هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

إيفون ردلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Other languages square icon.svg
لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة الإنجليزية، لا تتردد في الترجمة.
إيفون ردلي
صورة معبرة عن إيفون ردلي
إيفون ردلي في 2009

معلومات شخصية
الميلاد 23 أبريل 1958 (العمر 58 سنة)
ستانلي، درهام، إنجلترا[1]
الجنسية بريطانية
العرق إنجليز   تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة إسلام
الحياة العملية
المهنة صحفية
المواقع
الموقع http://www.yvonneridley.org/   تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

إيفون ردلي (من مواليد 23 أبريل 1958) هي صحفية بريطانية وناشط في حزب الاحترام. كانت قد أسرتها طالبان في عام 2001، ثم تحولت إلى إسلام بعد الإفراج عنها، وأصبحت فيما بعد أحد كبار منتقدي الصهيونية وأشد منتقدي وسائل الإعلام الغربية في تصويرها للحرب على الإرهاب.

السيرة الذاتية[عدل]

درست ردلي في كلية لندن للطباعة. و كتبت كصحفية في صنداي تايمز والاندبندنت والأبزيرفر وديلي ميرور وأخبار العالم.[2] وكانت نائب رئيس تحرير ويلز يوم الاحد وكانت مراسلة عندما أرسلتها صحيفة صنداي اكسبريس إلى أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر.[3]

ألقت محاضرات في الولايات المتحدة وأستراليا وجنوب أفريقيا والشرق الأوسط حول القضايا المتعلقة بالعراق وإسرائيل وأفغانستان والشيشان وكشمير وأوزبكستان والمرأة في الإسلام والحرب على الإرهاب والصحافة في الجامعات.[4]

ولها كتابان بعنوان في أيدي طالبان[5] و تذكرة إلى الجنة.[6] وتعد ردلي أحد رعاة جماعة الضغط البريطانية المسماة سجناء الأقفاص، ورئيسة الفرع الأوروبي لاتحاد المرأة المسلمة، ونائب رئيس رابطة مسلمي أوروبا ومقرها ميلانو وجنيف.[7] وهي عضو في تحالف أوقفوا الحرب ومتحدثة في المسيرات التي ينظمها،[8] كما أنها عضو بحزب الاحترام، وقد ترشحت عنه في الانتخابات البرلمانية.

القبض عليها من قِبَل طالبان[عدل]

في 28 سبتمبر 2001، عندما كانت تعمل لصحيفة صنداي اكسبريس، حيث أسرتها طالبان في أفغانستان.[9] ففي الأيام التي سبقت بداية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان، تم رفض منح تأشيرة الدخول لها، فقررت أن تحذو حذو مراسل بي بي سي جون سيمبسون، الذي عبر الحدود متخفيا في النقاب.[10] فقد دخلت يوم 26 سبتمبر، وقضت يومين متخفية في أفغانستان. وعند عودتها مع دليلها، تم اكتشافها عندما وقعت من فوق الحمار وشاهد أحد جنود طالبان الكاميرا التي معها.[9] تم اتهامها بالتجسس، وهي تهمة تقضي بالموت أو على الأقل عقوبة السجن لدخول أفغانستان بطريقة غير شرعية.[11] التقت المندوب السامي البريطاني في باكستان، هيلاري سينوت، مع سفير طالبان في إسلام أباد، الملا عبد السلام ضعيف، ودارت مفاوضات من أجل إطلاق سراحها.[12] في 8 أكتوبر أطلق سراحها وتم تسليمها إلى السلطات الباكستانية.[13] وكان يُخشى أن تتعرض للخطر جراء قصف الأهداف الأفغانية كجزء من الحرب في أفغانستان التي بدأت في اليوم السابق لتحريرها.[14]

أعلنت أنها كتبت يوميات وخبأتها داخل صندوق لأنبوب معجون الأسنان، وقالت إنها كانت في إضراب عن الطعام طوال فترة احتجازها. ووصفت تجربتها بأنها مرعبة لكنها لم تتعرض لإيذاء جسدي.[9][15]

وتذكر ردلي في إحدى المقابلات المصورة عن تصورها لحظة الاعتقال أنها ستكون ضحية لجماعة متطرفة، وأنها بدأت تفكر كيف وبأي وسيلة ستلقى حتفها، لكنها رأت معاملة إنسانية واحتراما لها كإنسان، حيث ُقِّدم لها ما يحتاجه المعتقل من طعام وكساء وغيره، ثم عزمت على أن تراجع معلوماتها عن الإسلام.[16]

بعد إطلاق سراحها، تم سجن الأفغان المتعاونين معها، جان علي ونجيب الله مهند، وابنته البالغة من العمر خمس سنوات، تم حبسهم في سجن في كابول. وتم القبض على ثلاثة على الأقل من أقارب مهند بتهمة مساعدة ردلي بعدما قامت طالبان بإظهار الفيلم الذي كان في الكاميرا.[17][18]

تحولها إلى الإسلام[عدل]

أثناء احتجازها طلب أحد خاطفيها أن تعتنق الإسلام، فرفضت، لكنها وعدته أنها ستقرأ القرآن بعد إطلاق سراحها. وبمجرد تحررها، نفذت ذلك الوعد بقراءة القرآن، للبحث عن تفسير لمعاملة طالبان للمرأة، لكنه لم تجد. بدلا من ذلك اكتشفت أن القرآن يُعد دستورا للنساء أو "ماجنا كارتا للنساء"، وقالت: «القرآن يوضح مساواة النساء في الروحانية، والقيمة والتعليم. فالإسلام هو الكمال، لكن الناس ليسوا كذلك»، تعني أن الإسلام دين كامل لكن بعض المسلمين ليسوا كما أراد الإسلام."[19][20]

وبعد دراسة الإسلام لمدة 30 شهرا أعلنت عن إسلامها، وأعلنت أنها تنتمي فكريا لجماعة الإخوان المسلمين.[21] فاعتنقت الإسلام في صيف عام 2003.[4]

أعمالها اللاحقة[عدل]

في ديسمبر 2001 صدر لها كتاب في أيدي طالبان ، وهو مذكرات تتضمن تفاصيل عن عشرة أيام قضتها محتجزة في أفغانستان.[5] وقد أعربت عن مخاوفها من أن ضباط من الموساد، أو من وكالات الاستخبارات الأخرى، كانوا يخططون لقتلها في محاولة لتعزيز الدعم الشعبي للحرب في أفغانستان.[22]

استقالت من عملها مع صحيفة اكسبرس وأعلنت العودة إلى أفغانستان للعمل على تكملة لكتابها.[23] تلك التكملة لم تتحقق، لكنها عادت في عام 2002 كجزء من عطلة مع ابنتها ديزي.[24]

في عام 2003 عملت ردلي في قناة الجزيرة، حيث عملت ككبير محررين، وقالت إنها ساعدت في إطلاق موقع القناة باللغة الإنجليزية. في نوفمبر من ذلك العام فُصلت من القناة.[25] وكان ذلك سببا في حملتها لحقوق الصحفيين في قناة الجزيرة الإنجليزية وموقعها،[26] أقامت قضية لالفصل التعسفي ضد القناة، وبعد أربعة سنوات حُكم لها بتعويض قدره 100,000 ريال قطري، وهو ما يعادل حوالي 14,000£.[27]

في ديسمبر 2003 أصدرت رواية تذكرة إلى الجنة، على خلفية أحداث 11 سبتمبر.[6]

مصادر[عدل]

  1. ^ "Yvonne Ridley: captured by Islam". Emel. 
  2. ^ "Profile: Yvonne Ridley". بي بي سي نيوز. 29 September 2001. 
  3. ^ "Hit by friendly fire". ذا أوبزرفر. 23 December 2001. 
  4. ^ أ ب "Free radical". The Observer. 6 July 2008. 
  5. ^ أ ب In The Hands of the Taliban. Robson Books. 2001. ISBN 1861054955. 
  6. ^ أ ب Ticket to Paradise. Dandelion Books. 2003. ISBN 1893302776. 
  7. ^ "The sexual exploitation of women by undercover police". Cageprisoners. 22 January 2013. 
  8. ^ "Protesters fear war against Iraq". BBC News. 2 March 2002. 
  9. ^ أ ب ت "Fell off donkey ... caught by Taleban". New Zealand Herald. 17 December 2001. 
  10. ^ "Yvonne Ridley: Fearless behind the veil". New Zealand Herald. 13 October 2001. 
  11. ^ "Ridley 'committed serious crime', say Taliban". الغارديان. 3 October 2001. 
  12. ^ "High commissioner pushes for journalist's release". The Guardian. 2 October 2001. 
  13. ^ "Ridley 'deported' to Pakistan". The Guardian. 8 October 2001. 
  14. ^ "Dread for missing daughter". The Guardian. 8 October 2001. 
  15. ^ "British journalist freed". The Guardian. 31 October 2001. 
  16. ^ إيفون ريدلي.. أسباب تسلل الصحفية البريطانية لأفغانستان، برنامج لقاء اليوم، قناة الجزيرة، 21 نوفمبر 2001م
  17. ^ "Family of British reporter's guide flung into jail in Taliban purge". The Observer. 31 October 2001. 
  18. ^ "Daughter of Ridley's guide in Taliban jail". The Guardian. 27 October 2001. 
  19. ^ "A Muslim in the family". BBC News. 1 May 2004. 
  20. ^ "Articles of faith". The Guardian. 24 February 2004. 
  21. ^ (إخوان أون لاين) يحاور الصحفية البريطانية المسلمة إيفون ريدلي، 23 نوفمبر 2006م
  22. ^ "Ridley fears for her life". The Guardian. 13 December 2001. 
  23. ^ "Ridley to return to Afghanistan". The Guardian. 7 December 2001. 
  24. ^ "Daisy (and Yvonne)'s big adventure". The Observer. 22 November 2006. 
  25. ^ "Taliban stooge". National Post. 12 September 2007. 
  26. ^ "Al-Jazeera fires Ridley". The Guardian. 17 November 2003. 
  27. ^ "Yvonne Ridley wins al-Jazeera damages". The Guardian. 6 March 2008. 

Bibliography[عدل]

وصلات خارجية[عدل]