هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

إن شاء الله خان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سَيِّد إن شاء الله خان (بالأردوية: اِنشا اللہ خاں اِنشا ) هو شاعر أوردوي خدم في البلاط الملكي في لكهنؤ و دلهي في نهاية القرن الثامن عشر و بداية التاسع عشر. و كان متعدد المواهب بالإضافة إلى تعدد اللغات، و كان هو من المؤلف الأول لكتاب قواعد للغة الأوردية و كان اسمه بالأوردية درياي لَطَفَات.

حياته[عدل]

كان والد إن شاء-سيد حكيم مير ما شاء الله خان- نبيلًا و طبيبًا مشهورًا. و خلال فترة اضطراب في دلهي قام بالانتقال إلى مرشد أباد في البنغال حيث استقبله النائب البنغالي سراج الدولة. و ولد ابنه إن شاء في مرشد أباد.[1] و خلال فترة حكم شاه عالم الثاني انتقل إن شاء إلى دلهي. و في عام 1780 انضم إلى جيش ميرزا نجف خان، ثم دخل بعد ذلك إلى البلاط الملكي.[1] و ساهمت مهاراته الشعرية و أسلوبه الساخر خفيف الظل بجعله مشهورًا، و لكنه لم يكن محبوبًا بين شعراء دلهي مثل ميرزا عازم بيج. و مع انخفاض قوة المغول مما أدى إلى التعتيم على شاه عالم الثاني قرر أن يذهب و يجرب حظه في لكهنؤ. و في عام 1791 تمكن إن شاء من الدخول إلى البلاط الملكي لميرزا سليمان شيخوه(أمير مغولي منفيٌّ في لكهنؤ)، مما أدخله في منافسة أسطورية مع الأستاذ الخاص بميرزا، و هو الشاعر مَصْحَفي، و انتهت المعركة بفوز إن شاء و إزاحة مصحفي من منصبه. و بعد بعض السنوات انتقل إن شاء إلى بلاط سعادت علي خان الحاكم الجديد لمنطقة آفاد، و أدت مشاركته مع شعراء آخرين مثل محمد حسين آزاد أدى إلى انخفاض في شعره.[2] و في نهاية الأمر خرج إن شاء من رعاية الحاكم بعدما ألقى نكتة ساخرة على حساب الحاكم، و قضى آخر سنواته محرومًا من رعاية الحاكم بصحة متدهورة حتى توفي.[3]

أعماله[عدل]

كان إن شاء متعدد اللغات و المواهب، حيث ألَّف في اللغة الأوردية و العربية و الفارسية و قليلًا في التركية و البنجابية. أعماله الرئيسية كانت في ديوانه الذي وضع فيه شعرًا غزليًا باللغتين الأوردية و الفارسية، بالإضافة إلى كمية من القصائد على نمط الرِّخْتي و هو نمط أوردي في كتابة الشعر يقوم به الشاعر الذكر بمحاكى اللغة العامية للمرأة ليتحدثوا لأنفسهم. و كتب الغزل و الرباعيات بعدة لغات، حيث كتب شعرًا مثنويًا فارسيًا و أورديًا،[1] بالإضافة إلى القصائد الغنائية، و الهجاء، بالإضافة أنه حاول استخدام يديه في أشياء غير اعتيادية ككتابة التعاويذ السحرية. حتى أن مواضيعه كانت غير اعتيادية، فليس كل شاعر سيختار أن يكتب غزلًا مخصصًا للملابس الداخلية لامرأة ما.[3] قام محمد حسين آزاد في كتابه المخصص لنقد الشعر الأوردي بجمع قائمة بأعمال إن شاء التي تتضمن غرابةً في الأطوار، مثل قصيدة تتحدث عن رحلة صيد سعادت علی خان في بلاد فارس، و قصيدة تهجو الذباب و الحرارة العالية، و أخرى تتحدث عن زواج الفِيَلَة، و قصيدة مثنوية تتحدث عن مصارعة الديوك.[2]

و بعيدًا عن كونه فنانًا مبدعًا، فقد كان إن شاء عالم لغة أيضًا، حيث كان يعرف العديد من اللهجات الهندية بشكل عميق. و قد عُرِف بكتابين يدلان على هذه الموهبة: كتاب راني كيتكي كي كاهاني(Rani Ketki Ki Kahani) و هو رواية رومانسية قصيرة باللغة الهندية فقط، فلم تتضمن كلمات فارسية أو عربية، فكانت من أوائل الأعمال النثرية باللغة الهندية فقط. ثم كتاب درياي لَطَفَات(Darya-e-Latafat)، و هو كتاب بالفارسية يحتوي قواعد النحو و البلاغة في لغة الأوردو، كما قدم دراسة لغوية عن اللَّهَجات في لكهنؤ و دلهي. تلك الأعمال الرائدة أسست مصطلحات نحوية تستخدم حتى يومنا هذا.

المصادر[عدل]

  1. أ ب ت Amaresh Datta (1 January 2006). The Encyclopaedia Of Indian Literature (Volume Two) (Devraj To Jyoti). Sahitya Akademi. صفحات 1722–. ISBN 978-81-260-1194-0. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2012. 
  2. أ ب Muhammad Husain Azad. Ab-e Hayat: Shaping the Canon of Urdu Poetry. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-566634-2. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2012. 
  3. أ ب D. J. Matthews؛ C. Shackle؛ University of London. School of Oriental and African Studies (1972). An anthology of classical Urdu love lyrics. Oxford University Press. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2012.