إعلان تحرير العبيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إعلان تحرير العبيد، إعلان رئاسي وقرار تنفيذي أصدره الرئيس ابراهام لنكولن في 1 يناير 1863. فقد عمدت إلى تغيير الوضع القانوني الفيدرالي لأكثر من 3 ملايين مستعبد في مناطق معينة من الجنوب من "الرقيق" إلى "الحر"، بالرغم من تأثيره الفعلي الذي كان أقل من ذلك. وكان الأثر العملي أنه بمجرد هروب العبد من سيطرة الحكومة الكونفدرالية أو من خلال تقدمه للقوات الاتحادية يصبح العبد حرا من الناحية القانونية. وفي نهاية المطاف وصلت التحرير لجميع العبيد المعنيين.[1]

تاريخ[عدل]

في بادىء الأمر، بدأت الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب عندما حارب الشمال لمنع انفصال الجنوب والحفاظ على الاتحاد. لم يكن إنهاء العبودية هدفا للحرب. تغير ذلك في أيلول 1862، عندما أصدر الرئيس أبراهام لنكولن إعلان التحرير المبدئي الذي نص على تحرير العبيد الموجودين في تلك الولايات أو أجزاء من تلك الولايات التي لا تزال في حالة تمرد اعتبارا من 1 يناير 1863. وبعد مائة يوم من ذلك، أصدر لنكولن إعلان التحرير معلنا "إن جميع الأشخاص المحتجزين كعبيد" في المناطق المتمردة "هم ومن الآن فصاعدا أحرار". كانت خطوة لينكولن الجريئة إجراء عسكريا أمل من ورائه أن يلهم العبيد في الكونفدرالية بدعم قضية الاتحاد. ونظرا لكونه تدبير عسكري، كان الإعلان محدودا من نواح عديدة. فهو لا ينطبق إلا على الولايات التي انفصلت عن الاتحاد، وترك الرق على حاله في الولايات الحدودية. وعلى الرغم من أن إعلان التحرير لم ينه العبودية، فإنه حول طبيعة الحرب بشكل أساسي. ومن الآن فصاعدا، وسع كل تقدم للقوات الاتحادية نطاق الحرية. وعلاوة على ذلك، أعلن الإعلان قبول الرجال السود في الجيش الاتحادي والبحرية. ولدى نهاية الحرب، كان ما يقرب من 200،000 من الجنود والبحارة السود قد حاربوا من أجل الاتحاد والحرية.[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ Political scientist Brian R. Dirck states: "The Emancipation Proclamation was an executive order, itself a rather unusual thing in those days. Executive orders are simply presidential directives issued to agents of the executive department by its boss." Brian R. Dirck (2007). The Executive Branch of Federal Government: People, Process, and Politics. ABC-CLIO. صفحة 102. 
  2. ^ إعلان تحرير العبيد - المكتبة الرقمية العالمية نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.