إله الحرب (لعبة فيديو 2018)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إله الحرب
المطور إس سي إي سانتا مونيكا ستوديو
الناشر سوني إنتراكتيف إنترتينمنت
المخرج كوري بارلوغ
الكاتب
  • ريتشارد غاوبرت
  • ماثيو سوفيس
  • كوري بارلوغ
الموسيقى بير ماكراي[1]
سلسلة اللعبة إله الحرب
محرك اللعبة frostbite
النظام بلاي ستيشن 4
تاریخ الإصدار 20 أبريل 2018
نوع اللعبة
النمط لعبة فردية
الوسائط قرص بلوراي
بلاي ستيشن ستور  تعديل قيمة خاصية نوع التوزيع (P437) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي الموقع الرسمي (الإنجليزية)  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

إله الحرب 4 (بالإنجليزية: God of War 4) ، هي لعبة فيديو إلكترونية من نوع تصويب منظور الشخص الثالث و أكشن-مغامرات ،و هو الجزء الرابع الرئيسي من سلسلة غود اوف وار تم تطويرها من قبل شركة إس سي إي سانتا مونيكا ستوديو الأمريكية، وبإخراج كوري بارلوغ ، تم إصدارها في السوق العالمية من قبل سوني إنتراكتيف إنترتينمنت يوم 20 أبريل 2018 لجهاز بلايستيشن 4.[2][3]

قصة اللعبة[عدل]

مرّت سنوات على انتقام كراتوس من آلهة الأولمب، والآن هو يعيش مع ابنه آتْرِيُوْس في النرويج القديمة في عالم ميدغارد. تُفتَتح اللعبة تابعةً حدث موت زوجة كراتوس الثانية وأمّ آتريوس، فايا، التي تمنت أن يُنشر رماد جسدها من أعلى قمة في العوالم التسعة. قبل أن يشرع كراتوس في رحلته، واجهه رجل غامض قوته كقوة الآلهة، وبعد أن قتله كراتوس -كما يبدو-، شرع كراتوس في رحلته مع ابنه آتريوس.

قابل كراتوس وآتريوس وهما في طريقهما إلى بحيرة التِّسْعِ ثعبان العالم الودود يُورْمُونْغَانْد. وبعد أن شقّا طريقهما خلال الضباب الأسود غير القابل للاختراق، والذي لا ينقشع إلا بنور آلْفْهَايْم، مدّت فرَيَا ساحرة الأدغال يد العون لهما لاستعمال قوس بيفروست للانتقال إلى آلفهايم والحصول على النور.

وفي طريقهما إلى قشعِ الضباب والوصول إلى قمة ميدغارد، سمعا بالصدفة محادثةً كانت تجري بين الرجل الغامض -والذي عُرِفَ بعدئذٍ أنه بالدُور- وابنيّ أخيه مودي وماغني وبين ميمير السجين. وبعد أن غادروا الثلاثة، التقيا كراتوس وآتريوس بميمير، والذي أخبرهما بأن هدفهما المنشود هو في الواقع في يوتنهايم، ولكن الانتقال إلى هناك محظور؛ لعدم السماح لأودين وثور بالدخول.

ومع ذلك، فإنّ ميمير يعرف طريقًا آخر. أخبر ميمير كراتوس بأن يقطع رأسه ويرسله إلى ساحرة الأدغال فريا لتُحْيِيه مجدّدًا، ففعل، وبدا على كراتوس الارتياب في شأن فريا. إلا أن فريا وميمير أخبرا كراتوس بأن عليه أن يخبر آتريوس عن طبيعته الحقيقية.

وفي رحلة كراتوس وآتريوس ورأس ميمير إلى تجميع العناصر المهمة لفتح بوابة يوتنهايم، هجم عليهم مودي وماغني. وبعد أن قتل كراتوس ماغني، هرب مودي، إلا أنه عاد لهم وكمن لهم كمينًا. فهوى آتريوس مريضًا، فوضّحا فريا وميمير الأمر بأن هذا تناقضٌ عقلي لإله يعتقد من نفسه أنه بشريّ. أخبرت فريا كراتوس بأن عليه أن يسترجع قلب حارس جسر اللعناء في هيلهايم، إلا أنّ فأس كراتوس اللوياثانيّ لا ينفع هناك.

فعاد كراتوس إلى منزله ليكشف عن أسلحته القديمة، نصليّ الفوضى. وانتاب كراتوس طيف شبح أثينا، التي همزته بشيء من ماضيه. بعد أن استرجع كراتوس القلب، انتابه هذه المرة طيف زيوس. وبعد أن تعالج آتريوس، أفصح له والده بأنه إله، فاغتَرَّ آتريوس بنفسه خلال رحلتهما، فقَتَل مودي الضعيف، مخالفًا بذلك أوامر والده. من على قمة ميدغارد، هجم عليهما بالدور بعد أن كان يتربّص بهما، فنتج عن العراك تدمير بوابة يوتنهايم وسقوط الثلاثة في هيلهايم.

راضى آتريوس والده كراتوس، واكتشفا وجود رابط عائليّ بين فريا وبالدور. وفي طريق العودة إلى ميدغارد، أدرك ميمير بأن هناك طريقًا آخر للوصول إلى يوتنهايم، ولكن ذلك يتطلب استرداد عينه المفقودة.

وبعد استرداد العين من بطن الثعبان يورمونغاند والذي ابتلعها عن طريق الخطأ بعد أكله تمثال ثور‍، هوجموا مجدّدًا على يد بالدور، ولكن فريا تدخّلت محاولةً أن تنقذ ابنها. وفي أثناء العراك، اخترق سهمُ آتريوس الدبقيّ بالدور، مبطلًا بذلك لعنة فريا على الأخير، فهزم بالدور. أعطى كراتوس بالدور الفرصة ليتعالج، إلا أن الأخير قرّر أن يخنق فريا، مما أجبر كراتوس على قتله.

أقسمت فريا على أن تأخذ الثأر من كراتوس، وسخرت منه لأنه أخفى طبيعته الحقيقية عن ابنه آتريوس. وفي آخر الأمر أخبر كراتوس ابنه آتريوس عن ماضيه وكيف أنّه قتل الآلهة اليونانية الآخرين، وخصوصًا قتله والده زيوس. آتريوس شعر بخيبة أمل لظنّه أن الآلهة لا يكونون جيّدين إلا بقتلهم آبائهم. فأخبره كراتوس بأن علينا أن نتعلم من تجارب الماضين وألّا نكرّر أخطاء أسلافنا.

غادرت فريا بصمت مع جثة ابنها بالدور، وأمل ميمير في أنها في آخر الأمر ستتخطى هذه المأساة وتدرك أنّ ما فعله كراتوس كان هو الصحيح.

في يوتنهايم، وجدوا معبدًا فيه ألواح جدارية تصوّر مغامرات العمالقة، وتُظهِرهم وهم قد تنبّؤوا بكل شيء حصل وسيحصل.

إضافةً إلى أنهم قد اكتشفوا أن فايا (أم آتريوس) من العمالقة، وكانت قد قرّرت أنها لن تغادر ميدغارد بعد مغادرة الآخرين، مما يعني هذا أن آتريوس نصف عملاق ونصف إله ونصف بشريّ. وقد اكتُشِف كذلك أنّ آتريوس سمّته أمه لوكي. تساءلا الوالد وابنه إن كانت فايا قد خطّطت لكل هذا مقدّمًا، وقد أوفيا بعهدهما فنشرا رمادها من على القمة. وبعد ذلك، أخبر كراتوس ولده بأن اسمه الذي أُعطي له كان أيضًا اسمًا لرفيق حربٍ إسبرطيّ رحيم.

وبعد أن عادوا إلى ميدغارد، أنذرهم ميمير بأن فيمبولوينتر (الشتاء العظيم) الذي سيدوم ثلاث سنوات قد بدأ، مما يعني أن أحداث راغناروك ستحدث عن قريب، والتي من المفترض ألا تحدث لمئة سنة أخرى.

وفي النهاية السرية للعبة، عادا كراتوس وآتريوس إلى المنزل وخلدا إلى النوم. فرأى آتريوس في منامه أن في نهاية فيمبولوينتر، سيصل ثور إلى منزلهم ليواجههم.

مصادر[عدل]

  1. ^ Davis، Justin (June 14, 2016). "E3 2016: New God of War Announced". IGN. Ziff Davis Media. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ June 14, 2016. 
  2. ^ Paget، Mat (June 14, 2016). "New God of War Set After Third Game, Won't Be Open World". GameSpot. CBS Interactive. مؤرشف من الأصل في 12 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ June 15, 2016. 
  3. ^ Paget، Mat (June 21, 201اءاابق6). "God of War PS4 Doesn't Include Multiplayer, Won't Be Kratos's Last Game". GameSpot. CBS Interactive. مؤرشف من الأصل في 12 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ June 21, 2016. 

وصلات خارجية[عدل]