ارتجاع معدي مريئي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مرض ارتجاع المريء
ارتجاع معدي مريئي
ارتجاع معدي مريئي

معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز الهضمي  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع اضطراب جيني،  وأمراض المعدة،  والتهاب المريء،  وأمراض الجهاز الهضمي،  وأمراض المريء  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب عدم كفاية إغلاق العضلة العاصرة المريئية السفلية[1]
عوامل الخطر السمنة، الحمل، التدخين، الفتق الحجابي، تناول بعض الأدوية[1]
المظهر السريري
الأعراض طعم حمضي، حرقة الفؤاد، نفس كريه، ألم الصدر، مشاكل في التنفس[1]
المدة مزمن[1]
الإدارة
التشخيص تنظير المعدة، سلسلة الجهاز الهضمي العلوي، درجة الحموضة في المريء، ضغط المريء[1]
العلاج تغييرات نمط الحياة، الأدوية، الجراحة[1]
أدوية
رابيبرازول،  وبانتوبرازول،  وبيثانيكول،  وبيكربونات الصوديوم،  وكربونات الكالسيوم،  وميتوكلوبراميد،  وهيدروكسيد المغنسيوم،  وفاموتيدين،  وأوميبرازول،  وإيزوميبرازول،  وثلاثي سيليكات المغنيسيوم،  ولانسوبرازول،  وسيميتيدين،  ونيزاتيدين،  وسيسابريد،  وماغالدرات  [لغات أخرى]‏،  وكربونات المغنيسيوم،  وإيزوسوربيد  [لغات أخرى]‏،  وسوكرالفات،  وليديباسفير/سوفوسبوفير،  ودينوسوماب،  وديكسلانزوبرازول،  ورانيتيدين،  وميتوكلوبراميد،  ولانسوبرازول،  وديكسلانزوبرازول  تعديل قيمة خاصية (P2176) في ويكي بيانات
الوبائيات
انتشار المرض ~ 15% (أمريكا الشمالية وأوروبا)

داء الارتداد المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease)‏، والمعروف أيضًا باسم مرض ارتجاع المريء أو ارتجاع المعدة هو حالة مزمنة ترتفع فيها محتويات المعدة والحمض إلى المريء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض و/أو مضاعفات.[1][2] تشمل الأعراض طعم حمضي في مؤخرة الفم، حرقة الفؤاد، عسر البلع، نفس كريه، ألم الصدر غير القلبي، قلس، مشاكل في التنفس، سعال، بحة الصوت، وتآكل الأسنان.[1] على المدى الطويل، وعندما لا يتم علاجه، مضاعفات مثل التهاب المريء، تضيق المريء، ومريء باريت قد تنشأ.[1]

تشمل عوامل الخطر السمنة، الحمل، التدخين، فتق الحجاب الحاجز وتناول بعض الأدوية. تشمل الأدوية التي قد تسبب المرض أو تفاقمه، البنزوديازيبينات، حاصرات قنوات الكالسيوم، مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية وبعض أدوية الربو. يرجع ارتجاع المريء إلى ضعف إغلاق العضلة العاصرة للمريء، والتي تقع عند التقاطع بين المعدة والمريء. قد يشمل التشخيص بين أولئك الذين لا يتحسنون بإجراءات أبسط تنظير المعدة، سلسلة الجهاز الهضمي العلوي، مراقبة درجة الحموضة في المريء أو قياس ضغط المريء.[1]

تشمل خيارات العلاج تغييرات نمط الحياة، الأدوية، وأحيانًا الجراحة لأولئك الذين لم يتحسنوا باستخدام الإجراءين الأولين. تشمل التغييرات في نمط الحياة عدم الاستلقاء لمدة ثلاث ساعات بعد تناول الطعام، والاستلقاء على الجانب الأيسر، ورفع الوسادة/ارتفاع رأس السرير، فقدان الوزن، تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى ظهور الأعراض، والإقلاع عن التدخين.[1][3] تشمل الأطعمة التي قد تعجل بأعراض ارتجاع المريء ويمكن تجنبها القهوة، الكحول، الشوكولاته، الأطعمة الدهنية، الأطعمة الحمضية، والأطعمة الغنية بالتوابل.[4] تشمل الأدوية مضادات الحموضة، حاصرات مستقبلات H2، مثبطات مضخة البروتون ومحفزات حركة المعدة.[1]

في العالم الغربي، يتأثر ما بين 10 و20% من السكان بارتجاع المريء.[5] يعتبر الارتجاع المعدي المريئي اللحظي دون أعراض مزعجة أو مضاعفات أكثر شيوعًا.[6]

الأعراض والعلامات[عدل]

البالغين[عدل]

الأعراض الأكثر شيوعا لارتجاع المريء لدى البالغين هي طعم حمضي في الفم، القلس، وحرقة الفؤاد.[7] تشمل الأعراض الأقل شيوعا ألم البلع/التهاب الحلق، زيادة إفراز اللعاب، الغثيان، ألم الصدر غير القلبي، السعال، تغيرات أو بحة الصوت، واللقمة الهستيرية.[8][9] يمكن أن يؤدي الارتجاع الحمضي إلى أعراض نوبة الربو مثل ضيق التنفس، السعال، والصفير لدى أولئك الذين يعانون من الربو الكامن.[8]

يسبب ارتجاع المريء أحيانا إصابة المريء. قد تشمل هذه الإصابات واحدا أو أكثر مما يلي

يسبب ارتجاع المريء أحيانا إصابة الحنجرة.[12] يمكن أن تشمل المضاعفات الأخرى ذات الرئة الشفطية.[13]

الأطفال والرضع[عدل]

قد يكون من الصعب اكتشاف ارتجاع المريء عند الرضع والأطفال لأنهم لا يستطيعون وصف ما يشعرون به ويجب ملاحظة المؤشرات. قد تختلف الأعراض عن أعراض البالغين النموذجية. قد يسبب ارتجاع المريء عند الأطفال القيء المتكرر، البصق دون عناء، السعال، ومشاكل تنفسية أخرى، مثل الصفير. البكاء الذي لا عزاء له، رفض الطعام، البكاء من أجل الطعام ثم سحب الزجاجة أو الثدي فقط للبكاء عليها مرة أخرى، الفشل في اكتساب الوزن الكافي، رائحة الفم الكريهة، والتجشؤ شائعة أيضا. قد يكون لدى الأطفال عرض واحد أو كثير؛ لا يوجد عرض واحد عالمي في جميع الأطفال المصابين بارتجاع المريء.

من بين ما يقدر بنحو 4 ملايين طفل يولدون في الولايات المتحدة كل عام، قد يواجه ما يصل إلى 35% منهم صعوبات في الارتجاع في الأشهر القليلة الأولى من حياتهم، والمعروفة باسم "البصق".[14] سيتخلص حوالي 90% من الأطفال من الارتجاع عند بلوغهم عامهم الأول.[15]

الفم[عدل]

تآكل الأسنان الحاد في ارتجاع المريء

يمكن أن يسبب الارتجاع الحمضي في الفم انهيار المينا، خاصة على السطح الداخلي للأسنان. قد يحدث جفاف في الفم أو حمض أو حرقة في الفم، رائحة الفم الكريهة، واحمرار الحنك.[16] تشمل أعراض ارتجاع المريء الأقل شيوعا صعوبة في البلع، وقح الماء، السعال المزمن، الصوت الأجش، الغثيان، والقيء.[17]

مريء باريت[عدل]

قد يؤدي ارتجاع المريء إلى حدوث مريء باريت، وهو نوع من التحول في خلايا المريء.[18] الذي يعد بدوره حالة تمهيدية للسرطان. إن خطر الانتقال من باريت إلى السرطان غير مؤكد ولكنه يقدر بحوالي 20% من الحالات.[19] بسبب الخطر من تقدم الحموضة المزمنة إلى باريت، يوصى بعمل منظار هضمي علوي كل 5 سنوات لمرضى الحموضة المزمنة، أو الذين يتعاطون أدوية ارتجاع المريء المزمن.[20]

الأسباب[عدل]

مقارنة بين الحالة الطبيعية وارتجاع المريء

كمية صغيرة من الارتجاع الحمضي نموذجية حتى في الأشخاص الأصحاء (كما هو الحال مع حرقة الفؤاد النادرة والطفيفة)، ولكن الارتجاع المعدي المريئي يصبح مرضا عندما تتطور العلامات والأعراض إلى مشكلة متكررة. يرجع الارتجاع الحمضي المتكرر إلى ضعف إغلاق العضلة العاصرة المريئية السفلية، والتي تقع عند التقاطع بين المعدة والمريء.[1]

العوامل التي يمكن أن تسهم في ارتجاع المريء:

  • فتق الحجاب الحاجز، مما يزيد من احتمال الإصابة بارتجاع المريء بسبب العوامل الميكانيكية والحركية.[21][22]
  • السمنة: زيادة كتلة الجسم ترتبط مع زيادة شدة ارتجاع المريء.[23] 2000 مريض ممن يعانون من أعراض مرض الارتجاع، تبين أن 13% من تغيرات حموضة المريء تعزى إلى تغيرات في مؤشر كتلة الجسم.[24]

العوامل التي تم ربطها بارتجاع المريء، ولكن ليس بشكل قاطع:

يعتقد أن فقدان حمض المعدة يلعب دورا مهما في داء الارتجاع المريئي وحرقة الفؤاد.[28] في عام 1999، وجدت مراجعة للدراسات الحالية أن 40% من مرضى ارتجاع المريء، في المتوسط، مصابين أيضا بعدوى الملوية البوابية.[29] الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية ممكن أن يؤدي إلى زيادة حامض المعدة[30]، مما يؤدي إلى التساؤل ما إذا كان المرضى المصابين بالارتجاع المريئي وهذه البكتيريا مختلفين عن المرضى المصابين بالارتجاع المريئي بدون البكتيريا. دراسة مزدوجة أعلن عنها في عام 2004، وجدت أنه لا فرق سريري بين هذين النوعين من المرضى فيما يتعلق بالقياسات الموضوعية أو الذاتية من شدة المرض.[31]

التشخيص[عدل]

صورة بالأشعة السينية تظهر مادة مظللة تم حقنها في المعدة، وتظهر هذه الصورة في المريء نتيجة الارتداد المعدي المريئي

تشخيص مرضى الارتجاع يحدث عادة عند وجود الأعراض النمطية.[32] من الممكن ان يحدث الارتجاع المريئي بدون الأعراض والتشخيص بحاجة إلى وجود الأعراض أو المضاعفات وارتداد محتوى المعدة[33] من الممكن استخدام بعض الفحوصات الأخرى مثل: المنظار المريئي المعدي المعوي.لا يجب استخدام الأشعة السينية مع ابتلاع الباريوم في التشخيص.[32]

لا يوصى باستخدام قياس ضغط المريء عند التشخيص؛ إذ يتم استخدامه فقط قبل إجراء العمليات الجراحية.[34] مراقبة الرقم الهيدروجيني للمريء من الممكن أن تكون مفيدة في الأشخاص الذين لا يظهرون تحسنًا بعد العلاج ومثبطات ضخ البروتون، في حين أنه لا توجد حاجة لاستخدامه في المرضى الذين يلاحظ لديهم وجود ظاهرة باريت. عادة لا حاجة لإجراء فحوصات للكشف عن بكتيريا الملوية البوابية.[32] الاختبار الأدق لتشخيص المرض هو مراقبة الرقم الهيدروجيني للمرض، ويستخدم أيضًا لمراقبة مدى استجابة المرضى للعلاج الدوائي أو الجراحي. إحدى طرق التشخيص هي العلاج لفترة قصيرة بمثبطات ضخ البروتون، وحدوث تحسن للأعراض عند تناول هذا الدواء يؤكد هذا التشخيص. معالجة قصيرة الأمد بمثبطات ضخ البروتون قد تساعد على التنبؤ بنتائج غير طبيعية للاختبار (لمدة 24 ساعة) للذين يعانون من أعراض ترجح وجود مرض الارتجاع المريئي.[35]

التنظير[عدل]

وهو النظر داخل المعدة باستخدام منظار مزود بألياف بصرية، لا يستخدم بشكل روتيني في الحالات النمطية والتي تستجيب للعلاج.[32] إذا لم يستجب المريض للعلاج أو إذا كان لديه أعراض خطرة منذرة مثل عسر الهضم، فقر الدم، دم في البراز (يتم الكشف عنه كيميائيًا)، الصفير، فقدان الوزن، وتغير الصوت.[32] يؤيد بعض الأطباء إجراء عملية تنظير مرة واحدة في الحياة أو كل 5-10 سنوات للمرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء لمدة طويلة لتقييم احتمال وجود تحول في الخلايا أو مريء باريت.[36]

العينات التي تؤخذ خلال عملية التنظير قد تظهر:

  • وذمة وتضخم الخلايا القاعدية (تغيرات التهابية غير محددة).
  • التهابات ليمفاوية (غير محددة).
  • التهابات مع زيادة الخلايا النيوتروفيلية (عادة نتيجة التهاب المعدة بسبب بكتيريا هليكوباكتر أو نتيجة الارتجاع).
  • التهابات مع الخلايا الحمضية اليوزنية(عادة بسبب الارتجاع): وجود الخلايا الحمضية اليوزنية (eosiniophils) داخل الخلايا الظهارية ترجح وجود التهاب المريء اليوزينوفيلي إذا كانت خلايا اليوزينوفيلي موجودة بأعداد كبيرة.
  • تحول في خلايا الأمعاء أو مريء باريت.
  • استطالة في الحليمات.
  • ترقق طبقة الخلايا الحرشفية.
  • النمو الشاذ (ما قبل السرطان).
  • السرطان.

تغيرات الارتجاع قد تكون طبيعتها غير مدمرة مما يؤدي إلى مرض ارتجاع غير مدمر.

التشخيص التفريقي[عدل]

يجب التأكد من الأسباب الأخرى لألم الصدر مثل أمراض القلب قبل تشخيص الحالة على أنها مرض الارتجاع المريئي.[32] هناك أنواع أخرى من ارتجاع الحامض والتي تسبب إشارات وأعراض على الجهاز التنفسي والحنجرة وتعرف بالارتجاع الحنجري البلعومي (LBR)، أو مرض الارتجاع خارج المريء (EERD). على عكس مرض الارتجاع المريئي، الارتجاع الحنجري البلعومي نادرًا ما يسبب حرقة في المعدة ويسمى أحياناً بالارتجاع الصامت.

العلاج[عدل]

يتضمن علاج مرض الارتجاع المريئي تعديلات في نمط الحياة، الأدوية والجراحة. يبدأ العلاج عادة بمثبطات مضخة البروتون مثل الأوميبرازول.[32]

تعديلات نظام الحياة[عدل]

بعض الأطعمة وأنماط الحياة تزيد من الارتجاع لكن معظم التداخلات الغذائية تمتلك القليل من الأدلة الداعمة.[37] ولكن يعتبر كل من فقدان الوزن ورفع رأس السرير مفيدين في العلاج.[38] التمارين المعتدلة تحسن الأعراض، على أية حال هذه التمارين قد تكون سيئة للأشخاص المصابين بالارتجاع المريئي القوي.[37] لم يظهر التوقف عن التدخين أو تناول الكحول تحسنًا في أعراض الارتجاع.[38] يوصى بتجنب بعض الأطعمة والأكل قبل الاستلقاء لأولئك الذين يعانون من هذه الأعراض.[39] تعتبرالقهوة، الكحول، الشوكولاتة، الأطعمة الدسمة، الأطعمة الحمضية والأطعمة الغنية بالتوابل من الأطعمة التي قد تزيد من الارتجاع.[33]

الأدوية[عدل]

الأدوية الأساسية التي تستعمل لعلاج الارتداد المريئي هي مثبطات مضخة البروتون، مثبطات مستقبلات H2 ومضادات الحموضة مع أو بدون حمض الألجنيك (alginic acid ).[40] مثبطات ضخ البروتون مثل omeprazle هي الأكثر تأثيرًا ثم تأتي مثبطات مستقبلات H2 مثل رانيتيدين.[33] إذا كانت جرعة واحدة من مثبطات مستقبلات البروتون تؤثر بشكل جزئي فإنه من الممكن استخدامها مرتين في اليوم.[33] يجب أن تأخذ من نصف ساعة إلى ساعة قبل تناول الوجبة.[32] لا يوجد فرق بين الأنواع المختلفة من الأدوية في هذا الصنف.[32] عندما يتم استخدام هذا الدواء لفترة طويلة فإنه يجب أخذ أقل كمية ممكنة تكون عندها الجرعة فعالة. من الممكن أخذها أيضًا عند حدوث الأعراض في الأشخاص الذين تكرر لديهم هذه المشاكل. مثبطات H2 تؤدي إلى تحسن بنسبة 40%.[41] مضادات الحموضة أقل قدرة على العلاج بفائدة 10%(عدد الجرعات المطلوبة للعلاج =13) بينما عند دمج مضادات الحموضة مع حمض الألجينك (مثل جافيسكون) قد تحسن الأعراض بنسبة 60% (عدد الجرعات المطلوبة للعلاج = 4).[41] لا يوصى بإعطاء ميتوكلوبرراميد، وهو بروكاينتك وحده أو عند دمجه مع الأدوية الأخرى بسبب التخوف من الأعراض الجانبية له.[33][40] تعتبر الفائدة التي يتم الحصول عليها من البروكاينتك متواضعة.[40] ساكرالفايت له تأثير مشابه لمثبطات مستقبلات H2 ويجب تناوله عدة مرات في اليوم؛ لذلك يستخدم بشكل محدود.[40] باكلوفين، محفز لمستقبلات غاما أمينو بوتيريك (GABA receptor)، وهي تحتاج أيضًا إلى أخذ عدة جرعات منها كل يوم ولها أعراض جانبية أكثر مقارنة بالأدوية الأخرى.[40]

الجراحة[عدل]

العلاج الجراحي الأساس هو عملية نيسن. في هذا الإجراء يتم لف الجزء العلوي من المعدة حول الصمام السفلي في المريء لتقوية العضلة العاصرة المكونة للصمام لمنع ارتداد الحمض وإصلاح فتق الحجاب الحاجز.[42] يتم استخدام هذا الاجراء للأشخاص الذين لا يتحسنون باستخدام مثبطات مستقبلات البروتون.[32] فوائده مساوية لفوائد استخدام العلاج الدوائي في المرضى الذين يعانون من الأعراض المزمنة.[32] تحسن عمليات ثني المعدة على المريء من نوعية الحياة في الحالات قصيرة ومتوسطة الأمد مقارنة بالعلاج الدوائي.[43] عند المقارنة بين عمليات الثني المختلفة، تعتبر عملية الثني الجزئي للجزء الخلفي أكثر فاعلية من عملية الثني الجزئي للجزء الأمامي.[44] في عام 2012 صادقت إدارة الغذاء والدواء على استخدام جهاز يدعى LINX. وهو يتكون من سلسلة من الخرز المعدنية مع أنوية مغناطيسية، توضع بعملية جراحية حول العضلة العاصرة في الجزء السفلي من المريء، للأشخاص الذين يعانون من أعراض حادة ولا يستجيبون للعلاج الدوائي. التحسن على الأعراض المرافقة للارتداد المريئي باستخدام هذه الطريقة مشابه للتحسن الناتج عن استخدام عمليات ثني المعدة حول الجزء السفلي من المريء، كما أنه لا يوجد بيانات عن التحسن على الأمد الطويل. مقارنةً بعملية نيسن، ساعد هذا الجهاز على التقليل من المضاعفات مثل (gas bloat syndrome) والتي تحدث عادة.[45] الاستجابة السلبية لهذا الإجراء يتضمن صعوبة الابتلاع، ألم الصدر، القيء والغثيان. من الموانع التي قد تؤدي إلى الابتعاد عن إجراء هذه العملية، الحساسية ضد التيتانيوم، الفولاذ المقاوم للصدأ، النيكل والمواد الحديدة. ينصح بعدم استخدام هذا الجهاز في المرضى المعرضين للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) بسبب إمكانية حدوث إصابات خطرة للمريض وعطل للجهاز.[46]

الحمل[عدل]

أثناء فترة الحمل، تغييرات على نمط الحياة والنظام الغذائي قد تستخدم، لكن لن يكون هناك تأثير كبير لهذه التغييرات. يوصى باستخدام مضادات الحموضة التي تحتوي الكالسيوم في حال كانت هذه التغييرات غير فعالة. مضادات الحموضة التي تحتوي الألمنيوم والمغنيسيوم أيضا أمنة، كما هي الرانتيدين،[47] ومثبطات مستقبلات البروتونات.[32]

الرضع[عدل]

الأطفال الرضع قد يُظهرون ارتياحًا مع تغيير أساليب التغذية، زيادة عدد مرات الرضاعة، تغيير الوضعية أثناء الرضاعة أو زيادة التجشؤ أثناء الرضاعة..[48] من الممكن علاجهم باستخدام الأدوية مثل راديتيدين أو مثبطات مستقبلات البروتون.[49] على أية حال، لم يتم إثبات أن مثبطات مستقبلات البروتون فعالة في هذه الشريحة من المجتمع، كما أنه لا يوجد أدلة للسلامة عند استخدامها معهم.[50]

الإفراط في العلاج[عدل]

يتم الاستجابة لأعراض الارتداد المريئي عادة بالعلاج باستخدام تثبيط الأحماض، والعديد من المرضى يحصلون على هذا العلاج بشكل أكبر مما تحتاجه حالتهم الشخصية.[51] يعتبر الاستخدام الزائد للعلاج مشكلة لأن المريض سيتحمل المزيد من الأعراض الجانبية والتكلفة، حيث أنه يجب على المرضى عدم أخذ كمية أكبر من حاجتهم من العلاج.[51] في بعض الحالات، المصابين بأعراض ارتداد المريء يتم علاجهم بأدوية دون وصفة طبية وعمل تغييرات على نمط الحياة.[52] غالبًا ما يكون هذا أكثر أمانًا وأقل كلفةً من أخذ وصفة طبية.[52] بعض المبادئ التوجيهية توصي بمحاولة علاج الأعراض باستخدام مثبطات مستقبلاتH2 قبل استعمال مثبطات مستقبلات البروتون بسبب التكلفة والخوف من الأعراض الجانبية.[52]

الانتشار[عدل]

يؤثر مرض الارتداد المريئي على ما نسبته 10–20% من سكان الدول الغربية، وتبلغ نسبة الإصابات الحديثة 0.4%.[40] ما يقدر من 3.4 إلى 6.8 مليون مواطن كندي يعانون من ارتجاع المريء. نسبة انتشار مرض الارتداد المريئي في الدول النامية مرتبط بالعمر، عند البالغين، تبلغ أكبر نسبة للمصابين بين عامي 60–70.[53] في الولايات المتحدة الأمريكية، 20% من الأشخاص كان لديهم الأعراض في أسبوع معين و 7% لديهم إياها يوميا.[40] لا يوجد معلومات عن ارتباط مرض الارتداد المريئي بجنس المصاب.

تاريخ المرض[عدل]

كان هناك علاج قديم ولكن لم يعد يتم استخدامه، وهو قطع العصب الحائر (vagotomy) وهو عبارة عن استئصال جراحي لفروع العصب الحائر الذي يغذي جدار المعدة، هذا العلاج اِستُبدِل بالعلاج الدوائي.

الأبحاث[عدل]

تم اختبار عدد من أجهزة التنظير لعلاج حرقة المعدة، أحدها Endocinch، يضع غرز في الصمام السفلي للمريء لإنشاء طيات صغيرة تساعد على تقوية العضلات. مع ذلك، كانت النتائج على المدى الطويل مخيبة للآمال، والجهاز لم يعد يباع من قبل (بارد).[54] والجهاز الآخر (Stretta)، يستخدم أقطاب كهربائية لتطبيق طاقة ذات ترددات لاسلكية على الصمام السفلي للمريء. نتائج الطريقتين على المدى الطويل بالمقارنة مع عملية نيسن لا يزال يجري تحديدها. بعد ذلك لم تتم الموافقة على (plicator)،وهو جهاز يحدث طيات أو ثنايات، من الأنسجة بالقرب من التقاء المعدة والمريء، وهذه الطيات يتم تثبيتها عن طريق غرز جراحية. الشركة أوقفت العمليات التي تستخدم هذا الجهاز في منتصف عام 2008، والجهاز لم يعد يباع في السوق. علاج آخر، اعتمد على ثني جدار المريء السفلي من خلال حقنه بمادة بواسطة منظار، باستخدام جهاز يدعى Esophyx، قد يكون فعالاً.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Acid Reflux (GER & GERD) in Adults | NIDDK". National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-01-12. Retrieved 2022-05-16.
  2. ^ DeVault KR, Castell DO (1999). "Updated guidelines for the diagnosis and treatment of gastroesophageal reflux disease. The Practice Parameters Committee of the American College of Gastroenterology". Am J Gastroenterol 94 (6): 1434–42. doi:10.1111/j.1572-0241.1999.1123_a.x. ببمد10364004
  3. ^ "Best Sleeping Position For Acid Reflux: Sleeping with Acid Reflux". SleepScore (بالإنجليزية الأمريكية). 22 Apr 2019. Archived from the original on 2021-11-20. Retrieved 2022-05-16.
  4. ^ Kahrilas، Peter J.؛ Shaheen، Nicholas J.؛ Vaezi، Michael F.؛ Hiltz، Stephen W.؛ Black، Edgar؛ Modlin، Irvin M.؛ Johnson، Steve P.؛ Allen، John؛ Brill، Joel V. (2008-10). "American Gastroenterological Association Medical Position Statement on the management of gastroesophageal reflux disease". Gastroenterology. ج. 135 ع. 4: 1383–1391, 1391.e1–5. DOI:10.1053/j.gastro.2008.08.045. ISSN:1528-0012. PMID:18789939. مؤرشف من الأصل في 2023-01-03. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  5. ^ a b c d e f g h i Hershcovici T, Fass R (April 2011). "Pharmacological management of GERD: where does it stand now?". Trends in pharmacological sciences 32 (4): 258–64.doi:10.1016/j.tips.2011.02.007. ببمد21429600
  6. ^ b c d e f g h i Hershcovici T, Fass R (April 2011). "Pharmacological management of GERD: where does it stand now?". Trends in pharmacological sciences 32 (4): 258–64.doi:10.1016/j.tips.2011.02.007. ببمد21429600
  7. ^ Zajac P, Holbrook A, Super ME, et al. (March–April 2013). (5 أبريل 2024). ""An overview: Current clinical guidelines for the evaluation, diagnosis, treatment, and management of dyspepsia"". Osteopathic Family Physician. مؤرشف من الأصل في 2024-04-06.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  8. ^ أ ب Clarrett، Danisa M.؛ Hachem، Christine (2018). "Gastroesophageal Reflux Disease (GERD)". Missouri Medicine. ج. 115 ع. 3: 214–218. ISSN:0026-6620. PMC:6140167. PMID:30228725. مؤرشف من الأصل في 2023-10-05.
  9. ^ Kahrilas، Peter J. (16 أكتوبر 2008). "Clinical practice. Gastroesophageal reflux disease". The New England Journal of Medicine. ج. 359 ع. 16: 1700–1707. DOI:10.1056/NEJMcp0804684. ISSN:1533-4406. PMC:3058591. PMID:18923172. مؤرشف من الأصل في 2024-01-07.
  10. ^ "Esophagitis | Concise Medical Knowledge". www.lecturio.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-02-07. Retrieved 2024-04-05.
  11. ^ a b Wang KK, Sampliner RE (March 2008). "Updated guidelines 2008 for the diagnosis, surveillance and therapy of Barrett's esophagus" (PDF). Am J Gastroenterol 103 (3): 788–97. doi:10.1111/j.1572-0241.2008.01835.x. ببمد18341497.
  12. ^ أ ب a b c Kahrilas PJ (2008). "Gastroesophageal Reflux Disease". The New England Journal of Medicine 359 (16): 1700–7. doi:10.1056/NEJMcp0804684. PMC 3058591.ببمد18923172.
  13. ^ Fass، R.؛ Achem، S. R.؛ Harding، S.؛ Mittal، R. K.؛ Quigley، E. (2004-12). "Review article: supra-oesophageal manifestations of gastro-oesophageal reflux disease and the role of night-time gastro-oesophageal reflux". Alimentary Pharmacology & Therapeutics. 20 Suppl 9: 26–38. DOI:10.1111/j.1365-2036.2004.02253.x. ISSN:0269-2813. PMID:15527462. مؤرشف من الأصل في 2023-10-05. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  14. ^ "Spitting Up in Babies". familydoctor.org.
  15. ^ Kliegman، Robert M.؛ Nelson، Waldo E.، المحررون (2020). Nelson textbook of pediatrics. volume 2: Volume 2 (ط. Edition 21). Philadelphia, Pa: Elsevier. ISBN:978-0-323-52950-1.
  16. ^ Romano C, Cardile S (11 August 2014). "Gastroesophageal reflux disease and oral manifestations". Italian Journal of Pediatrics. مؤرشف من الأصل في 2023-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-05.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  17. ^ Ranjitkar، Sarbin؛ Kaidonis، John A.؛ Smales، Roger J. (2012). "Gastroesophageal reflux disease and tooth erosion". International Journal of Dentistry. ج. 2012: 479850. DOI:10.1155/2012/479850. ISSN:1687-8736. PMC:3238367. PMID:22194748. مؤرشف من الأصل في 2024-03-18.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  18. ^ 5a b Wang KK, Sampliner RE (March 2008). "Updated guidelines 2008 for the diagnosis, surveillance and therapy of Barrett's esophagus" (PDF). Am J Gastroenterol 103 (3): 788–97. doi:10.1111/j.1572-0241.2008.01835.x. ببمد18341497
  19. ^ and Barrett's Esophagus. Retrieved on 2009-02-01.
  20. ^ "Patient information: Barrett's esophagus (Beyond the Basics)". June 2009.
  21. ^ Sontag SJ (1999). "Defining GERD". Yale J Biol Med 72 (2–3): 69–80.PMC 2579007. ببمد10780568.
  22. ^ 10. Jump up^ Piesman M, Hwang I, Maydonovitch C, Wong RK (2007). "Nocturnal reflux episodes following the administration of a standardized meal. Does timing matter?". Am J Gastroenterol 102 (10): 2128–34. doi:10.1111/j.1572-0241.2007.01348.x.ببمد17573791.
  23. ^ Ayazi S; Crookes PF; Peyre CG et al. (2007). "Objective documentation of the link between gastroesophageal reflux disease and obesity". Am J Gastroenterol 102 (S2): 138–9. doi:10.1111/j.1572-0241.2007.01491_1.x.
  24. ^ Ayazi S, Hagen JA, Chan LS, DeMeester SR, Lin MW, Ayazi A, Leers JM, Oezcelik A, Banki F, Lipham JC, DeMeester TR, Crookes PF (August 2009). "Obesity and Gastroesophageal Reflux: Quantifying the Association Between Body Mass Index, Esophageal Acid Exposure, and Lower Esophageal Sphincter Status in a Large Series of Patients with Reflux Symptoms". J. Gastrointest. Surg. 13 (8): 1440–7.doi:10.1007/s11605-009-0930-7. PMC 2710497. ببمد19475461.
  25. ^ Morse CA, Quan SF, Mays MZ, Green C, Stephen G, Fass R (2004). "Is there a relationship between obstructive sleep apnea and gastroesophageal reflux disease?". Clin. Gastroenterol. Hepatol. 2 (9): 761–8. doi:10.1016/S1542-3565(04)00347-7.ببمد15354276.
  26. ^ Kasasbeh A, Kasasbeh E, Krishnaswamy G (2007). "Potential mechanisms connecting asthma, esophageal reflux, and obesity/sleep apnea complex—a hypothetical review".Sleep Med Rev 11 (1): 47–58. doi:10.1016/j.smrv.2006.05.001. ببمد17198758.
  27. ^ Tanaja، Jasmin؛ Lopez، Richard A.؛ Meer، Jehangir M. (2024). Cholelithiasis. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing. PMID:29262107. مؤرشف من الأصل في 2023-10-05.
  28. ^ Kines, Kasia, and Tina Krupczak. "Nutritional Interventions for Gastroesophageal Reflux, Irritable Bowel Syndrome, and Hypochlorhydria: A Case Report." Integr Med. 2016 Aug 15; 15(4): 49-53.
  29. ^ O'Connor HJ (Feb 1999). "Helicobacter pylori and gastro-oesophageal reflux disease-clinical implications and management". Aliment PharmacolTher 13 (2): 117–27.doi:10.1046/j.1365-2036.1999.00460.x. ببمد10102940.
  30. ^ El-Omar EM, Oien K, El-Nujumi A, Gillen D, Wirz A, Dahill S, Williams C, Ardill JE, McColl KE (1997). "Helicobacter pylori infection and chronic gastric acid hyposecretion".Gastroenterology 113 (1): 15–24. doi:10.1016/S0016-5085(97)70075-1.ببمد9207257.
  31. ^ Fallone CA, Barkun AN, Mayrand S, Wakil G, Friedman G, Szilagyi A, Wheeler C, Ross D (2004). "There is no difference in the disease severity of gastro-oesophageal reflux disease between patients infected and not infected with Helicobacter pylori". Aliment PharmacolTher 20 (7): 761–8. doi:10.1111/j.1365-2036.2004.02171.x.ببمد15379836.
  32. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س a b c d e f g h i j k l m n o Katz PO, Gerson LB, Vela MF (March 2012). "Guidelines for the diagnosis and management of gastroesophageal reflux disease.". The American journal of gastroenterology 108 (3): 308–28. doi:10.1038/ajg.2012.444. ببمد23419381.
  33. ^ أ ب ت ث ج a b c d e f g Kahrilas PJ, Shaheen NJ, Vaezi MF, Hiltz SW, Black E, Modlin IM, Johnson SP, Allen J, Brill JV (October 2008). "American Gastroenterological Association Medical Position Statement on the management of gastroesophageal reflux disease".Gastroenterology 135 (4): 1383–1391, 1391.e1–5. doi:10.1053/j.gastro.2008.08.045.ببمد18789939.
  34. ^ a b c d e f g h i j k l m n o Katz PO, Gerson LB, Vela MF (March 2012). "Guidelines for the diagnosis and management of gastroesophageal reflux disease.". The American journal of gastroenterology 108 (3): 308–28. doi:10.1038/ajg.2012.444. ببمد23419381
  35. ^ Numans ME, Lau J, de Wit NJ, Bonis PA (April 2004). "Short-term treatment with proton-pump inhibitors as a test for gastroesophageal reflux disease: a meta-analysis of diagnostic test characteristics" (PDF). Annals of internal medicine 140 (7): 518–27.doi:10.7326/0003-4819-140-7-200404060-00011. ببمد15068979.
  36. ^ Patient information: Barrett's esophagus
  37. ^ أ ب a b Festi D, Scaioli E, Baldi F, Vestito A, Pasqui F, Di Biase AR, Colecchia A (Apr 14, 2009). "Body weight, lifestyle, dietary habits and gastroesophageal reflux disease".World journal of gastroenterology : WJG 15 (14): 1690–701. doi:10.3748/wjg.15.1690.PMC 2668774. ببمد19360912.
  38. ^ أ ب a b Kaltenbach T, Crockett S, Gerson LB (2006). "Are lifestyle measures effective in patients with gastroesophageal reflux disease? An evidence-based approach". Arch. Intern. Med. 166 (9): 965–71. doi:10.1001/archinte.166.9.965. ببمد16682569.
  39. ^ Fine MJ، Smith MA، Carson CA، Mutha SS، Sankey SS، Weissfeld LA، Kapoor WN (1996). "Prognosis and outcomes of patients with community-acquired pneumonia. A meta-analysis". JAMA 275 (2): 134–141. doi:10.1001/jama.275.2.134. ببمد8531309.
  40. ^ أ ب ت ث ج ح خ a b c d e f g h i Hershcovici T, Fass R (April 2011). "Pharmacological management of GERD: where does it stand now?". Trends in pharmacological sciences 32 (4): 258–64.doi:10.1016/j.tips.2011.02.007. ببمد21429600.
  41. ^ أ ب a b Tran T, Lowry AM, El-Serag HB (2007). "Meta-analysis: the efficacy of over-the-counter gastro-oesophageal reflux disease drugs". Aliment PharmacolTher 25 (2): 143–53.doi:10.1111/j.1365-2036.2006.03135.x. ببمد17229239.
  42. ^ Abbas AE, Deschamps C, Cassivi SD, Allen MS, Nichols FC, Miller DL, Pairolero PC (2004). "The role of laparoscopic fundoplication in Barrett's esophagus". Annals of Thoracic Surgery 77 (2): 393–6. doi:10.1016/S0003-4975(03)01352-3. ببمد14759403.
  43. ^ Wileman SM, McCann S, Grant AM, Krukowski ZH, Bruce J (2010). Wileman, Samantha M, ed. "Medical versus surgical management for gastro-oesophageal reflux disease (GORD) in adults". Cochrane database of systematic reviews (Online) 3 (3): CD003243.doi:10.1002/14651858.CD003243.pub2. ببمد20238321.
  44. ^ 28. Kurian AA, Bhayani N, Sharata A, Reavis K, Dunst CM, Swanström LL (January 2013). "Partial anterior vs partial posterior fundoplication following transabdominal esophagocardiomyotomy for achalasia of the esophagus: meta-regression of objective postoperative gastroesophageal reflux and dysphagia". JAMA Surg 148 (1): 85–90.doi:10.1001/jamasurgery.2013.409. ببمد23324843
  45. ^ Badillo, Raul (2014). "Diagnosis and treatment of gastroesophageal reflux disease".World Journal of Gastrointestinal Pharmacology and Therapeutics 5 (3): 105.doi:10.4292/wjgpt.v5.i3.105.
  46. ^ Medical Device Approvals: LINX™ Reflux Management System - P100049, U.S. Food and Drug Administration, U.S. Department of Health and Human Services, Update of 01/17/2014
  47. ^ Mahadevan U, Kane S (July 2006). "American gastroenterological association institute medical position statement on the use of gastrointestinal medications in pregnancy".Gastroenterology 131 (1): 278–82. doi:10.1053/j.gastro.2006.04.048.ببمد16831610.
  48. ^ 3Infant acid reflux. MayoClinic.com (2013-03-28). Retrieved on 2013-09-27.
  49. ^ Tighe MP, Afzal NA, Bevan A, Beattie RM (2009). "Current pharmacological management of gastro-esophageal reflux in children: an evidence-based systematic review". Paediatr Drugs 11 (3): 185–202. doi:10.2165/00148581-200911030-00004.ببمد19445547.
  50. ^ van der Pol RJ, Smits MJ, van Wijk MP, Omari TI, Tabbers MM, Benninga MA (May 2011). "Efficacy of proton-pump inhibitors in children with gastroesophageal reflux disease: a systematic review". Pediatrics 127 (5): 925–35. doi:10.1542/peds.2010-2719.ببمد21464183.
  51. ^ أ ب a b Here is a plain English explanation, followed by specific studies. • Consumer Reports; Drug Effectiveness Review Project (May 2010), "Drugs to Treat Heartburn and Stomach Acid Reflux: The Proton Pump Inhibitors - Comparing Effectiveness, Safety, and Price" (PDF), Best Buy Drugs (Consumer Reports): 6, retrieved 27 March 2013 • Gupta R, Marshall J, Munoz JC, Kottoor R, Jamal MM, Vega KJ (2013). "Decreased acid suppression therapy overuse after education and medication reconciliation".International Journal of Clinical Practice 67 (1): 60–65. doi:10.1111/ijcp.12046.ببمد23241049. • Nardino RJ, Vender RJ, Herbert PN (2000). "Overuse of acid-suppressive therapy in hospitalized patients1". The American Journal of Gastroenterology 95 (11): 3118–3122.doi:10.1111/j.1572-0241.2000.03259.x. ببمد11095327. • Heidelbaugh JJ, Kim AH, Chang R, Walker PC (2012). "Overutilization of proton-pump inhibitors: What the clinician needs to know". Therapeutic Advances in Gastroenterology 5 (4): 219–232. doi:10.1177/1756283X12437358.PMC 3388523. ببمد22778788. • Forgacs I, Loganayagam A (2008). "Overprescribing proton pump inhibitors". BMJ336 (7634): 2–3. doi:10.1136/bmj.39406.449456.BE. PMC 2174763.ببمد18174564. • McKay AB, Wall D (2008). "Overprescribing PPIs: An old problem". BMJ 336 (7636): 109. doi:10.1136/bmj.39458.462338.3A. PMC 2206261. ببمد18202040
  52. ^ أ ب ت a b c • Consumer Reports; Drug Effectiveness Review Project (May 2010), "Drugs to Treat Heartburn and Stomach Acid Reflux: The Proton Pump Inhibitors - Comparing Effectiveness, Safety, and Price" (PDF), Best Buy Drugs (Consumer Reports): 6, retrieved 27 March 2013 • Forgacs I, Loganayagam A (2008). "Overprescribing proton pump inhibitors". BMJ336 (7634): 2–3. doi:10.1136/bmj.39406.449456.BE. PMC 2174763.ببمد18174564. • Heidelbaugh JJ, Kim AH, Chang R, Walker PC (2012). "Overutilization of proton-pump inhibitors: What the clinician needs to know". Therapeutic Advances in Gastroenterology 5 (4): 219–232. doi:10.1177/1756283X12437358.PMC 3388523. ببمد22778788.
  53. ^ Fedorak RN, Veldhuyzen van Zanten S, Bridges R (July 2010). "Canadian Digestive Health Foundation Public Impact Series: Gastroesophageal reflux disease in Canada: Incidence, prevalence, and direct and indirect economic impact". Canadian Journal of Gastroenterology 24 (7): 431–4. PMC 2918483. ببمد20652158. Lay summary.
  54. ^ Jafri SM, Arora G, Triadafilopoulos G (July 2009). "What is left of the endoscopic antireflux devices?". Current Opinion in Gastroenterology 25 (4): 352–7.doi:10.1097/MOG.0b013e32832ad8b4. ببمد19342950.