تحتاج هذه المقالة لتدقيق لغوي أو إملائي.

إميل سيوران

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Other languages square icon.svg
لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة المستعملة، لا تتردد في الترجمة.
Ambox rewrite orange.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة. (أغسطس 2015)


إميل سيوران
صورة معبرة عن إميل سيوران

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة Emil Mihai Cioran (الرومانية)   تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 8 أبريل 1911
Rășinari   تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 20 يونيو 1995
باريس فرنسا
مكان الدفن مقبرة مونبارناس   تعديل قيمة خاصية المدفن (P119) في ويكي بيانات
الإقامة باريس (1937–)   تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الجنسية الجنسية الفرنسية / الجنسية الرومانية
عضو في Romanian Academy   تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
مشكلة صحية مرض ألزهايمر   تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة/التقليد الفلسفي تشاؤم / شكوكية / كلبيون / عدمية
الاهتمامات الرئيسية أخلاق / جماليات / أدب
أفكار مهمة سوداء
المدرسة الأم جامعة بوخارست (–1932) 
جامعة هومبولت في برلين (1933–1935)   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي فلسفة   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية ليسانس   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة فيلسوف، وكاتب، وكاتب يوميات، وحكيم   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
Roger Nimier Prize (1977)   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن إميل سيوران
إميل سيوران

إميل سيوران (1911-1995) فيلسوف وكاتب روماني نشر باللغتين الفرنسية والرومانية ولد في قرية رازيناري، إحدى قرى ترانسيلفانيا الرومانية والتي كانت في تلك الفترة تابعة للإمبراطورية النمساوية المجرية. نشأ في مناخ لا يمكن إلا أن يجذر لديه روح المفارقة التي طبعت كتاباته فيما بعد. فقد كان والده قساً أرثوذكسيا بالقرية، وكانت أمه لا تخفي سوء ظنها بكل ما يتعلق بالدين واللاهوت, إلا أنه وبالرغم من عيشه تحت ظل هذا التناقض الغريب إلا أنه ظل يحمل عن طفولته انطباعاً فردوسيا, فقد عاش تلك الفترة على إيقاع الطبيعة متمليا الخضرة ومنصتا إلى حكاوى الرعاة. قام بتأليف 15 كتابا إلى جانب المخطوطات التي عثر عليها بعد وفاته.

اضطر للرحيل سنة 1921 إلى سيبيو المدينة المجاورة ،حيث المعهد الثانوي، وحيث أصبح والده رئيس الكنيسة. اضطر ثانية للرحيل إلى بوخارست لدراسة الفسلفة وهنالك عرف لأول مره أول عوراض المرض الذي سيرافقه كثيرا وهو الأرق.و قد عانى من جراء ذلك كثيراً حتى فكر في الانتحار، على أنه سرعان ما حول ليالي الأرق تلك إلى وسيلة للمعرفة. كان في سن الثانية والعشرين وقتئذ. وألف وقتها كتابه الأولى على ذرى اليأس الذي نشر عام 1934.

بعد سيبيو انتقل إلى برلين حيث أقام فترة للدراسة ثم تفرغ لتدريس الفلسفة بمعهد براسلوف، نشر العديد من المقالات وبالإضافة لكتابه الثاني (كتاب الخدع) باللغة الرومانية أيضا، إلا أنه في نهاية 1937 وقبل صدور كتابه (دموع وقديسين) تحصل على منحه من معهد بوخاريست الفرنسي وارتحل على الفور وقتها. سنة 1947 عرض مخطوط كتابة (رسالة في التحلل) على دار غاليمار للنشر فقبلت الدار نشره إلا أنه استعاد المخطوط وأعاد الاشتغال على الكتاب، ولم ينشره إلا بعد سنتين. وقوبل الكتاب بحفاوة نقدية إلا أن التوزيع كان محدوداً جدا. وظلت تلك حال كتبه طوال 30 عاماً، ربما لأنه كان نقيض سارتر سيد المشهد وقتها. ثم مالبث الأمر أن تغير لنقيضه سنة 1965 حيث صدر كتاب (رسالة في التحلل) ضمن سلسة كتب الجيب ذات الانتشار الواسع. ظل سيوران يمتنع عن الجمهور ويرفض الجوائز ويبتعد عن وسائل الإعلام مكتفيا بالكتابة. إلا أن هناك أمر أثر في كتابات سيوران وفي حياته وفي نظرته للعالم وعلاقته مع الآخرين، وقابله أغلب التكتم والإنكار وهو علاقته بالفاشيه وبـ هتلر شخصيا. كان في الثانية والعشرين وقتئذ وقد برر مواقفه في أكثر من مناسبة، بالطيش وعدم النضج. إلا أن نصوصه التي نشرت بعد موته تشير إلى غير ذلك.

وفاته[عدل]

توفي سيوران بعد أربعة وثمانين عاما بباريس إثر مرض عضال ودفن في مقبرة مونبارناس. و قد ظلت ترجماته للعربية محتشمة أو غير قادره على إيصاله بالشكل الملائم، وهي في الأغلب مقتطفات في المجلات والصحف، فيما عدا (توقيعات) الذي ضم مختارات من ثلاثة كتب لشيوران. و كتاب (المياة كلها بلون الغرق) أول كتاب ترجم للعربية كاملا.

مقتبسات[عدل]

لكل عائلة فلسفتها. أحد أولاد عمومتي الذي مات في سن مبكرة كتب لي مرة "كل شيء سيبقى كما كان وسيظل بالتأكيد مستقبلا كما هو إلى أن يأتي الزمن الذي يتوقف فيه عن الوجود." بينما ختمت أمي رسالتها الأخيرة لي قائلةً "بغض النظر عمّا يقوم به الإنسان فسيأتي اليوم الذي يندم فيه على ما قام به عاجلا أم آجلا." إن هذين الرسالتين العائليتين لا تتيحان لي إمكانية الشعور بأي قدر من الفخر، لأن عبء الندم الثقيل هذا لم يكن نتاج خبراتي الشخصية، بل إنه إرث عائلي وصلني. أي إرث ذلك الذي يعني عدم القدرة على قبول الوهم. من كتاب "مساوئ أن تُولَد"

كتب أخرى[عدل]

إضافه للكتب التي ذكرت في المقالة لديه كُتب أُخرى ،مِثل :

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]