اعتداءات رش الحمض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أحد ضحايا اعتداءات رش الحمض في كمبوديا وتظهر التشوهات في الجانب الأيمن من وجهها

اعتداءات رش الحمض هو نوع من الاعتداء العنيف [1][2][3] يلقي فيه المعتدي مادة حامضة حارقة على الضحية بهدف تشويهها بشكل دائم أو تعذيبها أو قتلها[4].وذلك للانتقام من الضحية في حالة رفضها الزواج من المعتدي [5] أو لوجود خلاف مادي بينهما أو كنوع من تعنيف النساء اللاتي لا يتبعن قواعد وقوانين الدين أو الدولة كجرائم إلقاء الحمض على السيدات الغير ملتزمات بالحجاب الإجباري في إيران [6]. غالبًا ما تستخدم أحماض الكبريتيك أو النيتريك أو الهيدروكلوريك وهو الأقل ضررًا [7]. تسبب هذه المواد الحامضة حروقًا بالغة بالجلد وتشوهات دائمة بالوجه والجسم وقد تصل إلى العظام وتذيبها [8] ومن الممكن أيضا أن تؤدي إلى العمى والوفاة، بالإضافة إلى العواقب بعيدة المدى لهذه الإصابة ومنها الصعوبات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية [4].

ورغم انتشار هذه الظاهرة في العالم بأسره بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلا أنها يتركز أساسًا في جنوب آسيا [9][10] , كما في كمبوديا وأفغانستان والهند وباكستان بالإضافة إلى بلدان قريبة أخرى. وتعد بنغلاديش أعلى الدول في معدلات الإصابة [11]. ففي بنغلاديش وحدها وقعت حوالي 3,512 حادثة إقاء حامض ما بين عامي 1999 و2013 [12]. وتمثل النساء نسبة 80% من الضحايا.

الدافع من الجناة[عدل]

غرض المهاجم في كثير من الأحيان هو إذلال الضحيّة بدلاً من قتلها. في بريطانيا يعتقد أن مثل هذه الهجمات، خاصّةً ضد الرجال، لايتمّ الإبلاغ عنها ونتيجةً لذلك فإن العديد منها لا يتم تسجيله ضمن الإحصاءات الرسميّة[13]. تشمل بعض الدوافع الأكثر شيوعاً للجناة ما يلي:

  • نزاع شخصي بشأن العلاقات الحميمة والرفض الجنسي.[14][15]
  • دوافع عنصريّة.
  • الغيرة الجنسية والشهوة الجنسية.[16]
  • دوافع اجتماعيّة وسياسيّة ودينيّة.
  • العصابات والعنف والتنافس فيما بينهم.
  • الهجمات ضد الأقليّات.
  • النزاعات حول ملكيّات الأراضي وحيوانات المزرعة والإسكان والممتلكات.[17]
  • الثأر لرفض التقدّم الجنسي، ومقترحات الزواج، والمطالبة بالمهر.[18]

غالباً ما تحدث اعتداءات رشّ الحمض كانتقام من امرأة ترفض الزواج أو التقدم الجنسي من رجل ما[19][20]. وتلعب عدم المساواة دوراً مهماً بين الجنسين، بالإضافة إلى دور وأهميّة مكانة المرأة بالمجتمع، فيما يتعلّق بالرجال، فلهم دور هام جداً في هذا النوع من الهجمات.[21]

تحدث أيضاً هجمات ضد الأفراد على أساس معتقداتهم الدينيّة أو الأنشطة الاجتماعيّة أو السياسيّة. قد تستهدف هذه الهجمات شخصاً معيّناً بسبب أنشطته، أو قد يتم ارتكابها ضد أشخاص عشوائيين لمجرّد أنهم جزء من مجموعة أو مجتمع معيّن. في أوروبا تعرّضت كونستانتينا كونيفا، عضو حالي في البرلمان الأوروبي، لاعتداء برش الحمض في عام 2008، فيما وصف بأنّه "أشدّ هجوم نقابي في اليونان منذ 50 عاماً"[22]. وألقي الحمض على الطالبات الإناث كعقوبة لهنّ على ذهابهنّ للمدرسة[23]. كما تمّ الإبلاغ عن هجمات باستخدام الحمض بسبب الصراعات الدينيّة[24][25]. كان كل من الذكور والإناث ضحايا للهجمات الحمضيّة لرفضهم التحوّل إلى دين آخر. [26]

كما تمّ الإبلاغ عن النزاعات المتعلّقة بقضايا الملكيّة والنزاعات على الأراضي والميراث كدوافع لهجمات الحمض[27][28]. تحدث الاعتداءات بواسطة الحمض المتعلّقة بالنزاعات بين العصابات الإجراميّة في أماكن كثيرة، بما في ذلك المملكة المتّحدة واليونان وإندونيسيا.[29][13]

الجنس[عدل]

يصعب تحديد التقديرات الدقيقة للنسبة بين الجنسين للضحايا والجناة لأن العديد من الهجمات الحمضيّة لا يتمّ الإبلاغ عنها أو تسجيلها من قبل السلطات. وفقاً لدراسة أجريت في عام 2010 في مجلّة (The Lancet)، لا توجد "إحصاءات موثوق بها" حول انتشار الهجمات بالأحماض في باكستان. [14]

حلّل استعراض المؤلّفات لعام 2007 24 دراسة في 13 دولة على مدار الأربعين عاماً الماضية. شملت 771 حالة[30]. وفقاً لمؤسسة (Acid Survivors Trust) الدولّية التي تتخذ من لندن مقرّاً لها، فإن 60% من الهجمات الحمضيّة تكون على النساء. في بعض المناطق، غالباً ما تكون العداوات التي ترتكب على ذكور الضحايا نتيجة مشاكل عقليّة، كحين تفكر الأنثى "إن لم أحصل أنا عليك، فلن يحصل عليك أحد".[31]

في بنغلاديش، وصفت حملة رمي الحمض بأنها جريمة "جنسيّة"، حيث توجد هيمنة على الضحايا الإناث اللواتي يتعرّضن للاعتداء من قبل الذكور، وذلك بسبب رفضهنّ الزواج، أو رفضهنّ للتقدّم الجنسي من قبل الجناة الذكور[32]. في جامايكا، تعتبر النساء اللواتي يلقين الحمض على نساء أخريات فيما يتعلّق بالمعارك على الشركاء الذكور أمراً شائعاً.[32] في بريكانيا، غالبيّة الضحايا هم من الرجال، والعديد من هذه الهجمات مرتبطة بعنف العصابات.[13]

ومن العوامل الأخرى التي تضع الضحايا في خطر متزايد للاعتداء الحمضي، وضعهم الاجتماعي والاقتصادي، حيث من المرجّح أن يتعرّض أولئك الذين يعيشون في فقر للهجوم[33][34]. اعتباراً من عام 2013، احتلّت الدول الثلاث التي شهدت أكبر عدد من الهجمات الحمضيّة –بنغلاديش والهند وكمبوديا- المرتبة 75 و101 و104 على التوالي من بين 136 دولة على مؤشر الفجوة بين الجنسين، وهو مقياس يقيس المساواة في الفرص بين الرجال والنساء في الأمم.[35]

التاريخ[عدل]

وقد استخدم الحمض في علم المعادن والنقش منذ العصور القديمة. ولكنّه أيضاً تم استعماله على الأمير ليوبولد كليمنت من ساكس كوبورغ وغوتا، وريث بيت كوهري من قبل عشيقته المخيفة كاميلا ريبيكا، التي قتلت نفسها بعد ذلك. وزادت هذه القصص من مبيعات الصحف الربحيّة.[7]

بدأ استخدام الحمض كسلاح في الارتفاع في العديد من الدول النامية، وتحديداً في جنوب آسيا.[36] وقعت أوّل هجمات حمضيّة مسجّلة في جنوب آسيا في بنغلاديش في عام[37] 1967، وفي الهند في عام 1982 وفي كمبوديا في العام[34]1993. ومنذ ذلك الحين، شهدت الأبحاث زيادة في كميّة وشدّة الهجمات الحمضيّة في المنطقة؛ ومع ذلك يمكن إرجاع هذا الأمر إلى النقص الكبير في الإبلاغ عن هذه الحوادث في الثمانينات والتسعينات، إلى جانب النقص العام في الأبحاث حول هذه الظاهرة في تلك الفترة.[33]

تشير الأبحاث إلى تزايد الهجمات الحمضيّة في العديد من الدول النامية، باستثناء بنغلاديش التي لاحظت انخفاضاً في معدلات الإصابة بهذه الهجمات في السنوات القليلة الماضية.[34]

الآثار الصحية[عدل]

يعد أبرز تأثير لاعتداءات رش الحمض هو التشويه الجسدي للضحية والذي قد يستمر مدى الحياة. وحسب مؤسسة (الناجون في إلقاء الحمض في باكستان)، فإن معدلات البقاء على قيد الحياة بين ضحايا الهجمات الحمضية تعتبر معدلات عالية. ونتيجة لذلك، فإن الضحية تواجه استمرار الحياة بوجود تحديات مادية، واجتماعية واقتصادية وتحديات نفسية تتطلب مساعدة من علماء النفس والمستشارين المتخصصين[38].

طبيًا[عدل]

يختلف التأثير الطبي للحمض على البشرة تبعًا لتركيز الحمض ونوعه والمدة التي تستغرق الضحية للتخلص من الحمض وإزالته عن الجزء المتضرر من الجسد. ونظرًا لأن اعتداءات رش الحامض غالبًا ما تستهدف الوجه والرأس فإن الأضرار الطبية الناتجة غالبًا ما تكون التالية:

  • تشوه عظام الجمجمة
  • تساقط الشعر
  • تشوه غضاريف الأذن مما قد يسبب الصمم
  • تشوه واحتراق الجفن مما يعرض العينين للجفاف وربما الضرر الشديد الذي ينتج عنه فقد البصر تمامًا
  • إذابة وتشوه غضاريف الأنف [39]
  • تشوه الشفتين واحتراقهما مما قد يفقد الفم شكله الطبيعي ويجعل من الكلام وتناول الطعام عملية في غاية الصعوبة.
  • وقد يسيل الحامض على الرقبة مما يسبب تشوهها وشدّ الجلد مما يحدّ من مجال الحركة الطبيعي للرقبة
  • قد يسبب استنشاق أبخرة الحمض ضررًا بالغًا بالجهاز التنفسي والمرئ.

وقد يسبب الحرق الناتج عن إلقاء الحمض تسمم الدم في حالة العدوى الشديدة أو الفشل الكلوي نتيجة تبخر كميات كبيرة من سوائل الجسم عبر الحرق.

نفسيًا[عدل]

يواجه الناجون من حوادث إلقاء الحمض مشاكل نفسية وعقلية كبيرة نتيجة الآثار البشعة التي يتركها الحمض على أجسادهم. ويعاني الناجون من احتمالية أكبر للإصابة بالاكتئاب والقلق ونقص الثقة بالنفس نتيجة الضغط النفسي الناتج عن تشوه مظهرهم.

في بعض البلدان مثل المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت، يلاقي ضحايا هجوم الحامض اضطهادًا نفسيًا. وتتجنب أغلبية وسائل الإعلام إعلان أو إذاعة أية التقارير عن جرائم العنف باستخدام الحمض [40].

اجتماعيًا[عدل]

قد تواجه ضحية إلقاء الحمض مشاكل اجتماعية كبيرة بعد تشوه وجهها وجسدها وربما قدرتها على الإبصار والسمع والكلام، فتخسر عملها وقدرتها على التواصل الاجتماعي وتصبح عبئًا على أسرتها التي تتحمل نفقات علاجها ومعيشتها. كما تتعرض 25% من ضحايا إلقاء الحمض من الإناث إلى الطلاق وتخلي الأزواج عنهم في مقابل تعرّض 3% من ضحايا إلقاء الحمض من الذكور إلى تخلي زوجاتهم عنهم. وفي حالة الضحايا الغير متزوجين فإن التشوه الشكلي الناتج عن الحادثة قد يعرضهم للمضايقات المجتمعية وتضاؤل الفرص في الزواج.

منع الجريمة[عدل]

دور المنظمات المجتمعية[عدل]

كيت إليزبيث بابير عارضة أزياء سابقة ومقدمة برامج إنجليزية، تعرضت عام 2008 لحادثة إلقاء حمض الكبريتيك عليها نتج عنه تشويه وجهها وأجزاء من جسمها وفقدها إحدى عينيها بتحريض من صديقها السابق

تعمل الكثير من المنظمات الغير حكومية على دعم ضحايا إلقاء الحمض طبيًا ومعنويًا ونفسيًا كما تساعد الضحايا في مجال الاستشارات القانونية وإعادة التأهيل من أجل إعادة دمجهم داخلا المجتمع [41].

وفي الهند نجد شيرين جوالي (Shirin Juwaley) التي قام زوجهها بتشويهها للأبد بإلقاء الحامض عليها لقيامها بطلب الطلاق [42]، قد قامت بإنشاء منظمة خاصة لدعم الضحايا الآخرين [43][44] ، كما شاركت في العديد من المحاضرات لمناقشة نظرة المجتمع للجمال ومقاييسه. وقد رفضت إحدى الجامعات الهندية استضافة شيرين عام 2011 في إحدى محاضراتها خشية أن تسبب قصة شيرين رهبة لدى الطالبات من الزواج [45].

كما قامت السيدة الهندية (سمبت بال ديوي) بافتتاح مقهى مخصصًا لنساء الهند المشوهات بسبب تعرضهن لهجمات الحمض ،وتسعى السيدة سمبت إلى جمع ضحايا الحمض تحت مظلة واحدة لإبراز الأضرار الاجتماعية التي تسببها هذه الجريمة،و يهدف المقهى الذي أطلق عليه اسم (شي روز هنغ) وتم افتتاحه في ولاية "آغرا" بالهند، إلى توفير ملجأ آمن لضحايا الحمض [46].

تنظيم بيع الحامض[عدل]

للأسف يسهل بيع وشراء الأحماض بدون أي تقنين وبأسعار قليلة جدًا. وتجري مناقشة تقنين شراء الأحماض المستخدمة في هذه الجرائم وتسجيل بيانات المشترين. ويحذر المختصين من احتمالية إنشاء أسواق سوداء لبيع وشراء هذه الأحماض للتحايل على هذه القوانين في حالة إقرارها.

العلاج[عدل]

يتطلب علاج الحروق والتشوهات الناتجة عن الإصابة بالحمض تدخلات طبية عديدة، ولكن للأسف لا تتوفر الخدمات الطبية الكافية في معظم الدول التي تنتشر بها جرائم العنف باستخدام الحمض. ففي أوغندا مثلًا لا يوجد سوى مركز واحد متخصص في علاج الحروق تم انشاؤه عام 2003. وفي كامبوديا لا تتوفر الخدمات الصحية الكاملة سوى لنسبة 30% من تعداد السكان ولا يوجد إلا مركز واحد لضحايا الحروق.

ويؤدي نقص الخدمات الطبية، إلى صعوبة توفير التقارير الطبية اللازمة لاستخدامها في الأغراض القانونية، وذلك بالإضافة لضعف ثقة الضحايا في القانون وخوفهم من سوء تعامل رجال الشرطة والقانون معهم.

وتتفاقم المشكلات الطبية الناتجة عن التعرض للإصابة بالحمض بسبب عدم وعي الضحايا أو جهلهم بالإسعافات الأولية الصحيحة المتخذة في الحالات المشابهة.

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Karmakar, R.N. (2003). Forensic Medicine and Toxicology. Academic Publishers. ISBN 81-87504-69-2. 
  2. ^ "World Now". مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  3. ^ "Man Who Threw Acid at Woman Blames 2 Others". latimes. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  4. أ ب "Breaking the Silence: Addressing Acid Attacks in Cambodia" (PDF). Cambodian Acid Survivors Charity. May 2010. صفحات 1–51. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2013. 
  5. ^ باكستاني يحرق بنات زوجته بالحمض لرفضهن الزواج بابنه المعوق | القدس العربي Alquds Newspaper نسخة محفوظة 30 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ جريمة الحمض في اصفهان تثير الغضب، كيف سيتم القصاص؟ نسخة محفوظة 17 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. أ ب Welsh، Jane (2009). ""It was like a burning hell": A Comparative Exploration of Acid Attack Violence" (PDF). Center for Global Initiatives. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2013. 
  8. ^ Swanson، Jordan (2002). "Acid attacks: Bangladesh's efforts to stop the violence.". Harvard Health Policy Review. 3 (1). صفحات 1–4. مؤرشف من الأصل في 8 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2008. 
  9. ^ "Q&A: Acid attacks around the world". مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  10. ^ "How many acid attacks are there?". BBC News. مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  11. ^ Taylor, L. M. (2000). Saving Face: Acid Attack Laws After the UN Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination Against Women. Ga. Journal Int'l & Comp. Law, 29, pp 395-419
  12. ^ Acid Attack Trend (1999-2013) UN Women, United Nations (2014)
  13. أ ب ت "Acid attacks on men related to gang violence, say experts". BBC News. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  14. أ ب Solberg، Kristin (2010). "DEFINE_ME_WA". The Lancet. 376 (9748): 1209. doi:10.1016/S0140-6736(10)61863-6. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  15. ^ "Acid Violence in Uganda: A Situational Analysis" (PDF). Acid Survivors Foundation Uganda. November 2011. صفحات 1–21. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2013. 
  16. ^ "Wayback Machine" (PDF). 6 February 2017. مؤرشف من الأصل (PDF) في 06 فبراير 2017. 
  17. ^ Bahl، Taur؛ Syed، M. H. (2003). Encyclopaedia of Muslim world. New Delhi: Anmol Publications. ISBN 9788126114191. 
  18. ^ Bandyopadhyay، Mridula؛ Rahman Khan، Mahmuda (2003). "Loss of face: violence against women in South Asia". In Manderson، Lenore؛ Bennett، Linda Rae. Violence against women in Asian societies. London New York: Routledge. صفحات 61–75. ISBN 9781136875625. 
  19. ^ de Castella، Tom (9 August 2013). "How many acid attacks are there?". بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  20. ^ Mannan، A.؛ S. Ghani؛ A. Clarke؛ P. White؛ S. Salmanta؛ P.E.M. Butler (August 2005). "Psychosocial outcomes derived from an acid burned population in Bangladesh, and comparison with Western norms". Burns. 32 (2): 235–241. PMID 16448773. doi:10.1016/j.burns.2005.08.027. 
  21. ^ Various. Combating acid violence in Bangladesh, India, and Cambodia (PDF). New York: Avon Global Center for Women and Justice at Cornell Law School, Committee on International Human Rights of the, New York City Bar Association, Cornell Law School International Human Rights Clinic and the Virtue Foundation. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2017. 
  22. ^ "Kuneva case – the most severe assault on trade unionist in Greece for 50 years". FOCUS Information Agency. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  23. ^ Shaan Khan, CNN (3 November 2012). "Pakistani Taliban target female students with acid attack". CNN. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  24. ^ "Acid attack injures Catholic priest". The Media Project. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  25. ^ "Catholic priest targeted in acid attack in Zanzibar". BBC News. مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  26. ^ "26YO Woman Throws Acid On Ex-Boyfriend After He Refused To Convert To Her Religion For Marriage". indiatimes.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2018. 
  27. ^ "BBC NEWS – South Asia – Dhaka men in acid attacks protest". BBC. مؤرشف من الأصل في 1 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  28. ^ Garph Publication. "ACID VIOLENCE: A BURNING IMPACT ON WOMEN OF BANGLADESH-CASE STUDY". Academia.edu. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  29. ^ "Acid attacks intensify Indonesia gang fights". En-maktoob.news.yahoo.com. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  30. ^ Mannan، Ashim؛ Samuel Ghani؛ Alex Clarke؛ Peter E.M. Butler (19 May 2006). "Cases of chemical assault worldwide: A literature review". Burns. 33 (2): 149–154. PMID 17095164. doi:10.1016/j.burns.2006.05.002. 
  31. ^ Bhalla, Nita (9 July 2013) India's top court says gov't not trying to stop acid attacks. Thomson Reuters Foundation نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  32. أ ب Mannan، Ashim؛ Ghani، Samuel؛ Clarke، Alex؛ Butler، Peter E.M. (2007). "Cases of chemical assault worldwide: A literature review" (PDF). Burns. 33 (2): 149. PMID 17095164. doi:10.1016/j.burns.2006.05.002. مؤرشف من الأصل (PDF) في 06 فبراير 2017. 
  33. أ ب Naripokkho؛ Bangladesh Mahila Parishad. "Baseline Report: Violence Against Women in Bangladesh" (PDF). International Women's Rights Action Watch Asia Pacific. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2013. 
  34. أ ب ت Avon Global Center for Women and Justice at Cornell Law School, Committee on International Human Rights of the New York City bar Association, Cornell Law School international Human Rights Clinic, and the Virtue Foundation (2011). "Combating Acid Violence In Bangladesh, India, and Cambodia" (PDF). Avon Foundation for Women. صفحات 1–64. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2013. 
  35. ^ "The Global Gender Gap report" (PDF). 3.weforum.org. 2013. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 مايو 2019. 
  36. ^ "Royal Love Tragedy". The Colonist. Papers Past, National Library of New Zealand. 1916-01-07. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2015. 
  37. ^ Faga، A.؛ D. Scevolab؛ M.G. Mezzettic؛ S. Scevolaa (20 January 2000). "Sulphuric acid burned women in Bangladesh: A social and medical problem". Burns. 26 (8): 701–709. doi:10.1016/S0305-4179(00)00049-8. 
  38. ^ Khan، Adnan (Apr 21, 2012). "The real miracle workers fighting, and healing, Pakistan's acid attacks". Acid Survivors Foundation, Pakistan. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2012. 
  39. ^ Keerthi Bollineni. Throwing.pdf "Gender-Based Violence In Public Places: Acid Throwing" تحقق من قيمة |مسار الأرشيف= (مساعدة) (PDF). مركز المساواة والإدماج. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 مايو 2013. 
  40. ^ Sarah Halim andMarian Meyers (2010), News Coverage of Violence Against Muslim Women: A View From the Arabian Gulf, Communication, Culture & Critique. Volume 3, Issue 1, pages 85–104, March 2010
  41. ^ Whitespace Design. "Brutal Disfigurement of Survivors, the Acid Survivors Foundation Pakistan - News - Acid Survivors Trust International". اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016. 
  42. ^ My Husband Changed My Life For Ever نسخة محفوظة 11 مارس 2013 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ "Home". Palash Foundation. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2014. 
  44. ^ Fernandes، Joeanna. "In the eyes of the beholder". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2013. 
  45. ^ Sujan، Dheera (September 6, 2011). "An open letter about beauty and ugliness.". Women News Network. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ August 7, 2015. 
  46. ^ افتتاح مقهى في الهند مخصص للمتضررات من هجمات بالحمض - جريدة الرياض نسخة محفوظة 20 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.