استغوار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مستغورون في مغارة رائعة.
مستغور في مدخل كهف.

الاِسْتِغْوَارُ[1] أو المَغْوَرَةُ[1] (المُسْتَغْوِر أو المَغْوَرِيّ هو الاختصاصيّ في هذا المجال أو الذي يمارس هذه الرياضة)[2] هو مصطلح محدث نعني به النّشاط الّذي يهدف إلى بحث وتعيين واكتشاف ورسم خرائط المغارات والكهوف، ثمّ مشاركة هذه المعرفة مع الآخرين.[3][4][5]
يعتبر هذا النّشاط من بين الرّياضات القصوى .

ظهور الاستغوار[عدل]

دأب الإنسان على دخول الكهوف عبر العصور للبحث عن الملجإ والأمان، ثمّ في مرحلة لاحقة للتّقرّب من آلهته ولممارسة طقوس عبادته. أمّا حديثا، فقد وُلد الاستغوار من رحم الأساطير مثل الصّراع بين حبّ الاطّلاع والعلم في عصر الأنوار. ثمّ جعل منه الرّومنطيقيّون موضة. بعد ذلك، بدأ مغامرو القرن XIX يخبرون النّاس عن سحر الكهوف وعن الجوّ الخاصّ الّذي تشكّله.
إثر ذلك، تكوّنت الجمعيّات والمؤسّسات العلميّة الّتي تعنى بهذا الاختصاص، وقد كانت أولاها في كلوج برومانيا سنة 1920، وقد أسّسها عالم الأحياء إيميل راكوفيتزا.

غزو الفجوات الطّبيعيّة[عدل]

تطلّبت هذه الموضة الجديدة الّتي بدأت في أوروبا أوّلا إيجاد معدّات وتقنيّات جديدة نظرا لصعوبة النّزول في الفجوات المكتشفة أو الصّعود منها. وقد أبدع المستغورون الأوروبيّون في السّبق إلى ذلك، خاصّة في فرنسا وبلجيكا وسويسرا.

ممارسة الاستغوار[عدل]

تتطلّب ممارسة الاستغوار وجود فجوات طبيعيّة مهما كان شكلها : كهوف، مغارات، فجوات، أودية، أخاديد، صدوع... كما يتطلّب ذلك التّزوّد بالمعدّات اللاّزمة، وأهمّها العدّة الجسديّة والحبال ومعدّات الصّعود ومعدّات النّزول (كلّ على حدة) والخوذات والأضواء الكاشفة. إضافة إلى ذلك، لا بدّ من مرافقة الخبراء للولوج إلى المغارات، واحترام الطّبيعة خاصّة : عدم لمس أو كسر أيّ شيء، عدم الصّراخ، عدم إلقاء أيّ شيء دخيل...

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب سهيل إدريس (2012). المنهل: قاموس فرنسي عربي. دار الآداب، بيروت. مادة (Spéléologie). صفحة 1141. ردمك 9789953890388.
  2. ^ سهيل إدريس (2012). المنهل: قاموس فرنسي عربي. دار الآداب، بيروت. مادة (Spéléologue). صفحة 1141. ردمك 9789953890388.
  3. ^ Corey Jaskolski (12 septembre 2016). "DPP_00017". 
  4. ^ Wayne Johnson (12 septembre 2016). "Cartography & 3D Reconstruction Demo (Tank Cave)". 
  5. ^ « Spéléologie et spéléisme. De la science au plein air (1930-1945) », Staps no  74 ISSN 0247-106X, Université du sport de Besançon, p.  99-115  ; en particulier on peut y lire page 102 une citation de Robert de Joly : « On abuse même du qualificatif de spéléologue utilisé pour désigner un simple excursionniste du dimanche pénétrant sans matériel et sans connaissance particulière dans une caverne ! C'est probablement pourquoi le savant professeur R. Jeannel voudrait qu'on nomme ces derniers tout simplement des spéléistes ! Il n'a pas tort. » نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
Caving2.jpg
هذه بذرة مقالة عن كهف أو متعلقة بريادة الكهوف بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.