هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ابن الشيطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ابن الشيطان (بالإنجليزية: Son of the devil) و هو مصطلح فلسفي و ديني يدل على نبي الشيطان الذي يأتي إلى العالم و يحكمه لقرون عديدة , و يظهر من رحم سيدة عذراء في شهر الموت حسب تقويم حضارة شعب المايا ما يقابل شهر أكتوبر في التقويم الميلادي .ليكون ميلاد أبن الشيطان في 13 من أكتوبر يملك قوة الشيطان الخارقة من أبيه و قداسة الأم العذراء و هنا يدل هذا الكائن على الرفض للطرفين و أختيار التوازن . يعتبر تجسيدا للإلحاد في كثير من الثقافات والأديان باختلاف المسميات وفي أحيان كثيرة عدوا ونقيضا للإله [1] فهو ممثل لصراع الشر و الخير وكل ماينطوي تحته من أفعال وأفكار في حرب مقدسة أو كونية مع قوى العالم من خيراً و شراً معاً , غير راض بخلقة الكون و متمرد .

هذا المصطلح ظهر في حضارات شعوب الشرق مثل السومريين و الفراعنة و الأشوريون و الميديين . بصور مختلفة و لكن ما يوحد هذه الأساطير هو تاريخ ميلاد الكائن .

ظهر هذا المصطلح بشكل مثير للجدل و تحول إلى مذهب بعد أربع مئة عام من ظهور المسيح بأسم أبن الله في أورشليم القدس حالياً. بشكل ثوري من قبل منظمات العالم القديم و أهمهم المتنورون في شرق أوروبا . و لكن سرعان ما أختفى هذه الأسطور التي ظهرت من قبل المتنورون مع ظهور الإسلام في أرض العرب .

تعود رواية أبن الشيطان و تاريخ الثالث عشر من أكتوبر المقابل لشهر الموت في الأصول إلى أساطير الحضارات السومرية و الفرعونية لكن بصورة مختلفة عن المسيحية و اليهودية و الإسلام و بعض الديانات الهندية .

الأسطورة السومرية[عدل]

حيث ظهر هذا التاريخ و المصطلح بشكل ثوري يقابل الآلهات القديمة و على أنه الخلاص الأبدي من الشر المطلق و أطلق على وليد الثالث عشر من أكتوبر أسم المخلص الذي يحرر السومريين من طيغان آله الشر عقازئيل و يسجن الشيطان لقرون عديدة. و تروي القصة أن ملائكة من السماء قد سقط على جبل و سكن فتاة عذراء ذات عيون زرقاء الأم زارا و ولد منها طفل ذكر سموه السومريين على أسم آله الخير لديهم نيبائيل الذي يحارب آله الشر و أستمرت الحرب ألف عام إلى أن انتهت الحرب بسجن عقازئيل. و قدس السومريون السيدة العذراء و سلالتها لقرون بعيدة . لكن هذا السلام لم يدم على السومريين بعد سقوط الحضارة السومرية على أيد الغزو البربري من الأشوريين و لاحقوا سلالة السيدة "زارا" و ذرية "نيبائيل " لقرون حتى ذكرت مجازر أشورية بحق اليهود من سلالة إبراهيم الخليل لإعتباره من سلالة السيدة السومرية العذراء . و أعاد الأشوريون طقوس عبادة عقازئيل و أعتبر حمو رابي نفسه آله و نبي لعقازئيل . و أنهى ملحمة صراع الخير و الشر في الروايات السومرية إلى أن عاد الميدييون إلى عرش بابل من جديد .

الأسطورة الفرعونية[عدل]

و ظهر أيضاً لدى الفراعنة هذا الأسم بشكل ثوري , عندما يولد للفرعون أبن من روح الشيطان الذي مسح أسم الفرعون و وضع أسم آله خاص به أخناتون و يقابل آله النور و الشمس و أعتزم التقويم الشمسي كما هو الحال لدى السومريين القدامى ولكن مجلس الكهنة تخلصوا منه و أعدوا أسماء آلهاتهم من جديد و مسحوا من الرقوم أسماء أخناتون و أعادوا التقويم القمري الفرعوني و أعتبروا ميلاد الفرعون آخناتون ميلاد للشيطان الفرعوني 1353 قبل الميلاد - 1336 قبل الميلاد و يقابل الشهر العاشر في التقويم القمري في اليوم الثالث عشر التي عدت تاريخاً شريراَ للكهنة فأسسوا أسرة جديدة، وأسَاؤ لسمْعَة إخناتون وخلفائه، مشيرًا إلى أخناتون نفسه بأنه "العدو" في السجلات الأرشيفية. و سمي في بعض النصوص أبن ست آله الشر عند الفراعنة. و عادت الأسطورة لتظهر مع قصة النبي موسى الذي تنبئ بهلاك الفراعنة إلى الأبد و حاربوه الكهنة الفرعونيون و أعتبروه ملعوناً .

الأسطورة الإغريقية[عدل]

و تروي أن صراع في السماء حصل بين الآلهات على حكم العالم بين زيوس و بوسيدون و هاديس على حكم الأرض و البشر . و أنتهى الصراع لصالح زيوس الذي سكن السماء مع أثنى عشر أبن له و بوسيدون آله للبحر أبنه البحار فيقس و هاديس الذي تحول إلى آله العالم السفلي و الشر . يولد لحدى الملكات أبن من زيوس الذي أعلن الحرب على جميع الآلهات و تخليص البشر من صراع الآلهات و يشير التاريخ إلى أنه الأبن الثالث عشر لــزيوس و في شهر العاشر كيان و معناه الجرس أو الميزان - المقابل لشهر أكتوبر . و أشار الإغريق و الفراعنة و البابليون إلى أبن الثالث عشر من أكتوبر برمز الميزان .

اليهودية[عدل]

العهد القديم كلمات ضد المسيح وأضداد المسيح ظهرت أربع مرات في رسالة يوحنا الأولى والثانية. لم تكتب الكلمة بحروف كبيرة في معظم ترجمات للكتاب المقدس، بما في ذلك نسخة الملك جيمس. الأصلية1 يوحنا الفصل 2 يشير إلى أعداء للمسيح سيوجدون في وقت في حين حذر من أن عدو المسيح قادم لا محالة.[1] و"أضداد للمسيح" ينتمون إلى نفس المنطلق الذي ينتمى إليه عدو المسيح الواحد. وكتب جون أن مثل هؤلاء أضداد المسيح ينكرون "أن يسوع هو المسيح"، و"الآب والابن"، وأنه "لا يعترفون ان يسوع جاء في جسد." وبالمثل، فضد المسيح ينكر الآب والابن. و قد بقي الجدال حول معنى أبن الشيطان أنه مقابل لظهور أبن الله , و تعزيز لوجود الأثنين .

المصلحين البروتستانت[عدل]

الكثير من الإصلاحيين البروتستانت، بما في ذلك مارتن لوثر، جون كالفين، توماس كرانمر، جون نوكس، القطن ماثر، وجون ويسلي، حددت البابوية الرومانية والمسيح الدجال.  [بحاجة لمصدر] وCenturiators من ماغدبورغ، قامت مجموعة من العلماء في ماغدبورغ اللوثرية برئاسة ماتياس Flacius، وكتب في 12 مجلدا "ماغديبرغ قرون" لتشويه سمعة البابوية والتعرف على البابا والمسيح الدجال. في الجولة الخامسة من المحادثات في اللوثرية، الروم الكاثوليك تلاحظ الحوار،

في دعوة البابا على "المسيح الدجال"، واللوثريين وقفت في وقت مبكر من التقاليد التي تم التوصل إليها مرة أخرى في القرن الحادي عشر. ليس فقط من المنشقين والزنادقة ولكن حتى القديسين قد دعا اسقف روما الدجال "" عندما تمنى لتأنيب له التعسف في استعمال السلطة.

المؤمنين القدامى[عدل]

بعد إصلاحات البطريرك نيكون للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في 1652، اعتقد عدد كبير من المؤمنين القدامى ان القيصر بطرس الأكبر هو ضد المسيح بسبب معاملته مع الكنيسة الأرثوذكسية، حبث أخضع الكنيسة للدولة، وتطلب رجال الدين يحققوا معايير لجميع المدنيين الروس (حلق اللحى، ووالطلاقة في اللغة الفرنسية)، وطلب منهم دفع ضرائب للدولة. و أعطى القيصر نفسه قداسة خاصة مما أدعى الأمر لظهور كيان ثوري معارض سياسي بأسم أبن الشيطان

كتاب مورمون[عدل]

في المورمونية، يشير مصطلح ضد المسيح إلى أولئك الذين ينكرون لاهوت يسوع المسيح، وينكرون الانجيل، ويعارضون إيمانه. تحدد المورمون عموما ثلاثة شخصيات في كتاب المورمون بأنهم ضد للمسيح. هم شيريم، نيهور، وكوريهور، ولو فقط كوريهور هو أطلق عليه بشكل صريح ضد للمسيح. قبل شيريم قانون موسى ولكنه نفى أن يوجد أو سيوجد في أي وقت المسيح. وكان نيهور كاهن درس المصالحة الشاملة، وكان يعتقد أن التوبة ليست ضرورية. وكان كوريهور ملحدا. و أطلق أسماء مثل ملعون , ملحد , أبناء الشيطان بشكل سياسي , لتكفير المذاهب لبعضها .

في الإسلام[عدل]

المسيح الدجال، هو أحد الشخصيات الملعونة في الإسلام. وفقا لما يعتقده المسلمون فإنه سيظهر قبل يوم القيامة وسيتظاهر بأنه المسيح عيسى ابن مريم. ثم يتم قتله بواسطة المسيح بعد أن ينزل إلى الأرض ويصلى مع المسلمين ويعلن أن الله واحد لاشريك له ولا ولد له. و يقابل ظهور ابن الشيطان في الإسلام ظهور ضده المهدي .

الثيوصوفية[عدل]

في كتابات أليس أ. بيلي، تؤكد أليس أ. بيلي أن الحرب العالمية الثانية كانت صراع الكوني بين الخير والشر. مثل سادة الحكمة، ان قوى النور، كانت على جانب الحلفاء، وقوى الظلام على جانب محور. وفقا لبيلي، كانت قوى الظلام تستحوذ على أدولف هتلر. ومع هزيمة المحور من قبل الحلفاء في عام 1945، مهدت الطريق لظهور مايتريا لتدشين عصر جديد. دعا بنيامين كريم أحد أتباع أليس أ. بيلي إلى تمهيد الطريق لهذا ليحدث، وأنه من الممكن أن يحدث هذا بسبب أدولف هتلر هو ضد المسيح (تطلق النازية على هتلر المسيح الألماني) وانه قد هزم في الحرب العالمية الثانية. احيث كانت حرب عالمية سفلية كما يشير أحد الكتاب اللوثريين بأن النازيون كانوا يملكون عقيدة شريرة و سحرية قديمة تعود إلى كاهن شرير في بلاد الشرق من سلالة سومرية شريرة و أسماه بالكاهن الأزرق , دلالة على أنه ليس بشرياً بل هو دراكولا. و طالب بالإنتقام من العرق الآري الذي يدعون أليه و فتح محاكم تفتيش لملاحقة الفكر النازي الشرير .

صفحات ذات صلة[عدل]

دراكولا (توضيح)

مراجع[عدل]