اضطراب الأكل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Other languages square icon.svg
لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة المستعملة، لا تتردد في الترجمة.
اضطرابات الأكل
الاختصاص الطب النفسي
من أنواع اضطرابات النمو المحددة  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأعراض عادات غذائية غير طبيعية تؤثر سلبًا على الصحة الجسدية أو العقلية[1]
المضاعفات اضطرابات القلق، والاكتئاب، وتعاطي المخدرات[2]
الأنواع اضطراب نهم الطعام، وفقدان الشهية العصابي، والشره العصبي، والقَطَا، والاضطراب الاجتراري، واضطراب تناول الطعام التجنبي/ التقييدي (أرفيد)[1]
الأسباب غير واضح[3]
عوامل الخطورة أمراض الجهاز الهضمي، والتعرض للانتهاك الجنسي، وكون الشخص راقصًا[4][5][6]
العلاج الاستشارة، والنظام الغذائي السليم، والالتزام بالتمارين الرياضية[2]

اضطراب الأكل (بالإنجليزية: Eating disorder) هو اضطراب عقلي يُعرّف بأنه عادات غذائية غير طبيعية تؤثر سلبًا على الصحة البدنية أو العقلية للشخص.[1] وتشمل اضطراب نهم الطعام حيث يأكل الناس كمية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت، وفقدان الشهية العصابي حيث يأكل الناس قليلًا جدًا وبالتالي يكون وزن الجسم منخفضًا، والنهم العصبي حيث يأكل الناس كثيرًا ثم يحاولون التخلص من الطعام، والقطا حيث يأكل الناس مواد غير غذائية، والاضطراب الاجتراري وهو عبارة عن استرجاع وإعادة مضغ للطعام، واضطراب تناول الطعام التجنبي/ التقييدي حيث يعاني الناس من عدم الاهتمام بالطعام، ومجموعة محددة من اضطرابات التغذية أو الأكل. تعتبر اضطرابات القلق والاكتئاب وتعاطي المخدرات شائعة بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل.[2] ولكن هذه الاضطرابات لا تشمل السمنة.[1]

إنّ سبب اضطرابات الأكل غير واضح.[3] ويبدو أن كل من العوامل البيولوجية والبيئية تلعب دورًا.[2][3] يعتقد أن ثقافة مثالية النحافة تساهم فيها.[3] تؤثر اضطرابات الأكل على حوالي 12٪ من الراقصات.[4] وأولئك الذين عانوا من الاعتداء الجنسي هم أيضًا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأكل.[6] تحدث بعض الاضطرابات مثل القطا واضطراب الاجترار أكثر في الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.[1] يمكن تشخيص اضطراب واحد فقط من اضطرابات الأكل في وقت معين.[1]

يمكن أن يكون العلاج فعالًا لكثير من اضطرابات الأكل.[2] ويتضمن هذا عادة تقديم المشورة، واتباع نظام غذائي سليم، وممارسة كمية طبيعية من التمارين، وتقليل الجهد المبذول للتخلص من الطعام.[2] تحتاج بعض الحالات إلى الاقامة في المستشفى.[2] يمكن استخدام الأدوية للمساعدة في بعض الأعراض المرتبطة بها.[2] في خمس سنوات، تعافى حوالي 70 ٪ من الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية و 50 ٪ من مرضى الشره العصبي.[7] يقدر الشفاء من اضطراب نهم الطعام بنحو 20٪ إلى 60٪ ويعتبر أقل وضوحًا.[7] يزيد كل من فقدان الشهية والشره العصبي من خطر الوفاة.[7]

يؤثر اضطراب نهم الطعام في الدول المتقدمة على حوالي 1.6 ٪ من النساء و 0.8 ٪ من الرجال في سنة معينة.[1] يؤثر فقدان الشهية على حوالي 0.4 ٪ ويؤثر الشره العصبي على حوالي 1.3 ٪ من الشابات في سنة معينة.[1] تصل نسبة النساء اللواتي يعانين من فقدان الشهية إلى 4٪، و 2٪ لديهن شره مرضي، و 2٪ يعانين من أحد اضطرابات الأكل في فترة زمنية معينة.[7] يحدث فقدان الشهية والشره المرضي عشر مرات أكثر في الإناث مقارنة بالذكور.[1] عادة ما تبدأ الاضطرابات في وقت متأخر من مرحلة الطفولة أو مرحلة البلوغ المبكرة.[2] في حين معدلات اضطرابات الأكل الأخرى ليست واضحة.[1] يبدو أن معدلات اضطرابات الأكل أقل في البلدان الأقل نموًا.[8]

التصنيف[عدل]

يتميز النهم المرضي العصبي بالأكل بشراهة وتطهير المعدة منه، فضلًا عن التقييم المفرط لقيمة الذات من حيث وزن الجسم أو شكله.[9] يمكن أن يشمل التطهير التقيؤ المتعمد، والإفراط في ممارسة التمارين، واستخدام مدرات البول، والحقن الشرجية، والملينات. يتميز فقدان الشهية العصبي بفرض قيود مفرطة على الطعام وفقدان الوزن الزائد، مصحوبًا بالخوف من البدانة.[10] غالباً ما يسبب فقدان الوزن الشديد في النساء والفتيات اللواتي بدأن فترة الحيض توقف نزول الحيض، وهي حالة تعرف باسم انقطاع الحيض. على الرغم من أن انقطاع الطمث كان في يوم من الأيام معيارًا ضروريًا لهذا الاضطراب، إلا أنه لم يعد مطلوبًا لمطابقة معايير فقدان الشهية العصابي بسبب طبيعة هذا المعيار الحصرية مقارنةً مع المصابين الذكور، والمصابات بعد سن اليأس، أو اللواتي لا يحيضن لأسباب أخرى.[11] يحدد الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية DSM-5 نوعين فرعيين من فقدان الشهية العصابي - نوع تقييدي ونوع الإفراط في الأكل ومن ثم الإفراغ (الإفراط / الإفراغ). حيث يقلل أولئك الذين يعانون من النوع التقييدي من تناول الطعام ولا يعانون من الشراهة عند تناول الطعام، في حين يفقد أولئك الذين يعانون من نوع الإفراط / الإفراغ السيطرة على تناول الطعام على الأقل من حين لآخر، ويمكن أن يعوض عن نوبات الشراهة هذه.[12] الاختلاف الملحوظ بين فقدان الشهية العصابي نوع الإفراط / الإفراغ والنهم العصبي هو وزن الجسم للشخص. يعاني أولئك الذين تم تشخيصهم بفقدان الشهية العصبي نوع الإفراط / الإفراغ من نقص الوزن، في حين أن أولئك الذين يعانون من النهم العصبي قد يكون لديهم وزن جسم يقع في نطاق من الطبيعي إلى البدين.[13][14]

ICD و DSM[عدل]

هذه الاضطرابات تم تحديدها مثل الاضطرابات النفيسة في الأدلة الطبية القياسية مثل: ICD و DSM. [[,[15] .

تصنيفات اخرى[عدل]

Other languages square icon.svg
لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة المستعملة، لا تتردد في الترجمة.

الأسباب[عدل]

الأسباب الجينية[عدل]

الأسباب النفسية[عدل]

الأسباب الشخصية[عدل]

مرض السيلياك[عدل]

التأثير البيئي[عدل]

التشخيص[عدل]

طبيا[عدل]

نفسيا[عدل]

التشخيصات المختلفة[عدل]

الوقاية[عدل]

العلاج[عدل]

المخرجات[عدل]

علم الأوبئة[عدل]

اضطرابات التغذية نتج عنها حوالي 7 آلاف حالة وفاة عام 2010 جاعلة منها أعلى مرض عقلي بسبب الوفيات، ودراسة أخرى في الولايات المتحدة وجد منها انه اعلى نسبة للاضطرابات التغذية لدى المتحولين جنسيا (transgender).

التأثير الإقتصادي[عدل]

اقرأ أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر American Psychiatry Association (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الطبعة 5th). Arlington: American Psychiatric Publishing. صفحات 329–354. ISBN 0-89042-555-8. 
  2. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "What are Eating Disorders?". NIMH. تمت أرشفته من الأصل في 23 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2015. 
  3. أ ب ت ث Rikani، AA؛ Choudhry، Z؛ Choudhry، AM؛ Ikram، H؛ Asghar، MW؛ Kajal، D؛ Waheed، A؛ Mobassarah، NJ (October 2013). "A critique of the literature on etiology of eating disorders.". Annals of Neurosciences. 20 (4): 157–61. PMC 4117136Freely accessible. PMID 25206042. doi:10.5214/ans.0972.7531.200409. 
  4. أ ب Arcelus، J؛ Witcomb، GL؛ Mitchell، A (March 2014). "Prevalence of eating disorders amongst dancers: a systemic review and meta-analysis.". European Eating Disorders Review. 22 (2): 92–101. PMID 24277724. doi:10.1002/erv.2271. 
  5. ^ Satherley R، Howard R، Higgs S (Jan 2015). "Disordered eating practices in gastrointestinal disorders". Appetite (Review). 84: 240–50. PMID 25312748. doi:10.1016/j.appet.2014.10.006. 
  6. أ ب Chen، L؛ Murad، MH؛ Paras، ML؛ Colbenson، KM؛ Sattler، AL؛ Goranson، EN؛ Elamin، MB؛ Seime، RJ؛ Shinozaki، G؛ Prokop، LJ؛ Zirakzadeh، A (July 2010). "Sexual Abuse and Lifetime Diagnosis of Psychiatric Disorders: Systematic Review and Meta-analysis". Mayo Clinic Proceedings. 85 (7): 618–629. PMC 2894717Freely accessible. PMID 20458101. doi:10.4065/mcp.2009.0583. 
  7. أ ب ت ث Smink، FR؛ van Hoeken، D؛ Hoek، HW (November 2013). "Epidemiology, course, and outcome of eating disorders.". Current Opinion in Psychiatry. 26 (6): 543–8. PMID 24060914. doi:10.1097/yco.0b013e328365a24f. 
  8. ^ Pike، KM؛ Hoek، HW؛ Dunne، PE (November 2014). "Cultural trends and eating disorders.". Current Opinion in Psychiatry. 27 (6): 436–42. PMID 25211499. doi:10.1097/yco.0000000000000100. 
  9. ^ American Psychiatric Association (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الطبعة 5). Washington, D.C.: American Psychiatric Publishing. ISBN 978-0-89042-555-8. 
  10. ^ "Anorexia Nervosa". Nationaleatingdisorders.org. تمت أرشفته من الأصل في 2013-02-04. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2013. 
  11. ^ Nolen-Hoeksma (2014). Abnormal Psychology (الطبعة 6th). US: McGraw-Hill. صفحة 339. ISBN 1-308-21150-3. 
  12. ^ Yale، Susan Nolen-Hoeksema, (2014). Abnormal psychology (الطبعة 6th). New York, NY: McGraw Hill Education. صفحات 340–341. ISBN 978-0-07-803538-8. 
  13. ^ "Eating Disorders". American Psychiatric Association. تمت أرشفته من الأصل في 21 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2014. 
  14. ^ "NAMI National Alliance on Mental Illness". تمت أرشفته من الأصل في 8 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2014. 
  15. ^ "CD 10 Codes For Psychiatry". Priory Lodge Education Ltd. 2011. 
  16. ^ Tarren-Sweeney، M؛ Hazell، P (2006). "Mental health of children in foster and kinship care in New South Wales, Australia". Journal of paediatrics and child health. 42 (3): 89–97. PMID 16509906. doi:10.1111/j.1440-1754.2006.00804.x. 
  17. ^ "أورثوريكسيا العصبي ومخاطر الهوس الغذاء | اضطرابات الأكل (العربية)". www.articlesphere.com. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2017.