يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

اضطرابات الاستقلاب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (مايو 2009)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2013)

اضطرابات الاستقلاب

يقصد باضطرابات الاستقلاب في جسم الإنسان مجموعة كبيرة من الأمراض المختلفة، وفي الغالب يقصد بهذا التعبير تلك الاضطرابات التي تأتي بالوراثة أي مع المولود، ولكن اضطرابات الاستقلاب يمكن أن تأتي كذلك فيما بعد الولادة، أي يمكن أن تكون مكتسبة.

ويمكن أن تكون على سبيل المثال اضطرابات بتعامل الجسم مع الدهون، كارتفاع نسبة الدهون في الدم كمرض "فرط بروتينات الدم الشحمية" (hyperlipoproteinemia). أو يمكن أن يكون الاضطراب بالتعامل مع الحموض الأمينية أو البروتين كمرض الـفيرفيرين/البرفريّة (Porphyria) الذي يضطرب فيه إنتاج الكريات الحمر في الدم، كما يمكن أن تكون الاضطرابات بمعالجة الجسم للهيدروكربونات ومنها أمراض السكر، أو اضطرابات استقلابية في معالجة الجسم للمواد المعدنية مثل نقص المغنيزيوم.

المسبب الأساسي للإضرابات الاستقلابية: اكتشف مبدأ الاضطراب الاستقلابي من قبل الطبيب الداخلي الإنكليزي "غاررود" في القرن العشرين، حيث اعتمد في أبحاثة على أن كل خطوة استقلابية يقوم بها إنزيم معين، ولذلك فقد شخص خطأً في الإنزيمات كمسبب للإضطراب الاستقلابي، فعبر نقص أو فشل في وظيفة الإنزيم ينشأ تراكمٌ مَرَضيٌ في المواد الأولية الداخلة في التفاعلات البيولوجية، ونقصٌ في منتجات الاستقلاب، وهو ما يسبب الأعراض المرضية للإضطراب الاستقلابي.