انتقل إلى المحتوى

اضطراب عاطفي فصلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اضطراب عاطفي فصلي
معلومات عامة
الاختصاص طب نفسي، وعلم النفس السريري  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع اكتئاب، ومرض  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب ظلام  تعديل قيمة خاصية (P828) في ويكي بيانات
الإدارة
حالات مشابهة اضطراب القلق الاجتماعي  تعديل قيمة خاصية (P1889) في ويكي بيانات

الاضطرابات العاطفية الفصلية أو الموسمية (SAD)[1] نوع من الكآبة الذي يلي تتابع الفصول الأربعة.[2][3] ومن أكثر أنواعه شيوعاً كآبة الشتاء.[1] وتبدأ عادة في أواخر الخريف، وأوائل الشتاء، بينما تختفي بحلول الصيف. أما النوع الأقل شيوعاً فيعرف بالكآبة الصيفية، ويبدأ عادة في أواخر الربيع أو أوائل الصيف. ويختفي بحلول الشتاء.

الأعراض

[عدل]
صورة لشخص يعاني من اضطراب العاطفي الموسمي

لدى الكثير من الأنواع، يتضاءل النشاط خلال أشهر فصل الشتاء استجابة لنقص توفر الطعام ونقص أشعة الشمس (خاصة بالنسبة للحيوانات النهارية) وصعوبة البقاء على قيد الحياة في الطقس البارد. السبات هو أحد الأمثلة على ذلك، لكن حتى الأنواع التي لا تقوم بالسبات فإنها غالبًا ما تبدي تغيرات في السلوك خلال فصل الشتاء. من المحتمل أن الطعام كان قليلًا خلال معظم فترات ما قبل التاريخ البشري، لذا قد يكون الميل لهبوط المزاج خلال أشهر فصل الشتاء أحد أشكال التأقلم مع ذلك من خلال تقليل الحاجة للسعرات الحرارية. يقترح رجحان إصابة النساء باضطراب العاطفة الفصلي أن هذه الاستجابة قد تنظّم التكاثر بطريقة ما.

اقترِح العديد من الأسباب. أحد الاحتمالات أن اضطراب العاطفة الفصلي متعلق بنقص السيروتونين، وقد تلعب أشكال السيروتونين المتعددة دورًا في اضطراب العاطفة الفصلي، رغم أن ذلك مختلف عليه. فالفئران غير القادرة على تحويل السيروتونين إلى ن-أستيل سيروتونين (من خلال أنزيم السيروتونين ن-أستيل ترانسفيراز) تعبّر على ما يبدو عن سلوك مشابه للاكتئاب، وتؤدي مضادات الاكتئاب مثل الفلوكسيتين والتي تزيد كمية أنزيم السيروتونين ن-أستيل ترانسفيراز إلى تأثيرات مضادة للاكتئاب لديها. تقترح نظرية أخرى أن السبب قد يكون متعلقًا بالميلاتونين والذي يُنتَج في الضوء الخافت والظلام من قبل الغدة الصنوبرية، إذ يوجد اتصال -من خلال السبيل الشبكي الوطائي والنواة فوق البصرية- بين الشبكية والغدة الصنوبرية. تضبط الساعة البيولوجية إفراز الميلاتونين، لكنه قد يُتثبَط بالضوء الساطع.[4]

بحثت إحدى الدراسات عن احتمالية كون خطر إصابة الأشخاص باضطراب العاطفة الفصلي يعتمد على صفات شخصياتهم. تبيّن أن التلازمات بين صفات شخصية معينة مثل المستويات الأعلى من العصابية والطيبة والانفتاح وأسلوب المواجهة الموجّه بالتجنّب تكون شائعة لدى المصابين باضطراب العاطفة الفصلي.[5]

الفيزيولوجية المرضية

[عدل]

يُعتقَد أن تغيرات المزاج الفصلية متعلقة بالضوء. أحد الدلائل على ذلك هو فعالية العلاج بالضوء الساطع. اضطراب العاطفة الفصلي موجود بنسب ملحوظة في خطوط العرض بمستوى المنطقة القطبية الشمالية مثل فنلندا الشمالية حيث تكون نسبة انتشاره 9.5%. قد يساهم الغطاء الذي تشكله الغيوم في حدوث التأثيرات السلبية لاضطراب العاطفة الفصلي. هناك أدلة على أن الكثير من المصابين باضطراب العاطفة الفصلي لديهم تأخير في إيقاعهم البيولوجي، وقد يساعد تصحيح هذا التأخير بتعريضهم للضوء الساطع في تحسّن حالة هؤلاء المرضى.[6]

تقّلد أعراضه تلك التي تحدث في حالة الاكتئاب الجزئي أو حتى الاضطراب الاكتئابي. هناك أيضًا خطر محتمل للانتحار لدى بعض المرضى المصابين باضطراب العاطفة الفصلي. تشير إحدى الدراسات إلى أن نحو 6 – 35% من المصابين بهذا الاضطراب يحتاجون إلى استشفاء خلال إحدى فترات المرض. قد لا يشعر المصابون بالاضطراب في بعض الأوقات بالاكتئاب، لكنهم يشعرون بهبوط في الطاقة اللازمة لأداء الأنشطة اليومية.

اضطراب العاطفة الفصلي تحت السريري هو شكل أخف من اضطراب العاطفة الفصلي يعاني منه نحو 14.3% (بالمقارنة مع 6.1% يعانون من اضطراب العاطفة الفصلي) من الناس في الولايات المتحدة. قد يخف أو يزول شعور الحزن الذي يشعر به المصابون باضطراب العاطفة الفصلي واضطراب العاطفة الفصلي تحت السريري عادة بالقيام بالتمارين الرياضية وزيادة النشاطات خارج المنزل، وخاصة في الأيام المشمسة ما يؤدي إلى زيادة التعرض للطاقة الشمسية. وُثِّقت العلاقات بين المزاج البشري ومستويات الطاقة والفصول بشكل جيد حتى لدى الأفراد الأصحاء.[7]

التشخيص

[عدل]

بحسب معايير المؤسسة الأمريكية للطب النفسي فإن اضطراب العاطفة الفصلي لا يعتبر اضطرابًا منفصلًا.[8] يدعى «مُحدِّد المسار» وقد يستعمل كوصف مضاف لنمط النوبات الاكتئابية الكبيرة لدى المرضى المصابين بالاضطراب الاكتئابي أو باضطراب ثنائي القطب.

يجب أن يحقق «محدد النموذج الفصلي» أربعة معايير هي: حدوث نوبات الاكتئاب في وقت محدد من العام وحدوث الهبوطات أو الثورات في وقت محدد من العام ويجب أن تستمر هذه الأنماط لعامين دون حدوث نوبات اكتئابية كبيرة غير فصلية خلال هذه الفترة، ويجب أن يفوق عدد نوبات الاكتئابية الفصلية هذه عدد النوبات الاكتئابية الأخرى خلال مسيرة حياة الشخص. يصف موقع مايو كلينيك ثلاثة أنواع من اضطراب العاطفة الفصلي، لكل منها مجموعة خاصة من الأعراض.

الأسباب

[عدل]

يعتقد بأن سببه يرتبط بالتغييرات في كمية ضوء الشمس في الأوقات المختلفة من السنة وقد تؤثر على نصف مليون شخص كل شتاء بين سبتمبر وأبريل وبشكل خاص أثناء ديسمبر ويناير وفبراير.

المضاعفات

[عدل]

في حال زادت الكآبة سوءًا فقد تؤدي إلى مشكلات مختلفة، منها:

  1. العزلة الاجتماعية
  2. خلل في الدراسة والعمل
  3. إدمان المخدرات أو الكحول
  4. القلق واضطرابات الأكل
  5. ميول انتحارية.[1]

الانتشار

[عدل]

تعاني النساء أكثر من الرجال من الاضطرابات العاطفية الفصلية. مع نسبة ضئيلة من الأطفال والمراهقين، وغالباً لا يصاب الأشخاص الأقل من 20 سنة بالاضطرابات العاطفية الفصلية. أما بالنسبة للبالغين، فيتناقص احتمال الإصابة بالاضطرابات العاطفية الفصلية كلما تقدموا في السن. وتعتبر الاضطرابات العاطفية الفصلية أكثر شيوعاً في المناطق الشمالية.

الكآبة الشتوية

[عدل]

تتضمن الأعراض الشائعة للكآبة الشتائية التالي:

  • تغير في الشهية، خصوصاً اشتهاء الأطعمةَ الحلوة أو النشوية.
  • زيادة الوزن.
  • الشعور بثقل في الذراعين أو الساقين.
  • هبوط في مستوى الطاقة.
  • الشعور بالإعياء.
  • ميل للإطالة في النوم.
  • صعوبة التركيز.
  • الميل للطيش.
  • زيادة الحساسية للرفض الاجتماعي.
  • تجنب الحفلات والاجتماعات الاجتماعية.

كآبة الصيف

[عدل]

تتضمن أعراض الكآبة الصيفية، ضعف الشهية، ونقص الوزن، والأرق. كما تشمل بعض أعراض الاضطرابات العاطفية الفصلية أعراض أخرى للكآبة. تتضمن هذه الأعراض مشاعر الذنب، وفقدان الاهتمام بالنشاطات التي كنت تتمتع بها، والشعور المستمر باليأس، ومشاكل جسدية، مثل الصداع. وتستمر هذه الأعراض بالعودة سنة بعد سنة، في ذات الوقت كل سنة. ولا ترتبط التغييرات بالمزاج بالضرورة بحالة من الكآبة، (مثلاً الشعور بالضيق إذا كان عاطلاً عن العمل أثناء فصل الشتاء).

العلاج

[عدل]

هناك العديد من العلاجات المختلفة لإضطراب العاطفة الفصلي بما في ذلك العلاج بالضوء، الأدوية، مؤين الهواء، العلاج السلوكي المعرفي ومكملات الهرمون ميلاتونين.[1]

العلاج بالضوء

[عدل]

قد تؤثر التغيرات الموسمية في مدة إفراز الميلاتونين على دورات المزاج الموسمية المرتبطة باضطراب العاطفة الموسمية (SAD). وهذا يشير إلى أن العلاج بالضوء قد يكون علاجًا فعالًا لهذا الاضطراب. يستخدم العلاج بالضوء صندوق ضوئي يصدر شدة إضاءة أعلى بكثير من المصابيح العادية. يُستخدم الضوء الأبيض الساطع "كامل الطيف" بشدة 10,000 لوكس، أو الضوء الأزرق بطول موجي 480 نانومتر بشدة 2,500 لوكس، أو الضوء الأخضر (في الواقع سماوي أو أخضر-أزرق) بطول موجي 500 نانومتر بشدة 350 لوكس، مع تفضيل الضوء الأبيض تاريخيًا.[9]

يكون العلاج بالضوء فعالًا عند جلوس المريض على مسافة محددة، عادة 30–60 سم أمام الصندوق مع إبقاء العينين مفتوحتين دون التحديق في مصدر الضوء، لمدة 30–60 دقيقة. تشير دراسة نُشرت في مايو 2010 إلى أن الضوء الأزرق المستخدم غالبًا في علاج SAD قد يُستبدل بالضوء الأخضر أو الأبيض.[10] ومن المهم معرفة أفضل جدول زمني للعلاج. أظهرت دراسة أن 69% من المرضى يجدون العلاج بالصندوق الضوئي غير مريح، و19% توقفوا عن استخدامه بسبب ذلك.

أثبت محاكاة شروق الشمس فعاليتها أيضًا، حيث أظهرت بعض الدراسات استجابة أفضل بنسبة 83% مقارنةً بالعلاج بالضوء الساطع الآخر. عند المقارنة مع التأين السلبي للهواء، كان العلاج بالضوء الساطع فعالًا بنسبة 57% مقابل 50% لمحاكاة الشروق.[11] يمكن أن يشعر المرضى بتحسن خلال الأسبوع الأول من العلاج بالضوء، لكن النتائج الأكبر تظهر عند الاستمرار لعدة أسابيع. بعض الأعراض مثل فرط النوم، الأرق المبكر، الانسحاب الاجتماعي، والقلق تتحسن أسرع مع العلاج بالضوء مقارنة بالعلاج السلوكي المعرفي. أظهرت معظم الدراسات فعاليته كعلاج موسمي لعدة أسابيع، وليس بالضرورة على مدار السنة.[12]

يمكن أن يشمل العلاج بالضوء أيضًا التعرض لضوء الشمس الطبيعي، سواء بقضاء وقت أطول في الخارج أو باستخدام هليوستات محوسب لعكس ضوء الشمس نحو نوافذ المنزل أو المكتب. ومع أن العلاج بالضوء هو العلاج الرائد لـ SAD، يجب تجنب التعرض الطويل لأشعة الشمس المباشرة أو الأضواء الصناعية التي لا تمنع الأشعة فوق البنفسجية، بسبب خطر الإصابة بسرطان الجلد.[13]

الدليل على فعالية العلاج بالضوء كعلاج وقائي محدود. ويجب أن يُبنى قرار استخدامه قبل ظهور أعراض الاكتئاب على تفضيل الشخص للعلاج.[14]

الأدوية

[عدل]

ثبتت فعالية مضادات الاكتئاب من مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI) في علاج ومن الأدوية الفعالة: فلوكستين، سيرترالين، وباروكستين.[15] أظهرت تجارب مباشرة أن كلا من فلوكستين والعلاج بالضوء فعالان بنسبة 67%.[16] أظهرت الدراسات تحسنًا سريريًا مبكرًا غالبًا خلال أسبوع من بدء العلاج.[12]

ثبت أن بوبروبيون ممتد المفعول يقي من SAD لدى شخص من بين كل أربعة، لكنه لم يُقارن مباشرة بالخيارات الوقائية الأخرى في التجارب. وفي مراجعة Cochrane محدثة لعام 2021 حول مضادات الاكتئاب من الجيل الثاني لعلاج SAD، لم يتم التوصل إلى استنتاج حاسم بسبب نقص الأدلة والحاجة لمزيد من التجارب العشوائية الكبرى.[49]

قد يكون مودافينيل علاجًا فعالًا ومتحملًا جيدًا لدى مرضى SAD/الاكتئاب الشتوي.[17]

هناك تفسير آخر يتعلق بانخفاض مستويات فيتامين د عند قلة التعرض لأشعة UVB على الجلد. ويمكن أخذ مكملات فيتامين د كبديل لاستخدام الأضواء الساطعة. ومع ذلك، لم تظهر الدراسات علاقة بين مستويات فيتامين د وأعراض الاكتئاب لدى كبار السن في الصين أو بريطانيا.كما تم اقتراح 5-HTP (حمض أميني يساعد على إنتاج السيروتونين) كعامل مساعد في رفع المزاج وتنظيم النوم، لكنه لا يُنصح به مع مضادات الاكتئاب بسبب خطر متلازمة السيروتونين.

علاجات أخرى

[عدل]

يمكن دمج علاج واحد مثل صندوق الضوء مع علاج آخر مثل الأدوية حسب حاجة المريض.

أثبت التمارين الرياضية فعاليتها كعلاج للاكتئاب، خصوصًا عند الجمع مع علاج آخر مثل العلاج بالضوء. أظهرت دراسة أن التمارين على الدراجة الهوائية لمدة 20 دقيقة مترافقة مع التعرض للضوء فوق البنفسجي ساعدت على تحسن سريع.[18]

من بين العلاجات النفسية للوقاية من SAD، العلاج السلوكي المعرفي الذي يشمل سجلات الأفكار وجداول النشاطات وتسجيل الأحداث الإيجابية هو الأكثر دراسة، لكن الدليل على فعاليته الوقائية لا يزال غير حاسم.[19]

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب ج د "الاضطرابات العاطفية الموسمية (SAD) - الأعراض والأسباب - Mayo Clinic (مايو كلينك)". www.mayoclinic.org. مؤرشف من الأصل في 2020-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-09.
  2. ^ "معلومات عن اضطراب عاطفة موسمي على موقع apps.who.int". apps.who.int. مؤرشف من الأصل في 2018-11-05.
  3. ^ "معلومات عن اضطراب عاطفة موسمي على موقع jstor.org". jstor.org. مؤرشف من الأصل في 2020-02-01.
  4. ^ "What is SAD (Seasonal Affective Disorder)?". مؤرشف من الأصل في 2020-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-21. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  5. ^ Rosenthal NE، Sack DA، Gillin JC، Lewy AJ، Goodwin FK، Davenport Y، Mueller PS، Newsome DA، Wehr TA (يناير 1984). "Seasonal affective disorder. A description of the syndrome and preliminary findings with light therapy". Archives of General Psychiatry. ج. 41 ع. 1: 72–80. DOI:10.1001/archpsyc.1984.01790120076010. PMC:2686645. PMID:6581756.
  6. ^ Geoffroy PA، Bellivier F، Scott J، Boudebesse C، Lajnef M، Gard S، Kahn JP، Azorin JM، Henry C، Leboyer M، Etain B (نوفمبر 2013). "Bipolar disorder with seasonal pattern: clinical characteristics and gender influences". Chronobiology International. ج. 30 ع. 9: 1101–7. DOI:10.3109/07420528.2013.800091. PMC:5225270. PMID:23931033.
  7. ^ Johansson C، Willeit M، Levitan R، Partonen T، Smedh C، Del Favero J، Bel Kacem S، Praschak-Rieder N، Neumeister A، Masellis M، Basile V، Zill P، Bondy B، Paunio T، Kasper S، Van Broeckhoven C، Nilsson LG، Lam R، Schalling M، Adolfsson R (يوليو 2003). "The serotonin transporter promoter repeat length polymorphism, seasonal affective disorder and seasonality". Psychological Medicine. ج. 33 ع. 5: 785–92. DOI:10.1017/S0033291703007372. PMID:12877393.
  8. ^ Gabbard، Glen O. Treatment of Psychiatric Disorders (ط. 3rd). Washington, DC: American Psychiatric Publishing. ج. 2. ص. 1296. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |name-list-format= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |name-list-style= (مساعدة)
  9. ^ Strong، Robert E.؛ Marchant، Barrie K.؛ Reimherr، Frederick W.؛ Williams، Erika؛ Soni، Poonam؛ Mestas، Ruth (2009-03). "Narrow-band blue-light treatment of seasonal affective disorder in adults and the influence of additional nonseasonal symptoms". Depression and Anxiety. ج. 26 ع. 3: 273–278. DOI:10.1002/da.20538. ISSN:1091-4269. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  10. ^ Gooley, Joshua J.; Rajaratnam, Shantha M. W.; Brainard, George C.; Kronauer, Richard E.; Czeisler, Charles A.; Lockley, Steven W. (12 May 2010). "Spectral Responses of the Human Circadian System Depend on the Irradiance and Duration of Exposure to Light". Science Translational Medicine (بالإنجليزية). 2 (31). DOI:10.1126/scitranslmed.3000741. ISSN:1946-6234. Archived from the original on 2025-08-10.
  11. ^ Terman, Michael (1 Dec 2006). "Controlled Trial of Naturalistic Dawn Simulation and Negative Air Ionization for Seasonal Affective Disorder". American Journal of Psychiatry (بالإنجليزية). 163 (12): 2126. DOI:10.1176/appi.ajp.163.12.2126. ISSN:0002-953X.
  12. ^ ا ب Lam, Raymond (1 May 2006). "The Can-SAD Study: A Randomized Controlled Trial of the Effectiveness of Light Therapy and Fluoxetine in Patients With Winter Seasonal Affective Disorder". American Journal of Psychiatry (بالإنجليزية). 163 (5): 805. DOI:10.1176/appi.ajp.163.5.805. ISSN:0002-953X.
  13. ^ Osborn, Justin; Raetz, Jacqueline; Kost, Amanda (2014-09). "Seasonal Affective Disorder, Grief Reaction, and Adjustment Disorder". Medical Clinics of North America (بالإنجليزية). 98 (5): 1065–1077. DOI:10.1016/j.mcna.2014.06.006. Archived from the original on 2024-09-19. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  14. ^ Nussbaumer-Streit, Barbara; Forneris, Catherine A; Morgan, Laura C; Van Noord, Megan G; Gaynes, Bradley N; Greenblatt, Amy; Wipplinger, Jörg; Lux, Linda J; Winkler, Dietmar (18 Mar 2019). Cochrane Common Mental Disorders Group (ed.). "Light therapy for preventing seasonal affective disorder". Cochrane Database of Systematic Reviews (بالإنجليزية). 2019 (4). DOI:10.1002/14651858.CD011269.pub3.
  15. ^ Modell، Jack G.؛ Rosenthal، Norman E.؛ Harriett، April E.؛ Krishen، Alok؛ Asgharian، Afsaneh؛ Foster، Vicki J.؛ Metz، Alan؛ Rockett، Carol B.؛ Wightman، Donna S. (2005-10). "Seasonal Affective Disorder and Its Prevention by Anticipatory Treatment with Bupropion XL". Biological Psychiatry. ج. 58 ع. 8: 658–667. DOI:10.1016/j.biopsych.2005.07.021. ISSN:0006-3223. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  16. ^ Moscovitch، Adam؛ Blashko، Carl A.؛ Eagles، John M.؛ Darcourt، Guy؛ Thompson، Christopher؛ Kasper، Siegfried؛ Lane، Roger M. (1 فبراير 2004). "A placebo-controlled study of sertraline in the treatment of outpatients with seasonal affective disorder". Psychopharmacology. ج. 171 ع. 4: 390–397. DOI:10.1007/s00213-003-1594-8. ISSN:0033-3158.
  17. ^ Lundt, L (2004-08). "Modafinil treatment in patients with seasonal affective disorder/winter depression: an open-label pilot study". Journal of Affective Disorders (بالإنجليزية). 81 (2): 173–178. DOI:10.1016/S0165-0327(03)00162-9. Archived from the original on 2025-09-07. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  18. ^ Pinchasov, Boris B.; Shurgaja, Alexandra M.; Grischin, Oleg V.; Putilov, Arcady A. (2000-04). "Mood and energy regulation in seasonal and non-seasonal depression before and after midday treatment with physical exercise or bright light". Psychiatry Research (بالإنجليزية). 94 (1): 29–42. DOI:10.1016/S0165-1781(00)00138-4. Archived from the original on 2024-12-12. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  19. ^ Forneris, Catherine A; Nussbaumer-Streit, Barbara; Morgan, Laura C; Greenblatt, Amy; Van Noord, Megan G; Gaynes, Bradley N; Wipplinger, Jörg; Lux, Linda J; Winkler, Dietmar (24 May 2019). Cochrane Common Mental Disorders Group (ed.). "Psychological therapies for preventing seasonal affective disorder". Cochrane Database of Systematic Reviews (بالإنجليزية). 2019 (5). DOI:10.1002/14651858.CD011270.pub3.
إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.