ابن الفارض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ابن الفارض
Ibn al-Farid by Khalil Gibran.png
 

معلومات شخصية
الميلاد 22 مارس 1181(1181-03-22)
القاهرة
الوفاة 1234
القاهرة
مكان الدفن هضبة المقطم  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الديانة اهل السنة الاشاعرة، صوفية
المذهب الفقهي شافعي
الحياة العملية
المهنة شاعر[1]،  وفيلسوف[1]،  وكاتب[1]  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

ابن الفارض، هو أبو حفص شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي، أحد أشهر الشعراء المتصوفين، وكانت أشعاره غالبها في العشق الإلهي حتى أنه لقب بـ "سلطان العاشقين". والده من حماة في سوريا، وهاجر لاحقاً إلى مصر.

مولده ونشأته[عدل]

ولد بمصر سنة 576 هـ الموافق 1181م، ولما شب اشتغل بفقه الشافعية، وأخذ الحديث عن ابن عساكر. ثم سلك طريق الصوفية ومال إلى الزهد. رحل إلى مكة في غير أشهر الحج، واعتزل في واد بعيد عنها. وفي عزلته تلك نظم معظم أشعاره في الحب الإلهي، حتى عاد إلى مصر بعد خمسة عشر عامًا.


عزلته[عدل]

قضى ابن الفارض نحو 15 سنة من عمره في عزلة عن الناس بعد أن سافر لمكة لتأدية فريضة الحج، ثم قرر الاعتزال في وادٍ بعيد عن الناس، وكانت تلك العزلة هي المنبع الذي فاضت منه معظم أشعاره، حيث أتاحت له تأمل أحوال نفسه والغوص في الخيال البعيد وأسرار الملكوت. وبعد أن أنهى عزلته عاد إلى مصر مجددا محملا بالمعاني ودرر البيان، وعاش هناك إلى وفاته حيث دفن بجوار جبل المقطم في مسجده.[3]

شعر ابن الفارض[عدل]

من شعره قوله:

لم أخل من حسد عليك فلا تضعسهري بتشنيع الخيال المرجف
واسأل نجوم الليل هل زار الكرىجفني؟ وكيف يزور من لم يعرف
أعد ذكر من أهوى ولو بملامفإن أحاديث الحبيب مدامي
كأن عذولي بالوصال مبشريو إن كنت لم أطمع برد سلامي
طريح جوى صب جريح جوارحقتيل جفون بالدوام دوامي

وله أيضاً:

ولقد خلوت مع الحبيب وبينناسر أرق من النسـيم إذا سرى
وأباح طرفي نظرة أملتهافغدوت معروفا وكنت منكرا
فدهشت بين جماله وجلالهوغدا لسان الحال مني مجهرا

وله أيضاً:

قـلـبي يُـحدثُني بأنك مُـتلفيروحـي فِداك ، عرَفت أم لم تعرفِ
لم أقضِ حق هواكَ إن كنتَ الذيلـم أقـض فيه أسى ومثلي مَن يفي
مـا لي سوى روحي وباذلُ نفسهفـي حب من يهواه ليس بمسرفِ
فـلئن رضـيتَ بها فقد أسعفتنييـا خيبة المسعى إذا لم تسعفِ !
يـامانعي طـيب المنام ومانحيثـوب الـسقام بـه ووَجدي المتلفِ
عـطفا على رمَقي وما أبقيتَ ليمن جسمي المضنى وقـلبي المُدنفِِ
فـالوجد بـاقٍ والوصال مماطليوالـصبر فانٍ والـلقاء مسوِّفي
لم أخلُ من حسدٍ عليكَ فلا تُضِعسهَري بتشنيع الخيالِ المُرجِفِ
واسأل نجوم الليل هل زار الكرىجَـفني وكيف يزور من لم يعرفِ
لا غـرو إن شحّت بغمضٍ جفونهاعـيني وسـحّت بالدموع الذرّفِ
وبما جرى في موقف التوديع منألـم النوى شاهدتُ هول الموقفِ
إن لم يكن وصـلٌ لديكَ فعِد بهأملي وماطل إن وعدتَ ولا تفي
فـالمطلُ منك لديَّ إن عزَّ الوفايـخلو كـوصلٍ من حبيبٍ مسعفِ

وله أيضاً:

أنتم فروضي ونفليأنتم حديثي وشغلي
يا قبلتي في صلاتيإذا وقفت أصلي
جمالكم نصب عينيإليه وجهت كلي
وسركم في ضميريوالقلب طور التجلي
آنست في الحيّ ناراليلا فبشَّرت أهلي
فقلت امكثوا فلعليأجد هداي لعلي
دنوت منها فكانتنار المكلَّم قبلي
صارت جبالي دكامن هيبة المتجلي
ولاح سرٌّ خفيّيدريه من كان مثلي
أنا الفقير المعنَّىرقوا لحالي وذلي

وله أيضاً:

شربنا على ذكرِ الحبيبِ مدامة ً سَكِرْنا بها، من قبلِ أن يُخلق الكَرمُ
لها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يديرهاهِلالٌ، وكم يبدو إذا مُزِجَتْ نَجمُ
ولولا شذاها ما اهتديتُ لحانهاولو لا سناها ما تصوَّرها الوهمُ
ولم يُبْقِ مِنها الدَّهْرُ غيرَ حُشاشَة ٍكأنَّ خَفاها، في صُدورِ النُّهى كَتْمُ

وفاته[عدل]

توفي سنة 632 هـ الموافق 1235م في مصر ودفن بجوار جبل المقطم في مسجده المشهور.

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ النص الكامل متوفر في: http://www.oxfordreference.com/view/10.1093/acref/9780195382075.001.0001/acref-9780195382075 — المؤلف: Emmanuel K. Akyeampong و هنري لويس غيتس — العنوان : Dictionary on African Biography — الناشر: دار نشر جامعة أكسفوردISBN 978-0-19-538207-5
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12066927n — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ "قصة ابن الفارض "سلطان العاشقين" الذي صنعته العزلة". مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2019. 

وصلات خارجية[عدل]

Greek letter uppercase Phi.svg
هذه بذرة مقالة عن الفلسفة أو متعلقة بها بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.