو عبر استخلاص أيوناته IrCl₆²⁻ باستخدام الأمينات العضوية في عمليات استخلاص سائل–سائل.[18] وتُعد الطريقة الأولى امتدادًا للأسلوب الكلاسيكي الذي استخدمه تينانت وولاستون في فصل عناصر مجموعة البلاتين، بينما تتميز الطريقة الثانية بإمكانية تطبيقها صناعيًا على نطاق واسع بوصفها عملية استخلاص مستمرة أكثر كفاءة.[21] وفي كلتا الحالتين، يُختزل الإيريديوم باستخدام الهيدروجين عند درجات حرارة مرتفعة، لينتج المعدن على هيئة مسحوق أو إسفنج معدني يُعالج لاحقًا بتقنيات ميتالورجيا المساحيق.[22]

المؤشرات الاقتصادية والأسعار

[عدل | عدل المصدر]

بلغ الإنتاج العالمي السنوي من الإيريديوم في مطلع القرن الحادي والعشرين (حوالي عام 2000) نحو 3 أطنان، أي ما يعادل قرابة 100,000 أونصة تروي (ozt)،[23] وتشهد أسعاره تقلبات حادة في الأسواق العالمية؛ إذ بلغ سعر الأونصة نحو 440 دولارًا أمريكيًا في عام 2007، ثم استقر بين 425 و460 دولارًا خلال الفترة من 2007 إلى 2009، قبل أن يرتفع متجاوزًا حاجز 750 دولارًا في عام 2010.[24] ويُعزى هذا التذبذب السعري الحاد إلى محدودية العرض، وصغر حجم السوق العالمي، وتركز الإنتاج في عدد محدود من الدول، إضافة إلى حساسية أسواق معادن مجموعة البلاتين المرتفعة لـ المضاربات والتغيرات الصناعية.[25]</ref>

الاستخدامات التاريخية

[عدل | عدل المصدر]

استُخدمت سبائك الإيريديوم–الأوزميوم في تصنيع أطراف أقلام الحبر نظرًا لـ صلادتها العالية ومقاومتها الكبيرة للتآكل،[26] وقد مثّل ذلك أحد أوائل الاستخدامات الصناعية المهمة لسبائك الإيريديوم في القرن التاسع عشر؛ إذ بدأ استخدام الإيريديوم في التطبيقات الدقيقة منذ عام 1834، عندما استُخدمت سبائك تحتوي على البلاتين والإيريديوم في رؤوس الأقلام المعدنية لتحسين مقاومتها للاهتراء.[27] وفي أواخر القرن التاسع عشر، وُظفت سبائك الإيريديوم–الأوزميوم أيضًا في الأجزاء الدقيقة التي تتعرض للاحتكاك العالي، مثل فتحات التهوية (vent pieces) في المدافع، حيث أظهرت مقاومة استثنائية للتآكل حتى بعد آلاف الطلقات.[28] وخلال القرن العشرين، أصبح مصطلح "نقطة إيريديوم" (Iridium point) شائعًا في أقلام الحبر التجارية، خاصة في رؤوس الأقلام، رغم أن العديد من هذه الرؤوس لا تحتوي على الإيريديوم الخالص، بل على سبائك بديلة أو معادن أخرى مثل التنغستن، مع بقاء الاسم مستخدمًا لأغراض تسويقية تقليدية.[29]

رأس قلم حبر تقليدي يُشار إليه تجاريًا باسم "Iridium Point"

التدابير الوقائية

[عدل | عدل المصدر]

يُعد الإيريديوم المعدني بنقاوته من العناصر ذات السمية المنخفضة جدًا، إذ يتميز بـ خمول كيميائي عالٍ وعدم تفاعله الحيوي مع أنسجة الجسم، كما أن وجوده في الكائنات الحية ضئيل للغاية؛ حيث يُقدَّر بنحو أجزاء في التريليون في الأنسجة البشرية.[26] ومع ذلك، فإن مسحوق الإيريديوم قد يُشكل خطرًا في حال استنشاقه أو التعامل معه على شكل جسيمات دقيقة، حيث يمكن أن يسبب تهيجًا للجهاز التنفسي، كما أن بعض المساحيق المعدنية الدقيقة قد تكون قابلة للاشتعال في الهواء تحت ظروف معينة.[30]

علاوة على ذلك، تتوفر بيانات محدودة حول سمية مركبات الإيريديوم بسبب استخدامها بكميات صغيرة جدًا في المختبرات والصناعة، إلا أن بعض الأملاح القابلة للذوبان مثل هاليدات الإيريديوم قد تكون ضارة، سواء بسبب محتوى الإيريديوم نفسه أو بسبب الأيونات المصاحبة له، وبوجه عام، تُعد معظم مركبات الإيريديوم ضعيفة الذوبان في الماء، مما يقلل من قدرتها على الامتصاص الحيوي داخل الجسم البشري.[31]

أما نظير الإيريديوم المشع 192Ir فهو مصدر قوي لـ أشعة غاما، ويُعامل باعتباره مادة مشعة عالية الخطورة مثل باقي النظائر المشعة المستخدمة في التطبيقات الطبية والصناعية، حيث سُجلت حالات تعرض عرضي مرتبطة باستخدامه في العلاج الإشعاعي الموضعي والتصوير الإشعاعي الصناعي.[32] ويمكن أن يؤدي التعرض الخارجي لأشعة غاما عالية الطاقة المنبعثة من هذا النظير إلى زيادة خطر الإصابة بـ السرطان، إضافة إلى إمكانية حدوث حروق إشعاعية حادة أو متلازمة الإشعاع الحاد في حالات التعرض المرتفع،[33] كما أن ابتلاع أو دخول النظائر المشعة للإيريديوم إلى الجسم قد يؤدي إلى تلف الأنسجة الداخلية، خصوصًا الجهاز الهضمي، نتيجة التعرض الإشعاعي المباشر، وقد تتركز بعض النظائر المثارة مثل 192mIr و194mIr في الكبد، مما يشكل خطرًا إشعاعيًا داخليًا مرتبطًا بإشعاعَي غاما و بيتا.[34]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. ↑ J. W. Arblaster: Densities of Osmium and Iridium, in: Platinum Metals Review, 1989, 33, 1, S. 14–16; Volltext.
  2. ↑ Magnetic susceptibility of the elements and inorganic compounds, in Handbook of Chemistry and Physics 81st edition, CRC press.
  3. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Encyclopædia Britannica, "Iridium"
  4. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Royal Society of Chemistry, "Iridium"
  5. ↑ J. M. Ogden, "The So-Called 'Platinum' Inclusions in Egyptian Goldwork", Journal of Egyptian Archaeology, 62, 1976, pp. 138–144
  6. ↑ J. C. Chaston, "The Powder Metallurgy of Platinum", Platinum Metals Review, 24(21), 1980, pp. 70–79
  7. ↑ M. McDonald, "The Platinum of New Granada: Mining and Metallurgy in the Spanish Colonial Empire", Platinum Metals Review, 3(4), 1959, pp. 140–145
  8. 1 2 3 4 Kondev، F. G. (2021). "The NUBASE2020 evaluation of nuclear properties". Chinese Physics C. ج. 45 ع. 3: 030001.
  9. ↑ National Nuclear Data Center (NNDC), Brookhaven National Laboratory
  10. 1 2 Alvarez, L. W., Alvarez, W., Asaro, F., & Michel, H. V. (1980). "Extraterrestrial cause for the Cretaceous-Tertiary extinction". Science, 208(4448), 1095–1108.
  11. ↑ Hildebrand, A. R., et al. (1991). "Chicxulub Crater: A possible Cretaceous/Tertiary boundary impact crater on the Yucatán Peninsula, Mexico". Geology, 19(9), 867–871.
  12. ↑ McLean, D. M. (1985). "Deccan Traps mantle degassing in the Cretaceous-Tertiary marine and terrestrial extinctions". Science, 230(4730), 1174–1176.
  13. ↑ Jones، J. H. (2000). "The Cativa Process for the Manufacture of Acetic Acid". Platinum Metals Review.
  14. ↑ Blaser، H. U. (2004). Asymmetric Catalysis on Industrial Scale. Wiley-VCH.
  15. ↑ Emsley، John (2011). Nature's Building Blocks: An A-Z Guide to the Elements. Oxford University Press.
  16. 1 2 Crundwell، F. (2011). Extractive Metallurgy of Nickel, Cobalt and Platinum Group Metals. Elsevier.
  17. ↑ USGS, Mineral Commodity Summaries: Platinum-Group Metals
  18. 1 2 Royal Society of Chemistry, Platinum Group Metals
  19. ↑ Cotton & Wilkinson, Advanced Inorganic Chemistry
  20. ↑ Handbook of Extractive Metallurgy
  21. ↑ Greenwood & Earnshaw, Chemistry of the Elements
  22. ↑ USGS Platinum-Group Metals Report
  23. ↑ USGS Mineral Commodity Summaries
  24. ↑ Johnson Matthey Platinum Group Metals Market Report
  25. ↑ USGS Platinum Group Metals Overview
  26. 1 2 Royal Society of Chemistry, Iridium
  27. ↑ Encyclopædia Britannica, Iridium
  28. ↑ Johnson Matthey Historical Reports
  29. ↑ Pen History and Materials Studies Journal
  30. ↑ USGS Platinum-Group Metals Safety Data
  31. ↑ Hazardous Substances Data Bank (HSDB)
  32. ↑ IAEA Radiation Safety Reports
  33. ↑ IAEA Radiation Protection Manual
  34. ↑ ICRP Publication 119

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]