استخراج النفط الصخري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
استخراج النفط الصخرى
A photograph of رويال داتش شل's experimental في الموقع shale oil extraction facility in the Piceance Basin of northwestern كولورادو. In the center of the photo, a number of oil recovery pipes lie on the ground. Several oil pumps are visible in the background.
Shell's experimental in situ shale oil facility, Piceance Basin, Colorado, United States
Process typeChemical
Industrial sector(s)صناعة كيميائية, صناعة نفطية
Main technologies or sub-processesKiviter, Galoter, Petrosix, Fushun, Shell ICP
Feedstockسجيل زيتي
Product(s)نفط صخري
Leading companiesرويال داتش شل, Eesti Energia, Viru Keemia Grupp, بتروبراز, Fushun Mining Group
Main facilitiesFushun Shale Oil Plant, Narva Oil Plant, Petrosix, Stuart Shale Oil Plant

استخراج النفط الصخرى هو عملية صناعية لإنتاج النفط غير التقليدي . هذه العملية تستهدف تحويل الكيروجين في السجيل الزيتي إلى نفط صخري من التحلل الحرارى، و الهدرجة، أو الحل الحراري. ويستخدم الزيت الصخري الناتج كوقود نفطى أو كعملية ترقية وذلك يعنى أن مرفقا يقوم بترقية البيتومين (خارج النفط الثقيل) في النفط الخام الاصطناعية. وتقع مصانع آب جريدر عادة بالقرب من مواقع إنتاج النفط الصخرى على سبيل المثال، والنفط الرملى في أثاباسكا في ألبرتا، كندا أو القطران الرملى أورينوكو في فنزويلا. للوفاء بمواصفات مصفاة النفط للمواد الخام عن طريق إضافة الهيدروجين وإزالة شوائب الكبريت و النيتروجين .

عادة ما يتم إجراء استخراج النفط الصخرى فوق سطح الأرض 'معالجة' ('خارج الموقع' ) عن طريق تعدين النفط الصخرى ومن ثم التعامل معه في منشآت المعالجة. غيرها من التقنيات الحديثة تقوم بأداء معالجة تحت الأرض (في الموقع أو المعالجة في الموقع ) عن طريق تطبيق الحرارة واستخراج النفط عن طريق بئر نفط .

اقرب وصف للعملية يعود إلى القرن العاشر. في عام 1684، منحت بريطانيا العظمى أول براءة اختراع رسمية لعملية استخراج . أصبحت الصناعات الاستخراجية والابتكارات منشرة على نطاق واسع خلال القرن التاسع عشر. انكمشت هذه الصناعة في منتصف القرن العشرين بعد اكتشاف احتياطيات نفطية تقليدية كبيرة، ولكن ارتفاع أسعار النفط أدت في بداية القرن ال21 إلى الاهتمام المتجدد، يرافقه تطوير واختبار أحدث التقنيات.

اعتبارا من عام 2010، والصناعات الرئيسية التي طال أمدها لإستخراج النفط الصخري تعمل في استونيا، البرازيل، و الصين. الجدوى الاقتصادية لها عادة ما تتطلب عدم وجود النفط الخام متوفرا محليا. وقد لعبت قضايا أمن الطاقة الوطنية أيضا دورا في تطويره. النقاد طرحو أسئلة حول قضايا الإدارة البيئية لاستخراج النفط الصخرى، مثل التخلص من النفايات، واستخدام واسع النطاق للمياه، وإدارة مياه الصرف الصحي، وتلوث الهواء.

التاريخ[عدل]

في هذه المعوجة الرأسية، النفط الصخرى تتم معالجته في أوعية من الحديد الزهر تكون واسعة في الجزء السفلي وضيقة في الأعلى. الخطوط على النقطة اليسرى تصف مكوناته الرئيسية. من أسفل إلى أعلى، أنها تتكون من أوعية محكمة الإغلاق وأفران تعمل بالفحم مرفقة بمواسير معوجة من الحديد الزهر، وقادوس لتلقي النفط الصخرى، ونظام من الصمامات. الأسهم والأحرف في اليمين تظهر وتعرض مدخلات ومخرجات العملية : يتم حقن البخار بالقرب من الجزء السفلي من المواسير المعوجة. بالقرب من القمة، يتم رسمها الأبخرة والغازات النفطية قبالة وجمع.حاوية بعجلات تسلم الصخر الزيتي إلى قادوس .
معوجة أليكساندر سى كيرك ,المستخدمة في منتصف إلى أواخر القرن التاسع عشر، كان واحدا من أول الأواني العمودية البسيطة غير المكلفة لإنتاج الصخر الزيتي. تصميمه هو نموذجي وهو من الأدوات البسيطة غير المكلفة المستخدمة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.[1]

في القرن العاشر، الطبيب العربي ماسويه المارديني (ماسويه المارديني الأصغر) كتب عن تجاربه في استخراج النفط من نوع " النفط الصخرى".[2] منحت براءات اختراع النفط الصخرى الأولى لإستخراج النفط من قبل التاج البريطاني في عام 1684 إلى ثلاثة أشخاص الذين لديهم "وجدت طريقة لاستخراج وإنتاج كميات كبيرة من القار، والزفت، وoyle من نوع من الصخر".[1][3][4] الاستخراج الصناعي الحديث للنفط الصخرى نشأ في فرنسا مع تنفيذ عملية اخترعها الكسندر سيليج في عام 1838، وجرى تحسينها بعد عقد من الزمن في وقت لاحق في اسكتلندا باستخدام عملية اخترعها جيمس يونغ [1][5] خلال أواخر القرن التاسع عشر، قد تم بناء محطات في أستراليا، البرازيل، كندا، والولايات المتحدة.[6] إن اختراع معوجة بامفريستون في 1894 ، الذي كان كثيرا أقل اعتمادا على نار الفحم من سابقاتها، وضع علامة على الفصل بين صناعة الصخر الزيتي وصناعة الفحم.[1]

بدأت كل من الصين (منشوريا)، وإستونيا، ونيوزيلندا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، استخراج النفط الصخري في أوائل القرن العشرين. لكن اكتشاف النفط الخام في تكساس خلال عشرينيات القرن العشرين وفي الشرق الأوسط في منتصف القرن أدى إلى إيقاف معظم صناعات الصخر الزيتي. في عام 1944، استأنفت الولايات المتحدة استخراج النفط الصخري جزءًا من برنامجها الخاص بإنتاج الوقود السائل الصناعي. أدى استمرار هذه الصناعات إلى هبوط أسعار النفط بشدة في الثمانينيات.[7][8][9] في عام 1991، أُغلقت آخر معوجة للصخر الزيتي في الولايات المتحدة، التي كانت تديرها شركة يونوكال. أُعيد تشغيل البرنامج الأمريكي في عام 2003، ثم عقبه في عام 2005 برنامج التأجير التجاري الذي يسمح باستخراج الصخر الزيتي والرمال النفطية على الأراضي الفيدرالية وفقًا لقانون سياسة الطاقة لعام 2005.[10]

ابتداءً من عام 2010، عملت إستونيا والبرازيل والصين في استخراج النفط الصخري. في عام 2008، أنتجت صناعاتها نحو 930,000 طن متري (17,700 برميل يوميًا) من النفط الصخري. اختبرت أستراليا والولايات المتحدة وكندا تقنيات استخراج النفط الصخري عن طريق مشاريع إيضاحية وتخطط للتنفيذ التجاري؛ أعلنت كل من المغرب والأردن عن عزمهما على القيام بنفس الأمر. توجد في الاستخدام التجاري أربع عمليات فقط: كيفيتر، وغالوتر، وفوشون، وبتروسيكس.[11][12][13]

تصنيف تقنيات الاستخراج[عدل]

وضع المحللون الصناعيون عدة تصنيفات للتقنيات المستخدمة في استخراج النفط الصخري من الصخر الزيتي.

وفقًا لمبادئ العملية: استنادًا إلى معالجة الصخر الزيتي الخام باستخدام الحرارة والمذيبات، تُصنف على أنها تحلل حراري أو هدرجة أو انحلال حراري.

وفقًا للموقع: يُستخدم غالبًا في التمييز ما إذا كانت المعالجة تجري فوق الأرض أو تحتها، وتصنف التقنيات عمومًا على أنها خارج الموقع (موجودة في مكان آخر) أو في الموقع (في مكانها). في ما يتعلق بالمعالجة خارج الموقع، المعروفة أيضًا بالتقطير بالمعوجة فوق سطح الأرض، يُستخرج الصخر الزيتي تحت الأرض أو على سطحها ثم يُنقل إلى منشأة المعالجة. في المقابل، تحوّل المعالجة في الموقع مادة الكيروجين وهي لا تزال في شكل رواسب الصخر الزيتي، ثم تُستخرج عن طريق آبار النفط، حيث ترتفع بنفس طريقة النفط الخام التقليدي. بخلاف المعالجة خارج الموقع، لا تشمل العملية استخراج الصخر الزيتي المستهلك أو التخلص منه فوق سطح الأرض، وذلك لأن الصخر الزيتي المستهلك يبقى تحت الأرض.[14][15]

وفقًا لطريقة التسخين: يمكن تصنيف طريقة نقل الحرارة من منتجات الاحتراق إلى الصخر الزيتي على أنها مباشرة أو غير مباشرة. تُصنف الطرق التي تسمح لنواتج الاحتراق بملامسة الصخر الزيتي ضمن المعوجة على أنها مباشرة، في حين تُصنف طرق حرق المواد خارج المعوجة لتسخين مادة أخرى تلامس الصخر الزيتي على أنها غير مباشرة.

وفقًا لحامل الحرارة: استنادًا إلى المادة المستخدمة لإيصال الطاقة الحرارية إلى الصخر الزيتي، صُنفت تقنيات المعالجة إلى حامل حرارة غازي، وحامل حرارة صلب، والتوصيل من خلال جدار، والسوائل التفاعلية، وأساليب التسخين الحجمي. يمكن تصنيف طرق حامل الحرارة على أنها مباشرة أو غير مباشرة.[16]

وفقًا لحجم جزيئات الصخر الزيتي الخام: يمكن تمييز تقنيات المعالجة المختلفة خارج الموقع عن طريق حجم جزيئات الصخر الزيتي التي تضخ في المعوجات. كقاعدة عامة، تعالج تقنيات حامل الحرارة الغازي كتل الصخر الزيتي التي يتراوح قطرها من 10 مليمترات إلى 100 مليمتر (من 0.4 إلى 3.9 بوصة)، في حين تعالج تقنيات حامل الحرارة الصلب والتوصيل من خلال الجدار دقائق الخام التي يقل قطرها عن 10 مليمترات (0.4 بوصة).

وفقًا لاتجاه المعوجة: تصنف التقنيات «خارج الموقع» أحيانًا على أنها تقنيات عمودية أو أفقية. المعوجات العمودية هي عادة أفران قائمة حيث تنتقل طبقة من الصخر الزيتي من الأعلى إلى الأسفل بفعل الجاذبية. في حين تكون معوجات التقطير الأفقية براميل أو لوالب أفقية دوارة، يتحرك الصخر الزيتي داخلها من طرف إلى آخر. كقاعدة عامة، تعالج المعوجات العمودية الكتل باستخدام حامل حرارة غازي، في حين تعالج المعوجات الأفقية دقائق الخام باستخدام حامل حرارة صلب.[17]

وفقًا لتعقيد التقنية المستخدمة: تصنف التقنيات الموجودة في الموقع عادة على أنها عمليات حقيقية في الموقع أو عمليات معدلة في الموقع. لا تشمل العمليات الحقيقية في الموقع استخراج الصخر الزيتي أو تكسيره، في حين تتضمن العمليات المعدلة في الموقع حفر رواسب الصخر الزيتي المستهلك وتكسيرها لإنشاء فراغات في الرواسب. تتيح الفراغات تدفقًا أفضل للغازات والسوائل خلال الرواسب، ما يزيد من حجم النفط الصخري المنتج وجودته.

قواعد المعالجة[عدل]

مخطط رأسى يبدأ مع مخزون النفط الصخرى ويتبع فرعين رئيسيين. عمليات فوق السطح التقليدية، كما هو موضح في اليمين، وتمضي قدما من خلال التعدين، والسحق، والتقطير. االنفط الصخرى الناتج بالمعوجات يلاحظ أن الانتاج بعمليات في الموقع تظهر التدفقات عملية في الفرع الأيسر من المخطط الانسيابي. قد يكون أو لا يكون هناك كسر في مخزون النفط في كلتا الحالتين، يتم الحصول على ودائع النفط ويتم استرداده في كلا الفرعين الرئيسيين يلتقيان في أسفل الرسم البياني، مما يدل على أنه سوف يتبع الاستخراج مايعرف بالتهذيب أو التنقية، الذي ينطوي على المعالجة الحرارية والكيميائية والهدرجة، مما يسفر عن الوقود السائل والمنتجات الثانوية مفيدة
لمحة عامة عن استخراج النفط الصخرى

تحلل عملية استخراج النفط الصخري الصخر الزيتي، وتحول مادة الكيروجين إلى النفط الصخري الذي يشبه النفط الخام الصناعي. يُستخدم التحلل الحراري أو الهدرجة أو الانحلال الحراري في إجراء عملية استخراج النفط الصخري. تُقيَّم كفاءة عمليات الاستخراج غالبًا من خلال مقارنة محصولها بنتائج فحص فيشر المطبق على عينة من الصخر الزيتي.[18]

يعد التحلل الحراري (المعروف أيضًا باسم التقطير أو التقطير الإتلافي) طريقة الاستخراج الأقدم والأكثر شيوعًا. في هذه العملية، يسخن الصخر الزيتي في غياب الأكسجين إلى أن تتحلل مادة الكيروجين إلى أبخرة النفط الصخري المتكثفة وغاز الصخر الزيتي غير القابل للاشتعال. ثم تجمع أبخرة النفط وغاز الصخر الزيتي وتبرد، ما يسبب تكثف النفط الصخري. تنتج معالجة الصخر الزيتي أيضًا الصخر الزيتي المستهلك، ويمثل البقايا الصلبة. يتكون الصخر الزيتي المستهلك من مركبات لاعضوية (معادن) وفحم (بقايا كربونية تتكون من مادة الكيروجين). يؤدي حرق الفحم بعيدًا عن الصخر الزيتي المستهلك إلى إنتاج رماد الصخر الزيتي. يمكن استخدام الصخر الزيتي المستهلك ورماد الصخر الزيتي في صناعة الأسمنت أو الطوب. قد يمنح تكوين الصخر الزيتي قيمة مضافة لعملية الاستخراج عبر استرداد المنتجات الثانوية، التي تتضمن الأمونيا، والكبريت، والمركبات العطرية، والزفت، والإسفلت، والشمع.[19]

إن تسخين الصخر الزيتي إلى درجة حرارة التحلل الحراري وأيضًا إكمال تفاعلات الانحلال الماصة للحرارة في مادة الكيروجين يحتاجان إلى مصدر طاقة. تولد بعض التقنيات الحرارة المطلوبة عبر حرق أنواع أخرى من الوقود الأحفوري مثل الغاز الطبيعي أو النفط أو الفحم، في حين استغلت الطرق التجريبية الكهرباء، أو موجات الراديو، أو الموجات الميكروية، أو السوائل التفاعلية لهذا الغرض. تُستخدم استراتيجيتان للحد من متطلبات الطاقة الحرارية الخارجية أو حتى إزالتها: يمكن حرق غاز الصخر الزيتي ومنتجات الفحم الثانوية الناتجة عن التحلل الحراري واستخدامها مصدرًا للطاقة، أو يمكن استخدام الحرارة الموجودة في الصخر الزيتي المستهلك الساخن ورماد الصخر الزيتي في التسخين المسبق للصخر الزيتي الخام.

بالنسبة للمعالجة خارج الموقع، يُكسر الصخر الزيتي إلى قطع صغيرة، ما يزيد من مساحة السطح للحصول على استخراج أفضل للنفط الصخري. تعتمد درجة الحرارة التي تحدث عندها عملية تحلل الصخر الزيتي على مقدار الوقت الذي تستغرقه العملية. في عمليات التقطير بالمعوجة في الموقع، تبدأ العملية عند درجة حرارة 300 درجة مئوية (570 درجة فهرنهايت)، وتسير بسرعة أكبر وبصفة كاملة عند درجات حرارة أعلى. تنتج أكبر كمية من النفط عند درجة حرارة تتراوح بين 480 و520 درجة مئوية (900 و970 درجة فهرنهايت). تزداد نسبة غاز الصخر الزيتي إلى النفط الصخري بازدياد درجات حرارة التقطير بالمعوجة. في ما يتعلق بالعمليات الحديثة في الموقع، فقد تستغرق عدة أشهر من التسخين، ويمكن إجراء عملية التحلل في درجات حرارة منخفضة تصل إلى 250 درجة مئوية (480 درجة فهرنهايت). يُحبذ استخدام درجات الحرارة التي تقل عن 600 درجة مئوية (1,110 درجات فهرنهايت)، لأن ذلك يمنع تحلل الحجر الجيري والدولوميت في الصخر، ومن ثم يحد من انبعاثات ثنائي أكسيد الكربون واستهلاك الطاقة.[16]

تستخرج عمليتا الهدرجة والانحلال الحراري (عمليات السوائل التفاعلية) النفط باستخدام مانحات الهيدروجين أو المذيبات أو مزيج منهما. تشمل عملية الانحلال الحراري استخدام المذيبات في درجات حرارة وضغوط مرتفعة، ما يزيد من إنتاج النفط عن طريق كسر المواد العضوية المذابة. يؤدي استخدام طرق مختلفة لإنتاج النفط الصخري إلى الحصول على خصائص مختلفة.[20][21]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث Louw, S.J.; Addison, J. (1985). Seaton, A. (المحرر). "Studies of the Scottish oil shale industry. Vol.1 History of the industry, working conditions, and mineralogy of Scottish and Green River formation shales. Final report on US Department of Energy" (PDF). Institute of Occupational Medicine: 35, 38, 56–57. DE-ACO2 – 82ER60036. مؤرشف من الأصل (PDF) في 9 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  2. ^ Forbes, R.J. (1970). A Short History of the Art of Distillation from the Beginnings Up to the Death of Cellier Blumenthal. دار بريل للنشر. صفحات 41–42. ISBN 978-90-04-00617-1. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Moody, Richard (2007-04-20). "Oil & Gas Shales, Definitions & Distribution In Time & Space. In The History of On-Shore Hydrocarbon Use in the UK" (PDF). جمعية لندن الجيولوجية: 1. مؤرشف من الأصل (PDF) في 06 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  4. ^ Cane, R.F. (1976). "The origin and formation of oil shale". In Teh Fu Yen; Chilingar, George V. (المحررون). Oil Shale. Amsterdam: Elsevier. صفحة 56. ISBN 978-0-444-41408-3. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Runnels, Russell T.; Kulstad, Robert O.; McDuffee, Clinton; Schleicher, John A. (1952). "Oil Shale in Kansas". Kansas Geological Survey Bulletin. University of Kansas Publications (96, part 3). مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Dyni, John R. (2010). "Oil Shale". In Clarke, Alan W.; Trinnaman, Judy A. (المحررون). Survey of energy resources (PDF) (الطبعة 22). مجلس الطاقة العالمي. صفحات 93–123. ISBN 978-0-946121-02-1. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Prien, Charles H. (1976). "Survey of oil-shale research in last three decades". In Teh Fu Yen; Chilingar, George V. (المحررون). Oil Shale. Amsterdam: Elsevier. صفحات 237–243. ISBN 978-0-444-41408-3. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Secure Fuels from Domestic Resources: The Continuing Evolution of America's Oil Shale and Tar Sands Industries (PDF). NTEK, Inc. (Report) (الطبعة 5). وزارة الطاقة الأمريكية, Office of Naval Petroleum and Oil Shale Reserves. 2007. صفحات 3, 8, 16–17, 22–29, 36–37, 40–43, 54–57. مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Johnson, Harry R.; Crawford, Peter M.; Bunger, James W. (2004). Strategic significance of America's oil shale resource. Volume II: Oil shale resources, technology and economics (PDF) (Report). Office of Deputy Assistant Secretary for Petroleum Reserves; Office of Naval Petroleum and Oil Shale Reserves; وزارة الطاقة الأمريكية. صفحات 13–16, A2, B3–B5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Nominations for Oil Shale Research Leases Demonstrate Significant Interest in Advancing Energy Technology" (Press release). مكتب إدارة الأراضي. 2005-09-20. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Brendow, K. (2009). "Oil shale – a local asset under global constraint" (PDF). Oil Shale. A Scientific-Technical Journal. 26 (3): 357–372. doi:10.3176/oil.2009.3.02. ISSN 0208-189X. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Qian Jialin; Wang Jianqiu (2006-11-07). World oil shale retorting technologies (PDF). International Oil Shale Conference. جامعة الصين للبترول. عمان, الأردن: Jordanian Natural Resources Authority. مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Aarna, Indrek (2009). "Editor's page. The 3rd International Oil Shale Symposium in Tallinn" (PDF). Oil Shale. A Scientific-Technical Journal. 26 (3): 349–356. doi:10.3176/oil.2009.3.01. ISSN 0208-189X. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Koel, Mihkel (1999). "Estonian oil shale". Oil Shale. A Scientific-Technical Journal (Extra). ISSN 0208-189X. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Fuels to drive our future. Committee on Production Technologies for Liquid Transportation Fuels, Energy Engineering Board, United States National Research Council. دار نشر الأكاديميات الوطنية. 1990. صفحة 183. ISBN 978-0-309-08645-5. مؤرشف من الأصل في 05 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب "Synthetic Fuels Summary. Report No. FE-2468-82" (PDF). The Engineering Societies Commission on Energy, Inc.: 80, 83–84, 90. March 1981. مؤرشف من الأصل (PDF) في 16 يوليو 2011. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Smith, M.W.; Shadle, L.J.; Hill, D. (2007). "Oil Shale Development from the Perspective of NETL's Unconventional Oil Resource Repository". 26th Oil Shale Symposium, Colorado Energy Research Institute, Colorado School of Mines, Golden, CO, Oct. 16-18, 2006. وزارة الطاقة الأمريكية. OSTI 915351. DOE/NETL-IR-2007-022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Speight, James G. (2008). Synthetic Fuels Handbook: Properties, Process, and Performance. ماكجرو هيل التعليم. صفحات 13, 182, 186. ISBN 978-0-07-149023-8. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Qian, Jialin; Wang, Jianqiu; Li, Shuyuan (2007-10-15). One Year's Progress in the Chinese Oil Shale Business (PDF). 27th Oil Shale Symposium. غولدن: جامعة الصين للبترول. مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Luik, Hans (2009-06-08). Alternative technologies for oil shale liquefaction and upgrading (PDF). International Oil Shale Symposium. جامعة تالين للتكنولوجيا  [لغات أخرى]. تالين, إستونيا. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 09 يونيو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Gorlov, E.G. (October 2007). "Thermal Dissolution Of Solid Fossil Fuels". Solid Fuel Chemistry. 41 (5): 290–298. doi:10.3103/S0361521907050047. ISSN 1934-8029. (الاشتراك مطلوب). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)