اضطراب الهوية الجنسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

اضطراب الهوية الجنسية (بالإنجليزية :Gender identity disorder) اختصارا يعرف بـ(GID). وهو تشخيص يطلقه أطباء وعلماء النفس و الفزيولوجيون على الأشخاص الذين يعانون من حالة من اللا ارتياح أو القلق (Dysphoria) حول نوع الجنس الذي ولدوا به. وهو يعتبر تصنيفا نفسيا، لكن اسبابه بيولوجية كالتركيبة الجينية للأنسان او البنية الدماغية المتعلقة بالتأثيرات الهرمونية على الدماغ في فترة التكوين الجنيني. يصف هذة التشخيص المشاكل المتعلقة ب التغير الجنسي وهوية التحول الجنسي. وهو تصنيف تشخيصي ينطبق بشكل عام على "المتغيرين جنسيا".


---


إن مرض اضطراب الهُويَّة الجنسية المذكور في كل مراجع الطب النفسي العربية والعالمية: هو مرضٌ يولد به الإنسان، وكانوا يُرجعون سببه إلى البيئة أو التربية .

لكن مع التقدم الطبيِّ؛ اتَّضح أن هناك ما يسمى بـ (الخطوط الجندرية) أو (الجنسية) بالمخ، هي المسؤولة عن تعريف وشعور المخ بالجنس الذي ينتمي إليه، وهو ما يسمى بالهُويَّة الجنسيَّة، وقد توصَّل العلماء إلى أن هذه الخطوط تكون مختلفةً في هؤلاء المرضى؛ بحيث يشعر الإنسان منذ ولادته أنه ينتمي للجنس المعاكس لجنسه التَّشريحي .

وتبيَّن أن هذا الاختلاف يرجع إلى اضطراب في (الهرمونات) التي يتعرَّض لها الجنين قبل الولادة، مما يؤثِّر على (جِيناته)، وعليه يؤثر على الخطوط الجنسية بالمخ، فتبدأ مأساة اضطراب الهُويَّة الجنسيَّة. تبدأ الأعراض بالظهور منذ الولادة، وحيث إنه يختلف سلوك الرَّضيع الذَّكر عن الأنثى؛ فيتبع الرَّضيع المريض سلوك الجنس المعاكس، ثم تزيد وتتضح الأعراض أثناء الطفولة المبكرة، فيشعر الطفل الذَّكر - مثلاً - الذي لم يتعدَّ 3 سنوات أنه أنثى، ويسلك سلوك الطفلة الأنثى في مختلف نواحي حياته، بدايةً من أسلوب اللعب، وحتى طريقة قضاء حاجته!

وتعدد ظهور هذا المرض في واحدٍ من التوائم المتماثلة دون الآخَر - هو إثباتٌ قطعيٌّ لا يقبل النقاش - أن هذا المرض يولد به الإنسان، وليس له أدنى علاقة بالبيئة أو التربية أو هوى النفس أو وساوس الشيطان - لطفل لم يتعدَّى الثالثة من عمره - كما يدعي الجاهلون - فمن المستحيل أن تختلف تربية أحدهما عن الآخَر، لذا؛ فليس هناك أيُّ سببٍ لاضطراب الهُويَّة الجنسيَّة في أحدهما منذ الطفولة المبكرة، سوى عيبٍ مخِّيٍّ غير ظاهر وُلِدَ به. ويتبين من هذا العرض المبسَّط للمرض: أنه وإن كانت أعراضه تبدو نفسية، فإن سببه عضوي، وهو عيبٌ خِلْقي في المخ، يجعل صاحبه ذا هُويَّة جنسيَّة تخالف جنسه التَّشريحي و(الكروموسومي)، مما يؤدِّي إلى صراع شديد بين العقل والجسد، يجعل المريض يكره أعضاءه الجنسية ومظاهر بلوغه كرهًا شديدًا، ويرغب في استئصالها بأيِّ كيفية حتى يتحرَّر من سجنه في هذا الجسد، الذي يرى المخ أنه ليس بجسده!


ويختلف هذا تمام الاختلاف عن الجنسيَّة المِثْلِيَّة، التي لا يرغب صاحبها في تغيير جنسه مطلقًا، ويؤمن بإمكانية الممارسة الجنسيَّة بين شخصَيْن من نفس الجنس، في حين أن مريض اضطراب الهُويَّة لا يؤمن بهذا مطلقًا، غير أنه قد يقوم بتلك الممارسة - يائسًا وآسفًا - تحت سيطرة شعور أنه من الجنس الآخَر، ورغبته الملحَّة في تغيير جسده!! ومع كل هذا التقدم الطبي المذهل، فإن العلاج النفسي لم يتمكن من علاج أيٍّ من هؤلاء المرضى، ولم يُفلح في تعديل هُويَّتهم الجنسيَّة (المُخِّيَّة)، حتى تناسب أجسادهم، ولم يبق أمام الطب سوى العلاج الجراحي؛ حتى ينقذوا هؤلاء المرضى من يأسهم الشديد من الحياة، وتفضيلهم الموت على العَيْش في أجساد ترفضها؛ بل وتشمئزُّ منها عقولهم.

إن الفتاوى التي تحرِّم عمليات تحويل الجنس لهؤلاء المرضى لم تقدِّم لهم الحلَّ البديل، ولم تراع عدم قدرتهم على الاستمرار في الحياة في ظلِّ تمزُّقهم بين العقل والجسد؛ بل وتؤدِّي بهم إلى الوقوع في الرَّذيلة التي طالما تمنُّوا أن يتطهَّروا منها بالعمليَّة والزَّواج الشَّرعي. إن الذي يولد بأي عيبٍ خِلْقِيٍّ ظاهرٍ أو خفيٍّ - كالأعمى مثلاً - إذا وجد فرصةً للعلاج تَرُدُّ له بصرَه، فهل يعتبر هذا تغييرًا لخَلْق الله؟ ألم يكن الله قادرًا على أن يخلقه مبصرًا منذ البداية إن شاء؟ فلماذا لا تحرَّم هذه العمليات ومثيلاتها أيضًا؟ فالذي ولد أعمى كالذي ولد باضطراب الهُويَّة تمامًا. ByStan

---


كان هاري بنجامين اختصاصي في علم الغدد الصماء وتخصص في شؤون تغيير الجنس. كان من أوائل من افتتحوا عيادات تخصصت في تغيير الجنس للأشخاص من الجنسين.[1]

التشخيصنص كبير واضطراب الهوية الجنسية لدى الأطفال يوصف عادة "بأنه موجود منذ الولادة"، ويعتبر "عياديا"، وهو غير مشابه لاضطراب الهوية الجنسية الذي يظهر في فترة المراهقة أو فترة البلوغ.[2] في وقت تستهجن فيه عدة ثقافات السلوك الجنسي المغاير، فانها تؤثر بشكل سلبي على الأشخاص المصابين به والأشخاص القريبين منهم. في حالات متعددة تظهر شعورا بعدم الارتياح نابع من أن جسم هذا الشخص هو "الغير صحيح" أو مختلف.

ويتميز اضطراب الهوية الجنسية بنفور شديد بشأن جنس الشخص الفعلي، مع رغبة للانتماء للجنس الآخر، ويكون هناك انشغال دائم بملابس أو نشاطات الجنس الآخر مع رفض للجنس الفعلي, وينتشر هذا الاضطراب في البنين أكثر منه في البنات [3]


ومن مظاهر الاضطرابات الجنسية لدى البنات : كرب ثابت ومستمر حول كونها بنت مع رغبة في أن تصبح ولدا ، ممارسة الألعاب الخشنة ، واقتناء المسدسات ، والابتعاد عن لعب العرائس ، ورفض التبول في وضع الجلوس ، ومنهم من تدعي أو تتخيل بأنه سيظهر لها عضو ذكري وأنه لن ينمو لها أثداء مثل أقرانها من البنات ، ولا يهتمون بالأدوار النسائية ، ويتخذن أصدقاء من الذكور . ومن مظاهر الاضطرابات الجنسية لدى الذكور : كرب مستمر حول كونه ولدا ورغبة في أن يصبح بنتا ، لبس الفساتين ، واللعب بالعرائس ، ورفض اللعب مع الأولاد ، والاهتمام بما تلبسه البنات من ملابس داخلية أو خارجية أو أدوات زينة ، والاهتمام بالموضة وما تقدمه دور الأزياء ، ومنهم من يتخيل أنه سيصبح امرأة وتختفي أعضائه الذكورية وتظهر له أعضاء أنثوية وأنه سيصبح قادر على الحمل ، وهم يعانون من الرفض والنبذ الاجتماعي بدرجة أكبر من البنات مضطربي الهوية الجنسية .

وتشخيص اضطراب الهوية الجنسية يقتضي وجود اضطراب في الإحساس الطبيعي بالذكورة أو الأنوثبالرغم من عدم وجود أسباب عضوية لذلك ، وأن مجرد السلوك الصبياني بين البنات أو السلوك البناتي بين الأولاد ليس كافيا .

مصطفى جبريل (2012): سيكولوجية الطفولة ومشكلاتها. المنصورة: عامر للطباعة والنشر

• من هم الترانس سكس ؟[عدل]

- هناك الكثير من الأطفال الذين يولدون بعيوب خلقية ظاهرة، وهنا لا يقف الأهل مكتوفي الأيدي مستسلمين لإرادة الله في خلقة، بل يسارعون بأبنائهم إلى أطباء التجميل لمداراة هذه العيوب ، ويساندهم المجتمع في ذلك.. - ولكن هناك أنواعا أخرى من العيوب الخلقية لا يعترف بها المجتمع، ويعتبر الاقتراب منها لمحاولة إصلاحها من المحرمات دينيا، ومنها العيوب الخلقية بالأعضاء التناسلية أو ما يسمى (الانترسيكس) ، أو المصابين باضطراب الهوية الجنسية “الترانس سيكس” وهؤلاء يحتاج بعضهم إلى علاج نفسي والبعض الآخر يحتاج إلى تدخل جراحي فوري لتصحيح جنسه ، ومعاناة هؤلاء الأشخاص تكمن في أن هناك رسالة مسجلة بالمخ تحدد جنسهم الحقيقي، ورسالة أخرى يراها الشخص نفسه ويراها معه الآخرون .. وفيما مضى كان تحديد جنس المولود يتم من شكل أعضائه التناسلية فقط، ومع تطور العلم اكتشف المجتمع أن هناك ظلما وقع على الكثيرين لان معيار تحديد الجنس من شكل الأعضاء التناسلية لم يكن كافيا لتحديد هوية المولود، إذ أن هناك الهرمونات ونسبها والغدد المسئولة عن إفرازها، فأضاف العلماء معيارا جديدا لتحديد جنس المولود، وهو الجينات والهرمونات وأماكن ووقت إفرازها، وبعد فترة تطور العلم والطب مرة أخرى وأصبح لديهما القدرة على رؤية ما بداخل الأحشاء، فاكتشفوا إناثا بخصيتين داخليتين في أحشائهن، وذكورا برحم، وإناثا بلا رحم ولا مبايض، وغير ذلك الكثير مما لا يمكن رؤيته ولا معرفته إلا من خلال التكنولوجيا.وهنا ظن المجتمع أن معايير تحديد الجنس قد اكتملت ولن يُظلم احد بعد ذلك، وبعد مرور سنوات طويلة تطور العلم مرة اخرى ووجدوا هناك إناثا مكتملات الأنوثة وكل المعايير السابقة تثبت أنهن إناث، ولكنهن يحملن كروموسوم ذكري، وكذلك الحال بالنسبة للذكور، وبعد فترة اكتشفوا أن هناك حالات تحمل كروموسوما لا هو ذكري ولا أنثوي، ولكن عادت الدراسات لتثبت أن المتحولين يحملون تركيبة عقل الجنس الذي تحولوا إليه لان تركيبة البنية الكيميائية للمخ تختلف من الذكر إلى الأنثى .. وهناك الكثير من الباحثين اهتموا بهذه بحالات تصحيح الجنس ( الترانسجندر) ومنهم الباحثة ياسمين حسن التي أكدت حق مرضى الازدواجية الجنسية في علاج آمن وإنساني لحل مشكلتهم، لان تجاهل المجتمع لهم يدفعهم إلى السرية التي قد تؤدي إلى الشذوذ الجنسي و الانتحار في العديد من الحالات، كما أعربت عن رفـضها استخدام لفظ (تغيير الجنس) لان المراد من إجراء هذه الجراحة هو رد صاحب الحالة إلى فطرته وصورته الطبيعية.. ByStan

• التفسير العلمي لهذا المرض[عدل]

- "عندما تكون كجنين في الاسبوع الثامن من الحمل.. هناك هرمونات معينه تبدأ بالتواصل، والرساله تبدأ بالمخ ومن ثم تنتقل الى الغده التناسليه.. لانه في البدايه، قبل الاسبوع الثامن من الحمل، تكون الغدد التناسليه غير مصنفه، كلنا في هذه المرحله لنا القابليه لنكون اناث، ولكن هذا ليس مصنفاً، عند مرور الاسبوع الثامن من الحمل، يقوم المخ بإرسال هرمونات معينه الى الغدد التناسليه، لتقوم بتذكير او تأنيث الغدد التناسليه والتي بدورها ستقوم بالتحول الى الجهاز التناسلي المؤنث او المذكر.. الرساله ترسل من المخ الى الاسفل لتقول: قومي بعملك وبعدها عودي الى الاعلى.. احيانا لا تعود الرساله الى الاعلى او تعود للاعلى جزئياً.. لذلك مايحصل هو خلل بيولوجي.. مره اخرى ان الخطوات اكثر تعقيداً عن الشرح، ولكن لتبسيط الفكره، هذا مايحصل.. الرساله ترسل ولكن تعاود الى الرجوع جزئياً وعندها يحدث الاضطراب.. هؤلاء الافراد ليسوا خطرين، ليسوا شواذ، ليسوا متواجدين لكي يؤذوك او يتعدوا على اطفالك او يقتلوك، انهم اناس محبون مثلك"

من الناحية العلمية - من الناحية العلمية فان مرض اضطراب الهوية الجنسية يطلق من المصطلح الأجنبي بـ (الترانسكس) أي التحوّل الجنسي من ذكر الى أنثى، أو من أنثى الى ذكر. وهذا النّوع من المرض لم يكن معروفاً في الماضي، ولم تكن عمليّات التحويل الجنسي معروفة، لكن الأطبّاء اليوم يقولون: انّه مرض حقيقي معترف به في الموسوعات الطبيّة المحترمة، وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة عن مرض التحوّل الجنسي أنّه (اضطراب في الهويّة الجنسيّة، يجعل المصاب به يعتقد أنّه من الجنس المعاكس). فالذّكر مثلاً يولد بأعضاء تناسليّة ذكريّة كاملة، وهو بالتالي ليس خنثى، لكنّه منذ سنّ مبكّرة جدّاً يصنّف نفسه مع النساء، ويتصرّف كواحدة منهنّ، ويتطلّع الى انشاء علاقات مع الذكور باعتبارهم الجنس الآخر، فهو ليس مصاباً بالشّذوذ الجنسي. بل انّ جمعيّات الشّذوذ في أميركا رفضت انتساب المتحوّلين جنسيّاً اليها، لأنّ معظمهم لا يرغب بممارسة الجنس المثليّة، فالذكر المتحوّل جنسيّاً الى أنثى، يرغب بممارسة علاقاته مع الذكور كأنثى، وفق الأعراف والتقاليد التي يظن أنه يمكن الوصول اليها، لهذا يطمح من مجتمعه أن يعامله معاملة الأنثى الطبيعيّة، كما أنّه ليس مصاباً بالانحراف الجنسي الذي يدفع الرجل الى ارتداء ملابس المرأة، أو يدفع المرأة لارتداء لباس الرجل من قبيل التشبّه، بل هو يرغب بالتحوّل الكامل الى الجنس الآخر، وهي رغبة لا فكاك منها، لأن مرض (الترانسكس) مرض فعلي كما يصرّح المصابون به، وكما يقول الأطبّاء، وليس نزوة شيطانيّة. وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة أيضاً: (يستمرّ هذا المرض لسنوات طوال، وعلى الأغلب العمر كلّه، مع خطورة تطوّر الاكتئاب والوصول به الى الانتحار، وهو يبدأ في مرحلة مبكرة قبل البلوغ اذ لا علاقة له بالرغبات الجنسيّة، ويستمرّ حتّى اجراء الجراحة، وان كان لا ينتهي تماماً بها، ويقول أحد المصابين بهذا المرض (انّه لا خيار له في هذا المرض بل هو مصيبة نزلت على رأسه). أمراض نفسية خطيره يسببها المرض من يدرس أعراض هذا المرض يجد أن أصحابه تصيبهم الأمراض النفسية المصاحبة لهذا المرض، وهو مرض نفسي يؤدّي بالمريض الى الانزواء والتراجع وتحمّل عذاباته الرهيبة خوفاً من افتضاح حقيقته. والعلاج النفسي لهذا المرض لا يفيد، كما يقول الدكتور سعيد عبد العظيم، خاصّةً وأنّ معظم هذه الحالات لا تكتشف الاّ في مرحلة متأخّرة بعد البلوغ، كما أنّ المريض نفسه لا يعترف بأنّ مرضه نفسي. بل انّ فكرة التحوّل الى الجنس الآخر تصبح ملحّة عليه، وتسيطر على كلّ أفكاره، وتدفعه للّجوء الى الجراحين. يقول الدكتور محمّد شوقي كمال: (اذا كانت مهمّة الطبّ هي المحافظة على حياة الانسان، فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب؟ ولماذا نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيّين؟ ونحن عادةً كجرّاحين لا نأخذ الحالات هكذا، بل نشترط خضوع المريض لاشراف الطبيب النفسي المباشر مدّة سنتين على الأقلّ). ويقول (انّ المتحوّلين جنسيّاً لا يستطيعون الانجاب مطلقاً، لكن الأهم بالنسبة لهم أنّهم يستطيعون أن يعيشوا حياة زوجيّة سعيدة، ويشعرون بالراحة الشديدة على نحو لا يوصف، ويستردّون اتّساقهم مع ذواتهم، والحقيقة: أنا لم أر مريضاً واحداً أجرى تلك الجراحة وأبدى ندماً عليها، وهذا دليل على سعادتهم بالتحوّل.) من هذا العرض العلمي الموجز الذي استقيناه من تحقيق موسّع حول هذا الموضوع أجراه السيّد أسامة الرحيمي في القاهرة ونشر في مجلّة الشروق (العدد 329 تاريخ 27/7/1998)- تبيّن لنا أنّ مرض (الترانسكس) أو التحوّل الجنسي، هو انفصام حاد بين النفس والجسد، فيكون الذكر كامل الذكورة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكن احساسه النفسي مناقض لذلك تماماً، فهو يحسّ أنّه أنثى، كما تكون الأنثى كاملة الأنوثة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكنّها تشعر أنّها ذكر. فاذا تعذّر عن طريق المعالجة النفسيّة، انهاء هذا الانفصام، لم يعد أمامنا الاّ اجراء عمليّة (التحوّل الجنسي)، وذلك بهدف اعادة التكيّف بين النفس والجسد، وهو أساس الصحّة النفسيّة والجسديّة عند الأطبّاء والعلماء. ByStan


• الفرق بين التصحيح والتحويل[عدل]

وهناك فرق كبير بين المصطلحين ، - ( التصحيح الجنسي ) مصطلح ينطبق على أولئك الذين يعانون من تشويه خلقي في الأعضاء التناسلية، كأن يكون هناك جهازان تناسليان في آن واحد أحدهما ذكري والآخر أنثوي، أو يكون هناك جهاز مضمور وبحاجة الى اظهاره، أو تكون كروموسومات الشخص ذكرية، في حين أن مظهره الخارجي أنثوي أو العكس، فهذه الحالة تكون مرضية ينشأ عنها اضطراب في شخصية الشخص المريض يتعدى كونه مجرد اضطراب نفسي،فهناك تشوه خلقي يؤثر على الشخصية مما يحتاج الى عملية جراحية لتصحيح الجنس الغالب على الآخر. وعلى النقيض لذلك في حالات - ( التحول الجنسي)، فليس هناك أي خلل خلقي، بل ان المسألة لا تتعدى كونها الا حالة سلوكية أو نفسية تعتري الفرد لأسباب مختلفة، سواء كانت بيئية أو تربوية أو شهوانية وما الى ذلك، وهذه الحالات ليست بحاجة الى تصحيح جنس أو هوية، لكنها بحاجة الى علاج نفسي وغسيل فكر من تلوث لصق بها، ويسمى تغيير الجنس في هذه الحالة ( تحول جنسي ) لأنه ناتج فقط عن رغبة ذاتية، ولا تستند الى مسوغات شرعية وفق الضوابط الطبية.

لهذا يجب التفريق جيدا بين الحالتين، وليس ذلك من باب التشجيع لحالات ( التحول الجنسي ) أبدا، بل على العكس علينا أن نفحص وندافع عن حالات انسانية مرضية بحاجة الى علاج نفسي وشرعي بمختلف طرقه، طالما رفضها المجتمع لجهله وقلة وعيه وبوجود فتاوى في الفضائيات لم تبحث الموضوع من جميع جوانبه. والذي يثبت أن حالة معينة بحاجة الى التصحيح ولا تنتمي الى حالات الشذوذ لا يكون بمجرد النظر الى المظهر الخارجي، لهذا يجب النظر في التقارير الطبية التي تثبت أن الشخص مريض، وتسوغ له تصحيح جنسه، مع العلم أن كل حالة تختلف تماما عن الأخرى. وبعد فحص التقارير الطبية المتعلقة بكل حالة، ينبغي الحصول على الفتاوى الشرعية التي ترى وتجيز القيام بتصحيح الجنس لتلك الحالة. ونحن نعلم جميعا أن الاسلام أمرنا بالتداوي والعلاج، لكن هناك نظرة قاصرة للمجتمع بالنسبة لبعض الأمور، فكثيرا ما نواجه اتهامات بأننا نقلد أو نجاري الأجانب، أو أن العادات والتقاليد تحكم أمورنا وتوجه حياتنا، بعيدا عن المنظور الشرعي. نحن لا نجاري أهل الغرب في كل أمر، لأن المسلم ينبغي أن يضع كل حالة في محلها الصحيح، ويعالجها وفق الضوابط الطبية والشرعية، ويستفيد من علوم غيره بما لا يعارض الشرع الحنيف، بغية أن نساعد من هو فعلا بحاجة الى المساعدة. ByStan

• دور الأسرة في التحويل والتصحيح[عدل]

للأسرة دور كبير في معالجة الخلل المتعلق في الذرية (ذكورا أو اناثا)، وهذا يكون من خلال تفهم القضية من الناحية الطبية التخصصية، وأيضا السلوكية، بعيدا عن تحميل النصوص الشرعية في هذا المجال. فمن الخطأ الفادح النظر الى قضية الخلل الوارد على بعض الناس في جنسهم ووجود الاضطراب في تكوينهم من أنه تشبه بالجنس الآخر، وفيه اللعنة والطرد من رحمة الله، لأنه لم يسع الى هذا الأمر بمحض ارادته، ولا بشوق منه، ولكن سبق قدر الله عليه لحكمة منه سبحانه، لهذا مما يجعل المشكلة يمكن معالجتها منذ البداية وجود الفهم الواعي لدى الوالدين في التعرف على هذه القضية، وبذل الأسباب الطبية في الكشف عليها، بعيدا عن تغلب العاطفة الاجتماعية، واللوم وندب الحال كأن داهية الدواهي وقعت على الأسرة ولا سبيل الى حلها أو معالجتها الا بالتستر عليها أو نبذها، وقد يلجأ بعض الآباء الى معاقبة وليدهم، أو حرمانه أو طرده من البلد، ويزيد المرض سوءا، بل ولو تمكن الأب من دفن هذا الوليد لفعل، لكنه يلجأ الى الضرب والتهديد، وهناك من رمى بـ المريض الى دوائر الشرطة ليعالجوا الخلل فيه. فالقضية في التصحيح أو التحويل تكون وفق نظر أهل الطب، وبعد الفحص والنظر يمكن اصدار الفتاوى اللائقة بمثل هذه الحالات المرضية، وتنجز العمليات، ويتم تغيير الأوراق الرسمية المتعلقة بالانسان، وتنتهي المشكلة قبل أن تتفاقم، ولا يعرف الأب كيف يعالجها. ByStan



الأسباب[عدل]

ليس هناك أسباب محددة لاضطراب الهوية الجنسية بقدر ما هي عوامل مساعدة أو مهيأة منها:

هناك مجموعة من الأسباب:

1/عوامل بيولوجية مثل التشوهات، الإذدواجية الجنسية.

النسخة السادسة للتصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة أظهرت تشخيصات مختلفة لاضطراب الهوية الجنسية منها تغيير الجنس، التشبه بالجنس الآخر، اضطراب الهوية الجنسية في الطفولة. في حين لم تحدد اضطرابات الهوية الجنسية الأخرى

.[1]

الجدال[عدل]

كثير من الناس الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية لا يعتبرون مشاعرهم وتصرفاتهم الجنسية المختلطة اضطراب. الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية دائماً يتساءلون كيف يجب أن تكون الهوية الجنسية "الطبيعية" أو الدور الجنسي "الطبيعي". هناك جدال واحد أن الخصائص الجنسية هي اجتماعية وليس لها علاقة بالجنس البيولوجي. هذا المنظور يظهر أن الثقافات الأخرى لا سيما التاريخية كانت تقيم الأدوار الجنسية التي توحي حالياً بالشذوذ الجنسي وتغيير الجنس هو سلوك عادي. بعض الأشخاص يرون تغيير الجنس كوسيلة للتفكيك بين الجنسين. ولكن ليس كل الأشخاص المتحولين يرغبون في تفكيك الجنس.[2]

المشاكل و العوائق المشكلة هي أن كثير من علماء الدين لا يعرفون على وجه التحديد طبيعة مرض اضطراب الهوية الجنسية ، وأحيانا يخلطون بينه وبين الجنسية المثلية أو انحراف السلوك الجنسي والأخلاقي عموما ، وهذه مسئولية الأطباء النفسيين لكي يوضحوا لهم طبيعة هذا المرض وتداعياته حتى تكون الفتوى الصادرة عنهم على بينة . وقد اتضح هذا في فتوى فضيلة الشيخ فيصل مولوي فهو قد قرأ وسمع وعرف الكثير عن المرض ، ولذلك جاءت فتواه محددة ومقدرة لصعوبة معاناة المرضى ومتوافقة أيضا مع ثوابت الدين . bystan


لابد أن يكون علاج اضطرابات الهوية الجنسية متعدد الأوجه أو الأبعاد ، ، ولذلك فإن هذا العلاج يشمل : 1- الذهاب لطبيب نفسي ليميز حالة المريض هل هي مجرد حاله سلوكيه او لديها مشكله في الهويه الجنسيه :والهويه هي نظرة الانسان لذاته ونفسه هل ينظر لنفسه انه ذكر او انثى. 2- عند تشخيص وتحديد الحاله من هذا المنطلق يعالج المريض ان كانت مشكله سلوكيه يعالج سلوكيا وان كان حاله ك(شيزوفرينا) بحيث يتخيل المريض انه انثى والعكس فيعالج بالأدوية والكثير من الحالات التي تشابه مرض الاضطراب . 3- اثبتت الدراسات انه لا يمكن تغيير الهويه الجنسيه للشخص سواء طفل او بالغ ومن يسمع عنهم انه تغيروا هؤلاء حالاتهم مجرد حالات سلوكيه وشخصيه لا غير. 4-لذلك ان ثبت ان الحاله لديها هويه جنسيه مخالفه للجنس البيولوجي بعد فترة من الخضوع للعلاج النفسي للتأكد تعيش فترة 3-6 بالدور الذي تشعر انها تنتمي اليه ثم تخضع لعلاج هرموني وبعد ذلك علاج جراحي لتصحيح الجنس . 5-وأخيراً الكثير من الجدالات حول مرض(اضطراب الهويه الجنسيه ) بسبب اختلاف المفاهيم عند بعض الاطباء وهناك من يعتقد انه مجرد ظاهره سلوكيه وهناك من يضع كل شخص متشبه بالجنس الآخر تحت مسمى الاضطراب لذلك يجيب زيادة المعرفه والدراسات حول هذه الظاهرة خاصةً بالوطن العربي بسبب قلة الدراسات والمعرفه حول هذا الحالات التي تكون ضحيه للمجتمع .

• أصغر حالة اضطراب هوية جنسية معروفة[عدل]

اهتمت مختلف وسائل الإعلام البريطانية بحالة ذلك الصبي الذي يدعى زاخاري أفيري، الذي يبلغ من العمر الآن 5 أعوام. وفي ظل احتفاظه بضفائر شعر شقراء وتنورة أرغوانية قصيرة، فهو يعيش الآن كفتاة منذ أكثر من عام، بعدما رفض أولاً أن يعيش كصبي عندما بلغ من العمر عامه الثالث. واختار حينها بدلاً من ذلك أن يرتدي فساتين وردية اللون وأن يضع شرائط في شعره الأشقر الطويل – وذلك لأنه يعاني من ذلك الاضطراب الذي يعرف باضطراب الهوية الجنسية المعروف بـ "GID".

وأشارت صحيفة التلغراف البريطانية في هذا الصدد إلى أن المدرسة الابتدائية التي يذهب إليها في ايسكس قامت بتغيير حمامات الأطفال إلى حمامات يمكن أن تتماشى مع الجنسين دعماً لزاخاري، منذ أن تم تشخيص حالته بصورة رسمية العام الماضي. ويعد زاخاري واحداً من أصغر الأطفال في بريطانيا الذين يتم تشخيص حالتهم بأنهم مصابون باضطراب الهوية الجنسية، بمعنى أنه يشعر أنه فتاة محبوسة بداخل جسد صبي.

وقالت الأم تيريزا أفيري، 32 عاماً، إن زاخاري كان طفلاً صغيراً "طبيعياً"، لكنه قرر بشكل مفاجئ في نهاية العام 2010 أنه يرغب في أن يعيش كفتاة. وأنه بدأ من وقتها في الميل لكل ما هو متعلق بالفتيات الصغيرات، وبدأ يرتدي ملابس الفتيات. وهو ما أثار قلق والديه، خاصة بشأن سلوكياته، ولهذا اصطحباه إلى الأطباء.

وبعد عدد من المشاورات، تم تشخيص حالته بصورة رسمية من جانب المختصين في قطاع الصحي الوطني بأنه مصاب باضطراب الهوية الجنسية، ليصبح زاخاري بذلك واحداً من أصغر الأطفال المصابين بهذا الاضطراب في المملكة المتحدة. وأوضح المختصون أن هذا الاضطراب هو عبارة عن صراع بين الجنس المادي الفعلي للشخص وبين الجنس الذي يرى الشخص سواء ذكر أو أنثي أنه يناسبه أو يناسبها.

الأم لتقول :" لقد أخبرنا المختصون أنه ورغم امتلاك زاخاري لجسم صبي، إلا أن دماغه يخبره أنه فتاة. وفي المدرسة، يتعامل زملاؤه معه بشكل جيد، كما أن المدرسة نفسها تتعامل مع الأمر بشكل رائع، وهي تقدم حقاً كل الدعم لزاخاري". وتابعت بقولها :" لا أنكر أني أحب أن يعود ابني مرة أخرى لما كان عليه في البداية، لكني أريده أن يكون سعيداً. وإذا كان ذلك هو المسار الذي يود أن يسلكه، وإذا كان ذلك هو ما سيجعله سعيداً، فليكن الأمر كذلك. وسأود أن أقدم له كامل دعمي".

من جهتها، رفضت متحدثة باسم عيادة تافيستوك في لندن أن تعلق على حالة بعينها، واكتفت بقولها إن هناك 7 أطفال فقط دون سن الخامسة قد تم تشخيص حالتهم العام الماضي أنهم مصابون بهذا الاضطراب، ليصبح زاخاري واحداً من أصغر المصابين ByStan

الإعلام[عدل]

| كتب داهم القحطاني | - أفتى رجل دين كويتي في فتوى، حصلت «الراي» على نسخة منها بجواز عملية تحويل الجنس من ذكر الى أنثى أو العكس اذا كان مصابا بمرض اضطراب الهوية الجنسية TRANS-SEX ليصبح بذلك أول رجل دين في الكويت وربما في دول الخليج العربي يفتي بجواز اجراء مثل هذه النوعية من عمليات التحول الجنسي، التي تجد رفضا قاطعا من قبل شرائح واسعة في المجتمع الشرقي خصوصا المنتمين لتيارات دينية. ويؤكد رجل الدين راشد سعد العليمي في فتواه أنه من الخطأ الفادح النظر للمصابين في هذا المرض على أنهم يتشبهون بالجنس الآخر وأن جزاء ما يقومون به اللعنة والطرد من رحمة الله وذلك «لأنه لم يسع الى هذا الأمر بمحض ارادته، ولا بشوق منه، ولكن سبق قدر الله عليه لحكمة منه سبحانه»، مشددا على أن جواز عملية التحول الجنسي يتم فقط للمصابين بمرض اضطراب الهوية الجنسية TRANS-SEX ولا يشمل ذلك المتشبهين بالجنس الآخر لأسباب غير سوية وغير مرتبطة بهذا المرض. ومن شأن هذه الفتوى أن تدعم الجهود التي يقوم بها بعض المتضررين من المتحولين جنسيا من قانون منع التشبه بالجنس الآخر الذي شرعه نواب اسلاميون وغيرهم في مجلس الامة في العام 2007، من أجل تعديل هذا القانون أو وضع لائحة تنفيذية تحدد كيفية التشبه بالجنس الآخر، وهي الجهود التي بدأها بعض الناشطين من المصابين بمرض اضطراب الهوية TRANS-SEX بالاجتماع بلجنة بحث الظواهر السلبية في مجلس الامة بطلب منهم للاحتجاج على قيام رجال الشرطة بالقبض عليهم والتعامل معهم كمجرمين لا كمرضى. واللافت في الفتوى التي افتى بها الشيخ راشد العليمي، وهو امام وخطيب في وزارة الاوقاف الكويتية ويعمل كذلك مأذونا شرعيا وله عدد من المؤلفات والابحاث في مجالات دينية متعدده تتضمن كثيرا آراء الأطباء ودائرة المعارف البريطانية ومصادر علمية أخرى، كما انه يقر في مطلعها بأنه وقبل تناول أي قضية طارئة وواقعة في المجتمع، على المسلم قبل الخوض بالكلام والرأي، ينبغي ابتداء أن يضعها على مائدة البحث العلمي المتعلقة به، ثم يوزنها بميزان الشرع. ومرض اضطراب الهوية الجنسية وفق دائرة المعارف البريطانية التي تم الاستشهاد فيها في الفتوى عبارة عن «اضطراب في الهويّة الجنسيّة، يجعل المصاب به يعتقد أنّه من الجنس المعاكس يستمرّ هذا المرض لسنوات طوال، وعلى الأغلب العمر كلّه، مع خطورة تطوّر الاكتئاب والوصول به الى الانتحار، وهو يبدأ في مرحلة مبكرة قبل البلوغ اذ لا علاقة له بالرغبات الجنسيّة، ويستمرّ حتّى اجراء الجراحة». ويشدد العليمي في نص الفتوى على وجوب ان تتم عملية التحول الجنسي وفق نظر أهل الطب، وبعد الفحص الطبي والنفسي وعبر فتاوى لائقة بمثل هذه الحالات المرضية، مبينا ان ذلك لا يعتبر من قبيل مجاراة الغرب « فالمسلم ينبغي أن يضع كل حالة في محلها الصحيح، ويعالجها وفق الضوابط الطبية والشرعية ويستفيد من علوم غيره بما لا يعارض الشرع الحنيف، بغية أن نساعد من هو فعلا بحاجة الى المساعدة». وعلمت «الراي» ان اصدار هذه الفتوى يأتي ضمن خطوات متصلة يقوم بها بعض المتضررين من المتحولين جنسيا من أجل عدم شمولهم بقانون التشبه بالجنس الآخر والتأكيد أنهم غير شواذ جنسيا ولا يقبلون القيام بأعمال منافية للدين والعادات والقيم كالزنا أو السحاق والتأكيد على أن تشبههم بالجنس الآخر لم يكن لمرض في السلوك أو حاجة خبيثة في التفكير أو لفطرة خبيثة تهدف لممارسة الزنا او السحاق، انما هم مرضى حقيقيون بحالة من الانفصام بين الجسد الذي يتبع جنسا محددا وبين العقل الذي يتعامل منذ الصغر على انه ينتمي لجنس آخر غير الذي تبينه ملامح الجسد، وهو تماما التفسير الذي تبناه العليمي في فتواه واعتبر معالجته بالتحول الى الجنس الآخر عبر عملية جنسية أمرا يقره الشرع كونه يحمي الانسان من خطر قتل النفس وهي النهاية المحتمة للمصابين بهذا المرض وفق الآراء العلمية. وجاء في نص فتوى الشيخ العليمي ما يلي: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين... أما بعد من القضايا المهمة التي بدأ الحديث عنها في المجتمع الكويتي مسألة الجنس الثالث أو الرابع، وتشبه الرجال بالنساء والعكس، وهي من القضايا التي لها ارتباط وثيق بثقافتنا وعاداتنا، ولها اتصال ونظر وبحث من الناحية الطبية التخصصية، بل وأعظم من هذا فهي مرتبطة بشرعنا الكريم. وحري على كل منصف ألا يخوض في الكلام على هذا الموضوع من غير علم وبحث دقيق، ويظن أنه من اليسير تعميم الحكم الشرعي على كل من كان به شبه بالجنس الآخر، من غير اطلاع على الأبحاث الطبية أولا، ومن ثم انزال الفتاوى على هذه الأبحاث العلمية، لأن تصور القضية فرع من الحكم عليها. ويمكن القول ان سوء الخلل في فهم هذا الموضوع راجع الى افتاء بعض المسلمين في هذه القضية في الفضائيات بعيدا من مراجعته لابعاد هذه الأسماء المحدثة التي لا وجود لها في الطب ولا في الشرع، وعدم فحصها بميزان الطب ابتداء، ثم الشرع. ولهذا حري بنا قبل أن نتناول أي قضية طارئة وواقعة في المجتمع، على المسلم قبل الخوض بالكلام والرأي، ينبغي ابتداء أن يضعها على مائدة البحث العلمي المتعلقة به، ثم يوزنها بميزان الشرع، فالفقيه هو ذاك الذي يستأنس برأي أهل الاختصاص في المدلهمات الحادثة قبل اصدار الفتوى، ان كان لها تعلق في علوم أخرى غير الشريعة، امتثالا لقوله تعالى: { فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً } والخطأ في فهم القضية أيضا يتوجه الى من تناول قضية مسميات الجنس الثالث أو الرابع والخنثى، أو ما يماثلها ظاهرا من جوانب محددة فقط لها اتصال بدراسته، مثل مناقشتها من جانب العلوم النفسية أو الاجتماعية فقط، ويصرّ على أنها قضية نفسية سلوكية بحتة، ولا ترتبط بالجوانب الشرعية. وهناك من يورد على كل من له تشبه ظاهري بالجنس الآخر الويلات واللعنات استمدادا من المنظور الشرعي، بحجة المشابهة الظاهرية في الأمر بينهم جميعا وهو قضية التشبه بالجنس الآخر بعيدا عن النظر في أسباب ميل الذكر الى الصفات الأنثوية، أو لماذا تعلقت الفتاة بالجانب الذكري، ولهذا كان الانصاف والواجب ربط هذه القضية بجميع الجوانب... الشرعية، والنفسية والاجتماعية، وأيضا الطبية. لهذا كان من الواجب مناقشة هذه القضية ابتداء وفق الجوانب الطبية بمختلف أفرع الطب والعلوم الانسانية، ثم النظر الى ذلك وفق الجوانب الشرعية، بعيدا عن الموروثات الاجتماعية التي تجعلنا أحيانا نسكت عن المشكلة، ونحن نعلم يقينا بوجودها بيننا، ولربما تتزايد وتفاقم، أو يأتي علينا من يريد أن يعالجها لكن بطريق البتر والتجريم القانوني لكل من شمله الوصف من وجهة نظر قانون لم يسع للمعالجة الصحيحة.

هناك فئتان ينبغي ملاحظة أمرهما ، وهاتان الفئتان - أولا ما أطلق عليه الفقهاء بالخنثى، وهو من كان له جهازان تناسليان، وقد يصبح مشكلا في المستقبل لتساوي الجهازين في العمل، وله أحكامه الفقهية، بل وحتى في قضية الميراث الشرعي. - والفئة الثانية هم من كان بهم خلل في الدماغ لم يتوافق مع الجسد الظاهري، فالتفكير والمخ يتعاملان مع الجسد على أنه أنثى، لكن الحقيقة أن الجسد هو جسد ذكري، فأصبح هذا الانسان مضطرب الهوية. ودراسة كل حالة من أهل الاختصاص على انفراد تجعل القضية واضحة علينا تماما وفي الحكم عليها بما يناسبها، فلا نشملهم بالحكم الشرعي ولا القانوني، لأن من سعى الى التشبه بالجنس الآخر بارادته ومحض حريته لحاجة في نفسه، فهذا يختلف عن ذاك الذي منذ ولادته وهو يعيش في اضطراب بهويته، فعقله يتصرف في أمر، لكنه يتعامل مع جسد غريب مخالف لما يرسل اليه الأوامر من الدماغ، وهذا أمر موجود ومتحقق في أناس في المجتمع، زاد عددهم أو قل. والحق والانصاف يستلزمان علينا أن نهتم بهذه القضية ونجعل لها التساؤلات المناسبة التي توضح لنا القضية من جميع جوانبها،

ومن تلك التساؤلات:

الحالات التي يجوز فيها التحول من جنس الى الجنس النقيض. نعلم أن الله خلق الانسان ذكراً وأنثى، لكن هناك حالات غير طبيعيّة، وتشوّهات خلقيّة تظهر على بعض الناس فتجعلهم جنساً مختلفا، وهي حالات استثنائيّة نادرة، لكنّها موجودة منذ القدم كما يقول الأطبّاء، وهذه الحالات يصنّفها الأطبّاء في نوعين من المرض: - الأوّل: هو مرض (الانترسكس) أيّ الجنس الداخلي، وصاحبه يسمّى عند الفقهاء (الخنثى)، وهو الانسان الذي يمتلك بعض الأعضاء الجنسيّة للذكر، وبعض الأعضاء الجنسيّة للأنثى. لقد تكلّم الفقهاء في العصور الغابرة عن هذه الظاهرة من حيث تأثيرها على الأحكام الشرعيّة المتعلّقة باختلاف الجنسين، ولم يتكلّموا عن حكم معالجتها باعتبارها مَرضاً. وقبل التوضيح لهذا الأمر، ينبغي أن نعلم بما جاء في الفقه الاسلامي حول قضية الخنثى، وهذا وصف وحكم شرعي يختلف كلية عما أطلقه الكثير من الناس في زمننا المعاصر على المتشبه من الرجال بالنساء، أو ما يسمى بالجنس الثالث، والعكس بما أطلقوا عليه بالجنس الرابع والبويات، وهذا الوصف

( الخنثى) له حالتان: - الأولى: أن يتبين حاله من ذكوره أو أنوثه بظهور ما يدل على ذلك، وهذا يعامل كما يعامل الجنس الذي بان منه، فيعامل كالذكور اذا بان ذكرا، ويعامل كالاناث اذا بان أنثى. - والثانية: الا يتبين حاله، وهذا يسمى بالخنثى المشكل، وهذا يعامل بالأحوط من الأحكام، ويجوز للخنثى المشكل أن يجري عملية تحويل الى الذكورة أو الأنوثة بحسب ما يراه الأطباء أقرب الى خصائصه الناتجة من اجراء الفحوصات اللازمة، لأن القول بعدم جواز ذلك يجعل الخنثى المشكل يعيش حياته في عنت ومشقة، والقاعدة الفقهية تنص على أن: (المشقة تجلب التيسير). أما الخنثى الذي تبين حاله فلا يجوز له اجراء عملية التحويل، لأنه اما ذكر فلا يجوز له أن يتحول الى أنثى، واما أنثى فلا يجوز لها أن تتحول الى ذكر، ولكن يجوز لهذا الشخص أن يجري عملية لازالة المظاهر التي هي من الجنس الذي لا ينتمي اليه. ومما سبق نعلم حكم الطبيب الذي يجري العملية، ففي الحالات التي يجوز فيها التحويل فليس على الطبيب شيء، وفي الحالات التي لا يجوز فيها التحويل يكون اجراؤه العملية حراما، وأما عن الزواج من الخنثى فان كان ممن بان حاله أو أجريت له عملية التحويل بشروطها فلا بأس في الزواج به لأنه ليس خنثى، بل بحسب جنسه، وان كان ما زال مشكلا، فلا يجوز الزواج به، لأنه يعامل بالأحوط كما تقدم. أما عن انتماء الشخص بعد التحول الذي لم يؤذن فيه شرعا، فانه محل اشكال، لأنه من النوازل التي تحتاج الى بحث كبير واجتهاد من المجامع الفقهية، لأن ذلك يترتب عليه أحكاما كثيرة من حيث المحرمية والارث والديات والنكاح والخلوة والامامة. bystan

• الفضائيات وتشويه الحقائق[عدل]

ولأننا نعيش في زمن الكلمة التي لا زمام لها عند بعض المسلمين الذين يسعون لمواضيع الاثارة التي تلفت انتباه عوام المسلمين بعيدا عن تقديم الحقائق الواضحة. فموضوع الجنس الآخر من المواضيع الحساسة في العرض والمعالجة ينبغي أن نحيط بجوانبها وأبعادها بعيدا عن كلام انشائي يثير العواطف، ويوقع الأمور في غير محلها الصحيح، لأن بعض الآباء قام بطرد وليدهم المضطرب الهوية الجنسية بعد أن سمع وشاهد حلقة عن الجنس الثالث في بلده، وكان المذيع مفوها في الكلام بعيدا عن الموضوعية العلمية والشرعية مما جعل الحقائق بعيدة عن أرض الواقع، ولم يقدم الا حماسا عقيما، وكان يخوض في قضية الجنس الثالث والرابع، كأن جميع من له شبه بالجنس الآخر فهو مشمول بالحكم الشرعي، وهذا دلالة على عدم فقهه في تصور الموضوع، فنجم عنه سوء حكم وبعد أن تم توضيح القضية له من خلال المختصين احتاج الى اصلاح ما دمر وقذف من جهالات في حلقات أعظم وأطول من الحلقة الواحدة التي كان دمارها مبنيا على الكلمات الحماسية العاطفية. ByStan

• هل التصحيح معارضة لخلق الله تعالى ؟[عدل]

- نعلم ابتداء أن الله أمرنا بالتداوي ومعالجة التشوه الذي قد يطرأ على الانسان اما مع الولادة، لأسباب طبيعية، وهذا مما أفتى به العلماء ولا يعارض أمر الله سبحانه بأنه خلقنا في أحسن تقويم. ومثله هذا المرض النفسي والجسدي، الذي له علاقة وثيقة بكلام ورأي أهل الطب بشتى أوجه العلم عندهم النفسية والجسدية (البشرية)، فهم اعلم بمدى حاجة الانسان مضطرب الهوية على العلاج الذي قد يصل الى العملية الجراحية التصحيحية أو أنه يكذب على الناس في حالته، ويمكن القول هذا الاضطراب مرض يحتاج الى معالجة نتيجة للأسباب الآتية: - أولاً: ثبت برأي العديد من الأطبّاء وجود حالة مرضيّة عند بعض الناس سمّوها (الترانسكس) وهي انفصام حادّ في الحالة الجنسيّة بحيث تكون مظاهر الجسد باتّجاه جنس معيّن، بينما تكون مشاعر النفس بالاتّجاه الجنسي المعاكس، وأنّ هذه الحالة المرضيّة قد تشتدّ بحيث تصبح حياة صاحبها جحيماً وقد يفكّر بالانتحار، وأنّه قد تفشل كلّ وسائل العلاج النفسي، ولا يبقى أمام الطبيب الاّ اجراء جراحة التحوّل الجنسي. - ثانياً: في مثل هذه الحالة تتحقّق شروط الضرورة الشرعيّة التي تبيح المحظور باجماع العلماء. اذ الخلاف بينهم محصور في تشخيص حالة الضرورة أو عدمها. أمّا اذا اتّفقوا على وجودها، فهم حتماً متّفقون على أنّها تبيح المحظور. أمّا أنّ الضرورة متحقّقة في هذه الحالة، فلأنّ المحافظة على الحياة تعتبر من الضرورات الشرعيّة الخمس بلا جدال. والحياة التي تقتضي المحافظة عليها هي الحياة الطبيعيّة التي لا يستبدّ بها المرض بحيث يحرمها السعادة ويمنعها من المتاع المباح. من أجل ذلك أباح العلماء التداوي بالمحرّم عند وجود الضرورة. واذا كانت جراحة التحوّل الجنسي محرّمة من حيث الأصل- حسب رأي جمهور الفقهاء المعاصرين فانّها تباح لوجود هذه الضرورة. سبب تحريم (جراحة التحوّل الجنسي) أمران الأمر الأوّل: أنّها تغيير لخلق الله، والله تعالى يقول عن الشيطان أنّه قال: (ولآمرنّهم فليغيّرُنّ خلق الله) سورة النساء: 119 الأمر الثاني: أنّها نوع من التشبّه بالجنس الآخر، وقد (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبّهين من الرجال بالنساء، والمتشبّهات من النساء بالرجال) رواه البخاري. قال العلماء (ظاهر اللفظ النهي عن التشبّه في كلّ شيء، لكن عرف من الأدلّة الأخرى أنّ المراد التشبّه في اللباس والزينة والكلام والمشي). ومع ذلك يقول الامام النووي رحمه الله: (انّ المخنّث الخلقي لا يتّجه عليه اللوم) ويعقّب ابن حجر على ذلك بأنّه (محمول على اذا لم يقدر على ترك التثنّي والتكسّر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة) (راجع فتح الباري). ومن الواضح أنّنا أمام قضيّة مختلفة: فلسنا أمام رجل يتشبّه بالنساء في ظاهره، لكنّنا أمام انسان يشعر أنّه امرأة شعوراً يغلب كلّ مشاعره وأعماله، بينما له جسد رجل، وهو يتألم من ذلك ويسعى للخلاص من هذه الازدواجية والانفصام، وحين يجري عمليّة التحوّل الجنسي يشعر أنّه عاد لطبيعته الحقيقيّة، فلا يعود للتشبّه. والمطلوب بالنسبة للمخنّث المعالجة كما يقول الامام النووي. واذا لم تنفع المعالجة النفسيّة، وظهرت الحاجة الى جراحة تعيد المخنّث الى جنسه الطبيعي، فالظاهر من كلام الامام النووي أنّ ذلك جائز. فالتحوّل الجنسي على الأرجح لا يدخل اذاً تحت مسألة التشبّه، التي حصرها العلماء (باللباس والزينة والكلام والمشي). الضوابط الشرعيّة لهذه الاباحة وليس معنى ذلك أنّي أقول باباحة عمليّات التحوّل الجنسي باطلاق. ByStan


أ.د عجيل جاسم النشمي[عدل]

رقم رقم الفتوى 2746

تاريخ النشر 2011-06-18

عنوان الفتوى تحول الجنس من ذكر الى انثى او العكس

السؤال شيخنا هل عملية التحول الجنسى التى يقوم بها بعض الاشخاص بسبب ما يعانونه من حالة اضطراب الهوية الجنسية محرمة شرعا ؟؟ و ان كانت محرمة فما هى الاحكام الشرعية التى تنطبق على هؤلاء بعد تحولهم الى الجنس الاخر من زواج و بقية الاحكام الشرعية ؟؟ و ان كانت محللة لماذا لا يصدر من فضيلتكم توضيح شامل لهذا الامر ؟؟ ارجو منكم الافادة فأنا مبتلى بهذا الموضوع و اعيش فى مصر و الطبيب النفسى قد شخص حالتى بهذه الحالة ( اضراب الهوية الجنسية ) و كتب فى توصيته العلاجية بأن يتم التعامل معى على انى انثى و يتم اعطائى الهرمونات الانثوية الازمة لعملية تحولى الى انثى ثم ان نجح الموضوع من الناحية الشكلية و النفسية تتم عملية تغيير الجنس و انا قمت بعملها و اعيش الان كإمرأة فما حكمى الان افادكم الله ؟؟

الفتوى أذا قرر الأطباء المختصون أن هويتك الجنسية إلى جنس معين الى ذكر وكان مظهرك أنثى أو العكس وقام الأطباء بإعطائك من العقاقير والعلاجات التي قد تصل الى التشريح والعلاج الجراحي لتتحول الى الجنس الذي يناسب تكوينك الخلقي فهذا العمل مشروع وتأخذ بعد التحول ألأحكام التي تجري على أمثالك من الرجال أو النساء وهذا أمر لاإثم عليك فيه لأنه خارج عن أمرك . وقبل العملية فتعامل بخلاف ميولك فإن كنت تميل اى النساء وتشتهيهن وترغب فيهن فتعامل معاملة الرجل الأجنبي عن النساء ، وإن كنت تميل الى الرجال عاطفيا وتشتهيهم فتعامل معاملة النساء الأجنبيات عن الرجال . والله أعلم http://www.dr-nashmi.com/fatwa/index.php?module=fatwa&id=2746 ByStan

فتاوي أخرى تصل إلى[عدل]

1- المرأة المتحوّلة إلى رجل تخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالرجل. والرجل المتحوّل إلى امرأة يخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالمرأة. 2- إذا وجدت شروط الضرورة المشار إليها، أرجو أن يكون التحوّل إلى الجنس الآخر مباحاً، وأن يغفر الله تعالى للمتحوّلين لأنّهم مرضى، ولم يستطيعوا معالجة المرض إلاّ بهذا الأسلوب. وفي هذه الحالة لا ينطبق عليهم صفة المتشبّه بالجنس الآخر، ولا صفة التغيير لخلق الله. 3- من الطبيعي أن يختلف العلماء حول الحكم الشرعي لهذه المسألة، ومن حقّك – في هذه المسألة وفي غيرها – أن تأخذ بفتوى أيّ من العلماء الثقات الذين تطمئنّ إلى علمهم، إذا لم تكن عندك القدرة على فحص الأدلّة واختيار الأقوى منها. إذا لا يوجد من يستطيع ان يجزم بأن التحول الجنسي حرام وانما هي قضية خلافية ويجوز أن تأخذ بأي الرآيين . ByStan


• قواعد تشخيص اضطراب الهوية الجنسي طبقًا للتصنيف الأمريكي للأمراض النفسية هي كما يلي:[عدل]

(1) نزعة قوية ودائمة للتماهي (التعرف على الذات) مع الجنس المغاير cross-gender identification، وليس فقط مجرد رغبة بسبب وضع اجتماعي أفضل للجنس الآخر، وفي المراهقين والراشدين يظهر الاضطراب بأعراض مثل: الإقرار بالرغبة في أن يكون من الجنس الآخر، التصرف غالبًا كفرد من الجنس الآخر، أو الرغبة في أن يعامله الآخرون كفرد من الجنس المغاير، أو القناعة التامة بأنه ينتمي للجنس المغاير ويشعر بمشاعره ويتفاعل بطريقته. (2) ضيق دائم و عدم رضى عن شعوره بعدم ملائمة الدور الاجتماعي الذي يمليه عليه الدور الاجتماعي لجنسه التشريحي ، و في المراهقين و الراشدين يظهر ذلك بأعراض مثل : الانشغال من التخلص من صفات و اعضاء الجسد الجنسيه التي تنتمي للجنس المرفوض ؛ فيطلب مثلا العلاج بالهرمون لتغيير نبره الصوت و ربما يحلم بالجراحه لتغيير تلك الاعضاء حتى يشبه افراد الجنس المغاير ، و منهم من يعتقد انه ولد خطأ بهذا الجنس .. (3) يجب الا يشخص هذا الاضطراب في حالات الخنثى أي التداخل البيولوجي الفعلي بين الجنسين ، و ليس النفسي فقط . (4) يجب الا يكون الاضطراب مصحوبا بخلل و عدم راحه في التصرف اجتماعيا او وظيفيا او غير ذلك من مناحي السلوك . ByStan

تساؤلات متكررة ..[عدل]

هل الاضطراب خطر على المجتمع ؟ لا ، فمضطرب الهوية الجنسية كأي شخص آخر ، يعيش حياته كما يريد ؛ البعض متدينين و البعض لا ، البعض ذو مواهب و البعض لا ، البعض قد إرتبطوا في حياتهم ؛ و البعض لا ، فيهم الذكي و فيهم الغبي ، بالضبط مثل أي شخص عادي .. هل نعتبر مثل هذا المرض مما نخشى استفحال أمره في المجتمع ؟

لا ، فإن خشيت مضطرب الهوية الجنسية ، فيجب عليك أن تخشى الناس بأكملهم ! كأنك أب ذو بشره بيضاء ؛ تخاف على نفسك ، و على أسرتك من ذوي البشره السوداء .. و العكس .. مسأله عنصريه فقط .

وهل انتشر حتى بات ظاهرة مقلقة في المجتمع الاسلامي؟ لا ، ولكن المرء يحب أن يقلق نفسه بنفسه .. و لم ينتشر ، فهو موجود منذ الأزل ؛ و سيظل موجود للأبد .. كذوي الإحتياجات الخاصه و الأعمى و العيوب الخلقيه الأخرى .. واذا كانت كذلك فما هي الأسباب ؟ خلل منذ مرحله الحمل ، في الشهر الثامن بالأخص من الحمل .. هل هي عوامل نفسية أو وراثية [هرمونات] ؟ تختلف عواملها و تصنيفاتها ، ولكنها ليست إختيار ، منذ الولاده .. وهل هناك علامات أو بوادر تعلمنا على حالهم ؟ حالهم النفسي ؟ قصصهم و رواياتهم و كتاباتهم .. حالهم بمعنى شكلهم ؟ هم كغيرهم من البشر .. هل يمكن ملاحظة ذلك في البيت ؟ نعم ، ولكن الأهل لا يبادرون بالسؤال ، ولا الإهتمام ، وليس لديهم توعية بالموضوع .. يمكن ذلك من ؛ حالته النفسيه ، شكله الخارجي ، تصرفاته .. حتى و إن أخفاها ! وهل تقليد الأخوات والتشبه بالبنات في بدايات العمر له أثره على أواخره؟ التقليد يمكن تغييره ، أما من خلق هكذا فلن تنجح طرق التغيير .. لذلك تم وضع العلاج النفسي الذي تتراوح مدته من 3 إلى 5 سنين .. هل هي مرحلة عابرة في حياة الشخص ( مراهقة من نوع آخر)؟ لا ، فهناك حالات تبين فيها وجود مضطربي هوية جنسية من 3 سنين ، وسن المراهقه ، و سن الرشد ، و حتى مرحله منتصف العمر (من الأربعين إلى الستين عام )

وغيرها من التساؤلات التي تقدم بين يدي هذه القضية الخطيرة التي لم تغفل العلوم النظرية الحديثة ولا شرعنا الحنيف عن تناولها ومعالجتها. ByStan

مراجع[عدل]

https://m.youtube.com/watch?v=0OjLdp1XOzM

https://www.youtube.com/watch?v=2_rtQP1n5xA

https://www.youtube.com/watch?v=5wcfvThToFg

http://m.youtube.com/watch?v=s5kSJCNHEWI

http://m.youtube.com/watch?v=SMUhPmPgTwM

http://abcnews.go.com/Health/gender-identity-biological-study/story?id=29335854