اعترافات قاتل اقتصادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اعترافات قاتل اقتصادي
Confessions of an Economic Hit Man
المؤلف جون بيركنز
اللغة إنجليزية
البلد الولايات المتحدة الأمريكية
الموضوع اقتصاد
تاريخ الإصدار 2004
عدد الصفحات 250
المواقع
ردمك 0-452-28708-1
OCLC 55138900  تعديل قيمة خاصية معرف مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت (P243) في ويكي بيانات
جود ريدز صفحة الكتاب علي جود ريدز
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

اعترافات قاتل اقتصادي، كتاب كتبه الخبير الاقتصادي الأمريكي[؟] جون بيركنز، ونُشر في عام 2004، وتُرجم لثلاثين لغة من ضمنها اللغة العربية تحت عنوان "الإغتيال الإقتصادى للأمم" وهو عبارة عن مذكراته الشخصية، الذي يصف فيه وظيفته كـ "قاتل إقتصادي" بحسب وصفه، والتي تُلخّص الأسلوب الجديد للولايات المتحدة الأمريكية في السيطرة على دول العالم الثالث.[1][2]

نبذة[عدل]

كان الكاتب يعمل كبيراً للاقتصاديين في شركة مين الأمريكية. وكانت وظيفته الرسمية "قاتلاً اقتصادياً" (بالإنجليزية: Economic Hit Man).و يُعرِّف الكاتب القتلة الاقتصاديين بأنهم: «رجال محترفون يتقاضون أجراً عالياً لخداع دول العالم بابتزاز ترليونات الدولارات. وهم بهذا يحوِّلون الأموالَ من البنك الدولي، ومن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (بالإنجليزية: USAID)، ومن منظمات (مساعداتٍ) أجنبية أخرى، لتصبَّ أخيراً في خزائن الشركات الضخمة وجيوب قلةٍ من الأسر الغنية التي تتحكم بموارد الأرض الطبيعية. وسبيلهم إلى ذلك تقاريرُ مالية محتالة، وانتخاباتٌ مُزوَّرة، ورشاوى، وابتزاز، وغواية جنس، وجرائم قتل. إنهم يمارسون لعبةً قديمةً قِدَمَ الإمبراطوريات، ولكنها لعبةٌ اتخذت في هذا الزمن العولمي أبعاداً جديدة رهيبة.»[1]

يحدد "بيركنز" دوره-مثل أقرانه من صفوة الخبراء في الشركات الإستشارية الأمريكية الكبرى- في استخدام المنظمات المالية الدولية لخلق ظروف تؤدي إلى خضوع الدول النامية لهيمنة النخبة الأمريكية التي تدير الحكومة و الشركات و البنوك، فالخبير يقوم بإعداد الدراسات التي بناء عليها توافق المنظمات المالية على تقديم قروض للدول النامية المستهدفة، بغرض تطوير البنية الاساسية وبناء محطات توليد الكهرباء و الطرق و الموانئ و المطارات و المدن الصناعية، بشرط قيام المكاتب الهندسية و شركات المقاولات الأمريكية بتنفيذ هذه المشروعات. و الاموال بهذه الطريقة لا تغادر الولايات المتحدة، حيث تتحول ببساطة من حساب بنوك واشنطن إلى حساب حسابات شركات في نيويورك أو هيوستن أو سان فرانسيسكو، ورغم أن هذه الاموال تعود بشكل فوري إلى أعضاء في الكوربورقراطية(حكم منظومة الشركات الكبرى)، فإنه يبقى على الدولة المتلقية سداد أصل القرض و الفوائد. وقد إعترف "بيركنز" بأن مقياس نجاح الخبير يتناسب طرديا مع حجم القرض ،بحيث يجبر المدين على التعثر بعد بضع سنوات، وعندئد تفرض شروط الدائن التي تتنوع مثل الموافقة على التصويت في الامم المتحدة أو السيطرة على موارد معينة في البلد المدين، أو قبول تواجد عسكري به، وتبقى الدول النامية بعد ذلك كله..مدينة بالأموال، ولكن في ظل الهرم الرأسمالي التي تشكل أمريكا قمته حسب التلقين الذي يتلقاه الخبراء بإعتباره واجبا وطنيا و مقدسا على حد قول "بيركنز".

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب قراءة في كتاب: اعترافات قاتل اقتصادي، زيد الجابري. نسخة محفوظة 20 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "اعترافات القاتل الاقتصادي جون بيركنز". روسيا اليوم. 

وصلات خارجية[عدل]