المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

إقليم البحر المتوسط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2012)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر_2012)

يقع إقليم البحر المتوسط في العروض دون المدارية المعتدلة بين دائرتي عرض 30 و45 شمالا وجنوباً أي في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي ويقع في الجانب الغربي من القارات باستثناء المناطق التي تقع في المناط المطلة على حوض البحر المتوسط في جنوب أوروبا وشمال أفريقا وغرب بلاد الشام . فالإقليم يقع في المناطق الساحلية الجنوبية لإسبانيا وسواحل فرنسا الجنوبية والشرقية وشبه جزيرة إيطاليا وسواحل شبه جزيرة البلقان الشرقية والغربية وسواحل تركيا وبلاد الشام وسواحل بلاد المغرب ( تونس والجزائر والمغرب ) . ويقع الإقليم في وادي كاليفورنيا الأوسط في الولايات المتحدة في أمريكا الشمالية ووادي شيلي الأوسط في أمريكا الجنوبية . ويوجد الإقليم في جمهورية جنوب أفريقيا في أفريقيا فيما يعرف باسم إقليم الكاب . ويوجد الإقليم في منطقتين في قارة أستراليا ، هما في غرب أستراليا في محيط مدينة بيرث الأسترالية في مقاطعة أستراليا الغربية وحول خليج أستراليا الكبير .

مناخ إقليم البحر المتوسط من أكثر مناخات أقاليم العالم وضوحاًًً ، فهو (( حار جاف صيفاً معتدل ممطر شتاءً )) . هذه الخاصية المناخية تعود إلى كتلتين هوائيتين مختلفتي الخصائص المناخية والمصدر في رسم صورته المناخية. فالكتلة المدارية البحرية القارية هي المسئولة عن حرارة الصيف وجفافه ، في حين أن الكتلة القطبية البحرية تعود إليها أمطار واعتدال الشتاء . فعند انتقال الكتلة المدارية البحرية والقارية إلى العروض دون المدارية مع حركة الشمس الظاهرية إلى مدار السرطان شمالاً في فصل الصيف فان هذه الكتلة تصل إلى منطقة ابرد نسبياً فيحصل للجزء السفلي لهواء هذه الكتلة ركود واستقرار هوائي (Very stable Air) وعدم تصعيد بسبب برودة الأرض . وفي مثل هذه الظروف لا تتشكل السحب فتكون السماء صافية فترتفع الحرارة ولا يسقط المطر . أما في فصل الشتاء فتتحرك الكتلة القطبية البحرية المحملة بالرطوبة وبخار الماء جنوباً إلى المنطقة دون المدارية مع حركة الشمس الظاهرية أثناء انتقالها إلى الدائرة الاستوائية ومدار الجدي جنوباً . هذه الكتلة الهوائية الباردة تصل إلى منطقة ادفأ نسبياَ فيحصل لهوائها السفلي تسخين فيتمدد ويصعد إلى أعلى( تكوَن الضغط المنخفض للبحر المتوسط ) ويحصل له ما يسمى بعدم استقرار ( Unstable Air ) فتتشكل السحب ويسقط المطر الشتوي . وتعمل الرياح العكسية الغربية على نقل هذا المنخفض الجوي باتجاه الشرق إلى حوض البحر المتوسط وبلاد الشام وشمال المملكة العربية السعودية .

وبما أن الإقليم يقع في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي يجدر اخذ محطتين مناخيتين واحده في النصف الشمالي من الأرض والأخرى في النصف الجنوبي من الأرض وذلك لإعطاء صورة تفصيلية لدرجات الحرارة وكميات الأمطار . مدينة روما عاصمة إيطاليا تمثل مناخ الإقليم شمالاَ ، ومدينة بيرث الأسترالية تمثل الإقليم جنوباً .

شهر يوليو يمثل شهور الصيف في روما حيث متوسط الحرارة فيه 24 درجة مئوية وشهر يناير يمثل الشتاء ومتوسط الحرارة فيه 7 درجة مئوية وبذلك يكون المدى الحراري السنوي 17 درجة مئوية . أما مطر الشتاء فيبلغ 83 سم . في حين يمثل شهور الصيف في بيرث شهر يناير ويبلغ المتوسط الحراري فيه23 درجة مئوية وشهر يوليو يمثل شهور الشتاء ويبلغ المتوسط الحراري فيه13 درجة مئوية وبذلك يكون المدى الحراري 10 درجة مئوية .وتبلغ كمية الأمطار 86 سم . ويعود الفارق الحراري السنوي في روما ( المدى ) إلى المسطحات اليابسة في حين انخفاض الفارق الحراري السنوي في بيرث إلى المسطحات المائية الواسعة في النصف الجنوبي .

يتصف إقليم البحر المتوسط بارتفاع الحرارة والجفاف صيفا واعتدال الحرارة وكثرة الأمطار شتاءً ويشغل أقصى شمال القارة في مرتفعات الأطلس والمناطق الساحلية وأقصى جنوب غرب القارة في مرتفعات الكاب وتتراوح كمية الأمطار الساقطة بين 50-150 سم سنويا ويعود الاختلاف إلى طبيعة التضاريس ففي سفوح أطلس المواجهة لهبوب الرياح تسقط كميات تصل إلى 150 سم سنويا وبسقوط الثلوج على القمم في حين ان مساحة واسعة لا يتجاوز كمية الأمطار الساقطة عليها 50 سم فقط وأهمية هذه الكمية على قلتها يكون كبيرا بالنظر لسقوطها في الفصل البارد مما يزيد من قيمتها الفعلية فهي تكفي لزراعة انواع المحاصيل الزراعية خاصة الحبوب التي تعتمد على الأمطار بالدرجة الاساس في حين يعتمد السكان على الرعي في الفصل الجاف . اما في إقليم الكاب فتعرض أقصى جنوب غرب القارة للرياح الغربية وهو إقليم مشابهة لمناخ الأطراف الشمالية من القارة اما النباتات فهي متباينة ففي المناطق الغزيرة الأمطار تظهر الغابات المختلفة التي تسود فيها اشجار الفلين والجوز والبلوط وغيرها الا ان المناطق المعتدلة الأمطار تنمو فيها الحشائش القصيرة الصالحة في اعقاب سقوط الأمطار .