هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ابن العباس التلمساني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ابن العباس التلمساني
محمد بن العباس بن محمد ابن عيسى العبادي التلمساني
معلومات شخصية
مكان الميلاد تلمسان المغرب الأقصى
الوفاة 17/ ذو الحجة/ 871 هـ
العباد، تلمسان
سبب الوفاة مرض الطاعون
أسماء أخرى ابن العباس
ابن العباس العبادي.
الديانة مسلم، أهل السنة والجماعة، الأشاعرة
الحياة العملية
المهنة عالم مسلم، محدث، فقيه، لغوي، مفسر.
تأثر بـ ابن مرزوق الحفيد، قاسم العقباني
ابن العباس التلمساني (المتوفى سنة 871 هـ/ 1467م)، هو محمد بن العباس بن محمد بن عيسى العبادي، كنيته أبو عبد الله، يعرف بـ«ابن العباس التلمساني»، حيث اشتهر به، وقد يقال له: «ابن العباس»، فقيه، نحوي، من كبار علماء تلمسان في وقته، ولي الإفتاء بها، توفي بالطاعون ودفن بالعباد. وصف بالإمام العلامة المحقق المتفنن المحصل القدوة الحجة المفتي الصالح الحافظ المتقن البركة، هكذا وصفه بعضهم، كان إماما نظارا، وقال القلصادي في رحلته: كان إماما فقيها متفننا في علوم،[1][2] وقال المازوني في أول نوازله: «شيخنا الإمام الحافظ المتفنن بقية الناس أبو عبد اللَّه بن العباس». وقال الخطيب ابن مرزوق حفيد الحفيد: «شيخنا ومفيدنا العالم المطلق الإمام الشهير الكبير السيد». وقال ابن غازي في ترجمة شيخه الورياجلي من الفهرست عنه وقال: «ومن شيوخي العالم الحقق أبو عبد اللَّه بن العباس قرأت عليه جملة صالحة من شرح التسهيل لمؤلفه وبعض جمل الخونجي وجالسته في مهمات من مسائل الفقه فرأيت دخلته مملوءة الجراب».

وقال الشيخ زروق: «هو شيخ الشيوخ بوقته في تلمسان».[3]

مشائخه[عدل]

أخذ ابن العباس التلمساني عن الإمام ابن مرزوق الحفيد، وقاسم العقباني وغيرهما، وعن جماعة كالمازوني وابن زكري التلمساني والتنسي والكفيف ابن مرزوق والسنوسي والونشريسي وابن صعد والخطيب الحفيد ابن مرزوق وغيرهم.

مؤلفاته[عدل]

لابن العباس التلمساني مؤلفات منها: شرح لامية الأفعال في التصريف، وشرح جمل الخونجي، والعروة الوثقى في تنزيه الأنبياء عن فرية الالقاء، في كراريس وتحقيق المقال وتسهيل المنال في شرح لامية الأفعال، والمنهل الأصفى،[4] وله كتاب الإعتراف في ذكر ما في لفظ أبي هريرة من الانصراف، ذكره المقري.[5] وغيرها، وفتاوى عدة مذكور بعضها في المازونية والمعيار.[6][7][8][9][10]

وفاته[عدل]

توفى ابن العباس التلمساني آخر عام أحد وسبعين وثمانمائة هجرية، وكانت وفاته بسبب مرض الطاعون، ودفن بالعباد. وقال أبو العباس الونشريسي في وفياته: «توفي شيخ شيوخنا شيخ المفسرين والنحاة العالم على الاطلاق ثامن عشر ذي الحجة عام أحد وسبعين».

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ رحلة القلصادي، ص 109
  2. ^ نيل الإبتهاج بتطريز الديباج، للتنبكيتي، ج1 ص547.
  3. ^ عناوين مصادر ترجمته في البستان ص 223، 224، كشف الظنون ص1536، الضوء اللامع ج7 ص278، هدية العارفين، ج2 ص205، معجم المؤلفين، ج10 ص121، ومناقب السنوسي 13، شجرة النور الزكية 264.
  4. ^ هدية العارفين، ج2 ص205
  5. ^ نفح الطيب، ج5 ص419 و433
  6. ^ درة الحجال، ج2 ص295.
  7. ^ نيل الإبتهاج 118.
  8. ^ الضوء اللامع، ج7 ص278
  9. ^ البستان 223، ودائرة المعارف، ج3 ص333، وشجرة النور، ج1 ص264
  10. ^ معجم أعلام الجزائر، ج1 ص77