اضطراب القلق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
اضطراب القلق
لوحة الصرخة
لوحة الصرخة

من أنواع اضطراب إدراكي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب نفسي،  وعلم النفس،  وعلاج نفسي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
عقاقير
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 F40-F42
ت.د.أ.-9 300
وراثة مندلية بشرية
607834،  و607834  تعديل قيمة خاصية معرف وراثة مندلية بشرية (P492) في ويكي بيانات
ق.ب.الأمراض 787
إي ميديسين med/152
ن.ف.م.ط. D001008

اضطرابات القلق [1] هي صنف من أصناف الاضطراب النفسي والذي يميز من خلال الإحساس بالقلق والخوف،[2] حيث أن القلق هو حمل هم أحداث المستقبلية، والخوف هو رد فعل على الأحداث الحالية.[2] هذه المشاعر يمكن لها أن تسبب أعراض جسمانية، مثل تسرع القلب والرجفان.[2] هناك عدة أشكال من اضطرابات القلق، بما في ذلك اضطراب القلق العام، والرهاب واضطراب القلق الاجتماعي واضطراب الهلع. لكل من الاضطرابات السابقة أعراضها الخاصة، ولكنها تشترك كلها في أعراض القلق.[3] تتفاوت المشاعر الموجودة في اضطرابات القلق من العصبية البسيطة إلى نوبات من الفزع.[4]

أحد وسائل العلاج الشائعة لاضطرابات القلق تشمل تغيير في نمط الحياة ومن خلال العلاج النفسي. يمكن استخدام عقاقير خاصة بوصفات طبية من أخصائيين، وذلك في حال عدم نجاعة الوسائل الأولية.[5]

أنواع[عدل]

اضطراب القلق العام[عدل]

اضطراب القلق العام (GAD) هو اضطراب شائع، يتميز بقلق طويل الأمد لا يركز على أي شيءأو حالة واحدة. يعاني الذين يعانون من اضطراب القلق العام من خوف وقلق دائم غير محدد، ويصبحون مهتمين بشكل كبير بالأمور اليومية. اضطراب القلق العام "يتميز بالقلق المفرط والمزمن مصحوبًا بثلاثة أو أكثر من الأعراض التالية: التململ، والتعب، ومشاكل التركيز، والتهيج، وتوتر العضلات، واضطراب النوم". [6] اضطراب القلق العام هو اضطراب القلق الأكثر شيوعًا للتأثير على كبار السن. يمكن أن يكون القلق من أعراض مشكلة إساءة استخدام المواد الطبية أو المخدرات ، ويجب أن يكون المهنيون الطبيون على علم بذلك. يتم تشخيص GAD عندما يكون الشخص شديد القلق لمدة ستة أشهر أو أكثر.[7] قد يجد الشخص أن لديه مشاكل في اتخاذ القرارات اليومية وتذكر الالتزامات نتيجة لعدم التركيز. [8]

اضطراب الهلع[عدل]

هي حالة نفسية مُضْعِفة ومزمنة، تتميز بنَوْبَات خوف شديدة ومفاجئة متكررة، وغالباً ما ترافقها أعراض مثل الارتعاش، والارتباك، والدوخة، والغثيان، وصعوبة في التنفس. خفقان القلب، والتعرق. يمكن لنوبات الذعر هذه، التي تعرفها الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين بالخوف أو الانزعاج تحدثُ فجأة وتصل ذروتها من عشر دقائق، أو تستمر لعدة ساعات.[9]

بالإضافة إلى نوبات الذعر المتكررة غير المتوقعة، يمكن أن تحصل النوبة في أي وقت أو زمن لذا يشعر المريض بقلق شديد إزاء حدوث نَوْبَة أخرى قادمة :إما القلق من الآثار المحتملة للنوبة أو الخوف المستمر من النوبات المستقبلية أو التغييرات الكبيرة في السلوك المتعلق بالنوبات. على هذا النحو، يعاني أولئك الذين يعانون من اضطرابات الهلع من أعراض حتى خارج نوبات الهلع المحددة. في كثير من الأحيان، تلاحظ التغيرات الطبيعية في ضربات القلب من قبل المصابين بالهلع ، مما يجعلهم يعتقدون أن هناك خطأ ما في قلوبهم أو أنهم على وشك التعرض لنوبة ذعر أخرى. في بعض الحالات ، يحدث وعي متزايد (يقظة مفرطة) لعمل الجسم أثناء نوبات الهلع ، حيث يتم تفسير أي تغيير فيزيولوجي محسوس على أنه مرض محتمل يهدد الحياة (توهم مرضي).

وسواس القهري[عدل]

لا يصنف اضطراب الوسواس القهري (OCD) على أنه اضطراب القلق من قبل الـ DSM-5 ولكنه يصنف بواسطة المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض. هي حالة يكون فيها الشخص هواجس (أفكار أو صور مزعجة ومستمرة مبالغ فيه) وسلوك قهري(القيام بأفعال أو طقوس محددة بشكل متكرر)، والتي لا تنتج عن المخدرات أو النظام الفيزيائي، والتي تسبب الكرب أو الخلل الاجتماعي. [10][11] الطقوس القهرية هي قواعد شخصية تتبع لتخفيف القلق. [11] يؤثر اضطراب الوسواس القهري على ما يقرب من 1-2 ٪ من البالغين (إلى حد ما النساء أكثر من الرجال)، وأقل من 3 ٪ من الأطفال والمراهقين. [10][11]

يعرف الشخص المصاب بالوسواس القهري بأفكار ومخاوف غير منطقية (وسواسية) تؤدي إلى تصرفات قهريّة. [10][12] يمكن أن ترتبط أعراضهم بالأحداث الخارجية التي يخافونها (مثل حرق منزلهم لأسفل لأنهم ينسون إغلاق الموقد) أو القلق من أنهم سيتصرفون بشكل غير لائق. [12]

ما من مسبّب صريح واضح لاضطراب الوسواس القهري. ولكن قد تكون العوامل المحتملة لاضطراب الوسواس القهري بيولوجية ومعرفية ووراثية. [11] تشمل عوامل الخطر تاريخ العائلي. [11] من أولئك الذين يعانون من الوسواس القهري ، فإن حوالي 20 ٪ من الناس يستطيعون التغلب عليه، وسوف تقل الأعراض على الأقل مع مرور الوقت بالنسبة لمعظم الناس (50 ٪ أخرى). [10]

اقرأ أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ ترجمة Anxiety disorder حسب معجم مصطلحات الطب النفسي، مركز تعريب العلوم الصحية وحسب المعجم الطبي الموحد نسخة محفوظة 15 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت Diagnostic and Statistical Manual of Mental DisordersAmerican Psychiatric Associati. (الطبعة 5th ed.). Arlington: American Psychiatric Publishing. 2013. صفحات 189–195. ISBN 978-0890425558. 
  3. ^ David Healy, Drugs Explained, Section 5: Management of Anxiety, Elsevier Health Sciences, 2008, pp. 136–137 نسخة محفوظة 10 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Phil Barker (7 October 2003). Psychiatric and mental health nursing: the craft of caring. London: Arnold. ISBN 978-0-340-81026-2. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2010. 
  5. ^ Patel، G؛ Fancher, TL (Dec 3, 2013). "In the clinic. Generalized anxiety disorder.". Annals of internal medicine. 159 (11): ITC6–1, ITC6–2, ITC6–3, ITC6–4, ITC6–5, ITC6–6, ITC6–7, ITC6–8, ITC6–9, ITC6–10, ITC6–11; quiz ITC6–12. PMID 24297210. doi:10.7326/0003-4819-159-11-201312030-01006. 
  6. ^ Schacter, D. L., Gilbert, D. T., & Wegner, D.M. (2011). Psychology: Second Edition. New York, NY: Worth.
  7. ^ Phil Barker (7 October 2003). Psychiatric and mental health nursing: the craft of caring. London: Arnold. ISBN 978-0-340-81026-2. تمت أرشفته من الأصل في 27 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2010. 
  8. ^ Psychology, Michael Passer, Ronald Smith, Nigel Holt, Andy Bremner, Ed Sutherland, Michael Vliek (2009) McGrath Hill Education, UK: McGrath Hill Companies Inc. p 790
  9. ^ "Panic Disorder". Center for the Treatment and Study of Anxiety, University of Pennsylvania. تمت أرشفته من الأصل في 27 May 2015. 
  10. أ ب ت ث National Collaborating Centre for Mental Health، (UK) (2006). "Obsessive-Compulsive Disorder: Core Interventions in the Treatment of Obsessive-Compulsive Disorder and Body Dysmorphic Disorder,". NICE Clinical Guidelines (31). PMID 21834191. تمت أرشفته من الأصل في 29 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2015. 
  11. أ ب ت ث ج Soomro، GM (18 January 2012). "Obsessive compulsive disorder.". BMJ clinical evidence. 2012. PMC 3285220Freely accessible. PMID 22305974. 
  12. أ ب Institute for Quality and Efficiency in Health Care (IQWiG). "Obsessive-compulsive disorder: overview". PubMed Health. Institute for Quality and Efficiency in Health Care (IQWiG). اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2015.