انتقل إلى المحتوى

اتفاقية الإليزيه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اتفاقية الإليزيه
المكان باريس،  فرنسا
تاريخ النفاذ 2 يوليو 1963
الموقعون شارل ديغول، وكونراد أديناور  تعديل قيمة خاصية  (P1891) في ويكي بيانات
الأطراف  ألمانيا ·  فرنسا
 

اتفاقية الإليزيه (الفرنسية: Traité de l'Élysée) (الألمانية: Élysée-Vertrag) والتي سميت أيضًا اتفاقية الصداقة الألمانية الفرنسية، هي اتفاقية وقعها الرئيس الفرنسي شارل دي جول والمستشار الألماني كونراد أديناور في قصر الإليزيه في 22 يناير 1963،[1] ودخلت حيز التنفيذ في 2 يوليو 1963. هدفت الاتفاقية إلى إقامة مجالس للتنسيق بين البلدين في شؤون السياسة الخارجية والأمن والمسائل الثقافية وسياسات الشباب. صدق البوندستاج الألماني على الاتفاقية وأضاف إليها فقرات في بدايتها تشدد على الروابط بين ألمانيا والولايات المتحدة وعلى مساعي ألمانيا إلى ضم بريطانيا العظمى إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية والجهود المستمرة لتحقيق قواعد ناظمة فوق وطنية. وبهذه الإضافات أخفقت مساعي دي جول في خلق تحالف فرنسي-ألماني في مقابل السياسة البريطانية الصديقة للولايات المتحدة. نُظر إلى هذه الاتفاقية على أنها انتصار لدعاة التعاون الأطلسي في نزاعهم مع مناصري سياسة دي جول.

قرَّبت هذه الاتفاقية البلدين الجارين بعد عقود طويلة من العداء (انظر العداء الفرنسي الألماني) والحروب التي راح ضحيتها عشرات ومئات الآلاف، لكنها في نفس الوقت لم تكن أساس سياسة خارجية مشتركة. كذلك فإن هذا التقارب على المستوى الثقافي لم يستمر طويلًا، على الأقل فيما يتعلق بتدريس اللغة الألمانية في فرنسا.

الدوافع

[عدل | عدل المصدر]

كان دي جول مدفوعًا في سياسته الألمانية بما توصل إليه منذ 1943: وهو أن يمنع تحالف العالم الأنجلوساكسوني مع ألمانيا على حساب فرنسا، مهما تكلف ذلك. وقد رأى دي جول أن اتفاقية ناساو التي وقعتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هي حصان طروادة تضعه الولايات المتحدة في أوروبا.[2][3] أوضح دي جول تصوره بالقول: منذ مئات السنين يحاول الإنجليز منع التقارب بين الغاليين والجرمانيين. والآن يفعل ذلك الأمريكيون. كذلك كان دي جول مقتنعًا بأن الولايات المتحدة ستتخلى عن أوروبا في حالة النزاع النووي. فدمار أوروبا لا يمثل للولايات المتحدة ما يمثله أي ضرر يقع على الولايات المتحدة نفسها.[4] ورأى أن الأمريكيين سيضحون بحلفائهم الأوروبيين من أجل التوصل إلى تفاهم مع موسكو.[5]

انظر ايضا

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. "60 عاما على معاهدة الإليزيه.. صداقة قديمة تخيم عليها خلافات!". دويتشه فيله. 18 يناير 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-21.
  2. "Nassau Agreement" (بالإنجليزية). Retrieved 2023-01-17.
  3. Institut international de recherches pour la paix, [، صفحة. 175, في كتب جوجل Security with Nuclear Weapons?: Different Perspectives on National Security] (بالألمانية), Oxford University Press, ISBN:0-19-827839-X {{استشهاد}}: تحقق من قيمة |URL= (help)
  4. "Berlin und die Bombe -", Der Spiegel (بالألمانية), ISSN:2195-1349
  5. Franz Eibl, [ في كتب جوجل Politik der Bewegung: Gerhard Schröder als Außenminister 1961-1966] (بالألمانية), Oldenbourg Verlag, ISBN:978-3-486-59616-8 {{استشهاد}}: تحقق من قيمة |URL= (help)