المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

إعلام تركيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير_2013)

الإعلام في تركيا

يشتمل الاعلام في تركيا على الصحافة المكتوبة و على الاذاعات و على قنوات التلفزيون و على مواقع الانترنت

الصحافة المكتوبة[عدل]

الصحف التركية[عدل]

بدأت الصحافة التركية تظهر و تنتشر في الإمبراطورية العثمانية منذ 1860 و أطلق رجل الدولة آغا أفندي والشاعر والكاتب إبراهيم شناسي ، مؤسس جمعية الشباب العثماني "ترجمان الأحوال" أول صحيفة تركية بمبادرة شخصية في 21 أكتوبر 1860. وهكذا بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الصحافة. وأطلق تشرشل، صاحب صحيفة جريدة الحوادث، في نفس التاريخ صحيفة "رزنامة جريدة حوادث".

وفي 27 يونيو 1862، بدأ إبراهيم شناسي بنشر "تصوير الأفكار"، أول صحيفة تفسح المجال للتأريخ للعلوم. وعندماهرب إبراهيم شناسي إلى باريس في عام 1865، حل محله نامق كمال. بدأت جريدة "تصوير الأفكار" بمعالجة مواضيع مثل تعليم المرأة، والدراسات الطبية بالتركية، الأمن في اسطنبول أو مشاكل اللغة التركية و بدأت جمهور الصحيفة في التوسع.

وفي عام 1867، ساعدت جريدة "مخبر" وهي جريدة أنشأها على سواوي أحد أعضاء الشباب العثماني في توسيع أهمية الصحافة بعد دعمها لمسلمي كريت وموازاة مع ذلك قام الباب العالي في اسطنبول تنشر جريدة الجوائب، و هي صحيفة عربية لمواجهة تأثير المجلات الصادرة باللغة العربية في أوروبا. وفي عام 1864، أزال قانون المطبوعات الرقابة المسبقة وأعطى لمحكمة مجلس الدولة وظيفة محاكمة جرائم الصحافة، وقد أثر هذا على الصحافة الفرنسية التي فقدت تأثيرها. وقد أخضع القانون الجديد تاسيس أي جريدة جديدة لرقابة الحكومة المركزية.

في مارس 1867، أعطى "قرار علي" الذي تم اصداره تحت حكم علي باشا الصدر الأعظم، للدولة حق متابعة الصحفيين خارج إطار قانون الصحافة، إذا كان مصالح الدولة تقتضي ذلك. بعد هذا القرار، واضطر علي سواوي، نامق كمال وضياء بايلر إلى الفرار إلى باريس وقاما بنشر أول الصحف التركية في المنفى في المدن الأوروبية المختلفة.

في 1870، بدأ الشباب العثماني في العودة إلى ديارهم ولكن حتى وفاة علي باشا، بقيت السيطرة على الصحافة. وخلال هذه الفترة، قامت صحف الشباب العثماني بالدفاع عن حقوق المسلمين، إذ أن التنظيمات قد أعطت لغير المسلمين وضع مهيمن و قاموا بنقد الدولة وطالبوا بتغيير العقليات.

وأصبحت صحيفة "عبرت"، الذي انتقلت عام 1872 تحت قيادة أحمد مدحت والذي هيمن عليها كمال نامق، الناطق الرسمي للشباب العثمانيين الراديكاليين. وبفعل تأثيرها تم توقيفها شهر واحد فقط بعد صدورها لمدة أربعة أشهر. ومع تعرض النظام للصعوبات تم التضييق على الصحافة بما فذ ذلك الصحافة الساخرة عام 1872.

الصحف التركية القديمة[عدل]

  • ترجمان الأحوال
  • جريدة الحوادث
  • رزنامة جريدة الحوادث
  • تصوير الأفكار
  • مخبر
  • الجوائب
  • الصحف التركية في المنفى
  • عبرت
  • ارجياس

الصحف التركية الحديثة[عدل]

البث الاذاعي[عدل]

الاذاعات التركية[عدل]

البث التلفزي[عدل]

القنوات التلفزية التركية[عدل]

الاتراك و الانترنت[عدل]

مواقع الانترنت التركية البارزة[عدل]

 تركيا

News-ar.svg
هذه بذرة مقالة عن جريدة أو صحيفة يومية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.