يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

اشتراكية خيالية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (سبتمبر 2009)

الاشتراكية الخيالية (الطوباوية=غير علميّة) هي نظرية مثالية تدعو إلى بناء مجتمع إنساني سعيد يقوم على الملكية الجماعية والتساوي في توزيع المنتجات والعمل الإلزامي لكل أعضاء المجتمع.

وأما اشتقاق المصطلح نفسه فيعود إلى كون الاشتراكية بما تتيحه من مساواة وعدالة وكفاية لأعضاء المجتمع كافة، حالة سعادة وسلام مثالية للبشر، وأما الشق الثاني من المصطلح "خيالية" فيعود إلى بعدها عن الواقع وقربها إلى الخيال من جهة، وإلى ضعف تشخيص أسلوب الوصول إلى هذا الهدف عند المفكرين الاشتراكيين الخياليين من جهة ثانية. وهذا ما يفسر إجادة بابو، وسان سيمون، وفورين، ولون -وهم أعلام هذه المدرسة- في نقد المجتمع الرأسمالي، وشرور الملكية الخاصة، ونتائج التفاوت والاستغلال في المجتمعات القائمة، وتحديد مساهمتم الإيجابية والقيمة في تعبئة الرأي العام التقدمي والإنساني في اتجاه تبني الاشتراكية، وفي تأثيرهم اللاحق على التيارات الاشتراكية الثورية على الصعيد الأول، وفي تقصيرهم عن رسم الطريق العلمي والعملي إلى الاشتراكية على الصعيد الثاني. فلقد اعتمد هؤلاء على الدعوة إلى التغيير من خلال تقدم العلم والمعرفة، ونشر الأخلاق، واعتبروا البنى الفوقية هي الأساس في عملية التطور الاجتماعي، وأهملوا الثورة كأسلوب للتغيير المنشود، واطمأنوا إلى تقدم التاريخ وانتشار الإيمان بالاشتراكية كطريق إلى تغيير النظام القائم واستبداله بالنظام الأمثل. وقد بين فريدريك أنغلز أوجه تفكير أصحاب هذه المدرسة، وأطلق عليهم لقب "الخيالية" مؤكدا النظرية الاشتراكية الماركسية صفة "العلمية"؛ لأنها حددت أدلة التحول التاريخي إلى الاشتراكية بالطبقة العاملة التي سوف تقوم بالثورة الاشتراكية من خلال التنظيم و البرنامج الثوري. إلا أنه لا يمكن للماركسية المعاصرة أن تحتكر صفة "العلمية" بين الحركات الاشتراكية؛ إذ يوجد العديد من الحركات الاشتراكية الثورية في العالم الثالث، التي شقت طريقها إلى التشخيص الثوري والعلمي الاشتراكي، وإلى التطبيق في بعض الحالات دون أن تتبنى الماركسية كليا أو تنسب نفسها إليها.

مصادر[عدل]

  • موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراسات و النشر، الطبعة الثالثة، 1990، ص 198.

انظر أيضا[عدل]