بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.

إيتوميدات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يوليو 2016)
إيتوميدات
Etomidate skeletal.svg

إيتوميدات
الاسم النظامي
ethyl 3-[(1R)-1-phenylethyl]imidazole-
5-carboxylate
يعالج
اعتبارات علاجية
اسم تجاري Amidate, Hypnomidate
ASHP
Drugs.com
أفرودة
فئة السلامة أثناء الحمل C (الولايات المتحدة)
الوضع القانوني دواء الوصفات (المملكة المتحدة) دواء الوصفات (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء علاج عن طريق الوريد
بيانات دوائية
ربط بروتيني 76%
استقلاب (أيض) الدواء إستر تحلل مائي in plasma and كبد
عمر النصف الحيوي 75 minutes
إخراج (فسلجة) Urine (85%) and قناة الصفراء (15%)
معرفات
CAS 33125-97-2 Yes Check Circle.svg
ك ع ت N01N01AX07 AX07
بوب كيم CID 36339
ECHA InfoCard ID 100.046.700  تعديل قيمة خاصية معرف بطاقة معلومات في الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك DB00292
كيم سبايدر 33418 Yes Check Circle.svg
المكون الفريد Z22628B598 Yes Check Circle.svg
كيوتو D00548 Yes Check Circle.svg
ChEMBL CHEMBL23731 Yes Check Circle.svg
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C14H16N2O2 
الكتلة الجزيئية 244.289 غرام/mol
بيانات فيزيائية
نقطة الغليان 392 °C (738 °F)

إيتوميدات هو عقَّار منوم، أي أنه يُجْبِر على النوم دون أي أثر مسكن للألم.

البيانات السريرية[عدل]

يؤثر الإيتوميدات على مستقبلات-GABA وفي التشكيل الشبكي. يستعمل لبدء التخدير ويعطى حقناً.

الخصائص الدوائية[عدل]

الارتباط ببروتينات البلاسما يبلغ قرابة 77 %. بعد الحقن يغفو المريض في غضون 10 إلى 30 ثانية. غالباً تشاهد خلجات عضلية والتي تظهر لمدة دقيقة تقريباً. مدة التأثير تكون بين دقيقتين وأربع دقائق، إلا أنها قد تطول بالتداخل مع عقاقير أخرى (Benzodizepine, Opiate). انحسار التأثير يعتمد على التوزع السريع وعلى الاستحالة الحيوية. محاسن الإيتوميدات أمام المخدرات الأخرى هي حياده على الدورة الدموية (وإلى حد معين على التنفس) وهذا يسمح باستعماله على مرضى القلب. كما أن التفاعلات التحسسية نادرة جداً، وقد يحرر الإيتوميداتُ الهيستامينَ في بعض الحالات. كما لُوحِظَ توسعٌ معين في الأوعية التاجية وانخفاضٌ في الضغط في الجمجمة، إلا أنها ليست ذات أهمية سريرية. عند بدء التخدير بالإيتوميدات فإن الجهاز العصبي المركزي الذاتي لا يثبط. وبالتالي فإن النقع الدائم يكون مُشْكلاً ويمنع استعماله لأنه يثبط تصنيع الكورتيزول. حتى أن إعطاءه لمرة واحدة قد يعطل تصنيع الكورتيزول كلياً عند المرضى الحرجين، لذلك فإن استعمال الإيتوميدات منذ زمن موضوع خلاف علمي. قد يشكل تطوير الكاربوميدات، وهو جزيء محوَّر، مخرجاً، إذ أنه لا يثبط تصنيع الكورتيزول. رغم ذلك فإن الاستعمال السريري اليومي للإيتوميدات لا يزال شائعاً كمنوم ابتدائي احريض الخدر عند المرضى ذوي المدخر القلبي المقيد، أي عند غالبية كبيري السن مقارنةً مع البروبوفول الذي له تأثير كابت للدورة الدموية أشد. من المساوئ الغثيان والقيء عَقِبَ الجراحة عندما يُستعمل الإيتوميدات لبدء التخدير، وذلك بغض النظر أَسْتُعْمِلَ البروبوفول أم المخدرات الاستنشاقية للإبقاء على التخدير.

معلومات أخرى[عدل]

تجارياً توجد إما محاليل أو مستحلبات ذات 2 مغ على الملليتر، أنبوبة ذات 10 مل تحتوي 20 مع إيتوميدات. الشكل التجاري الأصلي، المسمى هايبوميدات، أحدث عند جميع المرضى تقريباً ألمَ حقنٍ شديد. إلا أن شكل الإعطاء الآخر، ألا وهو مستحلب الزيت في الماء والذي يحتوي المادة الفعالة في قطيرات المستحلب، كانت إطاقته في موضع الحقن أفضل.[2][3][4]

مراجع[عدل]

  1. ^ معرف المصطلحات المرجعية بملف المخدرات الوطني: http://bioportal.bioontology.org/ontologies/NDFRT?p=classes&conceptid=N0000147047 — تاريخ الاطلاع: 13 ديسمبر 2016
  2. ^ Rote Liste
  3. ^ Arzneimittelkompendium der Schweiz
  4. ^ AGES-PharmMed