المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

إيمانويل جايبل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إيمانويل جايبل
صورة معبرة عن إيمانويل جايبل

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة Franz Emanuel August von Geibel (الألمانية)   تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد أكتوبر 17, 1815
لوبيك
الوفاة أبريل 6, 1884
لوبيك
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الأب Johannes Geibel   تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة بون
المهنة شاعر، وكاتب   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
Schiller prize (1869) 
Bavarian Maximilian Order for Science and Art   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن إيمانويل جايبل
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2009)
إيمانويل جايبل

إيمانويل جايْبل فرانتس إيمانويل أوجوست جايبل Franz Emanuel August Geibel (ولد في 17 أكتوبر 1815 في لوبيك – ومات فيها في 6 أبريل 1884) هو شاعر ألماني.

حياته[عدل]

كان جايبل الابن السابع بين ثمانية أطفال للقس الإصلاحي يوهانس جايبل, درس اللاهوت وعلم الصرف الكلاسيكي في بون. ثم رحل إلى برلين عام 1836, حيث ربطته الصداقة أثناء دراساته مع كاميسو وبتينا فون أرنيم وأيشندورف. حصل في عام 1838 بفضل صلاته على وظيفة مدرس منزلي لدى المبعوث الروسي في أثينا, وكانت تلك الفترة حاسمة بالنسبة لإنتاجه الأدبي الكلاسيكي.

وبعد عودته نشر قصائده الأولى التي لاقت استحسانا كبيرا من الملك البروسي فريدريش فيلهلم الثالث. فحصل منه في عام 1842 على معاش شهري مدي الحياة يبلغ 300 تالر. وفي فورستهاوس فالدهوزن Forsthaus Waldhusen الواقع في كوكنيتس أحد أحياء مدينة لوبيك كان جايبل يقضي شهور الصيف, وهناك كتب في عام 1847 قصيدته "من الغابة" Aus dem Walde.

في عام 1851 وقع حب أماندا ترومر التي كانت تبلغ من العمر 17 عاما, وتزوجها في عام 1852. وقد أقيم الزفاف في مطعم حدائقي في لوبيك هو لاكسفير Lachswehr, وقد تغنى جايبل في قصائده حديقته التي يغمرها السكون وممر أشجاره الدردار الذي تغمره الظلال. وفي عام 1853 ولدت ابنته أدا ماري كارولينه. وفي عام 1852 حصل جايبل على درجة البروفيسور الفخرية للأدب والشعر الألمانيين من أحد معجبيه وهو ماكسيميليان الثاني.

انتقل جايبل إلى ميونخ ودرس فيها حتى عام 1868, حيث عاد إلى لوبيك أسباب سياسية. وبعد موت ماكسيميليان الثاني واجه جايبل العداوات بسبب ولائه البروسي. ففقد معاشه وأبعد من دائرة الشعراء المسماة Die Krokodile في ميونخ, وكذلك من المائدة المستديرة الملكية التي كان ضم عضوا فيها في عام 1852.

كان جايبل يقضي أشهر الصيف بين عامي 1973 و 1975 في شفارتاوْ حيث كان يقوم بالعديد من التجولات والنزهات.

مات إيمانويل جايبل في السادس من أبريل 1884 في لوبيك, حيث كرم كشاعر للمدينة ومنح لقب المواطن الفخري. ووتم إطلاق غسمه على إحدى المدارس فيها.

إنتاجه الأدبي[عدل]

انتمى جايبل إلى الحركة الرومانتيكية التي تميزت بالتمجيد المطلق للجمال والطبيعة والمشاعر الإنسانية النبيلة. وتميزت قصائده بالإحكام اللغوي والمعاني السامية. وقد مثلت قصائده الوطنية تناقضا حادا بالنسبة لحركة ألمانيا الجديدة والطبيعيين, الذين هاجموه بشدة.

وقد استغلت الحركة النازية جزءا من قصائده. فعبارة "الروح الألمانية يجب أن تسود العالم" „Am deutschen Wesen soll die Welt genesen“, مأخوذة من قصيدته رسالة ألمانيا التي كتبها في عام 1861.

ومن أشهر قصائده Burschenlust و Der Mai ist gekommen, التي بدأ كتابتها في عام 1841 في قصر إشيبرج. حاول جايبل الكتابة المسرحية من خلال كتابة أوبرا Loreley لكنها لم تلق نجاحا كبيرا. وقد ترجم جايبل العديد من الأشعار من لغات أخرى كالفرنسية والإسبانية واليونانية واللاتينية.

من أعماله[عدل]

قصائد 1840 أصوات الزمن 1841 إلى جيورج هيرفيج 1842 الملك روديريش 1844 اثنا عشر سوناتة إلى شليزفيج هولشتاين 1846 أغاني يونيو 1848 كتاب الأغاني الإسبانية 1852 المعلم أندريا 1855 قصائد جديدة 1856 برونهيلد 1857 خمس كتب من الشعر الفرنسي 1862 قصائد وأوراق للذكرى 1864 زوفونيسبه 1868 أوراق أواخر الخريف 1877