هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

إلياذة الجزائر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إلياذة الجزائر[1]لمفدي زكرياء، (بالفرنسية: l'Iliade algérienne) هي قصيدة شعرية طويلة من 1000 بيت محاولة لإعادة كتابة تاريخ الجزائر، و التركيز على أهم المحطات التاريخية قصد إجلاء أهم دلالتها و من هنا فإن أهم بطل فيها ليس إلاها وثنيا أو بطلا خرافيا أو أسطوريا جاء ليلخصها من كل محنة وجدت فيها و لكنها عبقرية الشعب الجزائري و دأبه على وضع تاريخه بنفسه.

الزمان[عدل]

مفدي زكريا سنة 1964

أما زمن «إلياذة» الجزائر فإنه يمتد من فجر التاريخ البشري إلى نهاية سبعينات هذا القرن و فضائها أيضا الرقعة الجغرافية الجزائر التي شهدت هذه الأحداث، أي سلسلة التحولات الناجمة عن مجموع الأعمال التي قام بها أبطال هذا الشعب.

بنية الالياذة[عدل]

تتكون الياذة الجزائر من مائة مقطع يتكون كل مقطع من عشرة ابيات ، عدا المقطع الثالث و التسعون الذي يتكون من احد عشر بيتا، و البيت الحادي عشر يعتبر بمثابة سجدة السهو ليعبر عن قداسة ملتقى الفكر الاسلامي الذي انعقد بالجزائر العاصمة و الذي يعتبر المحرك لكتابة (الالياذة) و بذلك تبلغ الالياذة الف بيت و بيت، و هذا الرقم في حد ذاته له دلالة تراثية تعبر عن انتهاء حضاري و ثقافي معين، و ما يشد الانتباه إلى الياذة الجزائر هو المادة التاريخية الطاغية على بنيتها في بناء ملحمي محكم، وهذا ما جعل مواضيع الالياذة تتداخل لان الشاعر يرى التاريخ كوحدة لا تتجزأ، و هو تواصل و امتداد، ولأن الإلياذة مشحونة بكثير من الرموز الثقافية و التاريخية.

فالإلياذة ترصد مجموعة من الاحداث تمتد على مساحة زمنية اوسع تبدأ من فجر التاريخ إلى يومنا هذا و تضيء اللحظات الحاسمة في حياة الأمة الجزائرية و يمكن القول أن «الالياذة» الجزائرية تحتوي «اللهب المقدس» و تتجاوزه و لا تجعل منه شكلا من أشكال التحولات التي قادت إلى التحرر عن طريق فعل شخص أو مجموعة من الأشخاص، فمن الحجج التي قدمت للتدليل على عدم مطابقة الإلياذة لمقياس الملحمة عند أرسطو، هي عدم إحترام مفدي الأحداث الثلاث وحدة الموضوع وحدة الزمن ، و وحدة المكان.

مستويات التشاكل في الياذة الجزائر : و هذا ما جعلنا نختار الالياذة و دراستها دراسة دلالية وفق اربعة مستويات دلالية: المستوى المعجمي ، و المستوى المورفونولوجي ، و المستوى البلاغي والمستوى الإيقاعي.

و إن تفكيك نص إلى وحدات لسانية مؤلفة من عناصر متشاكلة في مستواها المعجمي، يقودنا إلى تبين التماثل بين عدة أقطاب دلالية تهيمن على شكل المعنى في النص الخطابي، و ذلك لطبيعة النص الخطابية التاريخية و السردية، بحيث نلفي تداخل مواضيع الإلياذة لأن الشاعر يرى أن التاريخ كوحدة لا تتجزأ و هو تواصل و امتداد، وقد قسم الشاعر هذا الجانب " إلى ثلاث أقسام كالآتي:

  • تاريخ الجزائر القديم.
  • تاريخ الجزائر الوسيط.
  • تاريخ الجزائر الحديث[2] و المعاصر و بما أن المعنى العام هو أحد المكونات الأساسية، فقد بدأ الشاعر بعرض بطله التاريخي في مطلع «الالياذة» الجزائر، فالتاريخ ليس ما تصنعه الصدف و لا مكائد الاستعمار و لكن ما تصنعه الشعوب ذاتها في أوطانها، أشار إلى كل قطب من أقطابها مكانيا و زمانيا و بشريا، و على غرار محور البطولة هناك محاور أخرى تتلاحم مع بعضها البعض.

مقطع من القصيدة[عدل]

أمانا ربـوع الندى و الحـسب * * * أمـانا تلمـسان مغـنى الأدب.
تمـاوج وهـران في أصـغريـك و فـاس ، فـأبدع فـيـك النسب.
و تـاه الـوريـط بـشــلاله * * * يـلقن زرياب مـعنى الطرب
و أغـرى الـملوك بحب الملو * * * ك فأخلص في حبها كلّ صب
و لـولا عـناصـر ملـيانـة * * * و عيـن النسور لكنت العجب
تلـمسان أنت عـروس الـدنا * * * و حلم الليالي و سلوى المحب
بحـسنك هـام أبـو مـديـن * * * و في معبـد الحب شاد القبب
و أجـرى بـك الـروم ساقية * * * بها أسـكر الحسن بنت العنب
و في مـشور المجد أذن موسى * * * و خـلّد زيـان مجـد العرب
و نافـح فـردوسك ابن خميس * * * و يحي ابن خلدون فيك التهب

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نـرتله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
و سبّــح لله مــا في السما * * * وات و الأرض مـلء شفائف شفا
كأنـك تصـغي بـها للخـلـيـل و مـوسى الـكليم يـرتل صـحـفـا
كـأنّ مشـارفـها الـحالمـا * * * ت الـضواحـك ألـف يغازل ألفا
كـأن الـبليدة للـورود تفشي * * * حـديث الـغـرام فـيزداد لـهفا
و تـهفو الـمدية شـوقا إلـيه * * * تـطارحه صـفوة الكـأس صرفا
و يهـتز قصر البخاري هياما * * * و يصبو البـخاري فتـحجل جلفا
أبـا لـغوطتين يـباهي الـشـــام و أغـواطـنا بالـشآم اسـتخـفا
كـأن حـدائـقـه الـعابـقا * * * نـوافج مـسك تـضوعن عـرفا
و في رحـب ِتلْـغَمْت تاه الغز * * * ال على الشمس يختال لطفا و ظرفا
و يـحفـظ مـيزاب لوح الجلا * * * ل فيصبح ميزاب في اللـوح حرفا

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشعر نرتله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

تقـدّس واديـك منـبع عزي * * * و مسقط رأسي و إلـهام حسّي
و ربض أبي ...و مرابع أمي * * * و مغنى صباي و أحلام عرسي
و فـخر الجزائر فيك تناهت * * * مكارم عرب و أمجـاد فـرس
و أحـفاد أول مـن ركـزوا * * * سيـادة أرض الجـزائر أمس
دمـاء ابـن رستم ملء الحنايا * * * صوارخ يلـهبن عـزّة نفسي
و عـرق الأصالة طهّر طبعي * * * و نور الـهداية أذهب رجسي
و كـرمت باسم المفاخر قومي * * * و شرفت باسم الجزائر جنسي
إذا للـكريهة نادى الـمنادي * * * بذلت حيـاتي و ودّعت أنسي
و إن للـسخاء استجاب كريم * * * ففي الـجود لقنت أروع درس
و إن شيـدوا للـبقاء و الخلود * * * جعلت وفـائي دعـائـم أس

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتـله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

ألا مـا لهـذا الحساب و مالي ؟ * * * و صـحراؤنا نـبع هـذا الجمـال
هـنا مهبـط الـوحي للـكائنا * * * ت ، حيال النخيل و بين الـرمـال
و مـهد الـرسالات للـعالــميــن و نـور الـهدى و مـصب الكـمـال
هـنا العـبقـريات و المعجزا * * * ت و صرح الشموخ وعرش الجلال
تـبادلنا الـشمس إشـعـاعـها * * * و يلهـمـنا الصفـو نـور الـهلال
و نـعدو فنـسبـق أحـلامـنا * * * و نـهـزأ مـن وثـبات الـغـزال
و جـنبـنا الـغدر مـاء الغدير * * * و حـذرنا الـظل نـهـج الضـلال
و عوّدنا الصدق راعي المواشي * * * و علـمنا الصّبـر صـبر الـجمال
و أخـرجت الأرض أثـقالـها * * * فـطار بـها العـلم فـوق الخـيال
تـوفّـر للـشـعـب أقـداره * * * و تـكفي الجـزائر ذل الـسـؤال

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتـله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
فـيا أيـها الناس هذي بلادي * * * و مـعبد حـبي و حلم فؤادي
و إيـمان قلبي و خالص ديني * * * و مبـناه في ملتي و اعتقادي
بـلادي أحـبـك فــوق الظنــون ، و أشدو بحبك في كل نادي
عـشقت لأجـلك كـل جميل * * * و همت بحبك في كـل وادي
و مـن هام فـيك أحبّ الجمـــال و إن لامه الغشم قال : بلادي !
لأجل بلادي عصرت الـنـجـوم و أترعت كأسي و صغت الشوادي
و أرسلت شعري يسوق الخطى * * * بساح الفدا يوم نادى المـنادي
و أوقفـت ركب الزمان طويلا * * * أسـائله : عن ثـمود و عاد
و عن قصة المجد من عهد نوح * * * و هـل إرم هي ذات العماد ؟
فأقـسم هـذا الزمـان يـمينا * * * و قال : الجزائر.. دون عناد !

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتـله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

وقـفـنا نحـيي بـها ألف عام * * * و نقـري زيري الـعظيم السلام
فـقام بـولوغـين في عـيدنا * * * يـهـزّ الـدّنا و يـروع الأنـام
و سـيبوس فـاض
فتـاه دلالا * * * يعانـق زيري المـليك الـهمـام
بـولوغين إن صانها فيرموس * * * و حازت إكـوسيوم أقصى المرام
و هب ّ الأمـازيغ من دوناطو * * * س تصول و تزجي الخميس الهمام
فـأبناء مـازيغ قـادوا الـفدا * * * و خـاضوا المـعامع يوم الصدام
و سـاقوا المقادير طوع خطاهم * * * و شـادوا البـناء و أقـروا النظام
رعى الله عـشرا تنافس عشرا * * * و صـان ذمـاما تـراعي الذماما
و بـورك يوليـوز في حالتيه * * * فـما الفـجـر إلا ولـيد الـظلام
و جـلت بطولات أرض الجزا * * * ئر مهـد الأسـود و ربـع الكرام

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نـردده كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

دعـوا ماسـينيسا يـردد صدانا * * * ذروه يـخـلـد زكـيَّ دمـانـا
و خـلوا سـفاكس يحكي لروما * * * مدى الدّهر كيف كسـبنا الـرهانا
و كيـف غـدا ظـافرا ماسينيسا * * * بـزامة لـم يرض فيها الـهوانا
و كـم سـاومـوه فـثار إبـاء * * * و أقـسم ألا يـعيـش جـبـانا
و ألـهمه الحـب نـيل المعالي * * * و قد كان -مثلي- يهوى الحـسانا
و مـن صنعت روحه سوفينيزبا * * * جديـر بأن يتـحدى الـزمـانا
تـغذيه حبـا و فنـا و عـلمـا * * * و تنـبيـه ما قـد يكون و كـانا
فـجاء يغـورطا على هـديـه * * * بحـكم الجـماهير يفـشي الأمانا
و قـال :مـديـنة رومـا تبـا * * * ع ، لـمن يـشتريها !فهـزّ الكيانا
و وحّـد سيـرتا بأعطاف كاف * * * و أولى الأمـازيغ عـزاّ و شـأنا

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتلـه كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
صـمود الأمـازيـغ عبر القـرو * * * ن غـزا النيرات و راع النجوما
فـكم أزعـجوا نائبـات الليـالي * * * و كـم دوخوا المـستبد الـظلوما
سـلوا طبـرية يـذكر تبـيريـــــوس تيـكفرنـاس يوالي الهـجوما
ثمـان سنـوات يصـارع رومـا * * * فـدق الـمسامير في نعش روما
و أوحـى له الأطـلس الـوحدو * * * ي ، فوحـدنا فانطلـقنا رجـوما
سلـوا بربـروس يجـيبكم فراكـســـن من جـرجرا كيف أجلى الغيوما
و قالوا : أراديـون بالكاف أودى * * * هل الموت عيسى ؟ يداوي الكلوما
و هـذا أغـوستنس بالاعـتـر * * * افات حير - عبر الزمان - الفهوما
و أسـقف بونـة أصبـح قـد * * * يس قـرطاج مـذ بث فيها العلوما
و كان أغـستـنس فـجر البـــــلاد و كـان بـها الفـيلسوف العظيما

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتله كالـصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
أشـرشال !هلاّ تـذكرت يوبا ؟ * * * و من لقبوا عرشك القيصريه ؟
و من مصـروك فنافست روما ؟* * * و شرفـت أقطارنا المـغربيه
لـمـاذا يُلقـب يـوبا بـثان؟ * * * أما حقق السـبق في المدنيه ؟
و باهى بـشرشال جـنة عدن * * * و زان حـدائـقها السـندسيه
أمـا كان أول من خطّ رسما * * * لوجه جـزيرتـنا الـعربـيه ؟
أما شـاد يوبا بشـرشال للعلم * * * أوّل جـامـعـة أثـريــه ؟
و هـذا أبـولوس كان طبيبا * * * يدين لـه العـلم بالـعبقـريه
و أبـدع في قـصص الحيوا * * * ن ، فأثر في القـصص الأمويه
و كان الأفـارق في منتداهم * * * برومـا يخـصونه بالتـحيـة
و كان أبـولوس قاضي روما * * * ليمـناه تـرفـع كـلّ قضـيه

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتـله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
أولئـك آبـاؤنا منـذ عـيسى * * * و كـان محـمد صـهرا لـعيـسى
و لاح الصـباح فهز السكارى * * * و أجلى الندامى ، و رض الكـؤوسا
و أيـقظ حلـم الليـالي الحبالى * * * و أسـرج في الكـائـنات الـشموسا
و أهوى على البغي يذرو الجذو * * * ع ، و يـغرس في الجبروت النفوسا
و حـذر آدم ظـلـم أخـيـه * * * و سوى الحـظوظ و أعلـى الرؤوسا
و أخـرج حـواء من رمـسها * * * فألهـمت الـروح هـذي الرمـوسا
لئـن حـارب الـدين خـبث الــنفــوس ، فلم يـغمط الدين هذي النفوسا
و لـم نـك نـنكـر آبـاءنـا * * * أكانـوا نصارى !!أكانوا مـجوسا !!
و هـل كان بربر إلا شـقيقـا * * * لجـرهم ؟ هـلا نسـينا الـدروسا ؟
إذا عـرّب الـدين أصلابـنا * * * فـما زال أحـمد صهـرا لعيسى !

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتله كالصـلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
وهِـبنا العروبـة جنسا و دينا * * * و إنـاّ بمـا قد وُهـبنا رضـينا
إذا كـان هـذا يـوحّد صـفاّ * * * و يـجمع شمـلا رفـعنا الجبينا
و إن كان يعرب يرضى الهوا * * * ن ، و يلبس عارا ...أسأنا لظنونا
و قلنا : كـسيلة كـان مصيبا * * * و كـاهنة الـحيّ أعـلـم منّـا!
فأهـلا و سهـلا بأبـناء عمّ * * * نـزلتم جـزائرنـا فـاتحـينـا
و مـرحى لعقـبة في أرضنا * * * ينيـر الحـجى و يشـيع الـيقينا
و يعـلي الصوامع في القيروا * * * ن ، و يرفعـها للـدفاع حـصونا
يبـث المراحل في كـلّ فـجّ * * * فـراعت أسـاليبـه الـعالمـينا
و بادره السـمر تـبرا بـملح * * * و ما كان فـزّان عنـه ضـنيـنا
و ما كان جـوهر إلاّ مـدينـا * * * لعقـبة ..يوم اسـتقـلّ السـفيـنا

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتـله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
و هـال ابـن رستم ألا نسود * * * و نـبني كـيـانا لنـا مـستـقلا
فـقام بـتيهرت يـعلي الـلوا * * * ء ، و يرسي نظاما و ينـشر فضلا
يـوجه حـكم الـبلاد الـشرا * * * ة ، بوحي الـشريعة حـقا و عدلا
و يجـعل أمر الجماعة شورى * * * و حـق انتخـاب الإمـامة فـصلا
فـلم يـك للتـبعـيات ذلـيلا * * * و لم يـك بالعـصبـيات يـبـلى
فـدوّخ بـغـداد في أوجـها * * * فكانـت لتيـهـرت بغـداد ظـلا
و فاض بها العلم يجلو العـقو * * * ل ، و يغـمر أرض الـجزائر نبلا
و تـاه الـربيـع بـجناتـها * * * يـهـادي تـلمسـان وردا و فـلاّ
فكـان ابـن حمّـاد من وحيها * * * كأوصـافـها عبـقريـا و فـحلا
و أفـلح خـلد أمـجـادهـا * * * فـأفـلـح أفـلـح قـولا و فـعلا

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتلـه كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

و إن تسـألوا عن بـني الأغلب * * * سـلوا الزاب عن جاره الأقرب
و طـبنة هـل تـذكرين ابن الـحـســين التميمي و تاريخه القرطبي
و عـند مسيـلة.. علـم الـيقـيــن ، بـمن حـققوا وحـدة المغرب
يرى الفاطـميون شعر ابن هـا * * * رون كـما يخلق اللحن للمطرب
و أبـدع حـتى تـنـبأ مثـلي * * * و لـم يتـقوّل ...و لـم أكذب
عـلام يُـلقـب أنـدلـسـيـا * * * فـتى مغـربي ، أصيل الأب؟؟
فـكم حـسدونا عـلى مـجدنا * * * و جـاروا عـلى البلد الطيب !
و كـم بالـجزائر من معجزات * * * و إن جـحدوها و لـم تُكـتب !
و قالوا : الـرسالات مـن مـشرق الـشمس لـكن يـخالفهم مـذهبي
و لـو أرسـل الله مـن مغرب * * * نبـيا...إذن كـذّبوا بـالـنبي!!

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتله كالـصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

و في قـدس جـناتنا الناضرة * * * وجـوه إلى ربـها ناظـره
تـمدّ الـمعـزّ لـدين الإلـه فيـصنـع جـوهـر و الـقاهـره!
و يـستلهم الـنيل من أرضنا * * * صفانا ، و أخلاقنا الطـاهره
و يـجري رخـاء على هدينا * * * يـواكب أفـضالنا الزاخره
و تُفـهم رمسـيس معنى انعتا * * * ق الشعوب ، جزائرنا الـثائره
هو الـنيل خـلد عـشر قـرو * * * ن ، و باركنا الـسنة الـعاشرة
و كـم شـابه النيـل بحر دما * * * نا ، تمور به المهج الفـائره!!
و كـم ضارعـت في الـفدا كيلوبترا جمـيلات ثـورتـنا الهـادره !
و نحن الأمازيغ نرعى الذما * * * م ، و لا نجحد الفضل و الآصره
و نكـبر مصـرَ و أحرارها * * * و مـن آزروا حـربنا الظافره !

شغلنا الورى و ملأنا الدنا
بشـعر نرتله كالـصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

بـولوغـين يا من صنعت البقا * * * سنـحفظ عـهـدك و الـموثقا
فيـريموس أم أنت من شادها ؟ * * * فحـيّرت الـغرب و الـمشرقا
بنـيت الجـزائر فوق السـما * * * ك ، فكانت لـمعراجنا المرتقى
غـرست بهـا ذوب أكـبادنـا * * * و مـن دمـنا غصنـها المورقا
عـلا بالمـدية تـاج الـجـلا * * * ل ، فـأعلى بـمليانة المرفـقا
و من هـدهد الصـدر بالتـوأميـن ، قـضى للـجزائـر أن تعشـقا
دلال الـمدية أعـيا الـملـو * * * ك ، و كـم خاطبٍ ودّهـا أخفقا
تنـازعـهـا الـروم و المـسلمـون ، و حـاول زيـان أن يـسـبـقا
و كـاد ابن تـوجيـن و ابن مـريـن بـنـار الـمديـة أن يـحـرقا
مـلائكـة الله ..هـل نقلوها ؟؟ * * * أجـل ..مـن رأى حسنها صدقا

شغلنا الورى ، و ملأنا الدنا
بشـعر نرتـله كالـصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

أيـا ومضـة من جلال الشريعه * * * و يـا هـبة من هـبات الطبيعه
أشـاع ابن يـوسف فيـك الصلا * * * ح ، و وشى الجمالُ رباك البديعه
أزكـار أم أنت عـش العـقـا * * * ب ؟ أم الصقر منك استمد ضلوعه ؟
أم الـعاشق المـستهام المـعنى * * * بنبع العـناصر أجـرى دمـوعه ؟
أم الـحب رقّ لمـجنون ليلى ؟ * * * فرش بـعين النـسور صريـعه
أشـادك بومـبي مقوقس روما ؟ * * * أم أن بـولوغين رب الصنيـعه ؟
فأغـرى بمـليانة الـطامعيـن * * * و ما كنت للـطامعـين وديـعه !
فـما ارتـاح فـيك بنو هنـدل * * * و ولـىّ ابـن عائشة بالـفجيعه
جـرى مثـل واديك ناديك علما * * * فبـوأ أحـمد فيـك الـطلـيعه
و أقـطع يعـقوب أحـمد أغما * * * ت ، و النبل في ابن مرين طيعه

شغلنا الورى ، و ملأنا الدنا
بشـعر نـرتله كالـصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر

انظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]