هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

إقتصاد الإلهام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2016)

مع التحول السريع في مفهوم الاقتصاد ودوره في المجتمعات الا ان معظم الاقتصادات بعيده كل البعد عن الاستفادة العظمى من الطاقات والقدرات الانسانية بسرعة. ولذا يعرف (اقتصاد الإلهام)[1] على انه مزيج الممارسات الملهمة التي تساهم في استكشاف مسارات جديدة ومتجددة في التطوير الاجتماعي والاقتصادي. ويمكن لهذه الممارسات مختلطة ان تشكل روح فردية او مؤسسية او مجتمعية جديدة تتميز بالمبادرة والابتكار والمخاطرة، وعقلية مرنة تستكشاف الفرص وتسعى لخلق التغيير وتتميز بالتركيز العالي في التنبؤ في المستقبل ومدفوعة بادارة تغيير مستدامة تصنع الاثر ولا تركز على النتائج الشكلية فقط.

مفهوم اقتصاد الإلهام[عدل]

كل يوم يسعى العالم لاستكشاف اقتصاد ذات مفاهيم وتطبيقات تساهم في حل الكثير من مشاكل التعايش البشري بكل انواعه، والارتقاء بنظرة الإنسان الى الانسان، وحتى طبيعة ومستوى وجودة حياته، وتعزيز الثقة في الذات او الثقة بين البشرية. ولذا انتشرت مفاهيم جديدة ومنهااقتصاد (اقتصاد الإبداع) و(اقتصاد التعلم) و(اقتصاد الريادة) إلا أن تطبيقاتها ظلت محدودة، واستمرت سيطرة الرأسمالية وبعض تطبيقات اقتصاد المعرفة هي الغالبة على الانتشار الإعلامي والتي يعرفها المجتمع.

ومع استمرار الازمات العالمية الاقتصادية التي تهز المجتمعات وتصنع الحروب وتنشر السلبية، وزيادة ظاهرة الاتكالية على الموارد بكل انواعها، يأتي مفهوم (اقتصاد الإلهام) ليعالج الكثير من التحديات والازمات في المجتمعات، ويربطها بالقدرات التي تعتمد على استكشاف النفس وطرق تعظيم الاستفادة منها. ويعرف د محمد بوحجي (2016م) (اقتصاد الإلهام) اختصارا بانه ذلك الاقتصاد الذي يحرك المجتمعات والمؤسسات لتكون اكثر الهاما واصرارا وتجددا على تحقيق الفارق في الاثر من خلال عملة الالهام التي تقوم على ممكنات الالهام (مصادر وروح وفرص الالهام). فهو اقتصاد يقلل الفوارق الاصطناعية بين الناس ويقيس الاداء بما نقدمه نحو المجتمعات من تغيير ونماذج ناجحة ومتجددة.

إنشاء المعهد الدولي لاقتصاد الالهام[عدل]

تم إنشاء اول فرع '''للمعهد الدولي لاقتصاد الالهام''' في الرابع عشر من أغسطس سنة 2015 في مدينة ماريبور بدولة سلوفينيا في اوروبا باعتباره مؤسسة عالمية ذات نفع عام. ثم تبع ذلك في ديسمبر 2016 انشاء الفرع الثاني الرسمي للمعهد في مدينة برشيد في المملكة المغربية. تأسيس المعهد كان مسبوقا بإنشاء مجلة علمية اكاديمية محكمة وهي (المجلة الدولية لاقتصاد الإلهام) و التي تم تأسيسها شأنها شأن المعهد بتوصية من الدكتور محمد بوحجي مطلع سنة 2014م و قد إنضم للمجلة أكثر من 48 خبير في شتى المجالات مثل الطب و الهندسة و المحاماة والادارة وعلم النفس والابداع والفن وغيرها ...منتشرين على ما يفوق 18 دولة من نيوزلندا و الهند وأستراليا و البرازيل وامريكا وكندا وفنلندا والمانيا والنمسا وفرنسا وبريطانيا والبوسنة وهولندا وحتى البحرين والامارات ومصر فلسطين وغيرها من الدول . مما أدى إلى انتشار الفكرة عبر مجموعة من الدول و تطوير الأفكار و هو الشيء الذي عجل بإنشاء مجموعة من الفروع كجمعيات نفع عام تحمل اسم جمعيات اقتصاد الالهام في بعض هذه الدول والعمل جار على الانتهاء من تأسيس الكثير منها.

خروج المعاهد والجمعيات التي تساهم في ظهور إقتصاد الإلهام الذي يسعى ليحد من مايعيشه العالم من أزمات إقتصادية واجتماعية وذلك من خلال مختبرات سميت بمختبرات الإلهام التي تقوم على منهجيات فريدة في تطوير المجتمعات المستهدفة.

هندسة الالهام[عدل]

هندسة الالهام[2] هي باختصار تقوم على عمل تصميم وزراعة مفاهيم اقتصاد الالهام من خلال التعرف على مجالات ادارة الرزق، والتعلم مدى الحيا،ة وطرق صناعة الأثر والتأثير في المجتمعات والمؤسسات وبحيث يؤثر في الاقتصاد، ومن ثم ادارة التغيير لصناعة النماذج الملهمة والتعايش المرن الذي يصنع القدرة على التجدد.

تهدف هندسة الالهام الى صناعة اقتصادات مؤسسية ومجتمعية متحررة من القيود ومنطلقة لوضع ممارسات ونقاط ومصادر الالهام بطريقة علمية حديثة ترتقي بالمجتمعات وتحقق التحول الذي يقوم على ارتفاع القدرة على اخراج المبادرات السليمة وتنفيذها بروح تتميز بالريادة والادارة للتحديات وتصنع الاثر.

مختبرات الالهام[عدل]

تقوم فلسفة مختبرات الالهام[2] ان كل انسان ومؤسسة ومجتمع لديهم طاقات كبيرة جدا غير مستكشفة ، وان هذه الطاقات تبدأ بالاستكشاف التي تأتي من خلال المناقشات العميقة ومن ثم التطبيقات الميدانية المرتبطة بالصورة الكبرى او القيمة العليا التي يسعون لتحقيقها في الحياة. و"الصورة الكبرى" تتحقق لفرق العمل في المختبر من خلال تصورهم للاثر الذين يريدون تركه بالمقارنة بحقيقة المكان والزمان. ومتى ما تحقق ذلك وارتبط الانسان او المجموعة بمنهجية المختبر الفريدة يبدأ "الاستكشاف". حيث يبدأ الاستكشاف بنقاط بسيطة مخفية، او لم تكن مستهدفة بالشكل الكافي، ثم يتم البدء بممارسة منهجية الاستكشاف من خلال آليات الملاحظة ، والاستيعاب، والاستنتاج.

تتميز مختبرات الالهام [3] بقدرتها على تحويل حب (الاستكشاف الفردي) الى شغف (الاستكشاف الجماعي)، الى منهجيات تطبيق تقوم على "التفكير الابداعي والروحاني" والذي نسميه التفكير العكسي، الذي يفترض ان يدفع اصحابه للالهام واشعال شمعة (الفكرة الملهمة). هنا يأتي دور المختبر في اقتصاد الالهام حيث يتم بناء على منهجيات محددة الربط بين الفكرة المجتمعية الاقتصادية المهمة التي تشكلت من خلال (رؤية الصورة الكبرى + ممارسات الاستكشاف + التفكير العكسي). فالمستهدف من اقتصاد الالهام هو تحريك المجموعات الى حل مشكلة اقتصادية او اجتماعية، مما يحرك ما نسميه روح الريادة.

فوائد اقتصاد الالهام في المجتمعات والمؤسسات[عدل]

يمكن إختصارا القول أن ممارسات ومفاهيم وممكنات اقتصاد الالهام إذا ما طبقت برغبة وقيادة مخلصة في المؤسسات والمجتمعات بانها ستحقق التالي:

1-    تطوير قدارت المؤسسة والمجتمع المعني على تحديد الفرص المتوفرة للخدمات والمنتجات الجديدة

2-    بناء القدرات الجديدة مقابل الطلب على الخدمة (بدلا من زيادة الطاقات المادية مقابل الطلب على الخدمة – كما هو متعارف عليه في المنهجية الرأسمالية)

3-    بناء روح تستطيع أن تتماشى مع التغيير والتحول بسرعة نحو مستوى الأداء العالمي المطلوب – تماما كما نسمع اليوم عن تلك الروح الموجودة في دول شرق آسيا وكندا ونيوزلندا والدول الإسكناديفية.

4-    بناء موسسات تحقق دخل ربحي جيد بدلا من تصرف وتطلب المزيد. أي أن هذه المختبرات ستحول المؤسسات تُعنى بالعائد على الإستثمار، وتكون مراكز ربحية وليس مراكز تكلفة.

5-    بناء مؤسسات ذات مسؤولية وحس إجتماعي عالي، لديها القدرة على التعامل مع متطلبات المتعاملين، وبل روح الإستباقية في الإرشاد المبني على روح التشارك من كل قطاعات الإنتاج الثلاثة (الحكومي، والخاص، المجتمع المدني) والسلطات الثلاثة (التنفيذي، والتشريعي، والقضائي).

6-    بناء قيادات عليا ووسطى في داخل المؤسسات يعملون كخبراء تطوير وتغيير، وليس كمدراء خدمات أو نمو مؤسسي فقط.

7-    بناء خطط وطنية تصنع مؤشرات وطنية ودولية متطورة ومستدامة ومن خلال الطاقات الوطنية.

8-    بناء مؤسسات وقيادات لديها قدرات تحليلية تؤدي إلى التعلم من التطبيق والتعلم من أقل الأخطاء وتحقق معنى المؤسسات المتعلمة.

9-    بناء مؤسسات ثابتة على الأهداف الوطنية والقيم العليا الموضوعة لها بغض النظر  عن مختلف التقلبات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتشريعية والبيئية المحيطة بها.

10-    بناء مؤسسات وروح ريادية منغمسة على الشغف ومبنية على الإدراك التنافسي السريع Sprit of Agility تقوم بالمواءمة بين إنتاج خدمات ومنتجات ذات جودة عالية وفي نفس الوقت تكون بأقل التكاليف المنخفضة وبأسرع توصيل وتوفر.

11-    المحافظة على المخزون الطبيعي من الثروات الخاصة بالطاقة، والزراعة والأغذية وغيرها.

12-    رفع السمعة السياحية والإستثمارية التي تعود على الإقتصاد الوطني من خلال إعادة التصميم لنماذج ترفع العائد من نقاط وبؤر السياحة ، ومسارات السياح والمستثمرين، ومنها على سبيل المثال تحسين مستوى وسلامة خدمات الضيافة وتقليل حالات التسممات من المطاعم، وتسريع الرخص الآمنة.

13-    التقليل من حالات الخلل الإجتماعي والإنحراف الأسري والطلاق من خلال مشاريع ونماذج تقلل من هذه الحالات ومنها على سبيل المثال مشروع الطلاق الآمن ، وتقليل حلات الطلاق والعنف الاسري وخاصة بين الشباب، ومشاريع الأسر المنتجة ومشاريع السجناء المنتجين وغيرها.

14-    تعزيز القدرات للتصدير للمنتجات التي ترفع العائد على الإقتصاد ولا تضر بمتطلبات الإستدامة للموارد الطبيعية.

15-    رفع القدرة المؤسسية والوطنية في التعامل مع مفهوم ومعادلة (رفع أثر وفاعلية الإنتاجية Overall Inspiration Competitiveness)

16-    رفع القدرة المؤسسية والوطنية في التعامل مع متطلبات إقتصاد يقوم على التنافسية المعرفية ( Capacity vs. Demand ).

17-    التقليل من التأثيرات الجانبية بسبب العمليات التي يقوم عليها الجهاز التنفيذي ومنها بطء التنفيذ للتوصيات القضائية، أو التقليل من الإنبعاثات البيئة وغيرها.

18-    إدخال تطبيقات ترفع روح الريادة داخل المؤسسة ومع التركيز على هندسة الاجراءات والعمليات  

19-    زيادة قدرة الإستيعاب لسوق العمل على توجيه الطاقات والأصول البشرية، من خلال مفهوم صناعة صانعي الوظائف لا طالبي الوظائف، وبالتالي تقليل العاطلين ورفع آليات الإقتصاد الحقيقي.

20-    رفع قدرات صناع القرار والقيادات الوسطى لبناء الخطط القصيرة والمتوسطة المدى التي تبنى على الإستنتاج Reflections – من نتائج نماذج مشاريع المختبرات.

21-    تسريع ثقافة التبادل المعرفي بين الخبرات والمحلية والأجيال الجديدة والأجيال الحالية.

22-    قياس مدى فاعلية الشراكات مع الجهات العلمية والبحثية العاملة في الوكن وبما يخدم تحسين العائد لكل الأطراف وتقليل الهوة الوطنية، وخاصة ان اقتصاد الالهام يعزز روح البحث العلمي والتطوير من خلال القياس في كل برامجه

23-    بناء روح جديدة للتعايش الوطني العملي ومن خلال ممارسات داخل المختبرات، ومن خلال تغيير العادات الشائعة والتركيز على ما يسمى Social Life Style Factor

التي ترفع من قيمة المسارات / والقرارات/ والخيارات المحققة لجودة الحياة.

24-    المساهمة في بناء مجتمع يتحول من الإتكالية والريعية إلى مجتمع فاعل ينهض بوطنه وأمته من خلال منهجيات تحفيز تقوم على الجذب والإستكشاف للممكنات ومن خلال مدرجات نضوج خاصة بطبيعة الخدمة التي تقدمها المؤسسة.

أهم الورقات العلمية المنشورة في اقتصاد الالهام[عدل]

·  ·       Buheji, M and Ahmed, D (2017) Understanding the Role of 'Inspiration Productivity, International Journal of Current Advanced Research, Volume 6; Issue 3; March, pp. 2866-2871. http://journalijcar.org/sites/default/files/issue-files/1679-A--2017.pdf

·       Buheji, M and Ahmed, D (2017) Investigating the Importance of 'Youth Eeconomy', International Journal of Current Advanced Research, Volume 6; Issue 3; March 2017; pp. 2405-2410. http://journalijcar.org/sites/default/files/issue-files/1346-A-2017.pdf

·       Buheji, M and Ahmed, D (2017) A Holistic Review for Inspiration Economy Framework Constructs. Journal of Social Science Studies, Vol. 4, No. 1 - ISSN 2329-9150.  http://www.macrothink.org/journal/index.php/jsss/article/view/10514

·       Buheji, M and Ahmed, D (2016) Application of Differential Diagnosis in Inspiration Economy Labs –a literature review, International Journal of Economic Research , 13(9), pp. 3751-3757. http://serialsjournals.com/serialjournalmanager/pdf/1485155370.pdf

·       Buheji, M and Ahmed, D (2016) In Search for Inspiration Economy Currency—A Literature Review. American Journal of Industrial and Business Management, 6, 1174-1184. http://www.scirp.org/journal/ajibm ISSN Online: 2164-5175.

·       Buheji, M and Ahmed, D (2016) Currency of Inspiration Economy - Forecasting the future. MakeLearn Joint International Conference on "Management, Knowledge and Learning", Timisoara, Romania 25-28 May.

·       Buheji, M and Ahmed, D (2016) Approaches to Inspiration - Similarities and differences - A Holistic Review of Inspiration Economy Forums. MakeLearn Joint International Conference on "Management, Knowledge and Learning", Timisoara, Romania 25-28 May.

·       Buheji, M (2016) Inspiring Governments. LAP LAMBERT Academic Publishing.

·       Buheji, M (2016) Handbook of Inspiration Economy. Bookboon. ISBN: 978-87-403-1318-5.

·       Bahzad,H; Buheji, M , Thomas,B and Alhasan, Saed (2015) A Study of Lifelong Learning in Relation to Inspiration in the Context of Bahraini Women, Journal of Education & Social Policy, Vol. 2, No. 3; September.

·       Bahzad,H; Buheji, M , Thomas,B and Alhasan, Saed (2015).

·       Buheji, M , Saif, Z and Jahrami, H (2014) Why Inspiration Matters?Journal of Inspiration Economy, Vol 1, Issue 1, Sep.

اقرأ أيضا[عدل]

مراجع[عدل]