اختبار أميس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

اختبار أميس او آيمز (بالإنجليزية: Ames test) اختبار وضعه العالم بروس ايمس (بالإنجليزية: Bruce Ames) في أوائل السبعينات، للتحقيق في المواد الكيميائية البيئية الجديدة أو القديمة للتأثيرات المسببة للسرطان باستخدام البكتيريا .

حيث يستخدم لتقييم الإمكانات التَطْفَيْرَيَّة للمركبات الكيميائية، من خلال استخدام عدة سلالات من جرثومة السَّلْمونيلَةُ التِّيفِيَّةُ الفَأْرِيَّة، والنتيجة الإيجابية لهذا الفحص تدل على أن المواد التي فُحصت يمكن أن تكون مسرطنة.[1]

نبذة عامة[عدل]

أن الاعتقاد الأكثر شيوعا بشأن طبيعة البكتيريا ، أنها كائنات ضارة و مسببة للأمراض ،لكن الواقع هو أن البكتيريا كائنات مفيدة جدا في شتى المجالات و خصوصا مجالات البحث العلمي ،و يعود السبب في ذلك إلى أن البكتيريا: متوفرة دائما، و لها القدرة على التضاعف بوقت قصير و اظهار نتيجة سريعة للاختبارات المطبقة ، كما أن البكتيريا تقوم بالعديد من الأنشطة الأيضية و يمكن حدوث واستحداث العديد من الطفرات الجينية في النوع الواحد.

يحدث السرطان في بعض الأحيان بسبب طفرة جينيه تؤثر على سير وظائف الخلية وانقساماتها ،نتيجة للتغير في ترتيب القواعد النيتروجينية في الحمض النووي DNA حتى ولو كان بسيطا جدا، لكن من الضروري الأخذ بعين الاعتبار أن السرطان قد يكون بسبب الطفرات و لكن ليست جميع الطفرات تسبب السرطان.[2]

تحدث الطفرات نتيجة لتعرض جسم الكائن الحي لعوامل خارجية منها : الاشعاع باليورانيوم ،أشعة الميكروويف ،الأشعة السينية و بعض الكيماويات التي قد تنفذ خلال الخلية و تحدث تغيرفي المادة الوراثية.[2]

مبادئ الاختبار الثلاث[عدل]

- التحول أو اكتساب صفة جينية يكون بسبب جين معدل مثل اكتساب الخلية أو الكائن الحي القدرة على تصنيع بعض المواد ( التصنيع الحيوي ) biosynthesis .[2]

- يكون مدى التحول في الصفات الجينية في ازدياد مطرد كلما زاد عدد الطفرات.

العالم بروس أيمز

- معظم أنواع السرطان سببه الرئيسي الطفرات الجينية.

عن الاختبار[عدل]

اختبار وضعه العالم بروس ايمس (بالإنجليزية: Bruce Ames) في أوائل السبعينات، وهو اختبار مبدأي للكشف عن المواد الكيميائية التي من المحتمل أن تسبب السرطان و ذلك لأنها تحدث طفرات، لاسيما أن الاختبار يعتبر قصير جدا و غير مكلف.[2][3] يستخدم اختبار أيمز سلالات بكتيريا سلمونيلا typhimuruim ذات القابلية الجيده لحدوث الطفرات في المادة الوراثية لها لكن ليست جميع سلالات السالمونيلا قابلة للطفرات.[3] تستخدم سلالات السالمونيلا بغرض الكشف عن إمكانية حدوث الطفرات المتعددة frame shift في المادة الوراثية للسلالات (TA-1537 و TA-1538) و طفرة في مكان معين point mutation في السلالة (TA-1531) لكي تصبح البكتيريا قادرة على تصنيع Histidne التي و من دونه تموت بعد فتره و لا تستطيع التضاعف، عند حدوث طفره في lipopolysaccharide يصبح جدار الخلية البكتيرية أكثر نفاذية مما يجعل الاختبار أكثر حساسية و أكثر قابلية لا عطاء نتائج واضحة و ذلك بسبب تصنيع الهستدين و نمو البكتيريا .[3]

الطريقة العامة:[عدل]

يتم استخدام طبق مخبري يحتوي على الأجار و المواد الغذائية مع كمية قليلة من الحمض الأميني الهستدين و ذلك لكي يتسنى للبكتيريا الوقت كي تبقى على قيد الحياة إلى أن تتضاعف قليلا و تحدث الطفرة و الا ستموت ، تتم زراعة السالمونيلا الغير قادرة على التضاعف بغياب الحمض الأميني ، يتم إضافة عينة مستخلصة من كبد الفأر (خطوة اختيارية) و ذلك لأنها تحتوي على الأنزيمات الحيوية التي تحفز سير العمليات الحيوية التي قد تؤدي لتحويلات تؤدي للطفرات[2] ، في طبق مخبري آخر تتم زراعة السالمونيلا من نفس السلالة بنفس الطريقة و الوسط مع اضافة إلى المادة المراد اختبار مدى قدرتها على احداث الطفرات ،و ذلك اما بخلط المادة الكيميائية مع الاجار و المواد الغذائية أو عن طريق صنع حفرة صغيره في طبقة الأجار و إضافة المادة لها و تركها تنتشر بالانتشار البسيط في الطبق ، تترك الأطباق المخبرية لمدة 48 ساعة في بدرجة حرارة الفرقة في الحاضنة incubator ويتم بعدها اخذ النتائج للأختبار.[2][3]


النتائج[عدل]

-إذا كانت المادة الكيميائية المضافة قادرة على احداث الطفرات فانه سيلاحظ نمو بكتيريا أكثر بكثير في الطبيق المخبري الذي يحيوها مقارنة بالطبق الذي لم يتم إضافة أي مادة كيميائية له ، و ذلك دليل على أن المادة المضافة أحدثت طفره في السالمونيلا التي تستلزم الحمض الاميني histidine للتضاعف ،فجعلتها تنتج الهستدين خاصتها.[2]-[3] قد تظهر بعض المستعمرات الجديدة للبكتيريا في الطبق المخبري الخالي من المادة الكيميائية و هذا بسبب الطفرات التلقائية المستحدثة spontaneous mutations .[3][4]

- في حال أظهر الاختبار نتيجة موجبة فأنه يؤكد على أنه : كلما زاد تركيز جرعة المادة الكيميائية المسببة للطفرة ،كان تأثيرها في احداث الطفرات أكبر (تناسب طردي) مؤكدا على أنه لا يوجد عتبة أو حد امن من الجرعة في حال تبين أنها مادة مسرطنه باختبارات لاحقة أكثر تعقيدا و تطورا ، لكن يستطيع جسم الكائن الحي تحمل الطفرات المستحدثة بكميات حسب إليه الجسم الدفاعية التي تعمل على اصلاح المادة الوراثية DNA repair mechanism .[4]

- عدد المستعمرات أو خلايا البكتيريا الجديدة تتناسب طرديا مع مدى قبالية المادة الكيميائية على احداث الطفرات الجينيه.[4]

-سرعة حدوث الطفرات تختلف من كائن حي لأخر بحسب سرعة امتصاص الخلية للمادة الكيميائية ، و نوعية و نشاط العمليات الحيويه في الجسم.[4]

قصور في النتائج للتجربة[عدل]

-ان السالمونيلا بكتيريا و البكتيريا تعتبر من بدائيات النواة بدائيات النوىs ، على غرار الإنسان و الحيوان (حقيقيات النواة) حقيقيات النوى ، لذلك فالبكتيريا ليست نموذج مثالي لدراسة الطفرات بالإنسان ، حاليا أصبح يستعاظ عن البكتيريا بخلايا الخميرة ، و ذلك لأنها حقيقة النواة.[3][5]

- ان العينه المستخلصه من كبد الفأر استخدمت لتحاكي العمليات الحيويه للثديات لكنها لا تعكس العمليات الحقيقية في جسم الإنسان ، حديثا أصبح يستعاظ عنها بعينه مستخلصه من كبد الإنسان .[3][5]

- يعطي الاختبار في بعض الأحيان نتيجة سالبة لبعض المواد المسرطنه و نتيجة موجبة لمواد أمنه (نتائج خاطئة) flase positives and false negatives.[5]

- يفشل الاختبار في التحري عن بعض المواد المسرطنة و ذلك لأنه بعض المواد ليست مسرطنه بحد ذاتها ، و لكنها قد تتحول لمواد مسرطنة بفعل التفاعلات الحيويه في الجسم الحيوانات و ليس في البكتيريا.[2][3][5]

تحذير:[عدل]

عند التعامل مع البكتيريا يجب أخد الاحتياطات و الضوابط ،و ذلك لأنه السالمونيلا بكتيريا ممرضه و هي مسؤولة عن تسمم الاغذيه و خصوصا اللحوم .[4]

تطبيقات و استخدامات لأختبار أيمز[عدل]

يستخدم اختبار أيمز كاختبار مبدأي و ليس حاسم للكشف عن المواد المحتمل أن تسبب السرطان و ذلك لأنها تسبب الطفرات و منها: المبيدات الحشريه، مضادات العشب ، صبغات الشعر، مستحضرات التجميل و إضافات الأغذية.[5]

مراجع[عدل]

  1. ^ ما هو اختبار آيمز
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ^ Eugene w.Wester,Denise G. Anderson, C.Franc Roberts Jr,Nancy N. Pearsall , Martha T.Nester, David Hurley. Microbiology a Human Perspective 4th edition , Testing of Chemicals for , their Cancer Causing Ability, pages 201-202
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ .Joane M. Willey ,Linda M. Sherwood, Christopher Woolverton Prescotts Microbiology 8th edition ,Ames Test Pages 370-371
  4. ^ أ ب ت ث ج (E. De Stasio, The Ames Testh ,accessed (24 january 2017 http://www.genetics-gsa.org/education/pdf/GSA_DeStasio_Ames_Student_Resources.pdf
  5. ^ أ ب ت ث ج (Ames Test (21 December 2010 http://www.biology-pages.info/A/AmesTest.html