ابن دريد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ابن دريد
الألقاب أبن دريد
الميلاد 223هـ/837م
الوفاة 321هـ/933م
الاهتمامات الرئيسية شاعر
عالم
أديب
مؤرخ
أعمال ملحوظة كتاب الاشتقاق
كتاب جمهرة اللغة
كتاب الملاحن
كتاب المجتنى
ديوان ابن دريد
رسالة السرج واللجام
كتاب وصف المطر والسحاب
مقصورة ابن دريد
تأثر بـ الحسين بن دريد
أبي حاتم السجستاني
تأثر به أبو الفرج الأصفهاني
المسعودي
أبو علي القالي
المرزباني
النهرواني

وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي البصري الدوسي المولود في عام (223هـ/837م والمتوفي في عام 321هـ/933م).

وهو من نسل ملك العرب مالك بن فهم الدوسي الأزدي، وهو عالِم باللغة وشاعر وأديب عربي و من أعظم شعراء العرب.

كان يقال عنه:

   
ابن دريد
ابن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء [1]
   
ابن دريد

نسبه[عدل]

أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن حسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة بن حاضر بن أسد بن عديض بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

نشأته وحياته[عدل]

ولد في مدينة البصرة في سكة صالح في خلافة المعتصم سنة ثلاث وعشرين ومئتين للهجرة، وكان أبوه وجيهاً من وجهاء البصرة، وقرأ ابن دريد على علمائها وعلى عمه "الحسين بن دريد"، وعند ظهور الزنج في البصرة انتقل مع عمه إلى عُمان وذلك في شهر شوال عام 257هـ، وأقام فيها اثنتي عشرة عاماً، ثم رجع إلى البصرة وأقام فيها زمناً، ثم خرج إلى الأحواز بعد أن لبى طلب عبد الله بن محمد بن ميكال الذي ولاه الخليفة المقتدر أبو الفضل جعفر ( خلافته من 295 هـ – 320 هـ ) أعمال الأحواز، فلحق به لتأديب ابنه أبا العباس إسماعيل وهناك قدّم له كتابه العظيم جمهرة اللغة سنة 297 هـ وتقلد ابن دريد آنذاك، ديوان فارس فكانت كتب فارس لا تصدر إلا عن رأيه، ولا ينفذ أمر إلا بعد توقيعه ،وقد أقام هناك نحواً من ست سنوات، ودخل ابن دريد بغداد شيخاً سنة 308 هـ وأقام بها حتى وفاته سنة 321 هـ.[1]. مدح ابن دريد آل ميكال بقصيدته المشهورة المقصورة.

وابن دريد هو الشاعر صاحب الأرجوزة التي قال فيها:

من لم تفده عبراً أيامه كان العمى أولى به من الهدى

ومن شعره الذي يهجو به نفطويه النحوي قائلاً:

أف على النحو وأربابه قد صار من أربابه نفطويه
أحرقه الله بنصف أسمه وصير الباقي صراخاً عليه

ثناء العلماء عليه[عدل]

أثنى كثير من العلماء على ابن دريد، حيث قال أبو الطيب اللغوي: ابن دريد انتهى إليه علم لغة البصريين وكان أحفظ الناس، وأوسعهم علماً، وأقدرهم على الشعر، وما أزدحم العلم والشعر في صدر أحدٍ ازدحامهما في صدر أبي بكر بن دريد.

سخاءه وكرمه[عدل]

لقد كان ابن دريد سخياً لا يمسك درهماً ولا يرد محتاجاً، عاد من الأحواز إلى البصرة ومنها إلى بغداد، عام 308هـ، وأنزله علي بن محمد الجواري بجواره في محلة باب الطاق وأكرمه، وعرف الخليفة المقتدر العباسي فضله وعلمه، وأمر أن يجري عليه في كل شهر خمسون ديناراً، فأقام في بغداد إلى أن توفي.

تلاميذه[عدل]

وقد تخرج على يديه كثير من العلماء والأدباء منهم أبو الفرج الأصفهاني صاحب كتاب "الأغاني" وأبو الحسن المسعودي مؤلف "مروج الذهب" وأبو عبيد الله المرزباني مؤلف "معجم الشعراء" وأبو علي القالي مؤلف كتاب "الأمالي" والنهرواني مؤلف "الجليس الصالح" [2] ، وأخذ هو عن أبي حاتم السجستاني

من مصنفاته[عدل]

لقد وضع ابن دريد أكثر من خمسين كتاباً في اللغة والأدب ومنها:

  • الأشربة.
  • الأمالي.
  • الجمهرة في علم اللغة
  • السرج واللجام
  • كتاب الخيل الكبير
  • كتاب الخيل الصغير
  • كتاب السلاح
  • كتاب الأنواء
  • كتاب الملاحن
  • الاشتقاق كتاب ضد الشعوبية وفيه يفسر اشتقاق الأسماء العربية.
  • المقصور والممدود
  • ذخائر الحكمة
  • المجتنى
  • السحاب والغيث
  • تقويم اللسان
  • أدب الكاتب
  • الوشاح
  • زوار العرب
  • اللغات

وفاته[عدل]

توفي في بغداد ودفن في المقبرة العباسية المعروفة مقبرة الخيزران، ليلة السبت 23 رجب سنة 321هـ/933م، وكان يومها مطر شديد ولم يخرج بجنازته إلا نفر قليل من محبيه وعارفي فضله، ودفن معه قبل ساعة من دفنه أبو هاشم الجبائي شيخ المعتزلة.

وقال جحظة البرمكي في رثاء ابن دريد:

فقدت بإبن دريد كـل فـائدة لمـا غدا ثالث الأحجار والترب
وكنت أبكي لفقد الجـود منفرداً فصرت أبكـي لفقـد الجود والأدب

مصادر[عدل]

  1. ^ تاريخ بغداد جـ2/ ص195
  2. ^ ياقوت : معجم الأدباء جـ18 ص128