اختبار لاإتلافي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من اختبار لا إتلافي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الاختبار غير الإتلافي أو الـ«لا إتلافي» أو إختبار غير مدمر أو إختبار غير تدميري (غالباً ما تكون بصيخة الجمع أي إختبارات أو فحوصات) (بالإنجليزية: Nondestructive testing) اختصارًا NDT هي نوع من أنواع الاختبارات في تحليل أسباب انهيار القطع أو من أجل منع حدوث انهيار القطع في المستقبل وذلك بإجراء الاختبار على القطعة دون إتلافها أو إلحاق أضرار بها.

الهدف من اجراء الاختبار غير الإتلافي NDT هو الكشف عن العيوب في المواد بصفة عامة او اللحام بصفة خاصة دون الحاق ضرر بها أثناء الكشف أو مستقبلا. ويتم استخدام الاختبار غير الإتلافي على نطاق واسع جدا في العديد من المجالات الصناعية التي تتطلب شروط ومواصفات تفي بمستويات الجودة ويتم استخدام الاختبارات غير الاتلافية حسب المواصفات المعمول بها في المعايير الدولية مثل EN-ISO او ASME sec V او ASNT او حسب مواصفات دولية اخرى.

ان الاختبارات غير التدميرية NDT تلعب دورا هاما جدا في مراقبة الجودة للمواد او المنتجات حيث ان NDT يتم استخدامه في جميع مراحل التصنيع لمراقبة جودة جيع العمليات بما في ذلك المواد الخام التي تستخدم في تصنيع المنتج او المادة و مراحل عمليات تصنيعه التي تستخدم في بنائه ويعد استخدام وسائل الاختبار غير الاتلافي NDT له فوائد ممتازة لانه يزيد من معرفة وتقييم مدي سلامة وموثوقية المنتج ، وان جميع اساليب الاختبارات غير الاتلافية NDT تعمل جنبا الى جنب وهي ليست بدائل اختيارية بل هي جميعا مكملة لبعضها البعض

فوائد الاختبارات غير الإتلافية[عدل]

إنه من الصعب جداً ضمان عدم انكسار وصلة لحام أو قالب أثناء خدمته، لذلك يكون من الضروري فحص القطع المنتجة أثناء عملية تصنيعها. أثناء عملية سباكة قطعة معدنية قد يتقلص المعدن عند تبريده في القالب وهذا قد يؤدي لحدوث تشققات أو فراغات ضمن بنية السبيكة. حتى إن أفضل صناع اللحام أو آلات اللحام لا تستطيع القيام بعملية لحام أو وصل للمعادن سليم 100% من العيوب. حيث تتضمن بعض العيوب ظهور شقوق في الوصلة اللحامية نتيجة عدم الانصهار الكامل لمعدن اللحام، أو ظهور فقاعات داخل الوصلة اللحامية قد تؤدي مستقبلاً إلى انكسار الوصلة اللحامية أثناء عمل القطعة. تحتاج العديد من القطع الصناعية أثناء خدمتها القيام بفحوص دورية لا إتلافية من أجل اكتشاف الضرر الذي لا يمكن اكتشافه بطرق الفحص الاعتيادية، من هذه الفحوص على سبيل المثال:

  • تحتاج أجسام الطائرات إلى فحوص دورية للكشف على الشقوق فيها.
  • يجب فحص الأنابيب المدفونة في الأرض للكشف عن التآكل أو الشقوق الناتجة عن الإجهادات.
  • الأنابيب في المعامل قد تتعرض للتآكل نتيجة المواد التي تنقل فيها.
  • الاسمنت المسلح قد تضعف مع مرور الزمن نتيجة ضعف فولاذ التسليح الداخلي.
  • قد تنشأ شقوق في جدران خزانات الغازات المضغوطة.
  • الأسلاك الحاملة للجسور قد تتآكل بفعل العوامل الجوية، والاهتزازات، والحمولات العالية.

من الممكن فحص القطع المشغلة مثل المدحرجات بشكل لا إتلافي لإيجاد القطع المفقودة أو كمية شحوم التزييت باستخدام checkweigher. كان صناع الأجراس والحدادين وصانعوا السيوف يستخدمون حاسة السمع على طول قرون من أجل فحص القطع عن طريق الطرق عليها وسماع الصوت الناتج عن المعدن. كما كانت تفحص دواليب العربات من أجل التأكد من خلوها من الشقوق الناتجة عن التعب. مؤخراً تستخدم تقنيات التصوير بالأشعة السينية من أجل فحص داخل القطع المشغولة للكشف عن الفراغات والعيوب. ويجب استخدام شدة مناسبة للأشعة السينية من أجل فحص المواد حيث أن المواد ذات الكثافة المنخفضة تتطلب استخدام شدة كثافة إشعاعية منخفضة.

تاريخ الاختبارات غير الإتلافية في الصناعة[عدل]

  • في عام 1854 تسبب انفجار غلاية في معمل في ولاية كونيكتيكت في مقتل 21 شخص وجرح 50 آخرين. وخلال عشر سنوات قامت الولاية بصياغة قانون يفرض الفحص السنوي (كان الفحص يتم بالنظر) على الغلايات العاملة.
  • في عام 1895، اكتشف فيلهلم كونراد رونتغن ما يعرف اليوم بالأشعة السينية. قام بالتنبؤ بكشف الشقوق باستخدام هذه الأشعة في أول بحث منشور له.
  • بين عامي 1880 و 1920 تم استخدام طريقة الزيت والتبييض من أجل الكشف عن الشقوق في صناعة السكة الحديد في القطع الفولاذية الثقيلة (تم تغطيس قطعة في زيت خفيف، ثم تطلي بطلاء أبيض يجف متحولاً إلى مسحوق. يقوم الزيت الخارج من الشقوق بتحويل لون المسحوق الأبيض إلى الرمادي مما يسمح بالكشف عن أماكن الشقوق بسهولة).
  • في عام 1920 بدأ بتطوير تقنيات الفحص بالأمواج للقطع الصناعية.
  • في عام 1926 تم استخدام أول جهاز تيار كهرومغناطيسي من أجل قياس سماكة معدن.
  • في عامي 1927-1928 تم استخدام جهاز يعمل على التحريض المغناطيسي من أجل اكتشاف الشقوق في سكة حديدية.
  • 1935 - 1940 طوير طرق الفحص باختراق السوائل.
  • 1940 - 1945 تطوير طريقة الفحص بالأمواج فوق الصوتية.

كما تم استخدام التقييم غير الهدام في المطارات لفحص الامتعة الموجودة في الحقائب دون فتحها وذلك من خلال استخدام اشعة x-ray وتم استخدام تقنيات التقييم غير الهدام في الجانب الزراعي للكشف عن سوسة النخل الحمراء .

تطبيقات[عدل]

طرق الاختبار غير الإتلافي[عدل]

تقسم الاختيارات غير الإتلافية إلى العديد من أنواع الطرق، حيث أن كل طريقة تضم العديد من تقنيات للفحص وذلك حسب التطبيق ونوع الفحص، بحيث يتم تطبيق أحد طرق الفحص للقيام بعملية فحص معينة لا تصلح لغيرها. لذلك يكون من المهم اختيار نوع وطريقة الاختبار لتحقيق أفضل أداء للاختبار غير الإتلافي.

إن جميع طرق الاختبار غير الاتلافي NDT لها خصائص مشتركة وهي تطبيق وسيلة اختبار معينة ومحددة للمواد او المنتجات المراد فحصها مع مراعاه المتغيرات في متوسط الاختبار والفحص والقياس بالنسبة للكشف علي العيوب و تنقسم الاختيارات غير الإتلافية NDT إلى العديد من الاساليب التي تضم العديد من التقنيات في اسلوب الفحص وذلك يتم بإيجاز الشروط المفروضة على العملية نفسها بحيث يتم تطبيق أحد طرق الفحص للقيام بعملية فحص معينة لا تصلح لغيرها. لذلك يكون من المهم اختيار نوع وطريقة الاختبار لتحقيق أفضل أداء للاختبار غير الإتلافي وقد يتطلب الامر الى استخدام اكثر من طريقة للتطبيق على نفس العملية. بعض طرق الاختيارات هي:

انظر أيضاً[عدل]