تحتاج هذه المقالة إلى مصادر أكثر

اتحاد البليدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. من الممكن التشكيك بالمعلومات غير المنسوبة إلى مصدر وإزالتها.
اتحاد البليدة
USM Blida (logo1).png

الاسم الكامل اتحاد الرياضي لمدينة البليدة
الأسماء السابقة الإتحاد الرياضي الإسلامي البليدي
اللقب السلفادور
الاسم المختصر USMB
الألوان           الأخضر والأبيض
تأسس عام 16 يونيو 1932 (العمر 88 سنة)
الملعب ملعب الإخوة براكني
(السعة: 10000)
البلد Flag of Algeria.svg الجزائر  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
الدوري البطولة الوطنية الجزائرية الأولى
الإدارة
المسؤول التنفيذي سيدعلي بن شرشالي
المدرب الجزائر سفيان نشمة
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
بعض التاريخ
أول مباراة سبورتينغ المدية 1-3 (رسمية; 5 نوفمبر 1933)
أكبر فوز اتحاد البليدة 7-1 وداد تلمسان (26 أكتوبر 2000)
اللاعب الأكثر مشاركة بلال زواني (أكثر من 350 مباراة)
الهداف بلال زواني (122 هدف)
الطقم الرسمي
الطقم الأساسي
الطقم الاحتياطي
آخر الأخبار
Soccerball current event.svg الموسم الحالي 2019/2020

الاتحاد الرياضي لمدينة البليدة أو ببساطة اتحاد البليدة، يختصر لها بـ USMB (بالفرنسية: Union Sportive Madinet Blida)‏، أو كما يعرف بين مشجعيه اختصاراً باسم الجمعية، هو نادٍ رياضي جزائري ينشط في مدينة البليدة.

تأسيس النادي وبدايته[عدل]

طرحت فكرة تأسيس النادي في العقد الثاني من القرن، وفي ذلك الوقت كان لمدينة البليدة فريق المستعمر ألا وهو نادي البليدة لكرة القدم (FCB)، وهو يعتبر من أقدم الأندية في شمال إفريقيا تأسس سنة 1904 وكان فخرا لمنطقة متيجة، وقد تولّدت الفكرة في أذهان الشباب البليديين المسلمين المتحمسين من حي الشعبي العربي (بالفرنسية: Place d'Arab)‏ وقرروا إنشاء نادي رياضي خاص بهم متكون من المسلمين فقط وكانت الفكرة قد راودت مؤسسيه بتكوين الفريق سنة 1922 وتم تسميته بنادي رياضي لمسلمي البليدة (بالفرنسية: Sporting Club Musulmane de Blida)‏ لكن الرابطة الفرنسية لم تمنح لهذا الفريق الاعتماد بسبب تسميته الاسلامية وبعد عدة محاولات واتصالات وطلبات للرابطة الفرنسية لكرة القدم، تحصل الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي (بالفرنسية: Union Sportive Musulmane de Blida)‏ على الموافقة سنة 1928، لكن قوانين الاستعمار آنذاك كانت تجبر كل فريق يريد الدخول في المنافسة أن يضم في صفوفه على الأقل ثلاثة لاعبين يحملون الجنسية الفرنسية، وهو المبدأ الذي قبله البليديون، وبدأ في جلب اللاعبين من بين الرياضيين الجزائريين من مدينة البليدة ومن كل منطقة متيجة، أربع سنوات بعد ذلك ليعلنوا الميلاد الرسمي للاتحاد الإسلامي البليدي في جوان 1932. وأول من أشرف على رئاسة النادي هو بن عيسى خروبي، وعُقد أول اجتماع رسمي لمجلس إدارة النادي في 25 أغسطس 1932[1] بمقهى روبينسون (بالفرنسية: Le petit Robinson)‏ واجتمعت اللجنة في التاسعة مساءً، بن عيسى خروبي رئيس، براهم كنيط وعبد القادر بوشميت نائبا الرئيس، محمد عامر المدعو (بالفرنسية: Guillmette)‏ سكرتيراً، محمد بورزقي أميناً، وعضوية كلٍ من محمد تكارلي، محمد لعلام، محمد غزال ومحمد بلعربي وتمت الموافقة على تأسيس النادي واصبح مقر الفريق بطريق الجزائر (بالفرنسية: 2, Rue d'Alger)‏.

جيل الاربعينات والخمسينيات[عدل]

وفي سنة 1939 تاريخ اندلاع الحرب العالمية الثانية توقفت البطولة، لتفسح المجال لمنافسة غير رسمية وهذا للمحافظة على لياقة اللاعبين. وبعد عودة انطلاق البطولة، ووجود الفريق وفي سنته الأولى في القسم الشرقي، لم يجد الفريق مواصفاته، وجد الفرق نفسه في القسم الأول اين لعب فعلا بعدما عاد الفريق للقسم الشرفي في المرتبة الأولى، وبانتصارات فاصلة في مقابلات إضافية للصعود... في مواجهة الاتحاد الرياضي للبليدة بنتيجة 6 مقابل 1 وكذلك 4 مقابل 0. وفي هذا القسم كانت تلعب أيضا مولودية العاصمة بجانب فرق فرنسية قوية.

ان الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي في سنة 1948/1949 والذي كان مشكلا من اللاعبين: مناصر، زروقي، رقيق، منصوري... الخ فشل بقليل في البطولة بعد ان احتل المراتب الأولى خلال عدة أسابيع. وبتاريخ 6 افريق 1954، الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي يلعب في وهران نصف نهائي كأس شمال إفريقيا في مواجهة الاتحاد الرياضي الإسلامي لوهران، خسر بهدف 1 مقابل 0. وكان الفريق مكون من بايو، اوسر، خباطو (ق)، بوقرة، حاجي، شعلان، سبخاوي، براكني، معزوزة ودحمان. وفي سنة 1954 وبعد فوزه في الملعب البلدي للنجم الأحمر بنتيجة 5 مقابل 1 فان الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي، انسحب من المنافسة لان الكثير من لاعبيه التحقوا بالجبل، للتضحية من اجل الوطن.

33 عنصرا من الفريق استشهدوا في الثورة[عدل]

بعد مرور 24 سنة عن تأسيسه وبالضبط 11 مارس 1956 انسحب الفريق من المنافسة نزولا عند نداء جبهة التحرير الوطني، وظل بعيدا عن النشاط الرياضي إلى غاية نيل الاستقلال. وكان الفريق حينها قد فقد 33 فردا استشهدوا في ميدان الشرف، وواصل اتحاد البليدة نضالاته حتى بعد الاستقلال، حيث كانت له عدة محطات تاريخية، منها ما كانت سارة، ومنها ما صنفها الأنصار ضمن الذكريات السوداء.

بعد الاستقلال[عدل]

نتائج الحرب كانت حتمية والجماهير يعتقد فعلا أن اتحاد البليدة في حالة الطوارء والإنعاش. من شهر أوت 1962 في النشوة التي تلت الاستقلال قرر مسيرإتحاد البليدة ا لعودة إلى المنافسة الرياضية، السيد الهواري، حاجي، ماديد، أدوز، سيدي موسى وحاول البعض الآخر لاعادة بناء الفريق الذي قاطع كرة القدم خلال فترة الاستعمار في 1955.و سوف يقومون بدعوة مجموعة مختارة من الغرب في الملعب الدولي الجزائري (20 أوت حاليا) كما أنها فرصة للتعرف على مردود الفريق خلال 7 سنوات الاستعمار العشرات من أبناء الفريق كانوا غائبيين الذين سقطوا والأسلحة في يدهم لتحيا الجزائر، آخرين استنفذت قواهم عن طريق التعذيب، الوحشية، الترحيل والإذلال لذا فلا يمكنهم الدخول في المنافسة.

إتصل الاتحاد البليدي في اللاعبيين الباقيين ولقد عززت بلاعبين من المنطقة ومن بينهم فرنسيين ولدا في الجزائر: زراكوزي وبالدو تقمصا القميص الأخضر والأبيض حتى سن التقاعد. ويهتز الملعب البليدي مساء اليوم، الجمهور كان حاضرا بقوة لذلك فاز البليديون دون أية صعوبة ب 4 / 1، هذا النجاح الرمزي شجع الفريق البليدي بإعادة بناء فريق قوي الذي من شأنه أن يتطور قبل الالتحاق بالفرق القوية في البلاد وعلى الصعيد الوطني.خلال هذه السنة، التجربة كانت في القسم الشرفي، الاتحاد البليدي يلعب دون مبالاة أمام فرق صغيرة كانت تحقق نتائج كبيرة جدا 8/0 وما فوق و 11/0

و هذه الدعوة الجميلة لإنشاء قسم وطني الذي سيسمح للشباب الجزائريين لمعرفة المزيد. الوهرانيون الذين ينتقلون كل أسبوع إلى عنابة، قسنطنيين إتجاه الجزائر العاصمة والبليدة، وكانت أيضا فرصة لرؤية لاعبي حزب جبهة التحرير الوطني نهاية كل أسبوع.وهكذا ولدت أول فيديرالية جزائرية لكرة القدم وكان الدكتور معوش وزيبق أول المسؤولين عليها شرف الفوز الرسمي لأول الألقاب في الطبعة الأولى عاد إلى اتحاد العاصمة وأول كأس لوفاق سطيف. لقد كان عصر القوة لشباب بيلكور، السرب الأسود لقالمة ومنافسيه من الجزائر (نصر حسين داي، اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر)، من وهران (ASMO, MCO,Médioni) l’ESM مستغانم، ومولودية سعيدة الاتحاد البليدي بقيادة كل من زراكوزي، بخا، شلان، أوسر، زهران، مازوزة، بالدو، غراش كانوا لا يقهرون.الجمهور كان مضمونا، سبخاوي وحده كان يستحق الانتقال لتشجيعه والبليديون يذكرون دائما قدراته في 1965 كان من الواجب أن تسجل اسمها في جدول المنافسة على السيدة الكأس بما أنها وصلت إلى النصف النهائي ضد المستغانميين.في المباراة النهائية فريق مولودية سعيدة

خلال هذه السنوات واصل الاتحاد البليدي بإظهار قوته وجذب الجماهير في جميع أنحاء الوطن، بن جيار المفاوض يتصل بكل من منصف وهنيا التونسيين ومونجي الليبي لتعويض اللاعبين الذين تقدموا في السن. الجمهور كان غفير جدا وفي تزايد مستمر ولكن هذا لا يمنع الاتحاد البليدي من اللعب كل مرة بصعوبة كبيرة في حين أن الأندية الصغيرة لا تزال تلعب دون مشكلة بين النخبة. أين كان يحتل مراتب متوسطة في البطولة الوطنية، موسم 1964-1965 المركز العاشر، موسم 1965-1966 المركز الثاني عشر، في عام 1967 ينهي مشواره في المرتبة الأخيرة.و كثير من اللاعبين غادروا الفريق ومازوزي درب فرق أخرى (رائد القبة والشلف)

بعد مرور أربع سنوات، السماء البليدية كانت مظلمة بسبب عدم وجود نتائج جيدة قد عرفت الفرج. بطولة القسم الوطني الثاني مجموعة الوسط الغربي، الاتحاد البليدي سيواجه فريقين من مجموعة الوسط هو l’USSanté فإن هناك مكان واحد فقط في مجموعة الوسط لذلك يجب لعب المباراة الفاصلة وفي ملعب محايد، لقد تم تحديد مبارتين الأولى في تيزي وزو والأخرى في مليانة.

في مباريات الذهاب الاتحاد البليدي لم يحقق التعادل إلا في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات وذلك بفضل اللاعب كلال. فإن USSanté كانت صعبة للغاية لأنها عززت فريقها بأكبر اللاعبين الجزائريين. 15 يوم بعد ذلك في مليانة كان عقلي وبراهيمي

منذ السنة الأولى في القسم الوطني الأول يصنف الاتحاد البليدي ضمن أفضل الفرق. سنة بعد ذلك يجد نفسه في الدور النصف النهائي لكأس الجزائر ضد اتحاد العاصمة الفريق الذي لا يقهر.ويتذكر أنصا ر البليدة هاتين المبارين المليئتين باندفاع الأعصاب والغضب مما أدى إلى إقصائها من المنافسة. والمرارة الغير المستوعبة التي يعيشونها بما أن في سنة 1976 الاتحاد البليدي يجد نفسه قد هبط، إنها بداية السنوات السوداء للبليديين ولفريق الاتحاد.

1977 عام النكسة[عدل]

بإجماع أغلب القدماء لاعبي اتحاد البليدة فإن سنة 1977 هي ذكرى سوداء في تاريخ الفريق، حيث فقد خلالها تسميته الحقيقية "الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي" واصبح " نادي رياضي البليدي NRB " وسقط في هذه السنة إلى الدرجة السفلى، وكادت ان تنطفئ شمعته نهائيا لولا عودة أبناء الفريق الذين قرروا رفع التحدي والنضال مجددا من أجل استرجاع مجد اتحاد البليدة

استعادة المجد الضائع[عدل]

لم يكن النضال سهلا، فقد عاش الفريق في دوامة دامت 12 سنة لتهب من جديد رياح التغيير وتقرر إعادة التسمية القديمة "الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي" بكلمة مدينة (USMB) وانطلق بعدها نجاح الفريق عاما بعد عام إلى ان وصل إلى حضيرة القسم الوطني الثاني سنة 1991. 1992 العودة إلى القسم الوطني الأول سنة 1992 هي غالية على كل مناصري اتحاد البليدة ففيها سجل الاتحاد عودته إلى القسم الوطني الأول بعد طول الغياب دام 17 سنة، ومنها انطلق في تسجيل النتائج الإيجابية حتى اصبح يحسب له الف حساب، وكاد ان يهدي أنصاره أول لقب في موسم 1993-1994 الذي انهاه في المركز الثالث قبل ان يصل سنة 1994 إلى الدور نصف النهائي من كأس الجمهورية ويقصى على يد شبيبة القبائل في وقت ان أهم انجاز له في الكأس هو نهائي 1996 الذي خسره امام مولودية وهران بنتيجة (1-0).

الانحطاط التي عاشها الفريق في المرحلة السابقة في مطلع صائفة عام 1992 صعد فريق اتحاد البليدة إلى القسم الوطني الأوّل تحت قيادة الرئيس الحاج بن دالي الذي كان يشغل منصب عضو مسيّر في المجلس الشعبي لبلدية البليدة، وعلى مدار الأربع سنوات الموالية يمكن القول إن نتائج الاتحاد كانت بين المدّ والجزر، فتارة يخيف منافسيه وتارة كان يتحوّل إلى أشبه بالأرنب التي تشتهي الذئاب أكل لحمه. في سنة 1995 بلغ زملاء الأخوين زواني بلال ورضا الدور نصف لكأس الجزائر وخسر أمام شبيبة القبائل بملعب 5 جويلية بضربات الجزاء، وفي العام الموالي 1996 خسر نهائي كأس الجزائر أمام مولودية وهران بهدف لصفر، وهي السنة التي عاد فيها الاتحاد إلى الدرجة الثانية تحت رئاسة المرحوم الحاج بن دالي. فور سقوط الاتحاد إلى الدرجة الثانية ووفق ما تنص عليه قوانين الاتحادية عقد نادي اتحاد البليدة جمعيته العامّة انتخابية، وتمّ على إثرها انتخاب محمد زعيم رئيسا للفريق خلفا للحاج بن دالي، فراح البليديون يتساءلون من هو هذا القادر على رئاسة فريقهم؟ فالقلّة القليلة من كانوا يسمعون بمحمد زعيم. 1997... العودة إلى القسم الأوّل بداية مقصلة اللاّعبين لم يعمّر اتحاد البليدة طويلا في القسم الوطني الثاني، حيث لم يقض إلاّ موسما واحدا فقط في الدرجة الثانية ليعود من حيث قدم، كان ذلك في مطلع صائفة عام 1997 تحت إشراف المدرّب مزيان إيغيل. لكن في الوقت الذي كان فيه البليديون يعيشون نشوة عودة فريقهم إلى حظيرة الكبار اتّخذ الرئيس محمد زعيم قرارا فاجأ حتى أقرب النّاس إليه، وهو إبعاد جماعي لجميع اللاّعبين بمن فيهم أولئك الذين كانوا يشكّلون العمود الفقري للفريق. مقصلة اللاّعبين مسّت كلا من الأخوين زواني بلال ورضا وحكيم زان ومراد جحمون والحارس امحمد حانيشاد ومصطفى شانبيط، قبل أن يتراجع زعيم ويعيد بلال زواني، فيما أصرّ على عدم إعادة شقيق هذا الأخير رضا الذي فضّل الانتقال إلى فريق اتحاد العاصمة. ومن بين الأسماء التي قرّر زعيم الاستغناء عنها لاعب شبيبة القبائل مراد كروف وكاد يدفع ثمن سياسته في الاتحاد غاليا، فلولا قانون الرّحمة الذي تمّ تطبيقه في موسم 1997/1998 لكان مصير الاتحاد العودة من حيث قدم إلى القسم الوطني الثاني بعد أن خسر اللّقاء الفاصل من أجل البقاء أمام مولودية قسنطينة بملعب الوحدة المغاربية ببجاية.

في حاته المرحلة كان يشرف على الفريق الزعيم الذي كان يقود الفريق وهو الذي لم يكن له تجربة سابقة في مجال الرياضة لكن حقق نتائج طيبة وكانت تلعب في تلك الفترة ألمع العناصرة الجزائرية في تشكيلة الاتحاد وكان أيضا يضم لاعب برازيلي وصف بالموهوب وصنفه خبراء الكرة بأنح احسن لاعب محترف لعب في البطولة الوطنية لحد الآن إنه دي أوليفيرا لتتوالى المواسم وهو في القسم الوطني ألأول يلعب على المراتب المتقدمة لعب الفريق نصف نهائي أخر ضد مولودية وهران الذي لعب بوهران وتوقف بسبب اعمال الشغب ليعاد بعد توقف جميع اللاعبين عن التدرب في مدينة عنابة وينهزم مثلما كان متوقع في موسم 2003-2002 احتل الفريق المرتبة الثاني وضيع أيضا البطولة باعجوبة بقيادة المحنك إفتيسان وأرمادة من اللاعبين ولعب الموسم 2004 رابطة ابطال العرب في نسختها الأولى حيث أوقعته القرعة في الدور الأول ضد نادي المغرب الفاسي الذي فاز عليه في المغرب ب 3-1 ولينهز الفريق في تشاكر ب 1-0 لكن دوري المجموعات لم يرحمه اين وضعه مع الصفاقس والترجي التونسيين والزمالك المصري أين حقق نتائج طيبة في مرحلة الذهاب كتحقيق التعادلة امام الزمالك في ملعب القاهرة الدولي لكن في الإيا خسر عدة مقابلات وودع المنافسة بحكم غياب التجربة الفريق في مصر لتتوالى المواسم والفريق لم يحقق أي لقب لتاتي فترة أخرى إنه فترت الرخاء المادي كما يصفها البعض بفترة الرئيس زحاف الذي كان يحلم ببناء فريق قوي أين استقدم ألم النجوب في مقدمتهم اللاعب الذي حطم كل الأرقام بمبلغب مليار ونصف مقابل عامين إنه عبد المجيد طهراوي القادم من أولمبي الشلف لكن المال وحده لا يكفي في غياب التسيير الراشد وأهم غنجازات هاته المرحلة الوصول إلى نصف النهائي سنة 2007 ضد مولودية الجزائر حامل اللقب بضربات الترجيح بعد أن قدم أشبال مواسة مقابلة في القمة استحقوا بها الوصل إلى النهائي في الفترة الأخير كانت الكأس تعتبر أهم منافسة للبلديين مع احتلال مراتب محترمة أين كان في كل موسم يصل إلى ادوار متقدمة من كاس الجمهورية لكن للأسف....... و الاعوام الثلاث أخيرة يعاني الفريق كل موسم اين يضطر إلى الإنتظار حتى الجولة الأخيرة لتحقيق البقاء والجمهور البليدي كله تحسر على ما يحدث بداخل البيت وكل هذا من تحت المسيير

مشاركات الدولية[عدل]

وشارك اتحاد البليدة في منافستين دولتين فقط. كانت الأولى سنة 1996 وهي كاس الأندية العربية التي جرت في مصر، غير ان مشاركته كانت محتشمة حيث انصفته القرعة مع النادي الأهلي المصري وانهم امامه بنتيجة (5-1). وبعد مرور تسع سنوات أراد البليديون رفع التحدي وافتكاك لقب بطل منافسة كأس رابطة أبطال العرب، ورغم ان البداية كانت قوية لرفقاء زواني إلا ان اقصاء الفريق من هذه المنافسة كان مرّا ولم يهضمه انصار الفريق، خاصة بعد هزيمة الفريق اما الترجي بنتيجة (5-0) بملعب مصطفى تشاكر امام دهشة آلاف البليديين.


ان الهدف لهذا الفريق بعد تشكيله كان يتمثل بالخصوص في فرض الشخصية الجزائرية، وهذا بوقوفه الند للند امام الفرق الفرنسية، والبرهنة على مقدرتهم وحتى تفوقهم على اللاعبين الفرنسيين. ولم ينظم الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي إلى الفيدرالية الفرنسية الا ابتداء من سنة 1932، وشارك في بطولة القسم الثالث. ان بداية هذا الفريق كانت صعبة بسبب العراقيل المتنوعة بالخصوص التحكيم والذي كان متحيزا مسبقا لفرق المعمرين. بالإضافة إلى ذلك الإدخال الإجباري للمعمرين ضمن الفريق كان يهدف أيضا إلى تكسير الدفع النظالي، ومراقبة كل النشاطات الأخرى الغير الرياضية في الفريق. بخلاف النادي الرياضي للبليدة (فريق المعمر FCB) الذي كان يستفيد من الدعم المتعدد الاشكال، فان الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي، كان يعتمد على تنظيم الحفلات الصغيرة، ويعتمد على مساهمات المناصرين لشراء تجهيزاته والتكفل بالتنقلات. ان هذه العراقيل لم تنل من عزيمة، وإرادة اللاعبين الواعين بقداسة مهمتهم. بدأ الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي في التطور وفرض نفسه، عن طريق الانتصارات المتتالية التي كان يحققها، وذلك نتيجة لعب من مستوى عال. وهكذا في سنة 1938 اصبح الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي، بطل قسمه، وصعد للقسم الثاني لكي يصبح في الموسم الموالي في القسم الأول، ان السنة الأولى للفريق في القسم الأول كانت صعبة والفريق وعلى وشك تصفيته بسبب نتائج مخيبة.


ان الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي في سنة 1948/1949 والذي كان مشكلا من اللاعبين: مناصر، زروقي، رقيق، منصوري... الخ فشل بقليل في البطولة بعد ان احتل المراتب الأولى خلال عدة أسابيع. وبتاريخ 6 افريق 1954، الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي يلعب في وهران نصف نهائي كأس شمال إفريقيا في مواجهة الاتحاد الرياضي الإسلامي لوهران، خسر بهدف 1 مقابل 0. وكان الفريق مكون من بايو، اوسر، خباطو (ق)، بوقرة، حاجي، شعلان، سبخاوي، براكني، معزوزة ودحمان. وفي سنة 1954 وبعد فوزه في الملعب البلدي للنجم الأحمر بنتيجة 5 مقابل 1 فان الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي، انسحب من المنافسة لان الكثير من لاعبيه التحقوا بالجبل، للتضحية من اجل الوطن.

في ذلك الوقت، فريق اتحاد البليدة خسر ضد قليل من الفرق الإسلامية آنذاك، وعرفت الفرق الكبيرة الاستعمارية الخبرة في المجد الوطني (بعد الاستقلال)، وبعدها اللامبالات والإهمال من طرف الرجال، عرف اتحاد البليدة جحيما من طرف الدولة والولاية. اتحاد البليدة المجيد أصبح أو "الأرنب" كما يشاء نقادها تسميتها، الاتحاد كان تقريبا غارق في النسيان

سنتين بعد ذلك احتفل الفرنسيون بالذكرى المئوية لاستعمار الجزائر وأمام سياستهم الاستعابية إتجاه مجموعة من الرجال ومن بينهم الحاج ابراهام، علي روابح، علي بن كرفي، الغربي، الهواري وآخرون قد قرروا إنشاء الفريق الإسلامي الذي سيفرض نفسه بين الفرق الأخرى في المدن وجميع المستوطنين. وخاصة في 1962 الاتحاد الرياضي الإسلامي البليدي يعيش يومه فإنه بالنسبة لكثير من الناس استمرارية الرياضية (الاتحاد الإسلامي البليدي)الذي تم حله في عام 1928 نتيجة لحوادث خلال القاء مع l'AS الجيد(رويسو الجزائر) الفريق الاستعماري.خلال فترة إنشاء هذا الفريق البليدي وفرق إسلامية أخرى، ملموسة بالارتباط الجزائري في شخصيتها ووطنها وتاريخها


إن المبارايات اللواتي جرين في ذلك الوقت بين الفرق الإسلامية كلها سادتها الروح الرياضية العالية عكس الفرق الاستعمارية التي كانت مبارياتها تعتبر مثل معارك حقيقية. كان الاتحاد البليدي من أكبر الفرق الرياضية وكان هناك قسم الملاكمة وسباق الدراجات والعدو (الجري) وخاصة فريق قوي في كرة السلة الذي يعتبر زعيم كل الفرق الأخرى فإن الشهيد محمد العروسي، حقق انجازات كبيرة

من 1939 إلى 1946 أخذ الاتحاد البليدي المعيار الجزائري لسد الفراغ الذي حدث بسبب الحرب العالمية الثانية وإعادة التشكيل.خلال موسم 1947-1948 الاتحاد البليدي كان له شرف الدخول في المنافسة بعد انهزامه في مباراة السد الفاصلة، فريق آخر من المدينة (فريق أوروبي) من دون أي دعوة بستة لواحد (6 - 1) وأربعة مقابل لا شيء (4-0)

من بين اللاعبين الذين شاركوا في هذه اللقاأت كان هناك: مناصر، منصوري، بلفول، الإخوة بوقرة، إيمقاودن، برنو أحمد، جوداد، زوراخي، حاتم، دحموش، ملال، بن معيدة الملقب مورنا، برحال،

في موسم 1950 - 1951 الاتحاد البليدي سيقابل في إيطار المنافسة على الكأس في شمال إفريقيا فريقا إسلاميا الذي يعتبر منافس قوي العروف آنذاك l’USMO وهران وانتهى اللقاء بفوز الفريق الوهراني بهدف دون مقابل (1-0)

في 1952-1953 و 1954، بايو، زوراغي، زوبير، أوسر، خباتو، بركاني، شلان، حاجي، سبخاوي، مازوزا، بوعاق، بخا، دحمان، مختار يرون بكل الألوان خصمهم. في نهاية موسم 1954-1955 ثم النداء من جبهة التحرير الوطني، الاتحاد البليدي أوقف المنافسة ولاعبيه ربحوا المقاومة. سقط عدد منهم في المعركة ومن بينهم زوراغي زوبير، جاكر، الإخوة بركاني ولعروسي... كثير منهم ضحى بنفسه من أجل الجزائر.

و خاصة ذكريات هذا الفريق لا يمكن محوها من الذاكرة.الجرائد التي جازت في كل ملاعب العالم، أين كان فريقنا المجيد (اتحاد البليدة) مقاتل أمام عمالقة كرة القدم، الذين قاموا بالحرمان الذي لا يطاق

بعد الاستقلال[عدل]

نتائج الحرب كانت حتمية والجماهير يعتقد فعلا أن اتحاد البليدة في حالة الطوارء والإنعاش. من شهر أوت 1962 في النشوة التي تلت الاستقلال قرر مسيرإتحاد البليدة ا لعودة إلى المنافسة الرياضية، السيد الهواري، حاجي، ماديد، أدوز، سيدي موسى وحاول البعض الآخر لاعادة بناء الفريق الذي قاطع كرة القدم خلال فترة الاستعمار في 1955.و سوف يقومون بدعوة مجموعة مختارة من الغرب في الملعب الدولي الجزائري (20 أوت حاليا) كما أنها فرصة للتعرف على مردود الفريق خلال 7 سنوات الاستعمار

العشرات من أبناء الفريق كانوا غائبيين الذين سقطوا والأسلحة في يدهم لتحيا الجزائر، آخرين استنفذت قواهم عن طريق التعذيب، الوحشية، الترحيل والإذلال لذا فلا يمكنهم الدخول في المنافسة.

إتصل الاتحاد البليدي في اللاعبيين الباقيين ولقد عززت بلاعبين من المنطقة ومن بينهم فرنسيين ولدا في الجزائر: زراكوزي وبالدو تقمصا القميص الأخضر والأبيض حتى سن التقاعد. ويهتز الملعب البليدي مساء اليوم، الجمهور كان حاضرا بقوة لذلك فاز البليديون دون أية صعوبة ب 4 / 1

هذا النجاح الرمزي شجع الفريق البليدي بإعادة بناء فريق قوي الذي من شأنه أن يتطور قبل الالتحاق بالفرق القوية في البلاد وعلى الصعيد الوطني.خلال هذه السنة، التجربة كانت في القسم الشرفي، الاتحاد البليدي يلعب دون مبالاة أمام فرق صغيرة كانت تحقق نتائج كبيرة جدا 8/0 وما فوق و 11/0

و هذه الدعوة الجميلة لإنشاء قسم وطني الذي سيسمح للشباب الجزائريين لمعرفة المزيد. الوهرانيون الذين ينتقلون كل أسبوع إلى عنابة، قسنطنيين إتجاه الجزائر العاصمة والبليدة، وكانت أيضا فرصة لرؤية لاعبي حزب جبهة التحرير الوطني نهاية كل أسبوع.وهكذا ولدت أول فيديرالية جزائرية لكرة القدم وكان الدكتور معوش وزيبق أول المسؤولين عليها شرف الفوز الرسمي لأول الألقاب في الطبعة الأولى عاد إلى اتحاد العاصمة وأول كأس لوفاق سطيف.

لقد كان عصر القوة لشباب بيلكور، السرب الأسود لقالمة ومنافسيه من الجزائر (نصر حسين داي، اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر)، من وهران (ASMO, MCO,Médioni)

l’ESM مستغانم، ومولودية سعيدة الاتحاد البليدي بقيادة كل من زراكوزي، بخا، شلان، أوسر، زهران، مازوزة، بالدو، غراش كانوا لا يقهرون.الجمهور كان مضمونا، سبخاوي وحده كان يستحق الانتقال لتشجيعه والبليديون يذكرون دائما قدراته في 1965 كان من الواجب أن تسجل اسمها في جدول المنافسة على السيدة الكأس بما أنها وصلت إلى النصف النهائي ضد المستغانميين.في المباراة النهائية فريق مولودية سعيدة

خلال هذه السنوات واصل الاتحاد البليدي بإظهار قوته وجذب الجماهير في جميع أنحاء الوطن، بن جيار المفاوض يتصل بكل من منصف وهنيا التونسيين ومونجي الليبي لتعويض اللاعبين الذين تقدموا في السن. الجمهور كان غفير جدا وفي تزايد مستمر ولكن هذا لا يمنع الاتحاد البليدي من اللعب كل مرة بصعوبة كبيرة في حين أن الأندية الصغيرة لا تزال تلعب دون مشكلة بين النخبة. أين كان يحتل مراتب متوسطة في البطولة الوطنية

موسم 1964-1965 المركز العاشر

موسم 1965-1966 المركز الثاني عشر

في عام 1967 ينهي مشواره في المرتبة الأخيرة.و كثير من اللاعبين غادروا الفريق ومازوزي درب فرق أخرى (رائد القبة والشل ف)

بعد مرور أربع سنوات، السماء البليدية كانت مظلمة بسبب عدم وجود نتائج جيدة قد عرفت الفرج. بطولة القسم الوطني الثاني مجموعة الوسط الغربي، الاتحاد البليدي سيواجه فريقين من مجموعة الوسط هو l’USSanté

فإن هناك مكان واحد فقط في مجموعة الوسط لذلك يجب لعب المباراة الفاصلة وفي ملعب محايد، لقد تم تحديد مبارتين الأولى في تيزي وزو والأخرى في مليانة.

في مباريات الذهاب الاتحاد البليدي لم يحقق التعادل إلا في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات وذلك بفضل اللاعب كلال. فإن USSanté كانت صعبة للغاية لأنها عززت فريقها بأكبر اللاعبين الجزائريين. 15 يوم بعد ذلك في مليانة كان عقلي وبراهيمي

منذ السنة الأولى في القسم الوطني الأول يصنف الاتحاد البليدي ضمن أفضل الفرق. سنة بعد ذلك يجد نفسه في الدور النصف النهائي لكأس الجزائر ضد اتحاد العاصمة الفريق الذي لا يقهر.ويتذكر أنصا ر البليدة هاتين المبارين المليئتين باندفاع الأعصاب والغضب مما أدى إلى إقصائها من المنافسة. والمرارة الغير المستوعبة التي يعيشونها بما أن في سنة 1976 الاتحاد البليدي يجد نفسه قد هبط، إنها بداية السنوات السوداء للبليديين ولفريق الاتحاد.

أيضا 1977 تاريخ أسود للإتحاد البليدي : تاريخ تنفيذ الإصلاح الرياضي. تأميم الرياضة والرمز الجديد NRB الذي يعتبر رمز قاتل.الناس كلهم أداروا ظهورهم أمام NRB ومن اللامبالاة العامة كان من اللازم على NRB أن يعلن إفلاسه. وفي جحيم ما بين الولايات واجه le NRB كل من جندل وفوكا و.. قرى صغيرة في متيجة

مواطن من المدينة والرياضي السابق سليمي جيلالي الذي يجب أن يذكر ويشيد في تاريخ الفريق تولى رئاسة النادي وتدريب الفريق وتعاقد مع حميد باشا.تدريجيا، بنى فريق قوي وذوي الخبرة.

1982 تاريخ الانضمام إلى الجهوي.الرئيس عبد الله كراش تولى زمام الأمور للفريق وأوصله إلى القسم الوطني الثاني في موسم 86/87 وفي موسم 91/92 في القسم الوطني الأول بقيادة الرئيس السابق زبير بن دالي ليدخل هذا النادي بعد هذه المرحلة فترت أخرى أنسة الجميع مرحلة

الانحطاط التي عاشها الفريق في المرحلة السابقة في مطلع صائفة عام 1992 صعد فريق اتحاد البليدة إلى القسم الوطني الأوّل تحت قيادة الرئيس الحاج بن دالي الذي كان يشغل منصب عضو مسيّر في المجلس الشعبي لبلدية البليدة، وعلى مدار الأربع سنوات الموالية يمكن القول إن نتائج الاتحاد كانت بين المدّ والجزر، فتارة يخيف منافسيه وتارة كان يتحوّل إلى أشبه بالأرنب التي تشتهي الذئاب أكل لحمه. في سنة 1995 بلغ زملاء الأخوين زواني بلال ورضا الدور نصف لكأس الجزائر وخسر أمام شبيبة القبائل بملعب 5 جويلية بضربات الجزاء، وفي العام الموالي 1996 خسر نهائي كأس الجزائر أمام مولودية وهران بهدف لصفر، وهي السنة التي عاد فيها الاتحاد إلى الدرجة الثانية تحت رئاسة المرحوم الحاج بن دالي. فور سقوط الاتحاد إلى الدرجة الثانية ووفق ما تنص عليه قوانين الاتحادية عقد نادي اتحاد البليدة جمعيته العامّة انتخابية، وتمّ على إثرها انتخاب محمد زعيم رئيسا للفريق خلفا للحاج بن دالي، فراح البليديون يتساءلون من هو هذا القادر على رئاسة فريقهم؟ فالقلّة القليلة من كانوا يسمعون بمحمد زعيم. 1997... العودة إلى القسم الأوّل بداية مقصلة اللاّعبين لم يعمّر اتحاد البليدة طويلا في القسم الوطني الثاني، حيث لم يقض إلاّ موسما واحدا فقط في الدرجة الثانية ليعود من حيث قدم، كان ذلك في مطلع صائفة عام 1997 تحت إشراف المدرّب مزيان إيغيل. لكن في الوقت الذي كان فيه البليديون يعيشون نشوة عودة فريقهم إلى حظيرة الكبار اتّخذ الرئيس محمد زعيم قرارا فاجأ حتى أقرب النّاس إليه، وهو إبعاد جماعي لجميع اللاّعبين بمن فيهم أولئك الذين كانوا يشكّلون العمود الفقري للفريق. مقصلة اللاّعبين مسّت كلا من الأخوين زواني بلال ورضا وحكيم زان ومراد جحمون والحارس امحمد حانيشاد ومصطفى شانبيط، قبل أن يتراجع زعيم ويعيد بلال زواني، فيما أصرّ على عدم إعادة شقيق هذا الأخير رضا الذي فضّل الانتقال إلى فريق اتحاد العاصمة. ومن بين الأسماء التي قرّر زعيم الاستغناء عنها لاعب شبيبة القبائل مراد كروف وكاد يدفع ثمن سياسته في الاتحاد غاليا، فلولا قانون الرّحمة الذي تمّ تطبيقه في موسم 1997/1998 لكان مصير الاتحاد العودة من حيث قدم إلى القسم الوطني الثاني بعد أن خسر اللّقاء الفاصل من أجل البقاء أمام مولودية قسنطينة بملعب الوحدة المغاربية ببجاية.

في حاته المرحلة كان يشرف على الفريق الزعيم الذي كان يقود الفريق وهو الذي لم يكن له تجربة سابقة في مجال الرياضة لكن حقق نتائج طيبة وكانت تلعب في تلك الفترة ألمع العناصرة الجزائرية في تشكيلة الاتحاد وكان أيضا يضم لاعب برازيلي وصف بالموهوب وصنفه خبراء الكرة بأنح احسن لاعب محترف لعب في البطولة الوطنية لحد الآن إنه دي أوليفيرا لتتوالى المواسم وهو في القسم الوطني ألأول يلعب على المراتب المتقدمة لعب الفريق نصف نهائي أخر ضد مولودية وهران الذي لعب بوهران وتوقف بسبب أعمال الشغب ليعاد بعد توقف جميع اللاعبين عن التدرب في مدينة عنابة وينهزم مثلما كان متوقع في موسم 2003-2002 احتل الفريق المرتبة الثاني وضيع أيضا البطولة باعجوبة بقيادة المحنك إفتيسان وأرمادة من اللاعبين ولعب الموسم 2004 رابطة ابطال العرب في نسختها الأولى حيث أوقعته القرعة في الدور الأول ضد نادي المغرب الفاسي الذي فاز عليه في المغرب ب 3-1 ولينهز الفريق في تشاكر ب 1-0 لكن دوري المجموعات لم يرحمه اين وضعه مع الصفاقس والترجي التونسيين والزمالك المصري أين حقق نتائج طيبة في مرحلة الذهاب كتحقيق التعادلة امام الزمالك في ملعب القاهرة الدولي لكن في الإيا خسر عدة مقابلات وودع المنافسة بحكم غياب التجربة الفريق في مصر لتتوالى المواسم والفريق لم يحقق أي لقب لتاتي فترة أخرى إنه فترت الرخاء المادي كما يصفها البعض بفترة الرئيس زحاف الذي كان يحلم ببناء فريق قوي أين استقدم ألم النجوب في مقدمتهم اللاعب الذي حطم كل الأرقام بمبلغب مليار ونصف مقابل عامين إنه عبد المجيد طهراوي القادم من أولمبي الشلف لكن المال وحده لا يكفي في غياب التسيير الراشد وأهم غنجازات هاته المرحلة الوصول إلى نصف النهائي سنة 2007 ضد مولودية الجزائر حامل اللقب بضربات الترجيح بعد أن قدم أشبال مواسة مقابلة في القمة استحقوا بها الوصل إلى النهائي في الفترة الأخير كانت الكأس تعتبر أهم منافسة للبلديين مع احتلال مراتب محترمة أين كان في كل موسم يصل إلى ادوار متقدمة من كاس الجمهورية لكن للأسف....... و الاعوام الثلاث أخيرة يعاني الفريق كل موسم اين يضطر إلى الانتظار حتى الجولة الأخيرة لتحقيق البقاء والجمهور البليدي كله تحسر على ما يحدث بداخل البيت وكل هذا من تحت المسيير

تشكيلة موسم 2013/2014[عدل]

الـرقم المركز اللاعـب
1 الجزائر حارس 0خلادي إسماعيل
الجزائر حارس 0ليتيم اوسامة
الجزائر مدافع 0نعماني محمد
الجزائر مدافع 0بلحاج
3 الجزائر مدافع 0قاديرو بدران
2 الجزائر مدافع 0بن ناصر بلال
الجزائر مدافع 0بن حوى
23 الجزائر مدافع 0تسامدة زكريا


24 الجزائر وسط 0بن حوسين زكريا
22 الجزائر وسط 0عيبوط
الجزائر وسط 0بودينة
14 الجزائر وسط 0بن عبدي
14 الجزائر وسط 0عصمان
10 الجزائر وسط 0مليكة مصطفى
18 الجزائر مهاجم 0جيلالي خيري
25 الجزائر مهاجم 0مكلوش معاوية
الجزائر مهاجم 0محمد أمين حامية
الجزائر مهاجم 0فتحي نوبلي
الجزائر مهاجم 0قايد


50 الجزائر مهاجم 0يوساري رياض

مراجع[عدل]