انتقل إلى المحتوى

ابن الدمينة الأكلبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابن الدمينة الأكلبي
معلومات شخصية
مكان الميلاد نجد، جزيرة العرب [بحاجة لمصدر]
الوفاة سنة 747 [1]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مكة، جزيرة العرب
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
مؤلف:ابن الدمينة  - ويكي مصدر

عبد الله بن عبيد الله ابن الدمينة الأكلبي [2] شاعر بدوي من قبيلة أكلب من العصر الأموي، وقد يقال الخثعمي نسبةً للحلف القبلي فقط،[3] وينادى تلقيبا بأمه الدمينة بنت حذيفة من بني سلول وكنيته «أبا السري».

شاعر وفارس التحق بالجيش، يقال أنه كان جميل الخلقة، فصيح اللسان، شديد الغيَرة، من شعراء الغزل العفيف العذري، وكل شعره يتغنى بنجد وصباها ونسائمها العليلة، وفي شعره ما يدل على فصاحته وفطرته العذرية. توفي مغدوراً جنوب مكة عام 130 هـ.[4]

نسبه[عدل]

عبد الله بن عبيد الله أحد بني عامر بن تيم اللات بن مبشر بن أكلب. [5]

مقتله[عدل]

كان رجل من بني سلول يقال له مزاحم بن عمرو يذكر امرأة ‌ابن ‌الدمينة في اشعاره ويصف جسدهاومما جاء في مطلع قصيدته:

يا ‌ابن ‌الدُّمينة والأخبار يرفعها
وخد النَّجائب، والمحقور ينميها
يا ‌ابن ‌الدُّمينة إن تغضبْ لما فعلتْ
حمَّادُ بالخزْيِ أو تغضَبْ مواليها

و حمَّادُ أو حمادة هو اسم زوجة ابن الدمينة، فلما سمع ابن الدمينة قول مزاحم أتى امرأته فقال: إن مزاحماً قد قال فيك ما قال. قالت: والله ما رأى منِّي ذلك الموضع قط. قال: فما علمه بالعلامات التي وصف؟ قالت: النساء أخبرنه. فلم يصدقها وقال: ابعثي إلى مزاحم يأتيك في موضع كذا وكذا، فأرسلت إلى مزاحم: أنك قد سمعت بي، وأنا أحبّ أن تأتيني - وواعدته موضعاً - فقعد ابن الدمينة وصاحب له، وأقبل مزاحم وهو يظن أنها في الموضع الذي واعدته. فخرج عليه ابن الدمينة وصاحبه، فأوثقاه وصرا صرة رملٍ فضرباه بها حتى مات، وأتى امرأته فقتلها، وقتل ابنة له منها، وطلبه السلوليون فلم يجدوه. فخرج أخو مزاحم ويدعى مصعب في طلب ابن الدمينة، فأتى العبلاء وهي في عكاظ ووجد عندها ابن الدمينة ينشد شعراً عند جماعة من الناس فطعنه وجرحه وقبض على الاثنين وأودعا بالسجن ونظر السلطان في أمرهما فلم يثبت لمصعب عليه حقٌ فأطلقهما. فبينا ابن الدمينة بعد ذلك بسوق العبلاء رآه مصعب مرة آخرى فقتله.[6]

من أشهر قصائده[عدل]

  • قصيدة ألا يا صبا نجد
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
لقد زادني مسراك وجدا على وجد
أ إن هتفت ورقاء في رونق الضحى
على فنن غض النبات من الرند
بكيت كما يبكي الوليد ولم تكن
جليدا وأبديت التي لم تكن تبدي
وقد زعموا ان المحب إذا دنا
يمل وأن النأي يشفي من الوجد
بكل تداوينا فلم يشف مابنا
ألا أن قرب الدار خير من البعد
ألا أن قرب الدار ليس بنافع ٍ
إذا كنت من تهواه ليس بذي عهد

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ ملف استنادي دولي افتراضي (باللغات المتعددة), دبلن: Q190593, OCLC:609410106, QID:Q54919
  2. ^ كتاب توضيح المتشابهة لإبن ناصر الدين -المجلد الأول ص261 نسخة محفوظة 17 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، جزء 7 ص 379 نسخة محفوظة 12 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
  4. ^ كتاب قصص العرب
  5. ^ كتاب مستدرك على البلاذري أنساب الاشرف المجلد 1 نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء(2/ 271)