إنقاص الوزن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محل لبيع الفواكه في سوق برشلونة

التخسيس هو محاولة الانسان للتخفيض من وزنه بغرض تحسين من مستوى الصحة لديه أو بغرض اكتساب الجسم الرشاقة والخفة، أو بالاستفادة من كلتا الفائدتين معا. وعلى هذا الطريق يلجأ البعض إلى اتباع رجيم وحمية غذائية صارمة معينة في الأكل، ويوجد منها الكثير، منهاالمفيد وغير المفيد. كما يلجأ البعض إلى تعاطي حبوبا للتخسيس، ولكنها لا تجدي طالما لا تكون هناك إرادة حقيقية في تغيير طريقة تناول الطعام. فالعامل الأول للتخسيس هو اتباع نظام في تناول الطعام ترتاح إليه النفس، وبحيث لا يحس الإنسان لا بالجوع ولا الحرمان مما تشتهي إليه نفسه. ولا بد من أن يعرف المقدم على تخسيس نفسه أنه لا يتوقع تحسنا سريعا في وزنه وإنما سيحتاج إلى نحو 6 أشهر إلى سنة لكي يصل إلى الوزن الذي يبتغيه. علاوة على ذلك فإن النظام الموصوف هنا لا يحرمه من أي شيء يحبه، وإنما يعتمد على تقليل الكميات التي يتناولها. وكل اختصار صغير في الكمية المتناولة يرى الاستغناء عنها في التو والحال أو بين حين وآخر فهو مفيد.[1] .

=

الجسم والتغذية[عدل]

عرض بعض الخضروات
الطماطم
القنبيط
الفاصوليا

يحتاج الجسم لكي يقوم بنشاطاته اليومية المختلفة إلى ما يمده من سعرات حرارية. وهذه السعرات يتناولها على هيئة الغذاء. وتعمل السعرات في المقام الأول على محافظة الجسم على درجة حرارته الطبيعية التي تبلغ 37 درجة مئوية عند الأصحاء. إذا علت بسبب المرض أو بسبب النشاط الجسمي فيُهدئها الجسم عن طريق العرق. وإذا انخفضت قام بحرق السكر في الدم لرفع درجة الحرارة ثانيا إلى المستوى السليم.[2][3].

فالجسم يستهلك من المواد الغذائية القدر الذي يحتاجه لنشاطه ولكي تقوم الأعضاء بتأدية وظائفها مثل الهضم وعمل القلب، والرئتين وعمل الكبد والكليتين وغيرها. وتبلغ احتياجات الإنسان البالغ (الذي يزن 80 كيلوجرام) نحو 80 سُعر كبير كل ساعة من ساعات النهار لتأدية تلك الوظائف العضوية، وتنخفض إلى نحو 45"سعر كبير" كل ساعة من ساعات النوم، إذ يقوم الجسم أيضا بوظائفة الحيوية أثناء النوم، من تنفس وهضم وبناء الخلايا وتجديدها وغيره. أي أن الشخص العادي الذي يعمل عملا مكتبيا يكفيه نحو 2000 سعر يوميا.

وإذا كان هذا الشخص يمارس الرياضة أو يزاول عملا كله حركة، فهو يحتاج لعدد أكبر من السعرات حتي يتمكن الجسم من أداء تلك الأعمال البدنية. كما أن العمل العقلي يستهلك نحو 25 من السعرات كل ساعة (وهذا ما يوازي استهلاك مصباح كهربائي قدرة 22 وات). ولكن هذه السعرات المطلوبة للتفكير تدخل في ضمن ال 80 سُعرا المذكورة أعلاه.

ما يزيد عن ذلك من سعرات يتناولها الإنسان في طعامه يخزنها الجسم في هيئة دهون حيث أن الدهون تستطيع تخزين قدرا هائلا من السعرات (930 سعر لكل 100 جرام). وقد تعودت أجسامنا على تخزين الفائض منذ قديم الأزل حتي أن بعض الناس الآن يبلغ وزنه 100 كيلوجرام وطوله لا يزيد عن 160 سنتيمتر. لهذا ينصح بعدم استخدام المايونيز وغيره من تلك الخلطات الدهنية الجاهزة في السلاطات أو التقليل منها ، فتكون السلاطة صحية بدونها.[4]

كما أن الغذاء يعطي الجسم البروتين الضروري للعضلات وتجديد خلايا الجسم. والنشويات والدهون هي المصدر الذي يمد الجسم بالحرارة، وتساعده على القيام بجميع العمليات الحيوية التي يقوم بها الجسم تلقائيا سواء كنا نائمين أو مستيقظين. ويساعد أجهزة الجسم على أداء وظائفه الحيوية كميات ضئيلة من الفيتامينات والأملاح المعدنية. والنقص في الفيتامينات والأملاح المعدنية يسبب التعرض للمرض ،وضعف النظر، وليونة العظام، وفساد الأسنان. وتوجد الفيتامينات والمعادن في الخضروات والفاكهة الطازجة بأنواعها، وتعمل عملية طهي الغذاء على ضياع جزءا قليلا من تلك الفيتامينات بسبب تعرضها للحرارة. لهذا ينصح المختصون بعدم إعادة تسخين الأكل مرات ومرات، إذ في كل مرة تفقد جزءا من الفيتامينات، وينطبق ذلك على المعلبات فهي تفقد فيتامينات الغذاء ويجب أكل الخضروات الطازجة بجانبها حتي لا يتعرض المرء إلى نقص في الفيتامينات.

وكذلك يحتاج الجسم للأملاح المعدنية[5] مثل الصوديوم والكلور والبوتاسيوم والكالسيوم الذي يبني العظام والمغنسيوم الذي يضبط ضربات القلب والمنجنيز الهام لعمل المعثكلة وإنتاج الأنسولين، والحديد الذي يدخل في بناء الدم.

يحتاج الجسم إلى الفيتامينات والأملاح المعدنية بكميات قليلة، ويضمن الحصول عليها "بتنويع" المأكولات من خضروات وفاكهة.

الأسباب[عدل]

تحدث السمنة لعدة أسباب مثل:

  • ممارسة عادات غذائية سيئة،
  • قلة الحركة،
  • عوامل وراثية (وجود أحد من الوالدين أو كلاهما مصابا بالسمنة)،
  • أسباب مرضية (مثل إختلال الهرمونات في الجسم)،
  • أسباب نفسية (التهام الطعام بكميات كبيرة عند الشعور بالضيق)... إلخ.

وتعتبر العادات الغذائية السيئة، وقلة الحركة هما السببان الرئيسيان لحدوث السمنة

العادات الغذائية السيئة:

تناول كميات كبيرة من الطعام، وتناول الوجبات السريعة الغنية بالدهون مثل الشيكولاتة، أكياس البطاطس، والبطاطس المحمرة ، واللحوم الدهنية والمشروبات الغازية التي تحتوي على سكر كثير.

مظاهر قلة الحركة:

عدم مزاولة أى نوع من الرياضة (عدم المشى، الانتقال بواسطة السيارات والصعود بالمصعد..) وقضاء ساعات طويلة أمام التليفزيون. العاملون في مكاتب يحتاجون إلى الحركة بعد ذلك كالمشي أو الرياضة ، فهي تعدل الوزن وتنشط الأمعاء والكلي والجهاز التنفسي ، كذلك تقوي الشرايين والأوردة ، علاوة على نوم عميق مفيد أثناء الليل.

كيف يستهلك الجسم الدهون[عدل]

عندما يستهلك الجسم كمية طاقة أكثر مما يتناولها في طعامه (وهذا يحدث بصفة خاصة عند مزاولة الحركة أو الحمل ( تذكر الرياضيين وعمال البناء) فإن خلايا الجسم تعتمد على الطاقة المخزونة فيها ، مثل الكربوهيدرات والدهون لاستخراج الطاقة المخزونة فيها. وأول مصدر يعتمد عليه الجسم هي مادة جليكوجين التي هي كربوهيدرت معقدة وهي تكون مخزونة في العضلات وبعض منها يكون مخزونا في الكبد وجزء آخر موزع في الجسم. نسبة كمية الجليكوجين المخزونة في العضلات الرئيسية وفي الكبد تشكل نحو 65% من كمية الجليكوجين المخزونة في الجسم كله ، والمخزون في الجسم كله من الجليكوجين يمكن أن ينتج طاقة في الجسم تقدر بنحو 2000 سعرة كبيرة . هذه الكمية من الكليكوجين المخزونة تأتي من الغذاء الذي يتناوله الإنسان زيادة عن حاجته ، بالأخص عن طريق الكربوهيدرات.

وبعدما ينتهي الجسم من تحليل الكلايكوجين ويستهلكه ، يبدأ في تحليل الدهن المخزون ويستخرج منه طاقته. خلال تلك العملية تتحلل الدهنيات الموجودة في الخلايا الدهنية إلى جليسرول و أحماض دهنية ، ومنها ينتج الجسم طاقته. [6] من عملية تحليل الجليسرول والأحماض الدهنية ينتج ثاني أكسيد الكربون و ماء ، وطاقة ؛ ويخرج ثاني أكسيد الكربون من الجسم مع الزفير أثناء التنفس.

تقليل السعرات[عدل]

تقليل الوزن يأتي من تقليل كمية الدهون في الجسم، وهذا لا يتم إلا باستهلاكها وكما يقول البعض "حرقها". إما بالرياضة أو بالحركة الكثيرة أو بتحديد كمية السعرات المأخوذة مع الطعام، أو بكلاهما معا وهذا هو الأفضل. ومن يريد انقاص وزنه فعليه باختيار الوقت المناسب أولا، إذ أن ذلك النظام الغذائي والحركي سيستمر عليه طويلا ولتكن فترة من 4 إلى 6 أشهر مبدئيا. ولكن الشخص لن يحرم نفسه من أكلات تعجبه. كل ما في الأمر - وهذا ماينصح به المختصون - ان يُكثر من أكل الخضر و الفواكه للحصول على الشبع - وهي فليلة السعرات - وربما تعاطى الإنسان مثلا مرتين في اليوم برتقالة أو خوختين أو تفاحة أو موزة بين الأكلات الرئيسة حتى لا يشعر بالجوع فيأكل أكثر من المناسب. فالفاكهة تحتوي على سعرات قليلة (نحو 70 سُعر لكل 100 جرام ، والخضر تحتوي على نحو 40 سعر لكل 100 غرام) ؛ وتناول الخضر والفواكه تقلل من حاجته إلى الدهون والنشويات الغنية بالسعرات (الدهون 930 سُعر لكل 100 جرام، والنشويات 400 سعر لكل 100 جرام). كذلك التقليل من اللحوم (400 سعر لكل 100 جرام). فإذا أكل الشخص ثلاثة وجبات في اليوم فعليه إن أراد انقاص وزنه أن يتناول في كل وجبة ما يعادل 350 سعر على سبيل المثال ؛ فتكون حصيلته من السعرات في اليوم نحو 1050 سعر ، وهذا أقل مما يحتاجه جسمه ، فيقوم الجسم بحرق جزء من الدهنيات المخزونة لإنتاج الطاقة ، وينخفض وزنه (على هذا النحو يمكن أن ينخفض وزن الدهن في جسمه بين 40 إلى 80 غرام في اليوم الواحد ، هذا بحسب ما يستهلكة من سعرات أثناء اليوم في نشاطاته المختلفة وربما يكون من ضمنها الرياضة.) ذلك لأن احتياجاته اليومية من السعرات التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائف إعضائه وبحركته اليومية والتفكير تبلغ للكبير ذي وزن 70 كيلوجرام مثلا ما بين 1800 إلى 2500 سعر.


نظام صارم للتخسيس :

  • تحديد السعرات إلى 1000 أو 1200 سعر في اليوم.
  • وكل/ كلي كلّ ما يحلو لك في تلك الحدود.
  • قائمة خضروات وفاكهة تساعدك على حساب عدد السعرات التي تتناولها/ تتناولينها يوميا.
  • الاستعانة بأكل الزبادي أو فاكهة إذا شعرت بالجوع بين الوجبات، فهي قليلة السعرات (نحو 70 سعرة/100 جرام).
  • ثبت للباحثين في جامعة ليفربول أن القراصيا أيضا مشبعة ويقلل تناولها من كمية الغذاء التي نتناولها من بعدها؛ عدة حبات تكون كافية.

الحركة تساعد على التخسيس[عدل]

كما تسير العربة بالبنزين ويسير القطار بالفحم كذلك يستهلك الإنسان وكل كائن حي بعض ما يأكله للقيام بحركته ونشاطه. والقائمة الآتية تبين لنا كمية الدهون بالجرام التي يستهلكها جسم إنسان عادي وليكن وزنه 65 كيلوجرام عند القيام بالتحركات الآتية خلال مدة 10 دقائق :

فعلى من يريد خفض وزنه فسوف يلاحظ تحسنا أفضل في انخفاض وزنه إذا وضع في طريقته جزءا يختص بالحركة كالتمشيةأو الجري أو السباحة أو صعود السلم ، أو أو إلخ.

وسائل مساعدة على التخسيس[عدل]

سوق خضار
  • تناول الأطعمة التى تعطى أحساس بالشبع لوقت أطول يساعد على تخفيف السعرات الحرارية اليومية بدون الشعور بالجوع وتسمى هذه الأطعمة بالمؤشر الجلايسيمي (GI) وهو مقياس للأطعمة يستند إلى أثرها على مستوى الجلوكوز في الدم والتي تتحلل ببطء لديها مؤشر جلايسيمي منخفض بينما الأطعمة التي تتحلل بشكل أسرع لديها مؤشر جلايسيمي مرتفع.[7]
  • مضغ الطعام مضغا جيدا، وعدم الأكل بسرعة أو الأكل أثناء القراءة أو مشاهدة التلفزيون. فقد وجد المختصون أن الإنسان يبدأ أن يشعر بالإشباع بعد 15 - 20 دقيقة من بداية تناوله الطعام. ومضغ الطعام مضغا جيدا له ثلاثة فوائد : أولا، يختلط الطعام أثناء المضغ باللعاب الذي هو عصارة تعمل على هضم الطعام بصفة مبدئية. ثانيا: مضغ الطعام جيدا تجعل المرء يستمتع أكثر بطعم الغذاء الذي يأكله حتى أنه يمكنه بالممارسة معرفة وجود الفلفل أو القرنفل أو الثوم أو البهار أو الزنجبيل أو القرفة في الطعام أو الفانيليا في الحلويات. ثالثا: يساعد مضغ الطعام جيدا على خفض سرعة الأكل حيث يشعر الإنسان بالإشباع بعد 20 دقيقة من الأكل في الوقت الذي يكون فيه قد أخد من الغذاء قدرا صغيرا من الطعام (أي سعرات أقل).كما يساعد المضغ الجيد على خلط جيد للغذاء باللعاب وهذه هي المرحلة الأولى من عملية هضم الغذاء ، قبل عصارة المعدة.
  • بدء الطعام بأكل السلطة أو فاكهة أولا ثم تناول الطبق الرئيسي.
  • التقليل من تناول المحمرات ، فمثلا:
    • تحتوي البطاطس المسلوقة على 70 سعر حراري لكل 100 جرام منها، في حين أن البطاطس المحمرة تحتوي على 300 سعر لكل 100 جرام بسبب امتصاصها للزيت أو الدهن.
    • يحتوي 120 جرام من لحم الضأن المسلوق على نحو 200 سعر، في حين أن تحميره في السمن يرفع محتواها من السعرات إلى نحو 400 سعر بسبب امتصاصها وتشبعها بالسمن.
  • التقليل من الحلويات، إذ إنها تجمع بين النشويات (الطحين أو دقيق السميد) والسكر والسمن (550 سعر /جرام).
  • وينصح أخصائي التغذية عند تناول الحلويات أن لا تتعدى 30 جرام في اليوم.
  • المداومه على ممارسة رياضة معينه حتى لو كانت خفيفه فهى مفيدة للجسم وصحة الانسان

صعوبات عند التخسيس[عدل]

إن التخسيس لا يتم خلال أيام قليلة وإنما يحتاج من شهر إلى ثلاثة أشهر (حسب زيادة وزن الإنسان) ويجب أن توجد العزيمة والالتزام. وإنه من الصعب على الإنسان أن يشعر بأنه سيحرم من تناول أطعمة يحبها.ولكن يستطيع أن يحافظ على وزنه من خلال تنظيم غذائه اليومي وعدم المبالغة في حجم الوجبات يوميا. فأحيانا يكون المرء متوترا ولا يجد ملجأ إلا في تناول الطعام الذي يحبه. ثم استمرار المرء على ما نوى عليه من ضبط وزنه

بعض الناس يقول " إما أن أنجح في ذلك أو يصيبني الفشل "، فهذا يعني انتظارات المرء كبيرة وطويلة للتنفيذ . ولكن الممكن فعليا هو أن يعرف المرء بأن تلك الكبوات محتملة الحدوث. عندئذ يفكر المرء على النحو :"في العيد وفي الأجازة قد أزيد كيلو أو اثنين ، وربما بسبب الإرهاق. ولكن على المدى الطويل سأستطيع تعويضها وتخفيضها ثانيا في أيام تالية ".

وفي الحقيقة ان التخسيس هو عملية صعبة على النفس وتستمر لفترة طويلة. ومن يأخذ ذلك في الحسبان يعرف أن هناك فرصة حسنة للوصول إلى غرضه. وليتعلم التسامح مع النفس عند الكبوات. وليعرف أن عدم الصبر إنما هو "سم" للتخسيس.

من الاقوال المشهورة في الابتعاد عنالعادات الصحية السيئة، "من السهل الامتناع عن التدخين، فقد مارست ذلك مئة مرة" - مارك توين، الأديب الأمريكي. والإكثار في تناول الطعام يماثل ذلك، فمن يحب الاكثار في تناول الطعام فإنه يعود إلي الإكثار بعد فترة قصيرة بعد تقليله، إلا أن عدم المحاولة ليست حلا.

صعود السلم[عدل]

في كل درجة من درجات صعود السلم يستهلك شخص وزنه 70 كيلوجراما نحو 1و0 سعر كبير. فإذا صعدت عشرة درجات سلم فأنت تستهلك أثناء ذلك 1 سعر كبير ، أي ما يعادل 1/4 جرام من سكر الدم . وإنك لتشعر بذلك إذ أنك عندما تصعد 40 سلمة يستهلك جسمك خلالها 1 جرام من السكر. يقوم الجسم بإحراق السكر عن طريق أخذ الأكسجين من الهواء، وتتولد طاقة حرارية في الجسم يحولها الجسم إلى طاقة حركة ( الصعود). وعندما تصعد تجد أنك تتنفس بشدة لأخذ قدر أكبر من الأكسجين من الهواء.

الصعود 40 سلمة تعادل رفع الجسم مسافة 8 أمتار إلى أعلى ؛ ويستهلك الجسم خلالها 1 جرام من السكر . هذه كفاءة عالية للجسم في تحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة حركة. فمثلا إذا أردت أن ترفع حمولة قدرها 70 كيلوجرام مسافة 8 أمتار بواسطة آلة بخارية فإنك تحتاج إلى قدر كبير من الفحم أو الخشب لكي تقوم بتسخين ماء ، ينتج منه بخارا ، ويقوم البخار بتشغيل الرافعة . ذلك لأن الحرارة الناتجة من احتراق الفحم أو الخشب يتشتت معظمها في الجو ، ويستغل جزء صغير منها لتشغيل الآلة البخارية الرافعة . فبالفعل إن كفاءة الجسم في تحويل الطاقة الحرارة إلى طاقة حركة أكبر كثيرا من كفاءة آلة بخارية.

مراجع[عدل]

  1. ^ Strychar I (January 2006). "Diet in the management of weight loss". CMAJ. 174 (1): 56–63. PMC 1319349Freely accessible. PMID 16389240. doi:10.1503/cmaj.045037. 
  2. ^ Omodei، D؛ Fontana، L (Jun 6, 2011). "Calorie restriction and prevention of age-associated chronic disease". FEBS Lett. 585 (11): 1537–42. PMC 3439843Freely accessible. PMID 21402069. doi:10.1016/j.febslet.2011.03.015. اطلع عليه بتاريخ 28 November 2015. 
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Anderson09
  4. ^ "Cochrane for Clinicians: Are Low-Fat Diets Better than Other Weight-Reducing Diets in Achieving Long-Term Weight Loss? - American Family Physician". 
  5. ^ Skoog، D.A؛ West, D.M.؛ Holler, J.F.؛ Crouch, S.R. (2004). Fundamentals of Analytical Chemistry; Chapters 14, 15 and 16 (الطبعة 8th). Thomson Brooks/Cole. ISBN 0-03-035523-0. 
  6. ^ O’Rourke، Brian؛ Cortassa، Sonia؛ Aon، Miguel A. (2005-10-01). "Mitochondrial Ion Channels: Gatekeepers of Life and Death". Physiology (باللغة الإنجليزية). 20 (5): 303–315. ISSN 1548-9213. PMC 2739045Freely accessible. PMID 16174870. doi:10.1152/physiol.00020.2005. 
  7. ^ أطعمة تقلل الشعور بالجوع - مجلة تخسيس

مصدر مفيد[عدل]

مصادر ووصلات خارجية[عدل]

اقرأ أيضا ً[عدل]