يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

إسماعيل العماري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2007)


رئيس مصلحة مكافحة التجسس
إسماعيل العماري
الجنرال إسماعيل العماري
الجنرال إسماعيل العماري

جنرال في المخابرات العسكرية الجزائرية
معلومات شخصية
الميلاد 1 يونيو 1941
بني سليمان، الجزائر
الوفاة 28 أغسطس 2007
الجزائر العاصمة
مكان الدفن مقبرة العالية
الجنسية  الجزائر
الحزب جبهة التحرير الوطني
الحياة العملية

الفريق إسماعيل العماري رئيس لجهاز المخابرات الجزائرية سابق، قسم مكافحة التجسس والامن الداخلي، توفي بعد إحالته على التقاعد.

الرجل الأول في مصلحة الأمن والبحث التابعة لجهاز الاستعلام والأمن، كان واحداً من الجنرالات الجزائريين المؤثرين [1]. [2][3].

سيرته[عدل]

ولد إسماعيل العماري في 1 يونيو 1941 ببني سليمان بولاية المديةبعائلية في عائلة مهاجرة من بيجاية بمنطقة القبائل ، كانت عائلته تقيم بضواحي الحراش بالعاصمة وقد التحق بصفوف جيش التحرير الوطني في 5 سبتمبر 1958 بالولاية التاريخية الرابعة (ناحية العاصمة) ثم بالقوات البحرية عام 1961 بعد فترة قصيرة قضاها في سلك الشرطة، وتابع عام 1973 تكوينا خاصا للحصول على رتبة ملازم أول و ترقى و تدرج في الخدمة العملياتية و تقلد العديد من المناصب بمختلف هياكل الجيش الوطني الشعبي[4].

دوره في المصالحة الوطنية[عدل]

ارتبط اسمه بتنفيذ اتفاق للمصالحة سمح بعودة آلاف المسلحين إلى الحياة الطبيعية عام [5]1999، كان دورا فعالا في انجاح مسعى السلم و المصالحة الوطنية ما بين الاسلامين والسلطة من أجل حل المشاكل والتوصل إلى إطفاء نار الفتنة لدرجة أنه كان متبنيا لمقاربة جريئة لفهم المأساة الوطنية[6].

فقد كان إسماعيل العماري يرأس منذ عام 1992 مصلحة مكافحة التجسس و"هو مختص في إدارة الصراع مع الإسلاميين وفي عمليات مكافحة التجسس". أهم عمل قام به علي الإطلاق يتمثل في إبرام اتفاق الهدنة مع مدني مزراق التي انتهت إلي حل تنظيم الجيش الإسلامي للإنقاذ وهو "يعد رجلا يجمع بين صفتي الاستخبارات والعمليات في الآن نفسه" . كما تولي إسماعيل العماري ملفات الجماعة الإسلامية المسلحة و قاد منذ سنة 1997 مفاوضات مباشرة وسرية مع مدني مزراق و الإسلاميين المنفيين في أوروبا و إلتقى شخصيا رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية للفيس في الخارج. و بذلك إستطاع أن يفرض نفسه كمفاوض أساسي للإسلاميين خاصة المسلحين . و في هذا السياق ، يعترف أمراء الجيش الإسلامي للإنقاذ (الآئياس) المحل بالمفاوضات السرية التي قادها إسماعيل العماري شخصيا معهم أبرزهم مدني مزراق أمير التنظيم و الأمراء الجهويين حيث " اجتمع شخصيا معنا مقنع الوجه" و أثمر ذلك لاحقا بصدور عفو شامل على المهادنين و يقال أن الرجل "قام بعمل كبير بشأن قانون الوئام المدني "[7].

وفاته[عدل]

توفي إسماعيل العماري في حدود الساعة الحادية عشرة وخمسون دقيقة من ليلة الاثنين إلى الثلاثاء 28 أغسطس 2007 بالمستشفى العسكري عين النعجة عن عمر يناهز 66 سنة إثر نوبة قلبية وذلك بعد ساعات فقط من تنقله إلى مستشفى زميرلي بالحراش لزيارة مصطفى كرطالي.

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Jeanne Congar, Mort de Lamari, un des officiers les plus puissants d'Algérie, Rue 89, 29 August 2007 (بالفرنسية)
  2. ^ Décès du directeur de la sécurité intérieure algérienne, le général-major Smain Lamari, AP, mirrored by La Tribune, 28 August 2007 (بالفرنسية)
  3. ^ Le numéro deux du DRS victime d’une crise cardiaque - Smaïn Lamari enterré hier à El Alia, [[الوطن (جريدة جزائرية)|]], 29 August 2007 (بالفرنسية)
  4. ^ جزايرس
  5. ^ (الجزيرة نت) إسماعيل العماري.. من الانقلاب على "الإنقاذ" إلى المصالحة
  6. ^ (الوسط يومية وطنية شاملة) الشيخ الهاشمي سحنوني : الجنرال اسماعيل العماري كان داعيا للمصالحة
  7. ^ المصدر نفسه