رغم ورود مصادر، إلا أن غياب الهوامش يمنع التحقق من كل معلومة على حِدَتِها. فضلًا أضف الهوامش للتأكد من المعلومات.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

إعدام الخنازير في مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (مارس 2011)
Text document with red question mark.svg
رغم ورود مصادر، إلا أن غياب الهوامش يمنع التحقق من كل معلومة على حِدَتِها. فضلًا حسّن هذه المقالة بتضمين استشهادات في المكان المناسب. (سبتمبر 2011)

إعدام الخنازير في مصر هي وقائع لإعدام أكثر من 300.000 خنزير وقعت أحداثها في جمهورية مصر العربية في عام 2009 نتيجة الخوف من انتشار وباء إنفلونزا الخنازير 2009.

كانت هذه الخنازير تربى في بعض الأحياء الشعبية، والعشوائيات التي تقطنها جماعة الزبالين (جامعي القمامة) حيث تأكل الخنازير نفايات عضوية مفروزة من النفايات [1] ثم تباع هذه الخنازير للفنادق، والمطاعم التي تستقبل جماعات السياح الأجانب مما يعني دائرة اقتصادية تدر ربحاً جيداً لدى المربين.

أمرت الحكومة بالقتل الجماعي لـجميع الخنازير في مصر يوم 29 أبريل على الرغم من أن السلالة الحالية للوباء في الإنسان، الإنسان هو الناقل للعدوى، والأنفلونزا البشرية التي سبق تهجينها مع الطيور والخنازير.

وانتقدت منظمة الصحة العالمية القرار المصري. وقالت في بيان إن المعلومات العلمية المتوافرة حاليا لديها توضح أنّ هذا النوع من الفيروس ينتقل عن طريق الإنسان وليس هناك دليل على إصابة خنازير أو على انتقال العدوى عن طريق هذا الحيوان. وأضافت المنظمة أن إعدام الخنازير لن يساعد في الحماية من المخاطر على صحة البشر أو الحيوانات[2].

المنظمة العالمية للصحة الحيوانية وصفت قتل الخنازير بـ"غير المبرر علميا".

بدأت الحكومة المصرية العملية يوم 2 مايو 2009 وفي اليوم التالي شرع عدد من الأقباط الغاضبين يقدر عددهم بـ300 شخص في إقامة المتاريس في حي الزبالين بمنطقة منشية ناصر بالقاهرة في محاولة لـمنع موظفي الحكومة من مصادرة خنازيرهم مما أدى إلى صدامات مع الشرطة المصرية.[3]

صحيفة الأهرام وهي صحيفة مصرية واسعة الانتشار ، أفادت بأن أصحاب الخنازير المصادرة سيحصلون على مبلغ 1000 جنيه مصري (حوالي 177.70 دولار أمريكي) لكل حيوان في التعويض لكن رويترز ذكرت أن المسألة لا تزال "قيد المناقشة"، نقلا عن المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري.[4]

وقد تم تعويض ملاك هذه الخنازير بمبالغ تتراوح ما بين الـ10 والـ50 جنيها للرأس وقد أثارت القضية الكثير من الجدل داخل مصر وخارجها.

مراجع[عدل]


Flag-map of Egypt (de-facto).svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بمصر بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.