هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

اسباط عشرة مفقودة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الاسباط العشرة المفقودة في العقيدة اليهودية هي عشر قبائل، من اصل اثني عشر قبيلة يهودية اصلية عرفوا بأسباط إسرائيل، سبيت من مملكة اسرائيل بعد سيطرت الاشوريين عليها حوالي عام 722 قبل الميلاد واعتبروا مفقودين.[1] هناك الكثير من الإدعاءات لاقوام نسبوا انفسهم إلى هذه الاسباط.[2] كما هناك نظريات حول ارتباط عودتهم بدعوات الخلاص المسيحية.

ظهرت فكرة الاسباط المفقودة بزمن كبير بعد الفترة التوراتية وبخاصة كتب الابوكريفا اليهودية، اي الكتب المشكوك بنسها او صحتها والتي لها علاقة بظهول مخلص لليهود يعرف بالمشيح.[3]

هناك تعارض بين الدلائل التاريخية الاكاديمية وبين الطروحات الابوكريفية. فقد وجد عالم التاريخ تيودور بارفيت ان "قضية فقدان الاسباط هي قصة اسطورية خرافية... وهذا النوع من الخرافات هي موضوع اساسي اعتمد خلال حقبة الاستعمار الاوروبي الطويلة الممتدة من القرن الخامس عشر الميلادي وحتى نهايات القرن العشرين.[4] ومن ناحيته، قال زفي بن دور ان "الافتنان بفكرة الاسباط انتجت العديد من الادب الخيالي والقومي"[5] كما قام سالفا ويل بتوثيق العديد من القبائل المختلفة من حول العالم التي نسبت انفسها للاسباط.

من ناحية اخرى، استنتج البروفيسور امتول كارمايكل ان "نتائج المعلوماتية الجينية الحديثة تدل ان بعض الاقوام التي استوطنت الشرق لها جذور من منطقة الشرق الاوسط التي تعود هجرتها الى قرون عديدة سابقة والتي لها ارتبطات بالعرق اليهودي. لذلك، نجد بعض الدلائل العلمية التي تشير الى جدية انتشار اسباط بني اسرائيل."

دحضت بعض الدراسات في علوم الحمض الجيني اي ارتباط بين اليهود المعاصرين ومن اتدعوا ان نهم منحدرين من الاسباط المفقودة.

اسباط بني اسرائيل الاثني عشر[عدل]

بحسب التوراة ولد للنبي يعقوب الذي سمي باسرائيل، اثني عشر ولدا هم اباء كل القبائل الإسرائيلية (تكوين 35:10) من زوجتين ومحظيتين. والابناد الاثني عشر هم: النبي يوسف وبنيامين وأمهما: راحيل بنت لابان وهي ابنة خال يعقوب. 'روبين وهو أكبر أبنائه ويهودا و'لاوي وشمعون وزبولون وياساكر وبنتاً واحدة اسمها دينا وأمهم: ليا بنت لابان وهي أخت راحيل وابنة خال يعقوب. دان ونفتالي وأمهما: بيلها. جاد وعشير وأمهما:زيلفا. ولاحقا، قام يعقوب بترفيع افراييم ومنسى، ولدي النبي يوسف من زوجته المصرية، إلى مرتبة اباء عشيرة بدلا عن سبط والدهم يوسف (التكوين 48:5). وفي ايام يوشع، قسمت ارض إسرائيل بين القبائل الاثني عشر الا قبيلة اللاويين التي لم تحصل على ارض انما انيط بها ان تكون عشيرة الكهنة (يشوع 13:33) وبالتالي منحو 48 مدينة. ستة من هذه المدن استوطنها إسرائيليون من مختلف القبائل الا ان اللاويون كان حكامها. (الارقام 35). بوياستدال قبيلتي اللاويين واليوسفيين بقبيلتي افراييم ومنسى، بقي توزيع ارض إسرائيل على الاسباط اثني عشر. ومن أهم الاسس التوراتية التي اعتمدت لدعم فكرة فقدان عشرة اسباط موجودة في سفر كتاب الملوك الثاني التوراتي حيث يسرد انه "في السنة التاسعة لهوشع اخذ ملك اشور السامرة وسبى إسرائيل إلى اشور واسكنهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي" (الملوك 2، اية 6).

  • وذكر في سفر الملوك الثاني (17:34) عن المسبيين إلى آشور انهم بقوا على طرقهم من دون اعتناق التوحيد او اي عقيدة يهودية اخرى.
  • والجدير ذكره ان التوراة لم تشير إلى الاسباط المفقودة بالاسم ولا بآي شكل مباشر.

الابوكريفا التوراتية[عدل]

ظهرت العديد من الكتابات التوراتية المتأخرة التي لم يثبت صحتها او لم يعرف هوية كاتبها لذلك تعتبر من الكتابات المشكوك في صدقيتها ولم تضف إلى كتاب التوراة بحد زاته الا انها معتمدة عند الكثير من اليهود. سميت هذه الكنب بالكتب الابوكريفا. يشير زيفي بن دور، ان الاسباط العشرة التي سبيت ارسلت اشارات مهمة التي وردت في كتاب استراس الثاني ومنها وصف للرحلة الطويلة التي قضاها افراد الاسباط في منطقة اسموها "ارتسارث". كما ورد ذكرهم في كتاب "رؤية عزرا" الذي كتب في يدايات القرن الميلادي الأول بنفس الفترة التي دمر بها الهيكل.[6]

العهد الجديد[عدل]

هناك بعض الدلائل في العهد الجديد تشير إلى الاسباط المفقودة منها ما ورد في إنجيل لوقا السفر الثاني الاصحاح 36 الذي اشار إلى شخص من قبيلة عشير.

في العلوم الإثنية والإنسانية[عدل]

احيت التطورات الحديثة في علوم الاثار والإثنية والإنسانية موضوع الاسباط المفقودة[7] مثال على ذلك، سمحت الاكتشافات الحديثة في طرق بناء الأكوام المعقدة التي قام به الاميركيون الاصليون القدماء إلى ربط اسلوب انشائها بالاساليب التي كان يقوم بها شعوب الشرق الأوسط القدماء مما يدل عن وجود علاقة بين المنطقتين التي قد يكون قام بها الاسباط المفقودة[8]. وعلى النقيص، اعتبر بعض العلماء ان هذه النتيجة غير مقبولة لانها تعتمد دلائل عنصرية.[9]

جماعات تدعي نسبها للاسباط المفقودة[عدل]

بني اسرائيل في الهند[عدل]

يوجد في بلاد الهند مجموعة تاريخية تدعى "بني اسرائيل" والتي تعتقد بنسبها إلى أحد الاسباط المفقودة التي هاجرت إلى المناطق الهندية منذ قرون عديدة. وكانوا قد استقروا في منطقة كونكان الهندية[10] الا انهم هاجروا في القرن التاسع عشر إلى مناطق قريبة منها بومباي وبوني واحمد اباد وكراتشي.[11] وبحسب معتقداتهم، فان اجدادهم هاجروا من مملكة إسرائيل إلى الغرب وبعد سفر لقرون عديدة في غرب اسيا توجهوا إلى الشرق واستطابوا استوطان بلاد الهند واتدمجوا بشكل سلس مع مجتمعاتهم الجديدة من دون التخلي عن المعتقدات والطقوس اليهودية.[12] وكان من اسس بني إسرائيل هو دايفيد رحابي واهتم بتحديد طقوسها. مع هذا، لم تعترف الجهات اليهودية الرسمية بيهودية المجموعة او نسبهم لاي من الاسباط المفقودة.[13] في عام 2002، اشارت صحيفة جوروسالم بوست إلى ان فحوص الحمض الجيني تدل عن وجود علاقة وراثية بين بني إسرائيل مع سبط اللاويين عن طريق فخذ الكهان.

بني منسى[عدل]

في اواخر القرن العشرين، نسبت بعض القبائل الهندية التي استوطنت الشمال الشرقي للهند في مناطق ميزورام و مانيبور نفسها إلى الاسباط المفقودة وسموا انفسهم "بني ميناشي" والتي تدل على صلتهم بسبط منسى الذي يسمى ميناشي بالعبرية. ونشروا تعليم المناسك اليهودية واللغة العبرية بين ابنائهم.

الفالاشا[عدل]

الفلاشا هم يهود الحبشة الذين يسمون انفسهم ببيت إسرائيل. ينسبون انفسهم لسبط دان بخلاف ما هو شائع بأنهم من أبناء الملكة سباء من زواجها من الملك سليمان[14]. كما تسير طقوسهم إلى علاقتهم باروشليم التوراتية[15]. اشارت اختبارات الحمض النووي إلى نسب ضعيف ليهود استوطنوا السودان في القرنين الرابع والخامس الميلاديتين ولا يوجد ادلة دامغة عن ارتباطهم باي سبط مفقود.[16][17][18][19][20] وفي عام 1977، اعترفت الجهات الإسرائيلية باحقية الفالاشا في الحصول على حقوق العودة.[21]

يهود الايغبو[عدل]

ينسب قوم الايغبو في نايجيريا انفسم إلى ستة اسباط هم افرايم ونفتالي ومنسي واللاويين وزيبولين وجاد. الا ان هذه المقولة لم تجد دعائم لها في العالم الاكاديمي وبخاصة التاريخ.[22][23]

الباشتون[عدل]

الباشتون هم قوم مسلمون يعيشون في باكستان وافغانستان يعتنقون قيم قديمة محلية اساسها الشرف والتي تسبق الاسلام . لا يوجد اي دلالات او قرائن علمية تدعم هذا النسب.[24][25][26][27] مع هذا، فان كتاب "مخزن الافغاني" الذي كتبه نعمةالله في القرن السابع عشر، ينسب قبيلة "يوسف زاي" إلى يوسف ابن يعقوب. وكذلك قال المؤرخ الفارسي فريشتا.[28]

تخمينات حول مجموعات اخرى[عدل]

نظريات السكوثيون والكيميريون[عدل]

Jehu-Obelisk-cropped.jpg

هناك العديد من النظريات التي تدل ان السكوثيون والسومريون بشكل عام الاسباط المفقودة. وتعتمد هذه النظرية على الحدث التاريخي الذي يقول ان شعب مملكة إسرائيل الشمالية الذين هحروا إلى آشور هم السكوثيون والكيموريون. وهناك اراء مختلفة حول الموضوع. من دعم هذا المنحى كان جورج راولسون ورايمون كابت والذين ربطا الأسماء بين المجموعات والاسباط[29]

اما من عارض هذه النظريات اعتمد على اختلاف ممارسات وطقوس هذه المجموعات مع الطقوس اليهودية المعتمدة.[30][31] كما ان كل الدراسات التاريخ لا تدعم هذه المقولة.[32]

الاميريكيون الاصليون[عدل]

قام مبشر مسيحي يدعى توماس ثوروغود في عام 1650 بنشر كتاب اشار فيه انه شك عندما حاول تبشير الهنود الحمر لاعتناق المسيحية بأنهم يعتنقون اليهودية وهم من الاسباط المفقودة.[33] الا انه تراجع عن مقولته بعد ان انتقدها مبشر اخر هو هارمون لاستراج وفتح المجال لترجمة الإنجيل إلى اللغة المحلية.[34]

اليابانيون[عدل]

ظهرت بعض المقولات التي اشارت إلى وجود علاقة بين الشعوب اليابانية والتقاليد اليهودية. من اشهرها ما قاله نيكولاس ماكلاود اذ اشار إلى علاقة استعمال شعوب توكوغاوا ومانشي نو هيتو اليابانية الرحل للخيم المشابه للخيم الدينية اليهودية في تنقالاتهم وربطها بنبوئة نوح لابنه يافث الذي قال ان سلالته ستنتقل في خيم سامية. بعدها قام العديد من الباحثين في ربط التقاليد اليابانية بتقاليد اليهود.[35] ورد امكانية حصول التشابه بناء لتأثير اليهود الذين زاوا او هاجروا إلى اليابان. لكن جون دينت يؤكد عدم وجود اي دلائل من الحمض النووي تدعم هذه النظريات.[36]

الليمبا[عدل]

يزعم شعب الليمبا في جنوب افريقيا انهم ينتسبون لليهودية عن طريق العديد من اليهود الذين اتوا افريقيا من منطقة سنا في حضرموت اليمن بحثا عن الذهب الذين تزوجوا من نسائهم واقاموا مستوطنات لهم.[37][38][39] الا ان الفحوص الجينية لم تدل على علاقة مع اليهود الا انها اشارت إلى علاقة مع بعض شعوب الشرق الأوسط.[40]

اليهود البريطانيون[عدل]

هناك نظرية تقول عن وجود يهود في غربي أوروبا وشمالي أمريكا سميو باليهود البريطانيون او اليهود الانغلوساكسونيون. الا ان هذه النظرية سقطت امام الابحاث العلمية من ناحية التاريخ وعلم الاثار وعلم الاجتماع بخاصة التقاليد والطقوس.[41]

بريت ام[عدل]

بريت ام هي مجوعة إسرائيلية تعتبر ان شعوب غرب أوروبا هم من الاسباط المفقودة. هي نشابه نظريات اليهود البريطانيون الا تعتمد المنظور الإسرائيلي. وهم يؤكدون وجود تآثيرات يهودية في فنلندة وايرلندا وبعض البلاد الغربية الاخرى. كما يؤمنون ان الخزرج هم يهود ويثبتون نظريتهم بمصادر متنوعة.

للاستزادة[عدل]

المراجع[عدل]

هوامش[عدل]

  1. ^ Josephus, The Antiquities of the Jews, Book 11 chapter 1 and II Esdras 13:39-45
  2. ^ Weil, S. 2012 'Tribes, Ten Lost', in Jewish Folklore and Traditions: A Multicultural Encyclopedia, (Raphael Patai and Haya Bar Itzhak eds.
  3. ^ Zvi Ben-Dor Benite, The Ten Lost Tribes, Oxford University Press, pp. 58-62
  4. ^ Parfitt، Tudor (2003). The Lost Tribes of Israel: The History of a Myth. Phoenix. صفحات 1, 225. 
  5. ^ Benite, p.11
  6. ^ The Ten Lost Tribes: A World History, Zvi Ben-Dor Benite, Oxford University Press, p.57
  7. ^ Weil, S. 2013 'Ten Lost Tribes', in Judith Baskin (ed.
  8. ^ Stephen Conn, Ohio State University
  9. ^ Neusius, Sarah W., and G. Timothy Gross (2014) Seeking Our Past: An Introduction to North American Archaeology (second edition).
  10. ^ Weil, Shalva 1981 The Jews from the Konkan: the Bene IsraelCommunity of India.
  11. ^ Weil, Shalva 2008 'The Jews of Pakistan' (3: 1228-1230), in M.Avrum Erlich (ed.
  12. ^ Weil، Shalva (2009) [2002]. "Bene Israel Rites and Routines". In Weil، Shalva. India’s Jewish Heritage: Ritual, Art and Life-Cycle (الطبعة 3rd). Mumbai: Marg Publications. صفحات 78–89. 
  13. ^ Bene Israel
  14. ^ Weil, S. 2008a 'Jews in Ethiopia'; 'Jews in India'; 'The Jews of Pakistan'; 'The Pathans of Afghanistan and their Israelite Status', in M. Avrum Erlich (ed.
  15. ^ Weil, S. 2012b "Longing for Jerusalem Among the Beta Israel of Ethiopia", in Edith Bruder and Tudor Parfitt (eds.
  16. ^ Jon Entine, Abraham’s Children: Race, Identity, and the DNA of the Chosen People, Grand Central Publishing, 2007. p. 149.
  17. ^ Lucotte، G؛ Smets، P (1999). "Origins of Falasha Jews studied by haplotypes of the Y chromosome". Human Biology. 71 (6): 989–93. PMID 10592688. 
  18. ^ Zoossmann-Diskin، A؛ Ticher، A؛ Hakim، I؛ Goldwitch، Z؛ Rubinstein، A؛ Bonne-Tamir، B (1991). "Genetic affinities of Ethiopian Jews". Israel Journal of Medical Sciences. 27 (5): 245–51. PMID 2050504. 
  19. ^ Hammer, M. F., Redd, A. J., Wood, E. T., Bonner, M. R., Jarjanazi, H., Karafet, T., Santachiara-Benerecetti, S., Oppenheim, A., Jobling, M. A., Jenkins, T., Ostrer, H., Bonné-Tamir, B. "Jewish and Middle Eastern non-Jewish populations share a common pool of Y-chromosome biallelic haplotypes", Proceedings of the National Academy of Sciences, 6 June 2000, vol. 97, no. 12, 6769–6774.
  20. ^ Shen، Peidong؛ Lavi، Tal؛ Kivisild، Toomas؛ Chou، Vivian؛ Sengun، Deniz؛ Gefel، Dov؛ Shpirer، Issac؛ Woolf، Eilon؛ Hillel، Jossi (2004). "Reconstruction of patrilineages and matrilineages of Samaritans and other Israeli populations from Y-Chromosome and mitochondrial DNA sequence Variation". Human Mutation. 24 (3): 248–60. PMID 15300852. doi:10.1002/humu.20077. 
  21. ^ Michael Corinaldi, Ethiopian Jewry: Identity and Tradition, Rubin Mass, 1988, p. 186–188 (Hebrew)
  22. ^ Sanders، Edith (1963). "The Hamitic Hypothesis: Its Origin and Functions in Time Perspective". Journal of African History. 10 (4): 521–532. JSTOR 179896. 
  23. ^ Zachernuk، Philip (1994). "Of Origins and Colonial Order: Southern Nigerians and the 'Hamitic Hypothesis' c. 1870-1970". Journal of African History. 35 (3): 427–55. JSTOR 182643. doi:10.1017/s0021853700026785. 
  24. ^ "Ethnic Groups". Library of Congress Country Studies. 1997. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-29. 
  25. ^ menl#1 "The People - The Pashtuns" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). Center for Applied Linguistics (CAL). June 30, 2002. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-29. 
  26. ^ Weil, S. 2011 'The Israelite Connections of the Taliban,' International Relations and Security Network (ISN).
  27. ^ Weil, S. 2008 'The Pathans of Afghanistan and their Israelite Status', in M. Avrum Erlich (ed.
  28. ^ Introduction: Muhammad Qāsim Hindū Šāh Astarābādī Firištah, History Of The Mohamedan Power In India, The Packard Humanities Institute Persian Texts in Translation (retrieved 10 January 2007).
  29. ^ E. Raymond Capt, Missing Links Discovered in Assyrian Tablets, Artisan Pub, 1985 ISBN 0-934666-15-6
  30. ^ (Greer, 2004. p57-60)Greer، Nick (2004). The British-Israel Myth. صفحة 55. 
  31. ^ Dimont، C (1933). The Legend of British-Israel. 
  32. ^ (Greer, 2004. p57-60)Greer، Nick (2004). The British-Israel Myth. صفحة 62. 
  33. ^ Oliver's Bookshelf, The Premier Web-Site for Early Mormon History
  34. ^ Parfitt، Tudor (2003). The Lost Tribes of Israel: The History of a Myth. Phoenix. صفحات 66, 76. 
  35. ^ Israelites Came To Ancient Japan , Arimasa Kubo.
  36. ^ Joe Entine, Abraham's Children: Race, Identity, and the DNA of the Chosen People
  37. ^ Transcript, INSIDE AFRICA: Current Events on the African Continent, CNN, 11 September 2004.
  38. ^ "The Lemba, The Black Jews of Southern Africa", NOVA episode, PBS.
  39. ^ The Story of the Lemba People by Dr. Rudo Mathivha, 15 October 1999.
  40. ^ Soodyal، H (2013). "Lemba origins revisited: Tracing the ancestry of Y chromosomes in South African and Zimbabwean Lemba". South African Medical Journal. 103 (12). اطلع عليه بتاريخ 9 May 2014. 
  41. ^ Orr، Ralph (1995). "Anglo-Israelism and the United States & Britain in Prophecy". Grace Communion International. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-08.