انتقل إلى المحتوى

استهداف القطاع الثقافي في غزة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مسجد دُمر في قطاع غزة للدمار جراء غارة جوية إسرائيلية في 20 فبراير 2025، وبحلول شهر يناير من عام 2025، كانت إسرائيل قد دمرت ما مجموعه 815 مسجدًا و19 مقبرة خلال الحرب الدائرة في قطاع غزة.[1]

استهداف القطاع الثقافي في غزة (أو الإبادة الثقافية في غزة) هي عمليات ممنهجة يمارسها الاحتلال والتي لا تهدف فقط إلى إبادة الشعب، بل كذلك إلى إبادة تراثه الثقافي بما في ذلك المواقع الأثرية والمتاحف والكنائس والمساجد. في إبادة غزة (2023-2025) عملت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ إبادة جماعية للشعب الفلسطيني لم يشهدها التاريخ، شهدت أيضًا تدميرًا واسعًا للتراث الثقافي، حيث طال الضرر والخراب مئات المباني ذات الأهمية التاريخية والثقافية،[2][3][4][5] مثل المكتبات والمتاحف ودور النشر وغيرها من مستودعات المعرفة، فضلًا عن إتلاف التراث الثقافي غير المادي.[6][7] ومع حلول وقف إطلاق النار في يناير 2025، كان ما يقرب من 70% من مباني القطاع قد تضرر أو دُمر بالكامل، مما أدى إلى نزوح 1.9 مليون شخص.[8][9]

تزخر غزة بمئات المواقع الأثرية، من بينها أكثر من 300 موقع معماري تراثي. وإلى جانب تدمير هذه المواقع، لقي 44 من العاملين في مجالي الفنون والثقافة حتفهم بحلول فبراير 2024.[10] ويُعد هذا التراث، الذي يجسد الهوية الجماعية للشعب الفلسطيني، هدفًا للتدمير الممنهج من قبل إسرائيل، والذي شمل الأرشيفات والمتاحف والمساجد والكنائس والمقابر.[11][12][13]

وخلال الحرب، لحق بالبلدة القديمة في غزة دمار هائل جراء الغارات الجوية الإسرائيلية، وشمل ذلك معالم بارزة كالمسجد العُمري الكبير وكنيسة القديس برفيريوس - وهما على التوالي أقدم مسجد وأقدم كنيسة في القطاع. كما امتد التدمير ليطال مواقع تاريخية أخرى مثل جامع ابن عثمان، وقصر الباشا، وبيت السقا، وسوق القيسارية، وحمام السمرة. وقد دُمر ميناء أنتيدون القديم بالكامل، فيما تعرضت متاحف مثل متحف القرارة ومتحف العقاد ومتحف رفح للنهب أو التلف أو التدمير.[6][7]

دعت منظمة اليونسكو إلى حماية المواقع التراثية خلال الحرب، وأدرجت في يوليو دير القديس هيلاريون على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث المعرض للخطر. وقد دفعت فداحة هذا التدمير جهاتٍ عدة إلى وصفه بأنه إبادة ثقافية،[7][10][14] وهو ما استندت إليه دولة جنوب إفريقيا حين أدرجت تدمير التراث الثقافي في غزة كدليل على جريمة الإبادة الجماعية في دعواها المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.[15]

خلفية

[عدل]

التراث الثقافي في غزة

[عدل]
A map of Gaza Old City in 1931.
كانت العديد من المواقع الثقافية الرئيسية التي دُمرت تقع في البلدة القديمة بغزة، وهي أهم مدينة تاريخية في جنوب فلسطين، ولها تاريخ مأهول يمتد لخمسة آلاف عام. تُظهر هذه الخريطة التي رسمتها هيئة مسح فلسطين البريطانية عام 1931 البلدة القديمة كما كانت عليه قبل ما يقرب من قرن من الزمان.[16]

يُعرَّف التراث الثقافي بأنه الإرث الذي ينتقل عبر الأجيال، شاملًا في طياته الثقافة المادية كالأعمال الفنية والمعمارية، والثقافة غير المادية كالتقاليد وأساليب الحياة.[17] وقد أحصى مسحٌ أُجري عام 2010 وجود ثلاث عشرة مكتبة في قطاع غزة، [18] بينما بلغ عدد المتاحف خمسة في عام 2017.[19] ويرى عالم الآثار، جان باتيست هامبرت، أن "مجتمع غزة يعي قيمة تراثه، إلا أن القمع الذي مارسته قوات الاحتلال على مدى الخمسين عامًا الماضية جعل الأولويات الحيوية -كإطعام السكان ورعايتهم وتعليمهم- تطغى على الاهتمام بالتراث الثقافي، الذي أصبح يُنظر إليه كترفٍ يخص الدول الغنية".[20]

ونظرًا للكثافة السكانية العالية في قطاع غزة، غالبًا ما يتم تشييد المباني الحديثة فوق المواقع الأثرية القديمة. وفي عام 2023، كان القطاع يضم أكثر من 300 موقع معماري تراثي، تشتمل على هياكل متنوعة كالمساجد والقصور والمدارس والمقابر.[21] ووفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار، فإن أكثر فئات المواقع التاريخية شيوعًا هي المنازل، تليها التلال الأثرية (تلال المستوطنات)، ثم المساجد.[21]

إن المباني التاريخية ومواقع التراث التي تشكل ملامح مكانٍ ما هي التي تجسد هويته الجماعية وتاريخه؛ فهي تمثل أهمية قصوى للمجتمع الذي تنتمي إليه، وتعد امتدادًا لهويته الراسخة.[22] ويمكن للتراث المادي — بدءًا من المقتنيات الصغيرة وصولًا إلى الصروح المعمارية — أن يحفظ ذكرى الأماكن والأحداث الهامة. وخير مثال على ذلك هو "مفتاح العودة" الذي أصبح بالنسبة للفلسطينيين الذين هُجّروا قسرًا من ديارهم عام 1948 خلال النكبة، رمزًا ماديًا ملموسًا للمنازل التي أُجبروا على مغادرتها.[23]

تدمير التراث الثقافي

[عدل]
A man with a walking stick walks amongst the ruins of a mosque. In the background a child stands looking at the ruins, while a man traverses the rubble.
دمر مسجد الأمين محمد جراء القصف الإسرائيلي على خان يونس في 8 أكتوبر 2023.[24]

في معرض حديثه عن المفهوم الواسع للتراث الثقافي، يطرح عالم الآثار كورنيليوس هولتورف ملاحظة عميقة مفادها: "إذا كان التراث يساهم في تشكيل هويات الشعوب، فإن فقدانه قد يساهم في تشكيلها بشكل أعمق".[25] ولطالما كان تدمير الأماكن والتراث الثقافي تكتيكًا أساسيًا في الحروب وجرائم الإبادة الجماعية بهدف تقويض المجتمعات. وهو أسلوب ضارب في القِدَم، استُخدم منذ عصور ما قبل التاريخ والعصور الكلاسيكية القديمة وصولًا إلى العصر الحديث، ولعل أبرز تجلياته التاريخية اضطهاد النازيين لليهود. وفي السياق ذاته، يسلط الفيلسوف جيف مالكاس الضوء على أن استخدام التدمير لممارسة السلطة والسيطرة على المجموعات الأخرى يمثل قضية محورية في العلاقات بين إسرائيل وفلسطين.[26]

يحظى التراث الثقافي بحماية قانونية دولية صارمة، حيث تنص المادة 53 من البروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف على حماية المواقع الثقافية، ويُعتبر التدمير المتعمد للآثار أو المباني التاريخية جريمة حرب.[27][28] كما تُلزم "اتفاقية لاهاي لحماية الملكية الثقافية في حالة النزاع المسلح" الدول الموقعة عليها بـ "الامتناع عن أي استخدام للملكية ومحيطها المباشر لأغراض من شأنها تعريضها للتدمير أو التلف... والامتناع عن أي عمل عدائي موجه ضد هذه الملكية".[29] وعلى الرغم من هذه المواثيق، لم تكن مواقع التراث الثقافي في قطاع غزة بمنأى عن النزاعات السابقة؛ فقد ألحقت حرب 2008-2009 أضرارًا بمكتبات غزة ومتحفها الوحيد آنذاك، [30][31] بينما طال الدمار أكثر من 170 مسجدًا في حرب 2014.[32]

الأثر

[عدل]

نظرة عامة

[عدل]

شنت إسرائيل هجومًا وحشيًا واسع النطاق على قطاع غزة بعد أحداث طوفان الأقصى،[33] تركز في بدايته على شمال القطاع، ثم سرعان ما اشتد القصف مع نهاية عام 2023 ليتوسع جنوبًا مصحوبًا بتوغلات برية، مما أسفر عن تضرر أو تدمير ما يزيد على نصف مباني القطاع بحلول يناير 2024.[34] ومع حلول وقف إطلاق النار في يناير 2025، كانت حصيلة الضحايا الفلسطينيين قد تجاوزت 46,600 قتيل، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، بالتزامن مع دمار هائل في البنية التحتية المدنية.[35][36] وتُصنف حملة القصف الإسرائيلية هذه ضمن الأكثر تدميرًا في التاريخ الحديث، [37] حيث طال الدمار أو الخراب ما يقارب 70% من مباني قطاع غزة بحلول وقت وقف إطلاق النار. وقد خلّف هذا الدمار الهائل مناطق سكنية مدمرة بالكامل، وأدى إلى نزوح 1.9 مليون شخص.[8][9][38]

أصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية تقارير مرحلية عدة حول تأثير الحرب على التراث الثقافي في غزة. ففي تقرير فبراير 2024، أفادت بمقتل 44 شخصًا من العاملين في قطاعي الفنون والثقافة، وتدمير أو تضرر قرابة 200 مبنى تاريخي، بالإضافة إلى 12 متحفًا والعديد من المراكز الثقافية.[39] كما طال الضرر التراث الثقافي غير المادي من خلال فقدان المراكز التي كانت تحتضن الأنشطة المجتمعية وتدعم الثقافة الغزية.[40] وعقب وقف إطلاق النار مباشرة في يناير 2025، شرعت الوزارة في عملية تقييم ميداني للأثر.[41]

من جانبها، تجري منظمة اليونسكو تقييمًا مستمرًا للأضرار، إلا أنه نظرًا لصعوبة الوصول الميداني، لم تتمكن حتى 27 مايو 2025 إلا من التحقق من الأضرار التي لحقت بـ 110 مواقع فقط.[42] وعلى الصعيد الميداني في غزة، يتولى عالم الآثار الفلسطيني فاضل العطل تنسيق جهود فريق لتوثيق تدمير مواقع التراث الثقافي.[43] وقد قدّر البنك الدولي قيمة الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي في غزة بأكثر من 300 مليون دولار أمريكي حتى نهاية يناير 2024، وهو ما يمثل جزءًا من إجمالي أضرار البنية التحتية التي بلغت 18 مليار دولار.[44] وتشير التقديرات إلى أن عملية ترميم جميع المواقع المتضررة قد تستغرق ما يقرب من عقد من الزمان.[45]

المتاحف والأرشيفات والمكتبات

[عدل]
قصفت إسرائيل ودمرت قصر الباشا الذي يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر في البلدة القديمة في غزة (الصورة عام 2016) أثناء الغزو.
قصفت إسرائيل مركز رشاد الشوا الثقافي في عام 2023.

طال الدمار العديد من المؤسسات الثقافية الحيوية في غزة، والتي شملت، وفقًا لوزارة الثقافة 12 متحفًا.[39] ففي وقت مبكر من النزاع، دُمر متحف القرارة بالكامل جراء ضربة جوية إسرائيلية.[46] وفي 25 نوفمبر 2023، طال القصف الإسرائيلي مركز رشاد الشوا الثقافي، الذي لم يكن مجرد صرحٍ يضم مسرحًا ومكتبة تحتوي على عشرات آلاف الكتب، بل كان أيضًا ملجأً لمئات المدنيين.[47][48][49] كما امتدت الأضرار لتشمل مكتبات هامة أخرى، منها مكتبة غزة البلدية، ومكتبة عنايم، ومكتبة النهضة، ومكتبة الشروق الدائم، ومعهد كنعان للتطوير التربوي، حيث تعرضت جميعها للدمار خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2023.[18][50]

وفي ديسمبر 2023، تعرض أرشيف غزة المركزي، الذي كان يضم آلاف الوثائق التاريخية ذات الأهمية البالغة، للتدمير الكامل جراء القصف الإسرائيلي.[51][52] وفي مأساة ثقافية أخرى، دُمرت المكتبة الأثرية في الجامع العمري الكبير، التي كانت تُعد من أهم المكتبات في فلسطين، حيث التهمت النيران مخطوطاتها وكتبها النادرة التي صمدت في وجه الحروب الصليبية والحرب العالمية الأولى.[53][54] كذلك، تحول قصر الباشا، وهو صرح يعود للعصور الوسطى وكان يُستخدم كمتحف للآثار، إلى أطلال بعد القصف الإسرائيلي.[55][56] وشملت قائمة المتاحف الأخرى التي تعرضت للضرر أو النهب خلال النزاع متحف العقاد في خان يونس ومتحف رفح.[57]

المواقع الدينية

[عدل]
تعرض المسجد العمري الكبير في مدينة غزة (الصورة عام 2015) لقصف جوي إسرائيلي خلال الاجتياح.

في تقرير صادر في فبراير 2025، كشفت وزارة الأوقاف في غزة أن 79% من مساجد القطاع قد دُمرت.[58] وفي 19 أكتوبر، استهدفت غارة جوية إسرائيلية حرم كنيسة القديس برفيريوس، أقدم كنائس غزة، والتي كان يحتمي بها مئات المدنيين وقت الهجوم، مما أسفر عن مقتل 18 شخصًا، بينهم العديد من الأطفال.[59][60][61] كما كان مسجد السيد هاشم من بين المواقع الدينية التي لحق بها الضرر خلال الأشهر الأولى من النزاع.[7][62] أما الجامع العُمري، أقدم مساجد غزة، فقد حولته غارة جوية إسرائيلية في ديسمبر إلى أطلال، ولم يُبقِ منه سوى مئذنته شامخة وسط الركام.[12][63][64]

وفي يوليو 2024، دُمر جامع ابن عثمان، الذي يعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر، في حي الشجاعية بغزة بضربة جوية خلال هجوم إسرائيلي على المنطقة.[65] ووثّقت شبكة الجزيرة الإعلامية في أغسطس وقائع تدمير إضافية، حيث تم نسف المسجد الكبير في خان يونس بالمتفجرات، كما أحرق جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي مصحفًا في مسجد بني صالح شمالي غزة.[66] وفي تقييمها لهذه الأحداث، توضح باحثة السلام والنزاعات، مريم شاه، الأبعاد العميقة لهذا الاستهداف قائلة: "لقد استهدفت إسرائيل المساجد والكنائس العتيقة، التي تمثل رموزًا ذات أهمية تاريخية ودينية. هذه المواقع تتجاوز كونها مجرد مبانٍ مادية؛ فهي أوعية للإيمان والتقاليد، وصائنة للتراث المعماري المحلي، وشاهدة على التاريخ الطويل من التعايش بين الأديان في غزة".[67]

المقابر

[عدل]

في مطلع عام 2024، كشف تحقيقٌ أجرته شبكة سي إن إن، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، عن تعرض ست عشرة مقبرة في غزة للتدمير والتدنيس. حيث أقدم الجيش الإسرائيلي على تجريف هذه المقابر بالجرافات، ونبش رفات الموتى، بل وتجاوز ذلك في بعض الحالات إلى حد إقامة مواقع عسكرية محصنة فوقها.[68]

أماكن التعليم

[عدل]
هدم جيش الاحتلال النصب التذكاري لقتلى مجزرة أسطول الحرية في نوفمبر 2023 (الصورة في 2020).[69][70]

في 17 يناير 2024، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على نسف المبنى الرئيسي لجامعة الإسراء بالألغام وتدميره بالكامل.[71][72] وقد شمل هذا التدمير مكتبة الجامعة ومتحفها الوطني.[73] وأعلنت الجامعة أن قوات الاحتلال كانت قد استولت على ما يزيد على 3000 قطعة أثرية نادرة من متحفها قبيل تدمير المبنى.[74][75] وفي واقعة أخرى، فتحت الشرطة العسكرية الإسرائيلية في مايو تحقيقًا في مقاطع فيديو أظهرت جنودًا إسرائيليين وهم يحرقون كتبًا، من بينها نسخة من المصحف الشريف في أحد مساجد رفح جنوب القطاع، وكتب أخرى في مكتبة جامعة الأقصى.[76]

المواقع الأثرية والثقافية

[عدل]

طال الدمار العديد من المواقع الأثرية خلال الحرب، ورغم أن الحجم الكامل للأضرار لا يزال غير واضح المعالم بسبب استمرار الحرب، إلا أن الأدلة الموثقة تشير إلى خسائر فادحة.[77] ففي 8 أكتوبر 2023، وثّق الباحثون أضرارًا صاروخية لحقت بالمقبرة الرومانية المعروفة باسم "أرض المحاربين"، وهو موقع أثري كان قد اكتُشف عام 2022. كما دُمر ميناء الأنثيدون القديم بالكامل.[7][78] وقد أثبت تحليل "مشروع غزة للآثار البحرية" للصور الجوية أن مواقع أثرية هامة مثل تل العجول وميناء ميومة قد تعرضت لأضرار من الغارات الجوية بحلول نوفمبر.[79] وفي الشهر نفسه، أفاد المجلس الدولي للمواقع والمعالم في فلسطين بأن القوات الجوية الإسرائيلية دمرت سوق الزاوية التاريخي.[80] كذلك، تضرر بفعل القصف كل من تل السكن الأثري، وهو مستوطنة من العصر البرونزي جنوب مدينة غزة، وتل الرقيش، وهو موقع محصن من العصر الحديدي بالقرب من دير البلح.[78]

في نوفمبر 2023، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على هدم نصب مرمرة التذكاري، الذي أقيم تخليدًا لذكرى ضحايا مجزرة أسطول الحرية عام 2010.[81][82] كما دُمر حمام السمرة التاريخي في حي الزيتون بالبلدة القديمة في ديسمبر 2023.[56][83] أما سوق الذهب، المعروف أيضًا بسوق القيسارية، فقد دُمر في ديسمبر بالتزامن مع تدمير الجامع العمري المجاور،[55][63] ليتعرض لاحقًا لأضرار إضافية في يوليو 2024.[84] في مارس 2024، لحق الدمار بمركز شبابيك للفن المعاصر، الذي كان يضم مجموعة فنية تقدر بـ 20,000 عمل، حيث دُمر خلال حصار مستشفى الشفاء القريب.[85]

قائمة اليونسكو للمواقع المتضررة

[عدل]

مُلخص اليونسكو للمواقع الثقافية المتضررة أو المدمرة التي تم التحقق منها والبالغ عددها 110 مواقع حتى 28 مايو 2025 مبين أدناه:[42]

الموقع المكان الفئة
الاسم تاريخ البناء المكان المحافظة
ميناء البلاخية 800 قبل الميلاد[86] غزة محافظة غزة موقع أثري
جامع ابن عثمان (غزة) 1399/1400[87] مبنى ديني
مركز رشاد الشوا الثقافي 1985[88] متحف
المسجد العمري الكبير (غزة) القرن الثاني عشر (استبدال مسجد مدمر من القرن السابع)[89] مبنى ديني
قبة دار السعادة ومركز المخطوطات
قصر الباشا 1260–1277[90][91]
مسجد زوفور دومري مبنى ديني
بيت السقا 1661[92]
سباط العلمي
سوق الذهب القرن الرابع عشر[93]
مقبرة الإنجليز في غزة 1920[94]
حمام السمرة ربما القرن الثالث عشر[95]
بيت خضر ترزي
فندق المتحف مخيم الشاطئ مستودع الممتلكات الثقافية المنقولة
منشأة تخزين وزارة السياحة والآثار الشيخ رضوان (غزة)
مقبرة أرض المحاربين القرن الأول قبل الميلاد[96] غزة
بيت الغصين/معهد جوته حوالي عام 1800[97]
كنيسة القديس برفيريوس 407 (أعيد بناؤه في القرن الثاني عشر)[98] مبنى ديني
سبيل الرفاعية
بيت هات هات
مبنى بلدية غزة التاريخي في ميدان فلسطين "الساحة"
مسجد علي بن مروان القرن الرابع عشر[99] مبنى ديني
مسجد الشيخ زكريا
مسجد المحكمة في غزة 1455[100]
مسجد المغربي
منزل راغب العلمي
منزل هاني سابا
مسجد ست رقية مبنى ديني
منزل أحمد بسيسو
منزل عيد البلتاجي
منزل عبد القادر بسيسو
منزل سارة الحتو
منزل الشوا معلم معماري ذو أهمية محلية
نصب الجندي المجهول 1949[101]
رياض القيشاوي (بيت ستي)
مبنى بلدية غزة بشارع عمر المختار معلم معماري ذو أهمية محلية
مبنى سينما النصر
مبنى سينما السامر
بشير الريس
جلال الغلاييني
منزل أبو رمضان
منزل القرم
محل الريس معلم معماري ذو أهمية محلية
إنتاجات مسرح اليوم
جمعية أطفالنا للصم
استوديو شبابيك
المعهد الفلسطيني للموسيقى
المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار مستودع الممتلكات الثقافية المنقولة
تل العجول ق. 2000–1500 قبل الميلاد [102] المغراقة موقع أثري
بيت محفوظ شحيبر غزة
مرقد علي بن مروان مبنى ديني
البيت الوهيدي (جمعية بسمة)
تل السكن الأثري (غزة) 3300 قبل الميلاد [103] الزهراء (غزة) موقع أثري
منزل عمر شخصة غزة
مقام علي أبو الكاس مبنى ديني
تل المنطار
منزل موريس شحيبر
محلات خليل الحليمي معلم معماري ذو أهمية محلية
منزل صالح جعرور
منزل عبد الحميد الشيخ
منزل عايش العرير
منزل الشيخ ديب
محل الغصين معلم معماري ذو أهمية محلية
محل هاشم أبو جراد
منزل جحشن
منزل عبد المطلب الغصين
محلات أبو كمال صهيون معلم معماري ذو أهمية محلية
محلات حنا المعصراني
محل حبيب الكباريتي
محل أبو محمد سكيك – أوقاف
منزل رمضان البرنو
مخزن عبد المعطي المشهراوي
منزل عوني بسيسو
مقام الحسيني
منزل فتحي جرادة
عبد الحميد الدراوي
مقام أبو العزم
أحمد المشهراوي
الجارو
سعيد عبد الحي الحسيني
محمد إسحاق عبدو
محمود خليل لولو
مسجد الشيخ شعبان
صالح صلوحة
موسى الريس
وداد السقا
بدوي الخضري
منزل أبو شنب (خليل الشوا)
منزل خليل الشوا
ديوان القنيطة
المدان
خان أبو شعبان
مسجد زاوية الهنود
مخزن أوقاف: مخزن جمال خلف
أبو ماهر حلس وصلاح حرارة
مبنى الطوارئ في المستشفى الأهلي العربي معلم معماري ذو أهمية محلية
مبنى الطوارئ في المستشفى الأهلي العربي معلم معماري ذو أهمية محلية
منزل عثمان الطباع
محلات البكري
مخزن أوقاف: مخزن خميس أبو جراد
مبنى العلاج الطبيعي معلم معماري ذو أهمية محلية
مبنى التخزين معلم معماري ذو أهمية محلية
منزل رمضان خليل سمامة
المسجد العمري القديم جباليا محافظة شمال غزة مبنى ديني
الكنيسة البيزنطية جباليا محافظة شمال غزة موقع أثري
تل رفح رفح محافظة رفح موقع أثري
مقبرة دير البلح الحربية 1917[104] الزوايدة محافظة دير البلح
فسيفساء البريج القرن الخامس إلى السابع [105] مخيم البريج موقع أثري
قلعة برقوق 1387[106] خان يونس محافظة خان يونس موقع أثري

قائمة الاستهداف

[عدل]

تشمل هذه القائمة أسماء المبدعين والمراكز الثقافية والمكتبات التي دُمرت حتى تاريخ 7 نوفمبر 2023:[107][108][109][110][111][112]

الرقم الإسم الوصف تاريخ الإستشهاد ملاحظات
1 عمر أبو شاويش شاعر وناشط مجتمعي 7 أكتوبر 36 عام
2 سعيد الدهشان كاتب وخبير في القانون الدولي 11 أكتوبر
3 مهند الآغا خطاط 12 أكتوبر 30 عام
4 هبة زقوت فنانة تشكيلية ومعلمة فنون جميلة 13 أكتوبر 39 عام
5 علي نسمان فنان ومؤثر إعلامي 13 أكتوبر 38 عام
6 عبد الله العقاد كاتب 16 أكتوبر
7 جهاد المصري مؤرخ ودكتور جامعي 17 أكتوبر 60 عام
8 محمود الجبيري (النبطشي) فنان شعبي منتصف أكتوبر
9 محمد قريقع فنان ورسام 18 أكتوبر 24 عام
10 هبة أبو ندى كاتبة وشاعرة 20 اكتوبر 24 عام
11 مروان ترزي مصور 20 أكتوبر
12 تالا بعلوشة عضو في فرقة أصايل وطن 22 أكتوبر 17 عام
13 عبد الكريم حشاش كاتب وسادن التراث الفلسطيني 23 أكتوبر 76 عام
14 شام أبو عبيد مشاركة في فرقة تشامبيونز للدبكة 26 أكتوبر 8 سنوات
15 ليلى الأطرش مشاركة في فرقة تشامبيونز للدبكة 26 أكتوبر 8 سنوات
16 نسمة أبو شعيرة فنانة تشكيلية 28 أكتوبر 36 عام
17 حليمة الكحلوت فنانة تشكيلية 30 أكتوبر 29 عام
18 إيناس السقا فنانة مسرحية 31 أكتوبر 53 عام
19 يوسف دَواس كاتب وفنان 14 أكتوبر
20 طارق ضبان فنان 4 نوفمبر
21 إيمان أبو سَعيد منسقة مشاريع في مؤسسة تامر 6 نوفمبر
22 شحدة البهبهاني شاعر 6 نوفمبر 73 عام
23 بلال جاد الله مدير بيت الصحافة 19 نوفمبر 45 عام
24 مصطفى الصواف كاتب وصحفي منتصف نوفمبر 68 عام
25 لبنى عليان طالبة كمنجة في معهد إدوارد سعيد 21 نوفمبر 15 عام
26 ثائر الطويل فنان تشكيلي 23 نوفمبر 43 عام
27 سفيان تايه رئيس الجامعة الإسلامية 2 ديسمبر 52 عام
28 نور الدين حجاج شاعر وكاتب 3 ديسمبر
29 رفعت العرعير أكاديمي وكاتب 7 ديسمبر 44 عام
30 سليم النفار كاتب وروائي 7 ديسمبر 60 عام
31 غازي طالب حكواتي ومصور 10 ديسمبر
32 محمد أبو ناجي فنان 10 ديسمبر

المؤسسات العاملة بالقطاع الثقافي والتي تم تدميرها:[113][114][115][116]

الاستجابة الدولية

[عدل]
في يوليو 2024، أُدرج دير القديس هيلاريون، الذي تُظهر صورته أعمال التنقيب فيه عام 2023، ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو.

بتاريخ 14 ديسمبر 2023، قررت منظمة اليونسكو منح "حماية معززة مؤقتة" لدير القديس هيلاريون، الذي يُعد واحدًا من أقدم الأديرة في منطقة الشرق الأوسط. وفي سياق إعلانها هذا، شددت اليونسكو على ضرورة حماية مواقع التراث الثقافي أثناء النزاعات المسلحة، وأشارت في بيانها إلى أنه "في حين تُعطى الأولوية، وبحق، للوضع الإنساني، فإنه يتعين كذلك إيلاء الاعتبار لحماية التراث الثقافي بجميع أشكاله. ... وينبغي عدم استهداف الممتلكات الثقافية أو توظيفها لأغراض عسكرية، باعتبارها بنية تحتية مدنية".[29] وتواصل المنظمة إجراء دراسات تقييمية للأضرار اللاحقة بمواقع التراث الثقافي، وذلك بالاعتماد على تقنيات المراقبة عن بعد.[117] وخلال دورتها اللاحقة المنعقدة في شهر يوليو (من العام التالي)، أدرجت اليونسكو "دير القديس هيلاريون" على قائمة التراث العالمي، وفي الوقت ذاته، تم تصنيفه ضمن قائمة مواقع التراث العالمي المهددة بالخطر جراء النزاع الدائر.[118]

وفي شهر ديسمبر من عام 2023، تقدمت جمهورية جنوب إفريقيا بدعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، مستشهدةً من بين أدلتها بتدمير ممنهج للتراث الثقافي.[15] وقد وصفت عدة جهات هذا التدمير الممنهج لمواقع التراث الثقافي بأنه يرقى إلى مستوى الإبادة الثقافية، [7][10][14][119] كما ربطت بينه وبين ممارسات ما يُعرف بالإبادة الحضرية في قطاع غزة.[120] من جانبها، نفت إسرائيل هذه الاتهامات، مؤكدةً أن حملتها العسكرية تقتصر على استهداف المواقع ذات الطبيعة العسكرية.[15]

أطلق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان حملة لجمع التوقيعات على عريضة تطالب بمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، وذلك ردًا على تدمير البنى التحتية التعليمية والتراث الثقافي في قطاع غزة، واستهداف الطلاب والكوادر التعليمية بالقتل. وقد حظيت هذه العريضة بتأييد ما يزيد على 100 شخصية أكاديمية أوروبية.[121] وفي سياق متصل، وقّع 1600 أكاديمي من جامعات أمريكا الشمالية على رسالة مفتوحة تندد بما وصفوه بـ"الإبادة التعليمية" في غزة، بالإضافة إلى تدمير معالم التراث الثقافي.[122] كما صوت أعضاء الجمعية التاريخية الأمريكية لصالح قرار يدين ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، وما نتج عنها من "إبادة تعليمية" وتدمير للمكتبات ودور المحفوظات.[123]

ووجه موظفون في متحف المتروبوليتان للفنون بمدينة نيويورك رسالة مفتوحة إلى المدير التنفيذي للمتحف، حثوه فيها على إصدار بيان رسمي يستنكر تدمير التراث في قطاع غزة، مؤكدين أن مثل هذا الموقف ينسجم مع البيانات العلنية التي أصدرها المتحف خلال نزاعات سابقة عرضت الموروث الثقافي للخطر.[124] وبالمثل، دعت مجموعة مؤلفة من 500 ناشر، تنشط تحت اسم "ناشرون من أجل فلسطين"، إدارة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب (الذي عُقد في أكتوبر 2024) إلى إدانة الهجوم على قطاع غزة، وقطع العلاقات مع "الناشرين الإسرائيليين المتواطئين" في هذه الانتهاكات.[125]

أصدر صندوق استكشاف فلسطين بيانًا أدان فيه الدمار الذي لحق بقطاع غزة، إلى جانب إدانته لهجوم حركة حماس الذي وقع في السابع من أكتوبر. كما أكد الصندوق في بيانه التزامه بعدم تمويل أو نشر أي أبحاث تتعلق بمواد أثرية أو ثقافية أُخرجت بشكل غير قانوني من فلسطين.[126] وفي سياقات مماثلة، صدرت إدانات لتدمير التراث الفلسطيني عن كل من معهد الحفاظ، وجمعية دراسات الشرق الأوسط، ومؤسسة المكتبات العامة الإيرانية.[54][127][128] فيما أعربت منظمة القلم الأمريكية عن "قلقها البالغ وأسفها العميق لفقدان هذه المؤسسات الثقافية وما تمثله من قيمة رمزية وتاريخية".[129]

في تعليق لمجموعة من خبراء الأمم المتحدة بشأن تدمير التراث الثقافي، حذروا من أن "أسس المجتمع الفلسطيني آخذة في التحول إلى ركام، وأن تاريخهم يتعرض للمحو الممنهج".[130] ويرى السيد محمود هواري، المدير السابق للمتحف الفلسطيني، أن التدمير الممنهج للتراث الثقافي الفلسطيني "يكشف عن نية مبيتة لدى القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية لتدمير الشعب الفلسطيني وطمس هويته الثقافية".[131] من جهته، وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) هذا التدمير بأنه عمل متعمد ودليل قاطع على أن "حكومة الفصل العنصري الإسرائيلية تسعى جاهدة للقضاء على الوجود الفلسطيني في كل من قطاع غزة والضفة الغربية".[132]

قد أسفر تدمير المقتنيات المادية والأخطار المحدقة بها عن تكثيف الجهود الرامية إلى رقمنة الأعمال الفنية والتراثية.[133] وفي إطار دعم جهود الحفظ والتوثيق المادي للتراث، أطلقت مؤسسة أليف، بالتعاون مع مركز رواق للتراث المعماري في الضفة الغربية، مشروعًا بتكلفة مليون دولار أمريكي. يهدف هذا المشروع إلى تقييم تداعيات الحرب على المواقع التاريخية في قطاع غزة، وتأهيل كوادر محلية للقيام بأعمال التوثيق وحماية التراث المهدد بالاندثار. وبحلول شهر سبتمبر من عام 2024، شملت عمليات التقييم الجارية مواقع أثرية بارزة، من بينها المسجد العمري الكبير في غزة، وبيت السقا، وفناء تاريخي يُعرف بدار فرح.[134]

وخلال فترة النزاع، شهدت عدة مدن أوروبية إقامة معارض خاصة عرضت مكتشفات أثرية هامة من قطاع غزة. وكان قسم من هذه المعروضات يضم قطعًا أثرية تم التنقيب عنها خلال تسعينيات القرن الماضي، وشُحنت إلى العاصمة الفرنسية باريس بغرض عرضها عام 2000. غير أنه تعذر إعادتها آنذاك بسبب اندلاع الانتفاضة الثانية، فنُقلت تلك القطع لاحقًا إلى مدينة جنيف السويسرية، حيث ظلت محفوظة حتى عام 2024. وفي الفترة الممتدة من أكتوبر 2024 حتى فبراير 2025، نظم متحف الفن والتاريخ في جنيف معرضًا ضم 44 قطعة أثرية من غزة، حمل عنوان "التراث في خطر". وتزامن هذا المعرض مع إحياء الذكرى السبعين لاتفاقية لاهاي المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح.[135][136][137] وقد تم هذا التنسيق بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس، الذي استضاف بدوره معرضًا لـ 130 قطعة أثرية من غزة، في الفترة الممتدة من أبريل حتى نوفمبر، تحت عنوان "كنوز أُنقذت من غزة: 5000 عام من التاريخ".[138]

يقوم الصندوق العالمي للآثار والتراث بإصدار قائمة كل سنتين تسلط الضوء على المواقع التاريخية المهددة بالخطر حول العالم، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي بأوضاعها الحرجة. وقد أُدرج النسيج الحضري التاريخي لمدينة غزة ضمن قائمة المواقع الخمسة والعشرين المهددة لعام 2025 التي أصدرها الصندوق.[139][140] وفي سياق متصل، دعا مؤسس منظمة مؤسسة الحق، وهي منظمة غير حكومية معنية بحقوق الإنسان، إلى ضرورة إعادة إعمار المواقع الثقافية في قطاع غزة، معتبرًا ذلك ردًا عمليًا على المقترح المحتمل لدونالد ترامب بشأن استيلاء الولايات المتحدة على القطاع.[141]

طالع أيضًا

[عدل]

قراءة إضافية

[عدل]
  • Al-Barsh، Ahmed (7 نوفمبر 2023)، Report on the Impact of the Recent War in 2023 on the Cultural Heritage in Gaza Strip – Palestine (PDF)، Heritage for Peace and the Arab Network of Civil Society Organizations to Safeguard Cultural Heritage، مؤرشف من الأصل (pdf) في 2024-12-04، اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03
  • Centre for Cultural Heritage Preservation (يناير 2025). Damage and Risk Assessment of Cultural Heritage Under Attack in the Gaza Strip (PDF) (Report). State of Palestine Ministry of Tourism and Antiquities. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2025-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03.
  • Constantin، Sophie (6 أغسطس 2024)، "Cultural damage assessment in war-torn Gaza"، جوردان تايمز، مؤرشف من الأصل في 2025-03-19، اطلع عليه بتاريخ 2024-08-06
  • Graham-Harrison، Emma؛ Scruton، Paul؛ Swan، Lucy؛ Ahmedzade، Tural؛ Sheehy، Finbarr؛ Boulinier، Laure (18 يناير 2025). "A visual guide to the destruction of Gaza". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2025-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-27.
  • Al-Houdalieh، Salah H.؛ Alsaud، Loay Abu؛ Warasneh، Ayman (2024). "Heritage and Conflict in Gaza" (PDF). في Saloul، Ihab؛ Baillie، Britt (المحررون). The Palgrave Encyclopedia of Cultural Heritage and Conflict. DOI:10.1007/978-3-030-61493-5_122-1. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2025-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03.
  • Malik، Nesrine (2 أغسطس 2024)، "The Gaza archaeologist: Inflation is 500% – and the tents are like an oven"، The Guardian، اطلع عليه بتاريخ 2024-08-06

مراجع

[عدل]
  1. ^ The New Arab Staff (5 Jan 2025). "Nearly 1,000 mosques in Gaza damaged, destroyed by Israel". العربي الجديد (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-09. Retrieved 2025-02-27.
  2. ^ "أبرز تطورات اليوم الـ23 من الحرب الإسرائيلية على غزة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  3. ^ "حرب غزة: ما الذي جرى في عشرة أيام من الحرب الفلسطينية الإسرائيلية؟". BBC News عربي. 16 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  4. ^ "غزة.. الاحتلال يدمر 31 مسجدا وأضرار بالغة في 3 كنائس". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  5. ^ "الثقافة الفلسطينية تصدر تقريرًا أوليًا يرصد أثر العدوان الإسرائيلي على القطاع الثقافي في غزة". القاهرة 24. 08 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  6. ^ ا ب Ahmed, Kaamil (28 Apr 2024). "'Everything beautiful has been destroyed': Palestinians mourn a city in tatters". The Observer (بالإنجليزية). ISSN:0029-7712. Archived from the original on 2024-02-04. Retrieved 2024-03-27. A recent report by the Palestinian culture ministry into Israeli damage to Palestinian heritage said Israel's bombardment of Gaza had destroyed 207 buildings of cultural or historical significance, including 144 in the old city and 25 religious sites.
  7. ^ ا ب ج د ه و Saber، Indlieb Farazi. "A 'cultural genocide': Which of Gaza's heritage sites have been destroyed?". شبكة الجزيرة الإعلامية. مؤرشف من الأصل في 2024-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-08.
  8. ^ ا ب "UNOSAT Gaza Strip Comprehensive Damage Assessment". UNOSAT. 13 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-11.
  9. ^ ا ب "Gaza Strip in maps: How 15 months of war have drastically changed life in the territory". BBC News (بالإنجليزية). 16 Jan 2025. Archived from the original on 2025-05-19. Retrieved 2025-02-09.
  10. ^ ا ب ج Procter، Caitln (13 مارس 2024). "Israel Is Systematically Destroying Gaza's Cultural Heritage". Jacobin. مؤرشف من الأصل في 2024-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-12.
  11. ^ Tastan، Necva (22 أبريل 2024). "'Erasure of history': Israel's 'cultural genocide' decimates Gaza's archaeological treasures". وكالة الأناضول. مؤرشف من الأصل في 2025-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-16.
  12. ^ ا ب Bisharat, Ghousoon (17 Feb 2024). "The obliteration of Gaza's multi-civilizational treasures". مجلة 972+ (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-15. Retrieved 2024-05-16.
  13. ^ Taha, Hamdan (2024). Destruction of Cultural Heritage in Gaza (Report) (بالإنجليزية). مؤسسة الدراسات الفلسطينية. p. 7. Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2025-06-03.
  14. ^ ا ب Ibsais, Ahmad (8 Feb 2024). "Israel's Cultural Genocide Is Destroying Gaza's Very Memory". The Nation (بالإنجليزية). ISSN:0027-8378. Archived from the original on 2025-05-10. Retrieved 2024-08-29.
  15. ^ ا ب ج Adams, Geraldine Kendall (30 Jan 2024). "Widescale destruction of cultural heritage in Gaza". Museums Association (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-05. Retrieved 2024-03-30.
  16. ^ ملاحظة: تتوفر خريطة أكثر تفصيلاً من عام 1887، قدمها جورج جات في: Gatt، Georg (1888). "Legende zum Plane von Gaza". Zeitschrift des Deutschen Palästina-Vereins. Deutscher Verein zur Erforschung Palästinas. ج. 11: 149–159. ISSN:2192-3124. JSTOR:27928513. مؤرشف من الأصل في 2024-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-22.
  17. ^ Willis, Kenneth G. (2014), The Use of Stated Preference Methods to Value Cultural Heritage, Handbook of the Economics of Art and Culture (بالإنجليزية), Elsevier, vol. 2, pp. 145–181, DOI:10.1016/b978-0-444-53776-8.00007-6, ISBN:978-0-444-53776-8, Archived from the original on 2025-05-28, Retrieved 2025-06-03
  18. ^ ا ب El Chamaa، Mohamad (30 نوفمبر 2023). "Gazans mourn loss of their libraries: Cultural beacons and communal spaces". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2023-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-17.
  19. ^ "Statistics bureau: In spite of occupation, Palestine is abound with cultural centers, museums and theaters". Wafa. 13 مارس 2018. مؤرشف من الأصل في 2024-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-30.
  20. ^ Al-Barsh, Ahmed (07 Nov 2023), Report on the Impact of the Recent War in 2023 on the Cultural Heritage in Gaza Strip – Palestine (pdf) (بالإنجليزية), Heritage for Peace and the Arab Network of Civil Society Organizations to Safeguard Cultural Heritage, p. 5, Archived (PDF) from the original on 2024-04-06, Retrieved 2024-03-31
  21. ^ ا ب Al-Barsh, Ahmed (7 Nov 2023), Report on the Impact of the Recent War in 2023 on the Cultural Heritage in Gaza Strip – Palestine (pdf) (بالإنجليزية), Heritage for Peace and the Arab Network of Civil Society Organizations to Safeguard Cultural Heritage, pp. 5, 12–15, Archived (PDF) from the original on 2024-04-06, Retrieved 2024-03-31
  22. ^ "Placemaking: the heart of heritage conservation". Global Heritage Fund. 24 أبريل 2018. مؤرشف من الأصل في 2024-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-01.
  23. ^ Saad، Dima (2019). "Materializing Palestinian Memory: Objects of Home and the Everyday Eternities of Exile". Jerusalem Quarterly. ج. 80: 60. مؤرشف من الأصل في 2024-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-01. open access publication - free to read
  24. ^ "Israeli army shelled two mosques and destroyed headquarters of Holy Quran Radio in Gaza". Al-Quds. 8 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-31.
  25. ^ Holtorf, Cornelius (2006). "Can less be more? Heritage in the age of terrorism". Public Archaeology (بالإنجليزية). 5 (2): 103. DOI:10.1179/pua.2006.5.2.101. ISSN:1465-5187. Retrieved 2025-06-03.
  26. ^ Malpas، Jeff (2018). Place and Experience: A Philosophical Topography (ط. 2nd). Routledge. ص. 199. ISBN:978-1-138-29143-0.
  27. ^ Price-Jones, Jennifer (13 Feb 2020). "Cultural property protection: a humanitarian concern". Humanitarian Law & Policy Blog (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-03-31. Retrieved 2024-03-31.
  28. ^ "How the Court works". المحكمة الجنائية الدولية. مؤرشف من الأصل في 2022-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-31.
  29. ^ ا ب "Gaza: UNESCO grants enhanced provisional protection to Saint Hilarion monastery". UNESCO. 18 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-31.
  30. ^ Gelfond Feldinger, Lauren (01 Feb 2009). "First evidence of damage to Gaza's cultural sites emerges". The Art Newspaper - International art news and events (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-02-07. Retrieved 2025-02-16.
  31. ^ "ICBS Statement on Conflict in Gaza Cultural Heritage in Gaza, 18 February 2009". Blue Shield International (بالإنجليزية). 18 Feb 2009. Archived from the original on 2025-04-27. Retrieved 2025-02-16.
  32. ^ Fordham, Alice (12 Aug 2014). "Gaza's Casualties Of War Include Its Historic Mosques". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-29. Retrieved 2025-02-16.
  33. ^ "October 7 Crimes Against Humanity, War Crimes by Hamas-led Groups". hrw.org. Human Rights Watch. 17 يوليو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-25.
  34. ^ "Gaza Strip in maps: How 15 months of war have drastically changed life in the territory". BBC News (بالإنجليزية). 16 Jan 2025. Archived from the original on 2025-05-19. Retrieved 2025-02-17.
  35. ^ Farge، Emma؛ Al-Mughrabi، Nidal (15 يناير 2025). "Gaza death toll: how many Palestinians has Israel's offensive killed?". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2025-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-13.
  36. ^ Batrawy، Aya (29 فبراير 2024). "Gaza's death toll now exceeds 30,000. Here's why it's an incomplete count". NPR. مؤرشف من الأصل في 2024-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-01.
  37. ^ Frankel, Julia (21 Dec 2023). "Israel's military campaign in Gaza seen as among the most destructive in recent history, experts say". أسوشيتد برس (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-01-22. Retrieved 2024-04-08.
  38. ^ "At least half of Gaza's buildings damaged or destroyed, new analysis shows". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية). 30 Jan 2024. Archived from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-03-27.
  39. ^ ا ب "الثقافة تصدر التقرير الشهري الرابع حول أضرار القطاع الثقافي نتيجة العدوان على غزة" [Culture issues the fourth monthly report on the damage to the cultural sector as a result of the aggression on Gaza]. moc.pna.ps. مؤرشف من الأصل في 2024-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-03.
  40. ^ Report #2: The Cultural Heritage Devastations in Gaza Strip and the Palestinian Occupied Territories (Documentation and evidence gathered: October 7th–December 16th 2023) (PDF)، ICOMOS Palestine، 19 ديسمبر 2023، ص. 3، مؤرشف من الأصل (pdf) في 2024-12-26، اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03
  41. ^ "وزارة الثقافة تباشر أعمال الرصد الميداني وتوثيق الأضرار التي لحقت بالمواقع الثقافية في قطاع غزة" [The Ministry of Culture begins field monitoring and documenting the damage caused to cultural sites in the Gaza Strip]. moc.pna.ps. 26 يناير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-17.
  42. ^ ا ب "Gaza Strip: Damage assessment". UNESCO. 28 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-31.
  43. ^ AFP and ToI Staff (15 Apr 2024). "Gaza's archaeology experts say enclave's historic treasures saved by 'irony of history'". Times of Israel (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-30. Retrieved 2025-02-24.
  44. ^ Gaza Strip Interim Damage Assessment: summary note, March 29, 2024 (pdf) (Report). World Bank. 2024. ص. 6, 13. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-12.
  45. ^ Geranpayeh, Sarvy (10 Mar 2025). "Amid desolation in Gaza, heritage experts are pushing a huge reconstruction effort". The Art Newspaper - International art news and events (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-05. Retrieved 2025-03-28.
  46. ^ "As part of its genocidal war in Gaza, Israel destroys Palestinians' cultural heritage". المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-03-30. Retrieved 2024-03-30.
  47. ^ Brehony, Louis (28 Nov 2023). "Two Palestinian Artists Condemn Israel's Destruction of Gaza's Iconic Theater". Palestine Chronicle (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-04. Retrieved 2024-04-08.
  48. ^ Sanchez, Raf (1 Dec 2023). "Palestinians try to rebuild their lives in Gaza's ruins". NBC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-18. Retrieved 2024-04-08.
  49. ^ Israeli Damage to Archives, Libraries, and Museums in Gaza, October 2023 – January 2024 (PDF) (Report). Librarians and Archivists with Palestine. فبراير 2024. ص. 4. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03.
  50. ^ Israeli Damage to Archives, Libraries, and Museums in Gaza, October 2023 – January 2024 (PDF) (Report). Librarians and Archivists with Palestine. فبراير 2024. ص. 4–7. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03.
  51. ^ Geranpayeh، Sarvy (22 ديسمبر 2023). "Gaza City archives among heritage sites destroyed in Israel-Hamas war". The Art Newspaper – International art news and events. مؤرشف من الأصل في 2024-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-03.
  52. ^ Osman, Nadda. "Israel-Palestine war: Israeli forces destroy central archive of Gaza city". Middle East Eye (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-02-02. Retrieved 2024-04-03.
  53. ^ "Digitising and First Aid to Documentary Heritage of "Manuscripts Collection of the Great Omari Mosque Library" – Phase II". Endangered Archives Programme (بالإنجليزية). 13 Sep 2019. Archived from the original on 2024-03-31. Retrieved 2024-03-31.
  54. ^ ا ب Icon. "Icon's Statement on the Destruction of Cultural Heritage in Gaza". www.icon.org.uk. مؤرشف من الأصل في 2024-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-31.
  55. ^ ا ب "Destruction of the Palestinian cultural heritage of Gaza – in pictures". the Guardian (بالإنجليزية). 11 Jan 2024. ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2024-03-05. Retrieved 2024-06-26.
  56. ^ ا ب Estrin، Daniel؛ Bashir، Abu Bakr (4 فبراير 2024). "A requiem for Gaza's iconic sites, destroyed in the war". NPR. مؤرشف من الأصل في 2024-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-08.
  57. ^ New evidences indicated the devastation in Palestine: Genocide, Urbicide and Ecocide (PDF) (Report). International Council on Monuments and Sites Palestine. 2 فبراير 2024. ص. 9–10. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-27.
  58. ^ "Religious Sites in Ruins: Israeli Forces Destroy 79% of Gaza Mosques, 3 Churches". Palestine Chronicle (بالإنجليزية). 02 Feb 2025. Archived from the original on 2025-03-10. Retrieved 2025-02-11.
  59. ^ "Israel/OPT: 'Nowhere safe in Gaza': Unlawful Israeli strikes illustrate callous disregard for Palestinian lives". Amnesty International (بالإنجليزية). 20 Nov 2023. Archived from the original on 2023-11-20. Retrieved 2024-04-01.
  60. ^ Ditmars، Hadani (20 أكتوبر 2023). "Historic Greek Orthodox church in Gaza hit by deadly missile strikes". The Art Newspaper – International art news and events. مؤرشف من الأصل في 2023-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-01.
  61. ^ Gostoli, Ylenia; Abu Riash, Abdelhakim (20 Oct 2023). "'We were baptised here and we will die here': Gaza's oldest church bombed". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-28. Retrieved 2024-04-01.
  62. ^ Al-Barsh, Ahmed (07 Nov 2023), Report on the Impact of the Recent War in 2023 on the Cultural Heritage in Gaza Strip – Palestine (pdf) (بالإنجليزية), Heritage for Peace and the Arab Network of Civil Society Organizations to Safeguard Cultural Heritage, p. 32, Archived (PDF) from the original on 2024-04-06, Retrieved 2025-02-11
  63. ^ ا ب Estrin، Daniel (9 ديسمبر 2023). "Israeli strike leaves Gaza's oldest mosque in ruins". NPR. مؤرشف من الأصل في 2024-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-26.
  64. ^ "Images show major damage to Gaza's oldest mosque". BBC News (بالإنجليزية). 8 Dec 2023. Archived from the original on 2024-06-21. Retrieved 2024-06-26.
  65. ^ "تدمير مسجد "ابن عثمان" في "حي الشجاعية" ثاني أكبر المساجد التاريخية بغزة – وكالة قدس برس للأنباء" [Destruction of the Ibn Othman Mosque in Al-Shujaiya neighbourhood, the second largest historical mosque in Gaza]. qudspress.com. 3 يوليو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-03.
  66. ^ "Video of Israeli forces bombing Gaza mosque and burning Quran". Al Jazeera (بالإنجليزية). 25 Aug 2024. Archived from the original on 2025-04-06. Retrieved 2024-08-29.
  67. ^ Shah, Mariam (08 Feb 2024), Vanishing Ink: Palestinian Culture Under Threat in Gaza (بالإنجليزية), Carnegie Endowment for International Peace, Archived from the original on 2024-05-10, Retrieved 2024-05-22
  68. ^ Diamond, Jeremy; Darwish, Muhammad; Salman, Abeer; Brown, Benjamin; Mezzofiore, Gianluca (20 Jan 2024). "At least 16 cemeteries in Gaza have been desecrated by Israeli forces, satellite imagery and videos reveal". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-01-20. Retrieved 2024-04-04.
  69. ^ זיתון، יואב (16 نوفمبر 2023). "שייטת 13 השתלטה על מעגן הקומנדו הימי בעזה, והחריבה את אנדרטת המרמרה | תיעוד" [Shayetet 13 took over the naval commando anchorage in Gaza, destroying the Mavi Marmara monument]. Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-20.
  70. ^ Calik، Elif Selin (23 نوفمبر 2023). "Destruction of the 'Mavi Marmara' monument draws international attention to Israel war crimes". Middle East Monitor. مؤرشف من الأصل في 2025-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-20.
  71. ^ Abraham، Leanne؛ Erden، Bora؛ Ibrahim، Nader؛ Shao، Elena؛ Willis، Haley (1 فبراير 2024). "Israel's Controlled Demolitions Are Razing Neighborhoods in Gaza". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-11.
  72. ^ "How Israel has destroyed Gaza's schools and universities". Al Jazeera (بالإنجليزية). 24 Jan 2024. Archived from the original on 2024-02-06. Retrieved 2024-05-25.
  73. ^ Israeli Damage to Archives, Libraries, and Museums in Gaza, October 2023 – January 2024 (PDF) (Report). Librarians and Archivists with Palestine. فبراير 2024. ص. 7–8. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03.
  74. ^ "Israel destroys hundreds of educational institutions in Gaza since the war started". NPR (بالإنجليزية). 24 Jan 2024. QID:Q124402761. Archived from the original on 2024-02-01.
  75. ^ "Israeli Forces Destroy Main Buildings of Al-Israa University in Gaza". Palestine Chronicle. 18 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-08.
  76. ^ Fabian، Emanuel (24 مايو 2024). "Military Police opens probe after soldiers filmed themselves burning a Quran and other books in Gaza". Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2024-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-24.
  77. ^ Taha, Hamdan (2024). Destruction of Cultural Heritage in Gaza (Report) (بالإنجليزية). مؤسسة الدراسات الفلسطينية. Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2025-06-03.
  78. ^ ا ب Geranpayeh، Sarvy (28 نوفمبر 2023). "Bombing of Gaza has damaged or destroyed more than 100 heritage sites, NGO report reveals". The Art Newspaper – International art news and events. مؤرشف من الأصل في 2024-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-04.
  79. ^ Andreou، Georgia M. (2023). Gaza Maritime Archaeology Project (PDF) (Report). Honor Frost Foundation. ص. 9–10. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2024-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03.
  80. ^ Initial Report on the Cultural Heritage Devastations in Gaza Strip and the Palestinian Occupied Territories. Documentation and gathering some of evidences during the humanitarian truce (24 Nov – 30 Nov, 2023) (PDF) (Report). ICOMOS Palestine. 2023. ص. 4–5. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2024-11-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03.
  81. ^ זיתון، יואב (16 نوفمبر 2023). "שייטת 13 השתלטה על מעגן הקומנדו הימי בעזה, והחריבה את אנדרטת המרמרה | תיעוד" [Shayetet 13 took over the naval commando anchorage in Gaza, destroying the Mavi Marmara monument]. Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-19.
  82. ^ Calik، Elif Selin (23 نوفمبر 2023). "Destruction of the 'Mavi Marmara' monument draws international attention to Israel war crimes". Middle East Monitor. مؤرشف من الأصل في 2025-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-19.
  83. ^ "1,000-year-old Hamam al-Sammara destroyed by Israeli bombing in Gaza". Middle East Eye (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-08. Retrieved 2024-04-08.
  84. ^ The Catastrophic state of Gaza’s cultural heritage under the deliberate Israeli bombings: Case of Souk Al-Qaisariyya، ICOMOS Palestine، 27 أغسطس 2024، ص. 2، مؤرشف من الأصل في 2024-10-06، اطلع عليه بتاريخ 2025-02-13
  85. ^ Kuta, Sarah. "Arts Center in Gaza Destroyed in Israeli Hospital Siege". Smithsonian Magazine (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-24. Retrieved 2025-04-11.
  86. ^ "Anthedon Harbour"، UNESCO، مؤرشف من الأصل في 2013-04-16، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  87. ^ Sadeq، Mu'en، Mosque of Shihab al-Din Ibn 'Uthman، Museum with No Frontiers، مؤرشف من الأصل في 2024-12-26، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  88. ^ Anani، Rana (2024)، "The Genocide War on Gaza: Palestinian Culture and the Existential Struggle"، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مؤرشف من الأصل في 2025-05-29، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  89. ^ Erden، Bora؛ Bowley، Graham؛ Safie، Tala (28 مايو 2024)، "Gaza's historic heart, now in ruins"، The New York Times، مؤرشف من الأصل في 2024-05-28، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  90. ^ "ICOMOS Palestine's statement regarding the continuation of genocidal war on Gaza Strip in Palestine (29 December 2023)"، ICOMOS Palestine، 29 ديسمبر 2023، مؤرشف من الأصل في 2025-01-23، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  91. ^ "Preserving the Past: The Revitalization of Al-Pasha Palace in Gaza City"، This Week in Palestine، ج. 298، ص. 26، فبراير 2023، مؤرشف من الأصل في 2025-05-03، اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03 {{استشهاد}}: الوسيط |دورية= و|صحيفة= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  92. ^ Taha, Hamdan (2024). Destruction of Cultural Heritage in Gaza (Report) (بالإنجليزية). مؤسسة الدراسات الفلسطينية. Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2025-06-03.
  93. ^ Barakat Trust، "Souk al-Qissariya"، Google Arts & Culture، مؤرشف من الأصل في 2024-11-14، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  94. ^ Sherwood، Harriet (18 أغسطس 2013)، "Tending the war graves of Gaza City"، The Guardian، مؤرشف من الأصل في 2014-08-06، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  95. ^ "Photo Essay: Gaza's Hamam al-Samra, A Thousand Year Later"، The Palestine Chronicle، 24 مايو 2022، مؤرشف من الأصل في 2025-04-23، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  96. ^ "Roman-era graves unearthed during excavations in Gaza's Roman Cemetery". WAFA News Agency. 23 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-07.
  97. ^ "The Al-Ghussein House in Gaza". www.goethe.de (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-02-18. Retrieved 2025-02-14.
  98. ^ Geranpayeh، Sarvy (7 أغسطس 2024)، "Gaza's historic Greek Orthodox church sustains second Israeli strike"، The Art Newspaper، مؤرشف من الأصل في 2025-01-24، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  99. ^ Sadeq، Mu'en، Mosque of 'Ali Ibn Marwan (Gaza, Palestine*)، Museum with No Frontiers، مؤرشف من الأصل في 2024-12-26، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  100. ^ Sharon، Moshe (2009)، Corpus Inscriptionum Arabicarum Palaestinae: Volume Four, G، Brill، ص. 166–167، ISBN:978-90-04-17085-8
  101. ^ Marouf، Houssam (4 مايو 2024)، "Cultural heritage sites not spared in Israel's war on Gaza"، Al Majalla، مؤرشف من الأصل في 2025-01-15، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  102. ^ Killebrew، Ann E. (2010)، "Ajjul, Tell El-"، Encyclopedia of the Bible and Its Reception Online، DOI:10.1515/EBR.ajjultellel، مؤرشف من الأصل في 2022-01-12، اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03 {{استشهاد}}: تجاهل المحلل الوسيط |صحيفة= (مساعدة)
  103. ^ "Le Levant Sud aux âges du Bronze et du Fer. L'émergence des sociétés proto-étatiques en Palestine. Territoires autonomes palestiniens : Tell es-Sakan" [The Southern Levant in the Bronze and Iron Ages. The emergence of proto-state societies in Palestine. Palestinian Autonomous Territories: Tell es-Sakan] (بالفرنسية). Archéologies et Sciences de l’Antiquité (ArScAn). 6 Aug 2015. Archived from the original on 2024-06-27. Retrieved 2019-10-25.
  104. ^ "Deir El Belah War Cemetery"، Commonwealth War Graves Commission، مؤرشف من الأصل في 2025-03-25، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  105. ^ "Ornate Byzantine floor mosaic discovered by Palestinian farmer"، The Guardian، 19 سبتمبر 2022، اطلع عليه بتاريخ 2024-11-01
  106. ^ Taha، Hamdan (2024)، "Destruction of Cultural Heritage in Gaza" (PDF)، Jerusalem Quarterly، ج. 97، ص. 56، مؤرشف من الأصل (pdf) في 2024-10-14، اطلع عليه بتاريخ 2025-06-03
  107. ^ "استشهاد الفنان الفلسطيني علي نسمان في قصف على غزة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  108. ^ منيرة، نفحات (02 نوفمبر 2023). "استش هاد الفنانة التشكيلية الفلسطينية الشابة حليمة الكحلوت". نفحات القلم. مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  109. ^ "استشهاد فنانة تشكيلية بالقصف على غزة.. هكذا رسمت القدس (شاهد)". عربي21. 13 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  110. ^ "استشهاد الكاتبة الفلسطينية هبة أبو ندى في العدوان على غزة". bladna24.ma. 22 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  111. ^ محمد، إيمان. "الفنانة الفلسطينية إيناس السقا.. "عصفور الوطن" الذي قتلته إسرائيل". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2023-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  112. ^ "الناشر اليمني". الناشر اليمني. مؤرشف من الأصل في 2023-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
  113. ^ "خسائر كبيرة في قطاع الثقافة الفلسطينية جراء العدوان الإسرائيلي على غزة". web.archive.org. 18 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  114. ^ ""الثقافة": 15 مثقفا ومبدعا استشهدوا وتدمير مواقع أثرية وثقافية في غزة". وكالة وفا. 08 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-10.
  115. ^ "إسرائيل تستهدف الإرث الحضاري الإنساني في غزة بتدمير المعالم الأثرية". صحيفة الاقتصادية. 20 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-20.
  116. ^ "الثقافة الفلسطينية:استشهاد 28 مبدعا وتدمير 20 مبنى تاريخيا و21مركزاً ثقافيا". اليوم السابع. 06 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-12.
  117. ^ "Analysis Reveals Damage and Destruction of Cultural Heritage Sites in Gaza". Bellingcat. 26 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-15.
  118. ^ "The Monastery of Saint Hilarion/Tell Umm Amer in Palestine is inscribed on the List of World Heritage in Danger". whc.unesco.org. 26 يوليو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-27.
  119. ^ Scharf, Jean (17 Jun 2024). "Israel's destruction and theft of cultural property in Gaza". World Socialist Web Site (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2025-02-20.
  120. ^ "Israel expands urbicide as a tool of genocide in Gaza". Euro-Med Human Rights Monitor (بالإنجليزية). 17 Dec 2024. Archived from the original on 2025-02-27. Retrieved 2025-02-27.
  121. ^ "Annihilation of education: 100 European academics sign Euro-Med Monitor petition against systematic Israeli destruction of Gaza Strip's educational system". Euro-Med Human Rights Monitor (بالإنجليزية). 12 Mar 2024. Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2025-02-19.
  122. ^ Zhang, Sharon (09 Apr 2024). "Over 1,600 Academics Sign Letter Condemning Israel's Scholasticide in Gaza". Truthout (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-14. Retrieved 2025-02-20.
  123. ^ Schuessler, Jennifer (06 Jan 2025). "Historians' Group Votes to Condemn 'Scholasticide' in Gaza". The New York Times (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-05-27. Retrieved 2025-02-20.
  124. ^ Porterfield, Carlie (13 Mar 2024). "In open letter, Metropolitan Museum employees call on the institution to 'stand in defence of Palestinians'". The Art Newspaper - International art news and events (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-29. Retrieved 2025-02-20.
  125. ^ Sheehan, Dan (25 Sep 2024). "500 international publishers demand Frankfurt Book Fair cut ties with Israel". Literary Hub (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-17. Retrieved 2025-02-20.
  126. ^ "A statement regarding Gaza's cultural heritage and intellectual life" (pdf). Palestine Exploration Fund. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-04.
  127. ^ "Middle East Studies Association". Middle East Studies Association (بالإنجليزية). 11 Mar 2024. Archived from the original on 2024-03-14. Retrieved 2024-03-31.
  128. ^ "Iran Public Libraries Foundation condemns Israeli invasions in Gaza". Tehran Times (بالإنجليزية). 05 Apr 2024. Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2025-02-20.
  129. ^ "PEN America: "Gravely Alarmed" by Destruction and Damage to Hundreds of Culture and Educational Sites in Gaza". PEN America (بالإنجليزية). 06 Dec 2023. Archived from the original on 2025-04-12. Retrieved 2025-02-20.
  130. ^ "UN experts deeply concerned over 'scholasticide' in Gaza". Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights. 18 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-26.
  131. ^ Hawari, Mahmoud (28 Feb 2024). "Israel Destroys Palestinian Cultural Heritage Sites in Gaza". Institute for Palestine Studies (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-03-31. Retrieved 2024-03-31.
  132. ^ "CAIR Says Israeli Destruction of Cultural Sites in Gaza Shows Desire to 'Eliminate Palestinian Existence'". CAIR (بالإنجليزية). 4 Dec 2023. Archived from the original on 2024-05-24. Retrieved 2025-02-20.
  133. ^ "How digital archives are preserving Palestinian history amid Israel's bombardment of Gaza". Arab News (بالإنجليزية). 9 Jan 2024. Archived from the original on 2024-01-12. Retrieved 2024-04-03.
  134. ^ Geranpayeh، Sarvy (26 سبتمبر 2024). "Palestinians begin preservation of Gaza's heritage with help from $1m fund". The Art Newspaper. مؤرشف من الأصل في 2024-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-12.
  135. ^ "Gaza cultural heritage brought to light in Geneva". Arab News (بالإنجليزية). 5 Oct 2024. Archived from the original on 2024-10-06. Retrieved 2025-02-10.
  136. ^ "Gaza cultural heritage goes on display in Geneva as war enters second year". Museums Association (بالإنجليزية). 08 Oct 2024. Archived from the original on 2024-12-25. Retrieved 2025-02-10.
  137. ^ Armaly, Fareed (2008). "Crossroads and Contexts: Interviews on Archaeology in Gaza". Journal of Palestine Studies (بالإنجليزية). 37 (2): 53–54. DOI:10.1525/jps.2008.37.2.43. Retrieved 2025-06-03.
  138. ^ Trésors sauvés de Gaza. 5000 ans d'histoire (بالفرنسية), Institut du Monde Arabe, Archived from the original on 2025-04-17, Retrieved 2025-02-13
  139. ^ "2025 World Monuments Watch". World Monuments Fund. 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-20.
  140. ^ Ulaby, Neda (15 Jan 2025). "Gaza and the moon make biennial most-endangered list". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-10. Retrieved 2025-01-20.
  141. ^ Shehadeh, Raja (08 Feb 2025). "Trump wants to wipe out Gaza's history. Saving its mosques and churches would defy him". The Guardian (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-02-08. Retrieved 2025-02-27.