المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

اتحاد البليدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2016)
اتحاد البليدة
الاسم الكامل اتحاد الرياضي لمدينة البليدة
اللقب السلفادور
الاسم المختصر USMB
تأسس عام 1932
الملعب ملعب الإخوة براكني
(السعة: 10000)
الدوري البطولة الوطنية الجزائرية الأولى
البلد Flag of Algeria.svg الجزائر  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
2016-2015 2016-2015
الإدارة
محمد دويدن
المدرب كمال مواسة
الموقع الرسمي USM-Blida.com
بعض التاريخ
أكبر فوز على مولودية قسنطينة فوق ارضها 5 مقابل 0
اللاعب الأكثر مشاركة خلادي
الهداف عبد الحق مطراني
الطقم الرسمي
الطقم الأساسي
الطقم الاحتياطي
آخر الأخبار
Soccerball current event.svg الموسم الحالي 2015/2016

التعريف للنادي[عدل]

الإتحاد الرياضي الإسلامي البليدي (USMB) أو الجمعية

نشأة اتحاد البليدة في عام 1932، المنظمة الوحيدة في تلك الفترة أعطيت لها التسمية "إسلامية" في أوج فترة الاستعمار.

كان كل أعضاء المكتب مسلمون، واللاعبون أيضا كانوا من أبناء مدينة الورود، وكلهم كان لديهم هدف واحد: تعزيز مكانة وشرف البليديين.

أعضاء المكتب وضحوا بطريقة جيدة للسلطات الفرنسية، أن الفجوة معالمها واضحة وان الأمر يتعلق بطائفتين مختلفتين في اللغة والديانة، قامع ومقموع. شخصيات محترمة عربية من البليدة أعطت جسدا وروحا لمحاربة كل العقبات والصعوبات المالية، المعنوية والمادية الناجمة عن الأقدام السوداء.

الإتحاد انتقل في الماضي ليلعب مقابلاته، بالعربات، الدراجات، ومختلف الوسائل الأخرى. كان لدى اللاعبين الإرادة القوية، ومهمة تتمثل في: حب التغلب ومقاومة كل المحاولات الرامية إلى زعزعة الاستقرار.

على الرغم من كل العقبات، ال تي كانت تواجهه تمكن من فرض نفسه وحتى التنقل إلى تونس، المغرب والخارج بواسطة الوسائل المتوفرة.. الفرنسيون كانوا بطيئون في منح الموافقة للنادي، آملين أن لا ترى هذه الرابطة النور وأن لا يتمكن العرب من إدارة هذا النادي. لذلك قرروا إعطاء الضوء الأخضر وبالتالي حتى لن نلوم السلطات الفرنسية على حضرها ومنعها إنشاء هته الرابطة.

كما يعجب العجايز البليديين تسميته، إنه من بين أكبر الفرق الجزائرية في كرة القدم خاصة قبل استقلال البلاد. فريق مدينة الورود هو الفريق الذي لا عنوان له في القائمة : لا كأس ولا بطولة ولكن على الرغم من ذلك، فإن فريقا من مدينة سيدي أحمد الكبيرإنه تاريخ فريق منح العشرات من أفضل أولاده لتحرير البلاد، تاريخ فريق مثل تاريخ متيجة الذي تميز بأفعاله

الجمعية عبارة عن إرث ينتقل من أب لإبنه وإذا كان الجد أو الأب أو الأخ أوفياء للفريق فلا يوجد أي سبب للإبن أو الحفيد يجعله لا يسير في نفس مشوار أجداده

إن تاريخ هذا الفريق غال وعزيز جدا عند الكثير من سكان متيجة في ذلك الوقت، فريق اتحاد البليدة خسر ضد قليل من الفرق الإسلامية آنذاك، وعرفت الفرق الكبيرة الاستعمارية الخبرة في المجد الوطني (بعد الاستقلال)، وبعدها اللامبالات والإهمال من طرف الرجال، عرف اتحاد البليدة جحيما من طرف الدولة والولاية. اتحاد البليدة المجيد أصبح أو "الأرنب" كما يشاء نقادها تسميتها، الاتحاد كان تقريبا غارق في النسيان

سنتين بعد ذلك احتفل الفرنسيون بالذكرى المئوية لاستعمار الجزائر وأمام سياستهم الاستعابية إتجاه مجموعة من الرجال ومن بينهم الحاج ابراهام، علي روابح (الرئيس الأول لإتحاد البليدة)، علي بن كرفي، الغربي، الهواري وآخرون قد قرروا إنشاء الفريق الإسلامي الذي سيفرض نفسه بين الفرق الأخرى في المدن وجميع المستوطنين. وخاصة في 1962 الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي يعيش يومه فإنه بالنسبة لكثير من الناس استمرارية الرياضية (الإتحاد الإسلامي البليدي)الذي تم حله في عام 1928 نتيجة لحوادث خلال القاء مع l'AS الجيد(رويسو الجزائر) الفريق الاستعماري.خلال فترة إنشاء هذا الفريق البليدي وفرق إسلامية أخرى، ملموسة بالارتباط الجزائري في شخصيتها ووطنها وتاريخها

في عام 1932، الاتحاد البليدي صنف في القسم 3 وكان منتسبا إلى الاتحاد الدولي الفرنسي للهواة لكرة القدم. ونرى أن بعض هذه الأندية تشكل خطورة، لذلك قرر المستعمرون تفكيكها وإختراقها.من خلال مرسوم بيار بورداس (الحاكم العام 1936ء1937) وثلاثة لاعبين أوروبيين، وخمسة في السنوات التالية، التي فرضت على كل فريق إسلامي

من بين اللاعبين الذين حملوا القميص الأخضر والأبيض في عام 1932 ونذكر من بينهم شلحى سيد أحمد، جبوري هاني، لعيد، فكنوس محمد، بوشامة، حاجي، بوعيفر عبد القادر، دحمان بوفاريك، دحمان زاهور، كرادانيز، محمد عباسي وحميطوش

إن انضمام الاتحاد البليدي في القسم الأول والثاني كان مباشرة في السنوات الأولى بعد تأسيسه، خلال سنوات 1937ء1938 كثير من لاعبي بوفاريك التحقوا بفريق مدينة الورود ومن بينهم حميدوش، دودو علي وبلفول

إن المبارايات اللواتي جرين في ذلك الوقت بين الفرق الإسلامية كلها سادتها الروح الرياضية العالية عكس الفرق الاستعمارية التي كانت مبارياتها تعتبر مثل معارك حقيقية. كان الاتحاد البليدي من أكبر الفرق الرياضية وكان هناك قسم الملاكمة وسباق الدراجات والعدو (الجري) وخاصة فريق قوي في كرة السلة الذي يعتبر زعيم كل الفرق الأخرى فإن الشهيد محمد العروسي، حقق انجازات كبيرة

من 1939 إلى 1946 أخذ الاتحاد البليدي المعيار الجزائري لسد الفراغ الذي حدث بسبب الحرب العالمية الثانية وإعادة التشكيل.خلال موسم 1947-1948 الاتحاد البليدي كان له شرف الدخول في المنافسة بعد إنهزامه في مباراة السد الفاصلة، فريق آخر من المدينة (فريق أوروبي) من دون أي دعوة بستة لواحد (6 - 1) وأربعة مقابل لا شيء (4-0)

من بين اللاعبين الذين شاركوا في هذه اللقاأت كان هناك: مناصر، منصوري، بلفول، الإخوة بوقرة، إيمقاودن، برنو أحمد، جوداد، زوراخي، حاتم، دحموش، ملال، بن معيدة الملقب مورنا، برحال،

في موسم 1950 - 1951 الاتحاد البليدي سيقابل في إيطار المنافسة على الكأس في شمال إفريقيا فريقا إسلاميا الذي يعتبر منافس قوي العروف آنذاك l’USMO وهران وانتهى اللقاء بفوز الفريق الوهراني بهدف دون مقابل (1-0)

في 1952-1953 و 1954، بايو، زوراغي، زوبير، أوسر، خباتو، بركاني، شلان، حاجي، سبخاوي، مازوزا، بوعاق، بخا، دحمان، مختار يرون بكل الألوان خصمهم. في نهاية موسم 1954-1955 ثم النداء من جبهة التحرير الوطني، الاتحاد البليدي أوقف المنافسة ولاعبيه ربحوا المقاومة. سقط عدد منهم في المعركة ومن بينهم زوراغي زوبير، جاكر، الإخوة بركاني ولعروسي... كثير منهم ضحى بنفسه من أجل الجزائر.

و خاصة ذكريات هذا الفريق لا يمكن محوها من الذاكرة.الجرائد التي جازت في كل ملاعب العالم، أين كان فريقنا المجيد (اتحاد البليدة) مقاتل أمام عمالقة كرة القدم، الذين قاموا بالحرمان الذي لا يطاق

نتائج الحرب كانت حتمية والجماهير يعتقد فعلا أن اتحاد البليدة في حالة الطوارء والإنعاش. من شهر أوت 1962 في النشوة التي تلت الاستقلال قرر مسيرإتحاد البليدة ا لعودة إلى المنافسة الرياضية، السيد الهواري، حاجي، ماديد، أدوز، سيدي موسى وحاول البعض الآخر لاعادة بناء الفريق الذي قاطع كرة القدم خلال فترة الاستعمار في 1955.و سوف يقومون بدعوة مجموعة مختارة من الغرب في الملعب الدولي الجزائري (20 أوت حاليا) كما أنها فرصة للتعرف على مردود الفريق خلال 7 سنوات الاستعمار

العشرات من أبناء الفريق كانوا غائبيين الذين سقطوا والأسلحة في يدهم لتحيا الجزائر، آخرين استنفذت قواهم عن طريق التعذيب، الوحشية، الترحيل والإذلال لذا فلا يمكنهم الدخول في المنافسة

إتصل الاتحاد البليدي في اللاعبيين الباقيين ولقد عززت بلاعبين من المنطقة ومن بينهم فرنسيين ولدا في الجزائر: زراكوزي وبالدو تقمصا القميص الأخضر والأبيض حتى سن التقاعد. ويهتز الملعب البليدي مساء اليوم، الجمهور كان حاضرا بقوة لذلك فاز البليديون دون أية صعوبة ب 4 / 1

هذا النجاح الرمزي شجع الفريق البليدي بإعادة بناء فريق قوي الذي من شأنه أن يتطور قبل الالتحاق بالفرق القوية في البلاد وعلى الصعيد الوطني.خلال هذه السنة، التجربة كانت في القسم الشرفي، الاتحاد البليدي يلعب دون مبالاة أمام فرق صغيرة كانت تحقق نتائج كبيرة جدا 8/0 وما فوق و 11/0

و هذه الدعوة الجميلة لإنشاء قسم وطني الذي سيسمح للشباب الجزائريين لمعرفة المزيد. الوهرانيون الذين ينتقلون كل أسبوع إلى عنابة، قسنطنيين إتجاه الجزائر العاصمة والبليدة، وكانت أيضا فرصة لرؤية لاعبي حزب جبهة التحرير الوطني نهاية كل أسبوع.وهكذا ولدت أول فيديرالية جزائرية لكرة القدم وكان الدكتور معوش وزيبق أول المسؤولين عليها شرف الفوز الرسمي لأول الألقاب في الطبعة الأولى عاد إلى اتحاد العاصمة وأول كأس لوفاق سطيف.

لقد كان عصر القوة لشباب بيلكور، السرب الأسود لقالمة ومنافسيه من الجزائر (نصر حسين داي، اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر)، من وهران (ASMO, MCO,Médioni)

l’ESM مستغانم، ومولودية سعيدة الإتحاد البليدي بقيادة كل من زراكوزي، بخا، شلان، أوسر، زهران، مازوزة، بالدو، غراش كانوا لا يقهرون.الجمهور كان مضمونا، سبخاوي وحده كان يستحق الانتقال لتشجيعه والبليديون يذكرون دائما قدراته في 1965 كان من الواجب أن تسجل اسمها في جدول المنافسة على السيدة الكأس بما أنها وصلت إلى النصف النهائي ضد المستغانميين.في المباراة النهائية فريق مولودية سعيدة

خلال هذه السنوات واصل الاتحاد البليدي بإظهار قوته وجذب الجماهير في جميع أنحاء الوطن، بن جيار المفاوض يتصل بكل من منصف وهنيا التونسيين ومونجي الليبي لتعويض اللاعبين الذين تقدموا في السن. الجمهور كان غفير جدا وفي تزايد مستمر ولكن هذا لا يمنع الاتحاد البليدي من اللعب كل مرة بصعوبة كبيرة في حين أن الأندية الصغيرة لا تزال تلعب دون مشكلة بين النخبة. أين كان يحتل مراتب متوسطة في البطولة الوطنية

موسم 1964-1965 المركز العاشر

موسم 1965-1966 المركز الثاني عشر

في عام 1967 ينهي مشواره في المرتبة الأخيرة.و كثير من اللاعبين غادروا الفريق ومازوزي درب فرق أخرى (رائد القبة والشل ف)

بعد مرور أربع سنوات، السماء البليدية كانت مظلمة بسبب عدم وجود نتائج جيدة قد عرفت الفرج. بطولة القسم الوطني الثاني مجموعة الوسط الغربي، الاتحاد البليدي سيواجه فريقين من مجموعة الوسط هو l’USSanté

فإن هناك مكان واحد فقط في مجموعة الوسط لذلك يجب لعب المباراة الفاصلة وفي ملعب محايد، لقد تم تحديد مبارتين الأولى في تيزي وزو والأخرى في مليانة.

في مباريات الذهاب الاتحاد البليدي لم يحقق التعادل إلا في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات وذلك بفضل اللاعب كلال. فإن USSanté كانت صعبة للغاية لأنها عززت فريقها بأكبر اللاعبين الجزائريين. 15 يوم بعد ذلك في مليانة كان عقلي وبراهيمي

و هكذا عاد الفريق إلى القسم الأول

موسم 1972-1973 المركز الثاني عشر ب 57

موسم 1973-1974 المركز الحادي عشر

موسم 1974-1975

منذ السنة الأولى في القسم الوطني الأول يصنف الاتحاد البليدي ضمن أفضل الفرق. سنة بعد ذلك يجد نفسه في الدور النصف النهائي لكأس الجزائر ضد اتحاد العاصمة الفريق الذي لا يقهر.ويتذكر أنصا ر البليدة هاتين المبارين المليئتين باندفاع الأعصاب والغضب مما أدى إلى إقصائها من المنافسة. والمرارة الغير المستوعبة التي يعيشونها بما أن في سنة 1976 الاتحاد البليدي يجد نفسه قد هبط، إنها بداية السنوات السوداء للبليديين ولفريق الاتحاد.

أيضا 1977 تاريخ أسود للإتحاد البليدي : تاريخ تنفيذ الإصلاح الرياضي. تأميم الرياضة والرمز الجديد NRB الذي يعتبر رمز قاتل.الناس كلهم أداروا ظهورهم أمام NRB ومن اللامبالاة العامة كان من اللازم على NRB أن يعلن إفلاسه. وفي جحيم ما بين الولايات واجه le NRB كل من جندل وفوكا و.. قرى صغيرة في متيجة ثم الثمانيات

مواطن من المدينة والرياضي السابق سليمي جيلالي الذي يجب أن يذكر ويشيد في تاريخ الفريق تولى رئاسة النادي وتدريب الفريق وتعاقد مع حميد باشا.تدريجيا، بنى فريق قوي وذوي الخبرة.

1982 تاريخ الانضمام إلى الجهوي.الرئيس عبد الله كراش تولى زمام الأمور للفريق وأوصله إلى القسم الوطني الثاني في موسم 86/87 وفي موسم 91/92 في القسم الوطني الأول بقيادة الرئيس السابق زبير بن دالي ليدخل هذا النادي بعد هذه المرحلة فترت أخرى أنسة الجميع مرحلة

الانحطاط التي عاشها الفريق في المرحلة السابقة

في موسم 1992-1993 ضيع الفريق البطولة الوطنية بأعجوبة وهذا في الجولة الأخيرة لأنه تعادلة امام شباب باتنة وقد كانت هناك حديث عن ترتيب المقابلة وامور أخرى قصها الرئيس السابق بن دالي لجريدة الشباك وكيف خانه رئيس باتنة و.....

في فترتة التسعينات كان الفريق يحتلم مراتب متوسط في البطولة الوطنية

و يحقق نتائج طيبة لكن في سنة 1996 وصل إلى النهائي ضد مولويدة وهران في لقاء مثير أقيم بملعب 5 جويلية لكن الحكم اراد غير هذا حيث منح ضربة جزاء خيالية في الدقيقة الأخيرة من عمر المقابلة بعد لعب

اكثر من 116 دقيقة وهكذا لم يعانق الاتحاد الكاس التي لا طالما حلم بها انصاره

سقط فريق اتحاد البليدة إلى القسم الثاني في موسم 1995-1996 لكنه في الموسم الموالي

و في موسم 1997-1998 سقط الفريق مرة أخرى بعد مقابلة السد ضد مولودية قسنطينة التي

لعبة بملعب بجاية ب 1-0 ولكن لم يلعب في القسم الثاني لأن المنافس تغيرت في ذلك الموسم

و بقي الفريق في القسم الأول

في حاته المرحلة كان يشرف على الفريق الزعيم الذي كان يقود الفريق

و هو الذي لم يكن له تجربة سابقة في مجال الرياضة لكن حقق نتائج طيبة وكانت تلعب في تلك الفترة ألمع العناصرة الجزائرية في تشكيلة

الإتحاد وكان أيضا يضم لاعب برازيلي وصف بالموهوب وصنفه

خبراء الكرة بأنح احسن لاعب محترف لعب في البطولة الوطنية لحد الآن

إنه دي أوليفيرا

ثم الثمانيات

لتتوالى المواسم وهو في القسم الوطني ألأول يلعب على المراتب المتقدمة لعب الفريق نصف نهائي أخر ضد مولودية وهران الذي

لعب بوهران وتوقف بسبب اعمال الشغب ليعاد بعد توقف جميع اللاعبين

عن التدرب في مدينة عنابة وينهزم مثلما كان متوقع

في موسم 2003-2002 احتل الفريق المرتبة الثاني وضيع أيضا

البطولة باعجوبة بقيادة المحنك إفتيسان وأرمادة من اللاعبين

و لعب الموسم 2004 رابطة ابطال العرب في نسختها الأولى حيث

أوقعته القرعة في الدور الأول ضد نادي المغرب الفاسي الذي فاز عليه

في المغرب ب 3-1 ولينهز الفريق في تشاكر ب 1-0

لكن دوري المجموعات لم يرحمه اين وضعه مع الصفاقس والترجي

التونسيين والزمالك المصري أين حقق نتائج طيبة في مرحلة الذهاب

كتحقيق التعادلة امام الزمالك في ملعب القاهرة الدولي لكن في الإياب

خسر عدة مقابلات وودع المنافسة بحكم غياب التجربة

الفريق في مصر ثم الثمانيات

لتتوالى المواسم والفريق لم يحقق أي لقب

لتاتي فترة أخرى إنه فترت الرخاء المادي كما يصفها البعض

بفترة الرئيس زحاف الذي كان يحلم ببناء فريق قوي أين استقدم ألم النجوب في مقدمتهم اللاعب الذي حطم كل الأرقام بمبلغب مليار ونصف

مقابل عامين إنه عبد المجيد طهراوي القادم من أولمبي الشلف لكن المال وحده لا يكفي في غياب التسيير الراشد وأهم غنجازات هاته المرحلة الوصول إلى نصف النهائي سنة 2007 ضد مولودية الجزائر حامل اللقب

بضربات الترجيح بعد أن قدم أشبال مواسة مقابلة في القمة استحقوا بها الوصل إلى النهائي

في الفترة الأخير كانت الكأس تعتبر أهم منافسة للبلديين مع احتلال مراتب محترمة أين كان في كل موسم يصل إلى ادوار متقدمة من كاس الجمهورية لكن للأسف.......

و الاعوام الثلاث أخيرة يعاني الفريق كل موسم اين يضطر إلى الإنتظار حتى الجولة الأخيرة لتحقيق البقاء والجمهور البليدي كله تحسر على

ما يحدث بداخل البيت وكل هذا من تحت المسيير

تشكيلة موسم 2013/2014[عدل]

الـرقم المـركـز الـلاعـب
1 الجزائر حارس 0خلادي إسماعيل
الجزائر حارس 0ليتيم اوسامة
الجزائر مدافع 0نعماني محمد
الجزائر مدافع 0بلحاج
3 الجزائر مدافع 0قاديرو بدران
2 الجزائر مدافع 0بن ناصر بلال
الجزائر مدافع 0بن حوى
23 الجزائر مدافع 0تسامدة زكريا


24 الجزائر وسط 0بن حوسين زكريا
22 الجزائر وسط 0عيبوط
الجزائر وسط 0بودينة
14 الجزائر وسط 0بن عبدي
14 الجزائر وسط 0عصمان
10 الجزائر وسط 0مليكة مصطفى
18 الجزائر مهاجم 0جيلالي خيري
25 الجزائر مهاجم 0مكلوش معاوية
الجزائر مهاجم 0حامية
الجزائر مهاجم 0فتحي نوبلي
الجزائر مهاجم 0قايد

قالب:Usmblida