استئصال اللوزتين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
استئصال اللوزتين
لوزتان مستأصلة مباشرةً بعد عملية إزالتهما.
لوزتان مستأصلة مباشرةً بعد عملية إزالتهما.

استئصال اللوزتين (بالإنجليزية: tonsillectomy) هي عملية جراحية لإزالة كلتا اللوزتان من التجويف الذي على جانبي البلعوم والذي يُدعي التجويف اللوزي (tonsillar fossial) .

تُجرى العملية في حالات التهاب اللوزتين الحاد المتكرر ، انقطاع النفس الانسدادي النومي ،انسداد المجرى التنفسي الانفي، الشخير ، الخناق و خراج اللوزة.

تعتبر عملية استئصال اللوزتين من أكثر العمليات التي تُجرى للأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية.[1]

الاستخدامات الطبية[عدل]

3 أيام بعد عملية استئصال اللوزتين

تُجرى عملية استئصال اللوزتين في حالات التهاب اللوزتين الحاد والمتكرر. تبلغ اللوزتين أكبر حجم لهما عند سن ثلاث سنوات ثم يبدأ حجمهما بالتراجع تدريجياً. عادةً استئصال اللوزتين يكون آخر الحلول مالم تتكرر العدوى الالتهابية. نسبة قرار إجراء عملية استئصال اللوزتين تختلف وفقاً لحدة وعدد مرات التهاب اللوزتين. في الغالب، حالة التهاب حادة واحدة غير كافية لإجراء العملية.

في عام 1983، حدد دكتور باراديس المعايير أو الشروط التي تستدعي إجراء العملية وفقاً لمعدل مرات الإصابة بـالتهاب اللوزتين كالآتي:

"سبع مرات أو أكثر في العام الواحد، خمس مرات أو أكثر في العام ولمدة عامان، ثلاث مرات أو أكثر في العام ولمدة ثلاث سنوات هي مؤشرات مطلقة وكافية لإجراء عملية استئصال اللوزتين"

وفقاً للمبادئ التوجيهية الصادرة من الأكاديمية الأمريكية لطب الأذن والأنف والحنجرة-جراحة الرأس والرقبة لعام 2012 فإن مؤشرات ضرورة استئصال اللوزتين هي كالآتي :

"يوصي الأطباء بإجراء استئصال اللوزتين في حالات التهاب الحلق المتكررة بمعدل 7 مرات على الأقل في العام الماضي ، أو 5 مرات على الأقل لكل عام من العامين الماضيين، أو 3 مرات على الأقل لكل عام من الثلاث أعوام الماضية مع وجود وثائق في السجل الطبي حول كل حالة التهاب حلق ، بالإضافة إلى ما يأتي: درجة الحرارة> 38.3 ،تضخم العقد اللمفاوية،افرازات من اللوزتين ،نتيجة إيجابية لتحليل المجموعة A بيتا -بكتيريا الدم الإنحلالي."[2]

تُجرى عملية استئصال اللوزتين أيضا لحالات حصى اللوزتين المزمن.[3]

مؤخراً قامت الأكاديمية الأمريكية لطب الأذن والأنف والحنجرة-جراحة الرأس والرقبة بإصدار بعض التوصيات الخاصة باستئصال اللوزتين: .[4][5]

  1. يجب مراقبة حالات التهاب الحلق بحذر إذا حدثت أقل من 7 مرات في السنة الماضية، أو أقل من 5 مرات لكل عام من العامين الماضيين، أو أقل من 3 مرات لكل عام من الأعوام الثلاث الماضية .
  2. تشخيص الطفل بإلتهاب الحلق المتكرر عندما لا يحقق المعايير في العبارة المقتبسة الثانية للعوامل المحورة، والتي لا تفضل استئصال اللوزتين والتي قد تشمل ولكن لا تقتصر على العديد من المضادات الحيوية للحساسية، حمى دورية، قرحة فموية، التهاب البلعوم والعقد اللمفاوية.
  3. يجب أن يسأل الطبيب الأشخاص الذين يقومون برعاية الطفل الذي يعاني من عدم انتظام التنفس اثناء النوم وتضخم اللوزتين ،عن مشاكل مرضية أو سلوكية قد تكون تطورت بعد إجراء عملية استئصال اللوزتين كتأخر في النمو أو ضعف الأداء المدرسي، أو سلس البول والمشاكل السلوكية.
  4. يجب أن ينصح الطبيب باستئصال اللوزتين كوسيلة لتحسين صحة الأطفال الذين لديهم نتيجة تخطيط النوم غير طبيعية ويعانون من عدم انتظام التنفس أثناء النوم وتضخم اللوزتين.
  5. يجب التحذير بأن مشكلة عدم انتظام التنفس أثناء النوم قد تستمر بعد عملية استئصال اللوزتين؛ لذا تتطلب الحالة المزيد من الرعاية.
  6. ينبغي على الأطباء الذين يقومون بعملية استئصال اللوزتين أن يحددوا نسبة النزيف الأولية والثانوية بعد العملية.

الفعالية[عدل]

اشارت الأدلة العلمية الى ان استئصال اللوزتين يخفف من وتيرة وشدة التهاب الحلق المتكرر، ولكن لا يتخلص منه بشكل نهائي.اي إذا كان الطفل يعاني من التهاب الحلق 6 مرات سنوياً، فإنه من الممكن تلك الوتيرة الى 3 مرات سنوياً بعد استئصال اللوزتين.[6][7]

المضاعفات[عدل]

قد يُعطى المريض جرعة واحدة من عقار ديكساميتازون أثناء الجراحة لمنع القيء بعد العمليات الجراحية، وفي دراسة عامة وجدت أن عقار ديكساميتازون قد نفع في واحد من بين كل خمس أطفال فقط .[8]

ونصت دراسة حديثة على أن إجراءراستئصال اللوزتين عند الأطفال الصغار من عمر(0-7) سنوات، يرتبط مع زيادة الوزن في السنوات التالية من عمر الجراحة .[9]

معدل الإصابة بالأمراض المتعلقة باستئصال اللوزتين هو 2% إلى 4%،و غالباً يكون بسبب النزيف بعد العملية. بينما نسبة الوفيات هو 1 من كل 15,000 عملية استئصال لوزتين، ويكون سبب الوفاة إما بسبب نزيف ما بعد العملية، أو لإنسداد مجرى الهواء أو مضاعفات التخدير.[10]

المعدل[عدل]

يتم إجراء أكثر من 530,000 عملية سنوياً للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة في الولايات المتحدة الامريكية .[4] معدل استئصال اللوزتين الحالي هو 0.53 لكل ألف طفل و1.46 لكل ألف طفل لاستئصال اللوزتين واللحمية معاً.[11]

معرض الصور[عدل]

اقرأ أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Paradise JL (1983). "Tonsillectomy and Adenoidectomy" (PDF). Pediatric otolaryngology: 122–6. 
  2. ^ American Academy of Otolaryngology—Head and Neck Surgery. 2012 Clinical Indicators Compendium. Clinical Indicators: Tonsillectomy, Adenoidectomy, Adenotonillectomy.
  3. ^ Svoboda، Elizabeth (31 August 2009). "In Tonsils, a Problem the Size of a Pea". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 8 January 2011. 
  4. ^ أ ب Baugh RF، Archer SM، Mitchell RB، Rosenfeld RM، Amin R، Burns JJ، Darrow DH، Giordano T، Litman RS، Li KK، Mannix ME، Schwartz RH، Setzen G، Wald ER، Wall E، Sandberg G، Patel MM (January 2011). "Clinical practice guideline: tonsillectomy in children". Otolaryngology-Head and Neck Surgery. 144 (1 Suppl): S1–30. PMID 21493257. doi:10.1177/0194599810389949. 
  5. ^ Randel، A (1 September 2011). "AAO-HNS Guidelines for Tonsillectomy in Children and Adolescents.". American family physician. 84 (5): 566–73. PMID 21888309. 
  6. ^ Blakley, BW, Magit A (2009). "Response to: The role of tonsillectomy in reducing recurrent pharyngitis: A systematic review, from Jeremy Hornibrook". Otolaryngology-Head and Neck Surgery. 141 (1): 155–156. doi:10.1016/j.otohns.2009.04.017. 
  7. ^ Marshall T (2002). "Effectiveness of tonsillectomy? A reply to Howel et al". Family Practice. 19 (1): 707–708. PMID 12429681. doi:10.1093/fampra/19.6.707-a. 
  8. ^ Steward، DL؛ Grisel, J؛ Meinzen-Derr, J (10 August 2011). المحرر: Steward، David L. "Steroids for improving recovery following tonsillectomy in children". Cochrane database of systematic reviews (Online) (8): CD003997. PMID 21833946. doi:10.1002/14651858.CD003997.pub2. 
  9. ^ Wijga، AH؛ Scholtens, S؛ Wieringa, MH؛ Kerkhof, M؛ Gerritsen, J؛ Brunekreef, B؛ Smit, HA (Apr 2009). "Adenotonsillectomy and the development of overweight.". Pediatrics. 123 (4): 1095–101. PMID 19336367. doi:10.1542/peds.2008-1502. 
  10. ^ Lee KL, p. 544.
  11. ^ Bhattacharyya N، Lin HW (November 2010). "Changes and consistencies in the epidemiology of pediatric adenotonsillar surgery". Otolaryngology-Head and Neck Surgery. 43 (5): 680–4. PMID 20974339. doi:10.1016/j.otohns.2010.06.918.