اضطهاد المسيحيين في الإمبراطورية الرومانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لوحة شعلة نيرون، وفقًا لتاسيتوس، إستخدم نيرون المسيحيين كمشاعل بشريّة.

إن المشكلة الأساسية التي عانت منها كنيسة القرنين الثاني والثالث تمثلت في الاضطهادات الرومانية؛ فمنذ صدور مرسوم طرد المسيحيين من روما حوالي العام 58 وحتى العام 312 عانى المسيحيون من شتى أنواع الاضطهاد كان أقساها اضطهاد نيرون الذي شمل حريق روما، دومتيانوس الذي استمر سبعة وثلاثين عامًا واتخذت بداية هذا الاضطهاد أصل التقويم المعروف باسم التقويم القبطي أو المصري، وحسب مراجع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقد قتل مئات الآلاف خلال هذا الاضطهاد،[1] تراجان، ماركوس أوريليوس، سبتيموس سيفيروس، ماكسيمين، ديكيوس، جالينوس، أوريليان، دقلديانوس وهي ما تعرف عمومًا في التاريخ المسيحي باسم الاضطهادات العشر الكبرى.[2]

لكن الأمور أخذت بالتحسن مع منشور غاليريوس التسامحي وخطوات الإمبراطور قسطنطين التي توجت بمرسوم ميلانو سنة 312 والذي اعترف بالمسيحية دينًا من أديان الامبراطورية، فرغم جميع الاضطهادات، كانت قوة المسيحية الديموغرافية تتنامى مع العلم أنها وحتى عام 312 كانت أقلية داخل الإمبراطورية ككل، لكنها قد تحولت إلى قوة لا تستطيع جهات الإمبراطورية الرسمية طمسها أو التغاضي عنها.[3]

أثرّت هذه الاضطهادات بشكل كبير على تطور المسيحية، وعلى تشكيل اللاهوت المسيحي وهيكل الكنيسة. من بين أمور أخرى، أدى الاضطهاد أدى إلى ظهور العديد من القديسين المسيحيين الذي قد ساهمت في سرعة انتشار المسيحية وممن عملوا في تفسيرات العقيدة المسيحية والدفاع عن الدين المسيحي.

مراجع[عدل]

  1. ^ مقدمة عن التقويم القبطي نسخة محفوظة 22 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الاستشهاد في المسيحية نسخة محفوظة 20 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ الكنيسة والعلم، مرجع سابق، ص.109

انظر أيضًا[عدل]

ChristianityPUA.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع مسيحي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.