اسم تتويج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اسم حورس للملك سنفرو (مؤسس الأسرة الرابعة) داخل سيراخ يحمل علامتي اسم التتويج و اسم نبتي.

اسم التتويج بالمصرية القديمة "نسوت بيتي" اتخذه فراعنة مصر منذ الأسرة الرابعة وكان أهم ألقاب الملك انتشارا . اتخذه نفر إر كارع كاكاي من الأسرة الخامسة في شكله هذا كخركوش ثاني إضافة إلى الخرطوش الذي يحمل اسمه الشخصي عند ولاته .[1] وحتى هذا الوقت لم تكن إضافة الرمزين اللذين يمثلان مصر العليا ومصر السفلى قد استتبت بعد .[2]

كان الملك يحصل على اللقب "كظل الإله " طبقا للتقاليد المصرية القديمة أثناء تتويجه. وكان يدعى اثناء الفترة بين وفاة الملك الذي سبقه واعتلائه العرش باسمه الشخصي فقط .

تاريخ طريقة كتابته[عدل]

اللقب "نسوت بيتي " مركب من قسمين :

  1. M23 X1
    N35
    ( نسوت) و
  2. L2
    X1
    (بيتي )

كان لقب الملك منذ الأسرة الأولى مقترنا بالإسمين : اسم التتويج

M23
X1
L2
X1

وبالإسم النبتي

G16

(السيدتان المقدستان ، الحاميتان لجنوب مصر وشمالها ). ويتشابه اللقبان في المعنى رغم ازدواجهما . ونعرف اللقب "نسوت بيتي " منذ الفرعون دن وهو من الأسرة الأولى ، ولم تختلف كتابته بعد ذلك . لقب التتويج يتكون من صورة شجرة حب العزيز "سوت" [3] وصورة النحلة "بيت" . وتوجد أسفل كل منهما "ت"

X1

تجعلنا ننطقهما "نسوت بيتي" . أي ملك الوجه البحري والوجه القبلي .


وعندما جاء عهد الأسرة الخامسة ووصل تقديس إله الشمس رع ذروته فبدأ "نفر إر كا رع " بإضافة اسم جديد طالما لا يحتوي اسم ولاته على رع . وهذا اللقب الجديد الذي يسميه علماء الآثار اسم التتويج يكتب داخل خرطوش قبل رمز ملك الوجه البحري والقبلي (نبات السعد اللذيذ و النحلة ) للرمز إلى حكمه إلى البلدين الموحدين . بعض من فراعنة الاسرة الخامسة اهتموا بكتابة اسم التتويج عن اسمهم الشخصي. [4].

ثم جاءت الأسرة الثامنة عشر وحتي الفترة الانتقالية الثالثة (أسرة خامسة وعشرون) وبين الأسرة تاسعة وعشرون وحتى العهد الروماني فقد أضيف إلى اسم التتويج بعض الإضافات ، فنجد مثلا أن تحتمس الثالث اختار الاسم "من-غبر-رع" (بمعنى بقي ودام مظهر رع) وكذلك إضافة جديدة "من-غبر-رع مري-إن-رع" (أي "بقي ودام مظهر رع ، محبوب رع) .

كانت النصوص العادية تذكر اسم التتويج فقط ولكن كانت جميع ألقاب الملك تكتب على المعابد ومنشآته وفي النصوص الاحتفالية .[5]

الإسم الملكي ل تحتمس الثاني ، من معبد حتشبسوت بالكرنك.(كان تحتمس الثاني زوجها المتوفى )

قراءته وترجمته[عدل]

يؤيد عالم الآثار الألماني "راينر هانيننج" أن قراءة الاسم الملكي "نسوت بيتي" فد تكون "نيسوت بيتي" [6] علاوة على ذلك فإن الترجمة "ملك مصر العليا والسفلى " ليس مكتوبا بالتمام وإنما يعطي الرمزان المستخدمان (فرع السعد ولنحلة ) المعنى.


بالنسبة إلى اسم تحتمس الثاني

N5
O29
L1 N35
M23
X1
L2
X1

فهو يقرأ هكذا:

"نسوت بيتي ؛ عا-غبر-إن-رع ". وترجمته "ملك مصر العليا والسفلى ، المظهر الكبير المنتمي لرع" (أنظر شكل المسلة المجاورة).


إن قرص الشمس

N5

الذي يعبر عن الإله رع يوجد دائما في مقدمة اسم الملك في الخرطوش لقدسيته , إلا أنه يقرأ في أخر الاسم .[5]

المراجع[عدل]

  1. ^ Peter A. Clayton: Die Pharaonen. Bechtermünz, Augsburg 1995, ISBN 3-8289-0661-3, S. 218.
  2. ^ Susanne Bickel: Die Verknüpfung von Weltbild und Staatsbild. S. 85.
  3. ^ Anmerkung gem. Jürgen von Beckerath: Handbuch der ägyptischen Königsnamen., S. 15: die botanische Bestimmung ist nicht gesichert, auch wenn die Angaben oft als Binse erfolgen.
  4. ^ Jürgen von Beckerath: Handbuch der ägyptischen Königsnamen. S. 4
  5. ^ أ ب Rolf Felde: Ägyptische Könige und Königinnen. R. Felde Eigenverlag, Wiesbaden 1995, S. XXI.
  6. ^ Rainer Hannig: Großes Handwörterbuch Ägyptisch-Deutsch : (2800 - 950 v. Chr.). von Zabern, Mainz 2006, ISBN 3-8053-1771-9, S. 261.

وصلات خارجية[عدل]

قالب:WiBiLex

اقرأ أيضا[عدل]

كتب[عدل]

  • Jürgen von Beckerath: Handbuch der ägyptischen Königsnamen. In: Münchner Ägyptologische Studien. Bd. 49. von Zabern, Mainz 1999, ISBN 3-8053-2591-6, S. 21-25.
  • Susanne Bickel: Die Verknüpfung von Weltbild und Staatsbild. In: Reinhard Gregor Kratz: Götterbilder, Gottesbilder, Weltbilder (Ägypten, Mesopotamien, Persien, Kleinasien, Syrien, Palästina). Mohr Siebeck, Tübingen 2009, (ردمك 978-3-16-149886-2 ), S. 79–102.
  • Jochem Kahl: nsw und bit: Die Anfänge In: Eva-Maria Engel, Vera Müller, Ulrich Hartung: Zeichen aus dem Sand: Streiflichter aus Ägyptens Geschichte zu Ehren von Günter Dreyer. Harrassowitz, Wiesbaden 2008, (ردمك 978-3-447-05816-2 ), S. 307-351.
  • Jochem Kahl: Ober- und Unterägypten – Eine dualistische Konstruktion und ihre Anfänge. In: Rainer Albertz, Anke Blöbaum, Peter Funke: Räume und Grenzen: Topologische Konzepte in den antiken Kulturen des östlichen Mittelmeerraums. Utz, München 2007, ISBN 3-8316-0699-4, S. 3-28.