الدولة السعودية الثانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من إمارة نجد)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الدولة السعودية الثانية
إمارة نجد
→ Flag of the First Saudi State.svg
1818 – 1891 Flag of the Emirate of Ha'il.svg ←
 
Flag of the Trucial States.svg ←
الدولة السعودية الثانية
علم
Second Saudi State Big-ar.png

عاصمة الرياض
نظام الحكم ملكية
اللغة العربية
الديانة الإسلام السني
الإمام
تركي بن عبد الله آل سعود
  • (الأول)
1819–1820
  • 1823–1834
عبد الرحمن بن فيصل آل سعود
  • (الأخير)
1889–1891
التاريخ
التأسيس 1818
الزوال 1891

اليوم جزء من

الدولة السعودية الثانية أو إمارة نجد (بالإنجليزية: Emirate of Nejd )هي الدولة التي أنشأها تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود في سنة 1818م بعد سقوط الدولة السعودية الأولى على يد القوات العثمانية بقيادة إبراهيم باشا. خلال سنوات هذه الدولة تغيرت العاصمة من الدرعية إلى الرياض وتوسعت بشكل محدود على عكس سابقتها، كما أن الصراع والحروب الداخلية أضرت بها، حيث تسبب اختلاف أبناء فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود في إضعاف الدولة والتسبب بسقوطها على يد آل رشيد حكام إمارة جبل شمر في سنة 1891.

ما قبل التأسيس[عدل]

سقوط الدولة السعودية الأولى[عدل]

محاولات إنشاء دولة النجدية[عدل]

في شهر مايو من سنة 1818 م الموافق رجب 1233هـ غادر إبراهيم باشا نجداً بأمر من والده محمد علي باشا.[1] وقد جرت محاولات لإعادة بناء دولة نجدية أولاها محاولة محمد بن مشاري آل معمر والذي أعاد إعمار الدرعية وانتقل إليها. لكن ابن معمر لم يستمر طويلاً حيث استطاع مشاري بن الإمام سعود الهرب من العسكر المصريين والعودة إلى الوشم ثم انتقل بعدها إلى الدرعية حيث حاول ابن معمر محاربته ولم يستطع فبايع لمشاري ثم أهل سدير والمحمل وحريملاء وأهل الدرعية والكثير من أهل الوشم. بعد ذلك عاد بعض أفراد آل سعود الهاربين وأمر مشاري بالغزو وحارب أهل السلمية واستولى عليها وعلى اليمامة، ثم ذهب إلى الدلم حيث بايعه صاحبها ثم عاد إلى الدرعية.[1]

نظام الحكم في الدولة السعودية الثانية[عدل]

الإمام أو الحاكم[عدل]

وهو قمة النظام السياسي ورئيس الدولة الأعلى وصاحب السلطات والصلاحيات الفعلية , ولقب الإمام يشمل الزعامة الدينية والسياسية , والإمام ليس منصب استحدث في هذه الفترة بل هي من عهد الخلفاء الراشدين , والإمام هو القائد العام للمسلمين, كان الإمام في الدولة السعودية الثانية في الأغلب يقود المسلمين في حروبه باستثناء بعض الحالات والظروف كالمرض وغيره, ويقيم الإمام في الرياض عاصمة الدولة ويمارس عمله من قصره.

ولي العهد[عدل]

ولاية العهد في الدولة السعودية الثانية وراثية, فنجد أن الامام تركي بن عبدالله عهد بالولاية إلى ابنه فيصل بن تركي وهو قد عهد بها إلى ابنه وهكذا, ومن واجبات ولي العهد أن ينوب عن الإمام والقيام بمهام الدولة بدلا عن الإمام في حال غيابه ويستطيع قيادة الجيش وغير ذلك.

أمراء الأقاليم[عدل]

يعين الإمام أمراء لأقاليم الدولة , ويختارهم بحرص ويكون أمير الإقليم من الرؤساء المحليين للأقاليم لما له من نفوذ على إقليمه وجماعته, ومنصب أمير الإقليم هو الممثل الأول للإمام لدى الإقليم والمسؤول العام والمشرف على إدارته وماليته وقيادته, وأيضا المسؤول في جمع الزكاة ولهذا فإن منصب أمير الإقليم يعد من المناصب الحساسة جداً.

الشورى[عدل]

كان هذا المبدأ منذ نشأة الدولة السعودية الأولى؛ فبعد تحالف الأمير محمد بن سعود مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب , كان يستشيره في كل الأمور، وتقسم الشورى من حيث الأعمال والأعضاء والمهام في الدولة السعودية الثانية إلى قسمين هما

  • الشورى الخاصة وكانت تضم عددا من الأفراد والقضاة والقادة , وذلك بأمر من الإمام أو الحاكم , ويكون لها دور كبير في الحرب أو التعيين، فقد عقد الإمام فيصل بن تركي اجتماعا في الرياض حينما علم بمقتل أبيه وكان هذا الاجتماع مع مستشاريه وقادته.
  • الشورى العامة، تعقد على شكل اجتماعات عامة وفي مناسبات معينة لدراسة المشكلات المتعلقة بالأقاليم أو في حالة حدوث عصيان أو تمرد؛ فقد عقد اجتماع في وثيلان في الدهناء والتقى الإمام فيصل بأمراء الأقاليم.[2]

عهد الامام تركي بن عبد الله[عدل]

هجوم ابن معمر[عدل]

جزء من سلسلة حول
تاريخ السعودية
ARABIA

بوابة السعودية

بعد ازدياد قوة مشاري بن سعود ال سعود قام ابن عريعر شيخ الأحساء ويحيى شريف مكة بمكاتبة مصر بأفعال مشاري، حيث قام محمد علي بعدها بإرسال رسالة إلى السلطان العثماني بذلك.[1] في نفس الوقت انتقل ابن معمر من الدرعية إلى سدوس حيث ادعى المرض واعتكف في بيته يخاطب رؤساء المدن ممن يكرهون مشاري آل سعود، وكان آل حمد رؤساء حريملاء طلبوا منه الانتقال إليها، ثم أرسل إلى فيصل الدويش يطلب منه المدد فأمده.[1] نتيجة لذلك قام ابن معمر بتحريك جيوشه إلى الدرعية والقبض على مشاري آل سعود بدون أن يشعر أهل الدرعية. ثم تحرك بجيشه إلى الرياض للقبض على تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود الذي استطاع الهرب ثم مباغتة قوات ابن معمر وتفرقة أصحابه في ضرمى، ومنها اتجه إلى الدرعية حيث تخاذل أهل الدرعية عن نصرة ابن معمر فقبض عليه تركي وأخذه إلى الرياض حيث حبسه مع ابنه وأن يرسلوا إلى عشيرته في سدوس ليعيدوا مشاري آل سعود إلى الرياض، لكن أهل سدوس كانوا قد سلموا مشاري إلى الترك في ذلك الوقت فأمر تركي بقتل ابن معمر وابنه. لكن تركي في النهاية لم يستطع البقاء في الرياض لعودة القوات المصرية إليها فهرب مرة أخرى.[1]

الفترة الثانية واغتياله[عدل]

بعد خروج القوات المصرية عاد تركي إلى عرقة بثلاثين رجلاً ثم انضم إليه حمد بن يحيى أمير الوشم ثم سويد صاحب جلاجل والذي انضم مع بعض من الرجال من جلاجل وسدير والمحمل ومنيخ، وأعلن تركي الحرب وإخراج من تبقى من الترك من الرياض لكن سويد انسحب وحاصر الأتراك تركي في عرقة ولكنهم اضطروا للانسحاب. بعد ذلك قام تركي بمهاجمة ضرماء والاستيلاء عليها.[1] ثم كاتب أهل سدير فبايعوه ثم بايعه أهل جلاجل والزلفي ومنيخ والغاط ثم أهل حريملاء. بعد ذلك قرر تركي طرد الحامية التركية الوحيدة المتبقية في الرياض وعدد أفرادها ست مئة ولكنه لم يستطع لمعاونة فيصل الدويش لهم، وعندما انسحب الدويش حاصر تركي الرياض مرة أخرى فاستسلمت الحامية العسكرية وغادرت. بعد ذلك اختار تركي الرياض عاصمة له وأعاد بناء أسوارها وبناء جامعها.[1]

بعد معركة السبية بين قوات تركي من جهة وبين قوات بني خالد والتي انهزموا فيها، توجه تركي بجيوشه إلى الأحساء فهرب بنو خالد منها وبايعه أهلها وأقام فيها أربعين يوماً وفد عليه فيها أهل القطيف وأهل عمان من رأس الخيمة وبايعوه ثم استطاع أن يخضع سلطان مسقط وشيخ البحرين.[1] عاش تركي حتى اغتيل على يد ابن أخته مشاري بن عبد الرحمن بن حسن بن مشاري آل سعود.[1]

عهد فيصل بن تركي[عدل]

الفترة الأولى[عدل]

استلم فيصل بن تركي الحكم بعد أن عمل على قتل مشاري بن عبد الرحمن انتقاماً لوالده بعدما حاصر القصر واقتحمه عليه.

فترة خالد بن سعود ثم عبد الله بن ثنيان[عدل]

حاولت مصر بعد ذلك شن حرب على عسير وكان يُعتقد أن فيصل بن تركي يساعد الثائرين في عسير ضد مصر، فاختارت مصرُ خالداً بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود - أحد أفراد آل سعود المأسورين بعد معركة الدرعية - ليتولى شؤون الدولة السعودية بدلاً من فيصل.[3] وخسر فيصل في فترة حكمه الأولى الرياض ولم يستطع استرجاعها حتى مع محاصرتها وانتهت فترة حكمه الأولى بالأسر والنفي إلى مصر. ولكن خالداً لم يستمر طويلاً في الحكم فقد انتفض عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان آل سعود ضده واستطاع أن يجمع الناس حوله ويستعيد بعض أملاك الدولة. كما استطاع فيصل الهروب من سجن القلعة بمعاونة عباس حلمي الأول.[3]

الفترة الثانية[عدل]

استطاع فيصل بعد هروبه وعودته إلى نجد أن يأسر عبد الله بن ثنيان ويعيد الحكم له لتبدأ ولايته الثانية.[3] في هذه الفترة كان فيصل يوطد حكمه في أرجاء الدولة وأخذت قوة آل الرشيد تزداد.[3] أصيب فيصل في آخر حياته بالعمى وأصبح ابنه عبد الله يتولى إدارة شؤون الدولة بمشورة أبيه.[3]

صراعات الدولة السعودية الثانية[عدل]

القصيم[عدل]

  • حرب عنيزة الأولى (1271هـ) دخلت عنيزة في مواجهة مع السلطة المركزية في الرياض في عدة مواجهات, كانت أولى تلك المواجهات حرب عنيزة الأولى ، وكان ذلك في شهر محرم من عام 1271 هـ , وكان سبب تلك الحرب ؛ هو إقدام أهل عنيزة على اخراج جلوي بن تركي أمير القصيم من مركز امارته في عنيزة ، خارجين عن طاعته وذلك في صباح يوم الجمعة من شهر شعبان عام 1270 هـ فرأى الامام فيصل أن هذا عصيان ظاهر من أهل عنيزة يجب تأديبهم عليه, فكانت الحرب .وبعد تسعة أشهر تم الصلح بين الامام فيصل بن تركي وأهل عنيزة , وذلك بعد بوساطة من أمير مكة محمد بن عون , وهكذا انتهت حرب عنيزة الأولى ، بين أهل عنيزة والحكومة المركزية في .
  • حرب عنيزة الثانية ( 1278 هـ ) كان سبب تلك الحرب توتر العلاقات بين عنيزة والحكومة المركزية في الرياض وذلك بعد اقدام محمد الفيصل على قتل أمير بريدة عبدالعزيز آل أبو عليان، حيث أن أمير بريدة عبدالعزيز آل أبو عليان خرج من بريدة هو وأولاده ومعهم عشرون رجلا من عشيرتهم ، وخدمهم, واتجهوا الى عنيزة ، ثم ما لبثوا أن خرجوا من عنيزة متوجهين الى مكة, ويصحبهم جماعة من أهل عنيزة, ولما بلغ عبدالله الفيصل خبرهم ؛ أرسل وراءهم سرية بقيادة أخيه محمد بن فيصل فلحقهم في نفود الشقيقة ، وقتل منهم سبعة رجال، وسمحوا للبقية منهم بالانصراف ومن بينهم أهل عنيزة , فلما وصل الخبر أهل عنيزة ؛ سارعوا ، وقاموا من فورهم هذا ؛ ولحقوا بسرية محمد الفيصل ، وقاتلوهم في النفود فساءت العلاقة بين الطرفين, وبذلك بدأت الحرب .
  • معركة رواق ( شعبان 1278 هـ ) بعد الغزو المتبادل الذي وقع بين أهل عنيزة من جهة ، والسرية التي أرسلها الامام فيصل بن تركي الى بريدة بقيادة صالح بن شلهوب ، والجيش الذي يقوده أمير بريدة عبدالرحمن بن ابراهيم من جهة أخرى ؛ وانتقال أهل عنيزة من حالة الدفاع الى حالة الهجوم ؛ أعلن الامام فيصل بن تركي حالة الحرب في جميع أقاليم دولته, فأرسل سرية على وجه السرعة الى بريدة ، أعقبها بقوة من أهل الوشم وسدير بقيادة عبدالله بن عبدالعزيز بن دغيثر وسارت نحو بريدة, ولما علم الامام فيصل بن تركي بهزيمة رواق أرسل الامام فيصل بن تركي مددا كبيرا بقيادة ابنه محمد بن فيصل ليقود القتال ضد عنيزة فنشبت بين الفريقين موقعة الوادي ( وادي عنيزة ) هزم فيها أهل عنيزة ، فانسحب أهل عنيزة الى مدينتهم وتحصنوا بها .
  • معركة ( كون المطر ) 1279 هـ ، خرج أهل عنيزة ، بقوة هائلة وعدد وعدة . في اليوم الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة من عام 1279 هـ , لقتال بجيش محمد الفيصل ؛ بعد معركة رواق واستطاعوا التقدم الى مخيم محمد الفيصل ، فحصلت في جيشه مذبحة كبيرة ثم أمطرت السماء مطرا غزيرا , فأبطل الماء عمل بنادق أهل عنيزة . فانهزم أهل عنيزة قاصدين بلدهم وتبعتهم خيل جند محمد الفيصل ، فانقضوا عليهم بسيوفهم وتحصنوا في أسوار عنيزة واستمر الحصار فترة طويلة , ولرغبة الفريقين بالصلح ؛ فقد أرسل أهل عنيزة زامل السليم الى عبدالله بن فيصل وتم الصلح بين الفريقين في أوائل عام 1280 هـ . على أن ترحل القوات المحاصرة لعنيزة ، مقابل دفع شيء يسيرا من الطعام والسلاح من أهل عنيزة الى مخيم عبدالله بن فيصل؛ علامة على الطاعة والولاء من عنيزة للحكومة المركزية في الرياض .[4]

فترة الصراع بين أبناء فيصل[عدل]

بعد وفاة فيصل تولى ابنه عبد الله الحكم وبايعه الناس لكن حرباً أهلية بدأت بينه وبين أخيه سعود استمرت عشر سنين.[5] انتقل سعود إلى نجران حيث ساعده رئيسها في جمع ما يحتاجه من الرجال ووفد عليه العديد من زعماء القبائل الأخرى وانطلق بجيشه إلى الرياض. جهز عبد الله جيشاً بقيادة أخيه محمد استطاع هزيمة قوات سعود وإصابته بإصابة شديدة جعلته يهرب إلى الأحساء.[5] كما قام عبد الله بإرسال جيش بقيادة عمه عبد الله بن تركي لتأديب القبائل التي عاونت سعود. وبعد أن استعاد سعود قوته وجهز جيشاً آخر استطاع محاربة جيش أخيه محمد وأسره ثم توجه إلى الرياض والتي خرج منها عبد الله ودخلها سعود لكن أهل الرياض ثاروا ضده بقيادة عمه وهزموا سعود فعاد عبد الله إليها.[5]

حاول سعود بعد ذلك دخول الرياض مرة أخرى ونجح في ذلك حيث هرب عبد الله إلى قرب الكويت. في نفس الوقت استطاع عبد الرحمن بن فيصل آل سعود العودة من العراق وعندما وصل الرياض وجد أخاه سعود خارج الرياض وقد أصابه المرض وتوفي مريضاً، فتولى عبد الرحمن الحكم. قام عبد الله بعد ذلك بهزيمة عبد الرحمن والعودة إلى الحكم.[5]

سقوط الدولة[عدل]

في خضم هذه الحرب زادت شوكة آل الرشيد حكام إمارة جبل شمر، الذين كانوا ولاة تابعين لحكم الامام فيصل بن تركي على حائل بالسابق، فأستغل محمد بن عبد الله الرشيد النزاع بين أبناء الإمام فيصل بن تركي بعد وفاته، فتحارب مع قوات الإمام عبد الله بن فيصل في أم العصافير وانهزم فيها وقُتل الكثير من أتباعه.[5] وبعد هذه الهزيمة تفاوض الاثنان وحصلت بينهم هدنة. قام بعد ذلك أبناء سعود بن فيصل بالتحرك بجيوشهم تجاه الرياض وقبضوا على عمهم، فتذرع ابن رشيد بذلك وتوجه بجيشه إلى الرياض وتصالح مع أبناء سعود على أن يخرجوا من الرياض ويطلقوا سراح عمهم عبد الله، وبعد ذلك أصبحت الرياض تحت سيطرة آل الرشيد، وعُين سالم بن سبهان أميراً عليها والذي قام بقتل ثلاثة من أبناء سعود الأمر الذي أغضب آل سعود وابن رشيد فقام بعزله.[5]

"وعلى طبيعة أهل البادية، في التنقل من غارة إلى الاستعداد لغارة، ما عتّم ابن رشيد (يقصد هنا محمد بن عبدالله بن رشيد) أن تهيأ للغزو، ووجهته القصيم والرياض. واحتشد لصده رجالات بريدة وعنيزة، وسائر القصيم. وانضم إليهم قسم من عتيبة ومطير، فتلاقى الجمعان على أرض، تسمى القرعاء، في 3 جمادى الآخرة سنة 1308هـ - 15 يناير 1891م. ورجحت كفة أهل القصيم، فعمد ابن رشيد إلى الخدعة، فتظاهر بالانهزام، وتتابعوا يتعقبونه. وثبت لهم في مكان يدعى المُلَيْداء، على ست ساعات من القصيم، غرباً، فدارت رحى الحرب، فتشتت شملهم، في 13 جمادى الآخرة 1308هـ - 25 يناير 1891م. وكان قتلى القصيم بين ألف وثلاثة آلاف رجل. منهم زامل بن عبدالله بن سلَيم، أمير عنيزة، وابنه علي. وقتل من جموع ابن رشيد نحو أربعمائة. وقال خالد الفرج: "تركت وقعة المُلَيْداء تذكاراً في كل أسرة من أهل القصيم، وأقامت مناحة في كل بيت من بيوتها. وأصبحت تاريخاً يؤرخ به، إلى الآن "

الزركلي

سمح ابن رشيد لعبد الله وأخيه عبد الرحمن بالعودة إلى الرياض، لكن عبد الله توفي وزادت مخاوف ابن رشيد من محاولة عبد الرحمن استعادة السلطة فأرسل سالم بن سبهان مرة أخرى لكن عبد الرحمن خدعه وأصابه بجراح وقتل كثيراً ممن معه.[5] عندما علم ابن رشيد بذلك جهز جيشه وتوجه إلى الرياض وفاوض أهلها على أن يكون عبد الرحمن إماماً على العارض والخرج وأن يطلق سراح سالم بن سبهان مقابل أن يطلق ابن رشيد سراح آل سعود الموجودين في حائل.[5] بعد ذلك توجه ابن رشيد لمحاربة أهل القصيم وحسن بن مهنا أباالخيل أمير بريدة وزامل بن سليم أمير عنيزة والذين انهزموا في معركة المليداء.[5]

وكان الإمام عبدالرحمن بن فيصل، قد هبّ إلى مساعدة أهل القصيم، قبل وقوع الكارثة بهم. فحشد جموعاً من أهل العارض. وانضم إليه راكان بن حثلين، من أمراء قبيلة العجمان. فذهب بهم إلى نصرة أهل القصيم، من اعتداء ابن رشيد. ولكن، ما أن وصل الإمام عبدالرحمن إلى الخفس، وهو خفس العرمة، على 115 كم من الرياض، أتاه الخبر بانتهاء المعركة، وانتصار ابن رشيد، فكرّ راجعاً إلى الرياض. وتفرق جنده. وأدرك أن ابن رشيد زاحف إليه، لا محالة. وكان الإمام عبدالرحمن بن فيصل يدرك، أيضاً، ضعف موقفه العسكري، بعد هزيمته أمام الأمير محمد بن رشيد، على أثر معركة المُلَيْداء، التي وقعت سنة 1308هـ - 1891م. ولذلك، أخذ الإمام عبدالرحمن ما أمكنه أخذه من ممتلكاته في الرياض، وخرج بأسرته من هذه البلدة، بحثاً عن مأوى أكثر أمناً. واتجه إلى المناطق الواقعة بين واحة يبرين والأحساء، لبعدها عن متناول ابن رشيد، ولوجود فئات من القبائل المتعاطفة معه، والمناوئة لخصمه، مثل العجمان وآل مرة.

ولكن صعوبة حياة الصحراء، على نساء أسرته وأطفاله، أجبرت الإمام عبدالرحمن على إرسال ابنه الفتى، عبدالعزيز، إلى الشيخ عيسى بن خليفة، حاكم البحرين، طالباً منه أن يقبل إقامة أسرته لديه، ورحب الشيخ عيسى بالطلب، فذهب أطفال الإمام ونساؤه إلى البحرين، ليلقوا كرم الضيافة هناك.

بيد أن الإمام عبدالرحمن، بعد أن اطمأن إلى راحة نسائه وأطفاله، في البحرين، حاول أن يستعيد الرياض. فجمع أنصاره من أعراب البادية، وصحبه إبراهيم بن مهنا أباالخيل، شقيق حسن بن مهنا أباالخيل، أمير بريدة المشهور، مع عدد من أهلها. وهاجم الإمام عبدالرحمن مع أتباعه بلدة الدلم، واستولوا عليها، وطردوا من كان فيها من أتباع محمد بن رشيد. ثم توجه ورفاقه إلى الرياض، ودخلها في سنة 1309هـ - 1891م. ومن الرياض، سار الإمام عبدالرحمن إلى المحمل، ونزل في حريملاء، شمالي الرياض.

ولما وصلت أخبار الإمام عبدالرحمن إلى محمد بن رشيد، أسرع بجيشه من حائل. والتقى الجمعان في حريملاء. فانهزم جمع عبدالرحمن، وقتل عدد من رجاله وأنصاره، ودخل ابن الرشيد الرياض. وأبقى على محمد بن فيصل، أميراً عليها. وعاد إلى حائل. وبددت معركة حريملاء آمال الإمام عبدالرحمن في جدوى مواصلة نضاله العسكري. وقفل عائداً إلى مخيمه في البادية، فأدركه ابنه عبدالعزيز، في أطراف منازل العجمان.

وكانت وقعة حريملاء آخر معارك أئمة الدولة السعودية الثانية، وبها انتهت الفترة الثانية من تاريخ حكم آل سعود.

الشؤون العسكرية[عدل]

النظام العسكري في الدولة السعودية الثانية كان مشابهاً للنظام العسكري بالدولة السعودية الأولى، من حيث قيادة الجيش، وطريقة تكوينه، ووسيلة الإنفاق عليه. لكن غزوات الدولة السعودية الثانية كانت أقل من غزوات الدولة السعودية الأولى. وموجهه ضد أناس في جهات تابعة للدولة من الناحية الرسمية، بينما غزوات الدولة السعودية الأولى كانت موجهه إلى قوى خارج مناطقها لبسط نفوذها عليها.[6]

الأمراء والقادة[عدل]

برز في الدولة السعودية الثانية بعض الامراء والقادة، فكان منهم:

  • أحمد بن محمد السديري.
  • تركي بن أحمد السديري.
  • محمد بن أحمد السديري.
  • عمر بن عفيصان.[7]

الحياة الاجتماعية[عدل]

فئات المجتمع[عدل]

ضم المجتمع السعودي في الدولة السعودية الثانية جماعات مختلفة تزداد قواتها ومكانتها بازدياد مساحة الأراضي والثروات التي تمتلكها، وقد انقسم المجتمع حينذاك قسمين حسب نمط حياته: البدو والحضر، وبمقارنة نسبة البدو إلى الحضر نجد أن البدو أكثر عددًا وأعلى نسبة.

النواحي المعمارية[عدل]

المساجد[عدل]

حُظيت المساجد بإهتمام الحكام والآمراء، وقد أنتشرت في كثير من مناطق الدولة السعودية الثانية، وتعددت أدوار المساجد في الدولة السعودية الثانية:

  • من الناحية السياسية: من خلال المساجد كان يُعلن عن تولي الحاكم الجديد، ويلقي خطبته على الناس، ومن خلاله أيضاً يتم العزل والتعيين للولاة.[9]
  • من الناحية الإجتماعية: من خلاله يجتمع أهالي الحي حين تأدية الصلوات، ومن خلاله يتم الإعلان عن المناسبات الإجتماعية كدخول شهر رمضان، والعيدين، وإعلان الزواج في صلاة العشاء قبل الإقامة حتى يخبر من لديه معلومات عن الرضاعة بين الزوجين، وأيضاً من خلال المسجد يتم التعاون بين الأهالي في حل المشكلات التي قد تواجههم.[10]
  • من الناحية الثقافية: من خلاله يتم تذكير الناس بالأمور الدينية الدنيوية من خلال عقد حلقات الذكر.[11]

وكان من أشهر المساجد والجوامع:

  • المسجد الجامع بالرياض، وهو الذي أسسه الإمام تركي بن عبدالله وأسند الإشراف عليه إلى كبير علماء آل الشيخ وهو الشيخ عبدالرحمن بن حسن الذي عين رئيسًا للعلماء في تلك الفترة.
  • مسجد قصر المصمك، وهذا المسجد ملحق بقصر المصمك.
  • مسجد العيد، الذي كان عبارة عن حوش كبير، والجزء الجنوبي منه مصلى للنساء وبقيته للرجال.
  • حائل ويُذكر بأنه كان لكل حي من أحيائها مسجد تـصلَّي فيه الصلوات إضافة إلى الجامع الكبير.
  • بريدة: كان أشهرها في تلك الفترة مسجد عودة الرديني، ومسجد أبو علطاء أو مايسمى مسجد صويلح، ومسجد ابن خضير، ومسجد ابن مقبل، ومسجد عيسى.
  • عنيزة: كان من أشهرها مسجد آل جراح.
  • الهفوف: كان من أشهرها مسجد البجيري، ومسجد الدبس، وجامع القبة.
  • الاحساء: كان فيها مسجد الإمام فيصل بن تركي.[12]

المنازل[عدل]

يعتبر المناخ من أهم العوامل المؤثرة في تشييد المنازل، ولعب البناء الطيني دوراً كبيراً في عزل الحرارة صيفاً والبرودة شتاءً، وكما كان لتقليل النوافذ والفتحات في المنازل تأثيرٍ في الحفاظ على درجة الحرارة، والحفاظ أيضاً على حرمة المنازل، كما يتواجد في الكثير من المنازل أفنية"حوش" فائدته دخول أشعة الشمس إلى المنزل شتاءًوأيضاً متنفس للنساء.[13] بناء المنازل في الدولة السعودية الثانية كان يسير على الطريقة التقليدية القديمة، وقد تختلف طريقة البناء والمادة المصنوعة وشكل البناء بين البدو والحضر؛ فالبدو يسكنون الخيام لمناسبتها لحياة الصحراء، بينما الحضر كطبقة الامراء والاغنياء يستقرون في القصور الكبيرة، ومتوسطي الحال يستقرون في المنازل العادية، بينما طبقة الفقراء يستقرون في المنازل الصغيرة.[14] أنواع المنازل القصور، ومن الأمثلة على ذلك:

القصر الرشيدي : يقع في منطقة حائل الذي يعتبر قلعة كبيرة تقع بالقرب من مدخل المدينة.

وقصور أخرى في كل من الأحساء والقطيف والدمام والقصيم وغيرها من المناطق التابعة للدولة السعودية الثانية.[15]

الأسواق[عدل]

تعتبر الأسواق من المراكز الإجتماعية والاقتصادية في آنٍ واحد، وفي الرياض تحديداً يوجد السوق التجاري الذي يقع في وسط الرياض بالقرب من المسجد الجامع، وكان السوق ذو مسافة فسيحة، ويشتمل على متاجر ومستودعات، ويتواجد العديد من النسوة يعرضن بضائعهن المشتملة على الخبز والتمر والخضروات والحطب.[16] بناء الأسواق كانت شوارع الأسواق متعرجة للحد من قوة تأثير الغبار، وكما أن الأسقف للأسواق ساهمت إلى حدٍ كبير في حفظها من أشعة الشمس وتأثير عوامل المناخ الأخرى.[17]

أنواع الأسواق تنقسم الأسواق إلى نوعين:

  • الأسواق الثابتة:هي المحلات التجارية المتراصة التي تُفتح يومياً، وتكون مطلة على شوارع مثل: أسواق اللحوم والسجاد وغيرها.[18]
  • الأسواق المتنقلة: هي التي تكون غير ثابتة، وتقام في أيام محددة من الأسبوع كسوق الخميس الذي يقام في شرق الهفوف.[19]

الأسوار[عدل]

أن التحصينات التي اتخذتها الدولة السعودية الثانية كانت ماهي إلا عبارة عن أسوار وأبراج وقلاع. فمن أشهر هذه الأسوار:

  • أسوار مدينة الرياض، التي أعاد ترميمها الإمام تركي بن عبدالله عام 1238 هـ / 1822م، فوضع لها الأبراج.
  • وأسوار مدن القصيم، وغيرها الكثير.

النشاط العلمي والثقافي[عدل]

ظهرت حركة علمية واسعة، فتمثل ذلك في ظهور كثير من المراكز العلمية فأصبحت مركزًا للإشعاع الثقافي والحضاري.

فمن أشهر هذه المراكز العلمية: الرياض، القصيم، المنطقة الشرقية( القطيف والأحساءالمنطقة الشمالية (حائل).

المؤسسات التعليمية[عدل]

كان لهذه المؤسسات دورًا بارزًا في نشر الحركة العلمية، وأدى العلماء من خلالها رسالتهم الدينية في نشر الدين والعلم، ومن هذه المؤسسات:

العلماء ووظائفهم[عدل]

أشتهر عددًا من الأسر العلمية في الدولة السعودية الثانية، فكان منها:

  • أسرة آل الشيخ
  • أسرة آل البسام
  • أسرة آل القاضي
  • أسرة آل المانع
  • أسرة آل عتيق
  • أسرة آل عيسى
  • أسرة آل سليم
  • أسرة آل غنام
  • أسرة آل ملا

اما عن وظائف العلماء، فكانت:

الحياة الاقتصادية[عدل]

الزراعة[عدل]

اعتمدت الزراعة في الدولة السعودية الثانية على ثلاثة مصادر أساسية:

العوامل التي ساعدت على وجود الزراعة

أ- العوامل الطبيعية: وتشمل السطح، والمناخ، والمياه.[21]

ب- العوامل البشرية: وتشمل العوامل الأجتماعية مثل: توزيع السكان ومدى كثافتهم، والعوامل الأقتصادية مثل:إكتفاء الأسر بزراعة الغلات، والأسواق، وتوفر المواصلات، والعوامل السياسية مثل: ضعف السلطة المركزية مثلاً في الأقاليم قبيل عهد الإمام فيصل بن تركي للفترة الثانية.[22]

مسميات زراعية

  • كان يُطلق على الفلاح " سائق السواني " لأنه يقوم بقيادة الحيوانات ذهاباً وإياباً.
  • كان يُطلق على الشهرين الأخيرين من العملية الزراعية " الشربة " وهو مصطلح أطلقهُ الفلاحون لأنه وقت الشدة لسقي المزروعات.
  • كان يُطلق على من يساعد الفلاح " الرائس " أو " مفجر الماء " ووظيفته تفجير المياهفي العملية الزراعية.[23]

أبرز المحاصيل الزراعية

الصناعات والحرف[عدل]

كانت الصناعات في الدولة السعودية الثانيةلا تتعدى الحاجات اليومية كالحدادة والنجارة والمصنوعات الفخارية، وتعتبر قليلة جداً للأسباب التالية:

  • أن أهالي المناطق كانوا يفضلون الزراعة والرعي والتجارة على الإشتغال بالحِّرف.
  • أن أهالي المناطق يعتبرون الصناعة إشتغال للغير مما احجم الكثير عنها، وأصبح أغلب العاملين فيها من خارج الجزيرة العربية.[25]

التجارة[عدل]

ازدهرت التجارة في الدولة السعودية الثانية، فكان من أبرز العوامل التي أثرت عليها، ما يلي:

وكان لتجارة نوعان، تجارة داخلية ( محلية وإقليمية) وتجارة خارجية.

ومن أشهر المراكز التجارية، الرياض ومنطقة القصيم ومنطقة جبل شمر ومدن الساحل الشرقي (القطيف والهفوف).

أما بالنسبة للبضائع التجارية كان منها: تجارة المنتجات الزراعية والمنتجات الحيوانية وتجار الكماليات.[8]

النظام النقدي[عدل]

كانت أهم النقود المتداولة بين الناس ما يلي:

  • النقود الأجنبية التي تُعرف بالطويلة، وكانت تنقسم إلى قسمين

الطويلة الفضية، والطويلة النحاسية، وتعتبر الطويلة الفضية أثمن من الطويلة النحاسية لجودة المواد المصنوعة منها.[26]

  • الريال والمثقال ويساوي 5 جرامات فضة.[27]
  • النقود المسماة المتليكات، ولم تستمر طويلاً لإنقسامات الدولة الداخلية.[28]
  • الأحمر ويساوي نصف الليرة العثمانية، ويكثر تداوله في نجد.
  • المحمدية، ويكثر أيضاً تداوله في نجد.[29]
  • القرش ويساوي ثلث الريال الفرنساوي.[29]
  • البارة والمجيدية وهي عملات تركية تداولها الناس في المناطق الشرقية.[29]

النظم المالية[عدل]

اعتمدت الدولة السعودية الثانية في الموارد المالية على الأسس التي أقرتها الشريعة الإسلامية، وكانت على النحو الآتي:

موارد الدولة[عدل]

وواردات أخرى، مثل: الغرامات، ضريبة الجهاد.

المصروفات[عدل]

أئمة الدولة السعودية الثانية[عدل]

صورة عبد الرحمن بن فيصل أخر أمراء الدولة السعودية الثانية

مواضيع ذات صلة[عدل]

سبقه
الدولة السعودية الأولى
تاريخ السعودية


تبعه
الدولة السعودية الثالثة

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ العجلاني، منير (1990). تاريخ البلاد العربية السعودية: الإمام تركي بن عبد الله بطل "نجد" ومحررها ومؤسس الدولة السعودية الثانية. الرياض: دار الشبل. 
  2. ^ Al Moqatel - الدولة السعودية الثانية (1240 ـ 1309هـ) (1824 ـ 1891م) نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ت ث ج العجلاني، منير (1994). تاريخ البلاد العربية السعودية - الدولة السعودية الثانية: عهد الإمام فيصل بن تركي (الطبعة الأولى). دار النفائس. 
  4. ^ أوراق الورد: كتاب : لماذا عنيزة مشهورة ! ( دراسة موثقة ) نسخة محفوظة 09 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "النزاع في الحكم بين أبناء فيصل". مقاتل من الصحراء. اطلع عليه بتاريخ 5 أكتوبر 2014. 
  6. ^ الدكتور عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية،ص342
  7. ^ الدكتور عبدالله الصالح العثيمين، مرجع سابق،ص346-348
  8. أ ب ت حصه بنت جمعان الزهراني، الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية
  9. ^ الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية، حصة بنت جمعان الهلالي الزهراني، دارة الملك عبدالعزيز، الرياض، 1425هـ/2002م، ص81-82.
  10. ^ شقراء، محمد بن سعد الشويعر، ط1 ، 1405هـ/1984م، ص122.
  11. ^ نجد في الأمس القريب، عبدالرحمن زيد السويداء، دار العلوم، الرياض، 1403هـ/1983م، ص214.
  12. ^ الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية، حصة الزهراني، ص87-94.
  13. ^ الأحوال السياسية في القصيم في عهد الدولة السعودية الثانية، محمد بن عبدالله بن سليمان السلمان، ط1، المطابع الوطنية للأوفست، عنيزة، 1407هـ/1987م، ص326.
  14. ^ لأحوال السياسية في القصيم في عهد الدولة السعودية الثانية، محمد السلمان، ص326-327.
  15. ^ الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية، حصة الزهراني، ص98-106.
  16. ^ قصر الحكم في الرياض، عبدالرحمن سليمان الرويشد، ط1، 1412هـ، 1992م، ص48.
  17. ^ الاحوال السياسية في القصيم في عهد الدولة السعودية الثانية، محمد السلمان، ص326.
  18. ^ منطقة الأحساء عبر اطوار التاريخ، خالد بن جابر الغريب،ط2 ،الدار الوطنية الجديدة، 1408هـ/1988م، ص316.
  19. ^ قصر الحكم في الرياض، عبدالرحمن الرويشد، ص48.
  20. ^ الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية، حصة بنت جمعان الزهراني، دارة الملك عبدالعزيز، 1425هـ/2004م، ص461.
  21. ^ الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية، حصة الزهراني، ص463-466.
  22. ^ الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية، حصة الزهراني، ص469-470.
  23. ^ نجد في الأمس القريب صور وملامح من أطر الحياة السائدة قبل ثلاثين عاماً، عبدالرحمن زيد السويداء، ط1، دار العلوم، الرياض، 1403هـ/1983م، ص53-54.
  24. ^ الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية، حصة الزهراني، ص506-513.
  25. ^ الدولة السعودية الثانية 1256-1309هـ/1840-1891م، عبدالفتاح أبو علية، أسهمت دارة الملك عبدالعزيز في طبعه، مطبعة المدينة، الرياض، 1394هـ/1974م، ص275.
  26. ^ تاريخ الدولة السعودية الثانية1256هـ-1309هـ/1840م-1891م، عبدالفتاح أبو علية،ط4 ، دار المريخ، 1411هـ/1991م، ص323.
  27. ^ تاريخ الدولة السعودية الثانية، عبدالفتاح أبو علية،ص323.
  28. ^ تاريخ الدولة السعودية الثانية، عبدالفتاح أبو علية،ص323.
  29. أ ب ت تاريخ الدولة السعودية الثانية، عبدالفتاح أبو علية،ص324.

وصلات خارجية[عدل]