المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

اغتيال جون ف. كينيدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°46′45″N 96°48′31″W / 32.77903°N 96.80867°W / 32.77903; -96.80867

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير_2013)
موكب جون كينيدي قبل الإغتيال في مدينة دالاس

أغتيل الرئيس جون فتزجرالد كنيدي، الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة، في يوم الجمعة 22 نوفمبر 1963 في دالاس، تكساس في الثانية عشر والنصف مساء (التوقيت الرسمي المركزي). بعد أن عبر موكب الرئيس بسرعة منخفضة في وسط المدينة. وفي حين مرور السيارة الرئاسية المغطاة علي ديلي بلازا، تم إصابة جون كنيدي بطلقات نارية قاتلة. فالرئيس جون كنيدي هو رابع رئيس للولايات المتحدة يكون ضحية لجريمة قتل، والثامن الذي يموت على منصبه.

السياق[عدل]

ولد جون فيتزجيرالد كينيدي عام 1917، و تم انتخابه عام 1960 بفوزه أولاً علي فحوى الحزب الديمقراطي، مثل أعضاء مجلس الشيوخ هيوبرت همفري، ليندون ب وجونسون وأدلاي ستيفنسون، ثم فوزه بفارق ضئيل علي المرشح الجمهوري ريتشارد نيكسون. علي الرغم من هذا النصر سرعان ما أصبح كينيدي ذا شعبية كبيرة جداً علي الرغم من الجدل حيث سجل تقرير من ال FBI من مارس 1960 بدعم مالي من المرشح الديمقراطي على أيدي أفراد من المافيا في تشيكاغو بما في ذلك جو فيسكيتي شريك سام جيانكانا. يرجع سبب شعبيته إلي شبابه و تمكنه من وسائل الاعلام (غالباً ما ينسب فوزه بالانتخابات في مناظرة تلفزيونية ظلت الشهيرة)، والحيوية التي يتمتع بها كينيدي (حيث أنه اخترع مفهوم الحدود الجديدة التي منحت هدفاً لأمريكا بإرسال أمريكي علي سطح القمر) وآمال السلام التي تجسد في الأوقات العصيبة من الحرب الباردة، و قد نجح الفريق البسيط والمباشر الذي شكله مع زوجته جاكي في تجسيد آمال جيل يريد الخروج من الحرب الباردة. ومع ذلك، كانت تعتبر سياسته الخارجية والداخلية على حد سواء بأنها سياسة "ناعمة" نحو الشيوعية من قبل المحافظين. ومع ذلك عند توليه منصبه في يناير1961 أطلق كينيدى في مارس برنامج مهم لالأسلحة وأعلن استعداده لمعارضة انتشار الشيوعية. نشرت الولايات المتحدة في نوفمبر 1961 في أماكن أخري في أوروبا 45 صاروخ لكوكب المشتري حيث يمكن الوصول إلى نطاق الأراضي السوفيتية (خمسة عشر في تركيا و ثلاثون في إيطاليا). ولكن عندما وافق كينيدي على تنفيذ خطة لغزو كوبا التي أعدتها وكالة المخابرات المركزية والمعروفة باسم مكان هبوطها خليج الخنازير والتي سببت فشل مدوي مما أدى إلى إقالة دالاس ألين، مدير وكالة المخابرات المركزية. من جانبهم ، وكالة المخابرات المركزية والمنفيين الكوبيين الذين دفعوا ثمنا باهظاً و اليمين المحافظ جعلوا كينيدي المسئول المباشر لهذا الفشل لأنه رفض الدعم الجوي لهذة العملية. في الأشهر التي تلت ذلك، حاولت إدارة كينيدي مراراً وتكراراً اغتيال فيدل كاسترو و كانت فرصة الرئيس الشاب هي أزمة الصواريخ الكوبية لكي يظهر قدرته علي مقاومة الاتحاد السوفياتي بشدة . لكن قام المحافظون الأمريكيون باتهامه مجددا بعدم الكفاءة و حقيقة اعترافه بتفكيك الصواريخ المثبتة في تركيا. و أخيراً في أغسطس 1961 حيث بدأ تشييد جدار برلين و على الرغم من أن هذا المشهد يتعارض مع الاتفاقات المبرمة بين القوى العظمى لم يتفاعل كينيدي بغير الكلمات، وأكثرهم شهرة في زيارة إلى المدينة كلمة «أنا برليني». لم تبدُ سياسة كينيدي واضحة في فيتنام التي تعتبر نقطة ساخنة في الحرب ضد تقدم الشيوعية، حيث أنه من جهة يسمح بإطاحة نغو دينه ديم المعادية للتدخل المباشر للولايات المتحدة من قبل زمرة من الجنرالات الفاسدين في حين مواجهته لامكانية اخلاء المستشارين العسكريين الأمريكيين في عام 1964. و علي الصعيد الداخلي ، ، كانت أعلى نقطة للسياسة المبتكرة لإدارة كينيدي هي عملية إلغاء التمييز العنصري. في سبتمبر 1961 كلفوا وكلاء الاتحادية بتسجيل طالب أسود في جامعة ميسيسيبي وتحدث الرئيس عن الحقوق المدنية للسود.

الحقائق[عدل]

السفر إلى دالاس[عدل]

بعد اعتقال لي هارفي أوزوالد وجمع الأدلة المادية في مسرح الجريمة، أجرت شرطة دالاس استجوابًا لأوزوالد في مقر الشرطة. استجوب أوزوالد طوال فترة الظهيرة عن كل من أطلق النار على تيبيت واغتيال الرئيس. تم التحقيق معه بشكل متقطع لنحو 12 ساعة بين 14:30، يوم 22 نوفمبر، و 11 صباحا، يوم 24 نوفمبر. وطوال هذا الاستجواب نفى أوزوالد أي تورط مع في اغتيال الرئيس كينيدي أو قتل تيبيت شرطي الدورية. الكابتن فريتز من مكتب جرائم القتل والسطو قام بمعظم الاستجواب، وحفظ الملاحظات الأولية فقط. وفي وقت لاحق، قال انه كتب تقرير الاستجواب من الملاحظات التي ادلى بها بعد ذلك. ولم يكن هناك شريط تسجيلات. وكان ممثلو وكالات تطبيق القانون الأخرى موجودة أيضًا، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز الخدمة السرية، وشاركت أحيانا في الاستجواب. العديد من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الحالي كتب تقارير متزامنة من الاستجواب. خلال مساء يوم 22 نوفمبر، أجرى قسم شرطة دالاس اختبارات البرافين على أيدي أوزوالد وخده الأيمن في محاولة واضحة لتحديد - من خلال اختبار علمي - ما إذا كان قد أطلق أوزوالد النار من سلاحه مؤخراً أم لا. وظهرت النتائج إيجابية لليدين وسلبية على خده الأيمن. ونظرًا لعدم موثوقية هذه الاختبارات، قررت لجنة وارين الا تعتمد على نتائج الاختبار في صنع النتائج التي توصلوا إليها. قدم أوزوالد معلومات قليلة خلال استجوابه. عندما واجه بالأدلة التي لا يمكن تفسيرها لجأ إلى التصريحات التي وجدت لتكون كاذبة. وكانت سلطات دالاس ليست قادرة على إكمال تحقيقاتها في اغتيال الرئيس كينيدي بسبب انقطاع من مكتب التحقيقات الفيدرالي وجريمة قتل أوزوالد من قبل جاك روبي.

الاغتيال[عدل]

في 22 تشرين الثاني عام 1963 وصل كينيدي الى مدينة دالاس التي صدرت معظم التهديدات المجنونة بقتله منها، وفي محاولة لتحدي هذة التهديدات استقل سيارة مكشوفة لعبور بعض شوارع المدينة وتحية الناس عن قرب، واثناء عبوره لمنطقة الديلي بلازا في المدنية تعرض لإطلاق نار من قناص محترف حيث اصابته رصاصتين اخترقت الاولى رقبته اما الثانية فهشمت جمجمته، ونظرا لدقة تلك الاصابة وصعوبتها فارق الحياة بعد اقل من نصف ساعة من وصوله الى اقرب مستشفى، وبعد اقل من ساعة وربع تم اعتقال المشتبه به الاول في عملية الاغتيال ويدعى لي هارفي اوزولد بعد ان تمكن من قتل شرطي واصابة اخر بجروح. حدثت عملية اغتيال جون كينيدي امام اعين الالاف الذين وقفوا على جانبي الطريق لمتابعة اول زيارة لرئيس امريكي لمدينتهم وقد سجل العشرات منهم الحدث بكاميرات احضروها لتسجيل تلك الزيارة التاريخية لكن لم يكن ببالهم انهم سيسجلون اشهر عملية اغتيال سياسي في العصر الحديث، وعلى هذة الفيديوهات الشخصية التي جمعها المحققون فيما بعد بينيت معظم التحليلات التي قادت الى التمثيل الحقيقي لما حدث، فيما باع بعض اصحاب هذة الافلام ما صوروه بكاميراتهم لمحطات تلفزيونية وجنوا الاف الدولارت لقاء ذلك.

الرحيل من دالاس[عدل]

اعتقال و مقتل أوزوالد[عدل]

التشريح[عدل]

أول ردود الأفعال[عدل]

كانت عملية اغتيال جون كينيدي واضحة جدا فقد ظن الناس ان الرئيس تلقى اصابة مباشرة من الامام وذلك من جهة تلة خضراء تقع امام السيارة، وهو ما دفع كثير منهم الى التوجه اليها لكنهم لم يعثروا على اي اثر للقناص ثم جاءت شهادات مغايرة تؤكد ان القناص الذي اطلق النار تواجد في مستودع الكتب لمدرسة تكساس والتي تقع خلف السيارة مما جعل الكثيرين يعتقدون ان هناك اكثر من قناص وقد ظل هذا الاعتقاد سائدا لفترة طويلة رغم عدم العثور على القناص الثاني وكذلك ظل الناس الى اليوم يؤمنون ان اوزولد الذي قتل بعد القبض عليه لم يكن وحيدا وانه كانت هناك مؤامرة كبرى لقتل الرئيس وابرز ما دفعهم الى هذا الاعتقاد: 1- رجوع الرئيس الى الخلف مما يعني انه اصيب من الامام كذلك اصابة حاكم تكساس الذي كان في المقعد الامامي في نفس وقت اصابة الرئيس مما يعني ان شخصين اطلقا الرصاص كذلك بدا كثير من الناس يتحدثون عن سماع ست رصاصات لكن لم يتم العثور الا على اثنتين وهو ما يعني ان احد الجهات قررت اخفاء بعض الرصاصات لكونها تعود لأحد رجال الشرطة او لحراس الرئيس مثلا، وقد اتهم سائق الرئيس ان استغل اطلاق القناص اوزولد النار والارباك الذي رافق عملية الاطلاق في توجيه مسدسه نحو رأس الرئيس ووضع رصاصة فيه من مسافة قريبة. 2- تصرفات نائب الريس كانت مريبة فقد اصر على ان يحلف اليمين كرئيس للولايات المتحدة في ولايته تكساس قبل العودة الى البيت الابيض كذلك لم يهتم كثيرا ببعض التفاصيل التي رافقت دفن كينيدي، وفيما بعد قام بتغيير عدة قرارات اصدرها كينيدي . 3- مقتل اوزولد المتهم الرئيسي في عملية الاغتيال على يد رجل يهودي ووفاة ذلك اليهودي قبل محاكمته في ظروف غريبة . كان الناس يتداولون عدة اسماء كمشتبه فيهم بالمشاركة في المؤامرة الكبرى لاغتيال كينيدي وكان ابرزهم سائقه ونائبه ليندون جونسون وكذلك الحركات السرية كالماسونية وغيرها التي حاول كينيدي الحد من انتشارها وتخفيف تأثيرها في المجتمع الامريكي وكذلك بعض الاثرياء الذين تضررت مصالحهم ولم يكن الاتهام بعيدا عن الاتحاد السوفييتي وبعض الدول المعادية لأمريكا مثل كوبا التي نجا رئيسها فيدل كاسترو من ثلاث محاولات للاستخبارات الامريكية لاغتياله، كذلك رأى البعض ان معارضة جون كينيدي للمشروع النووي الاسرائيلي ومحاولته ارسالة فلايق تفتيش اليه كان حاسما عندها في التخطيط لإقصائه من المشهد السياسي الامريكي لو حتى بالقتل. وعلى مدى خمسين عام عملت عدة جهات حكومية وخاصة على تفنيد كل الادعاءات التي تقول بوجود مؤامرة فقد ثبت من الافلام الشخصية المصورة ان السائق لم يطلق النار على كينيدي كما ثبت ايضا ان اطلاق النار كان من الخلف وذلك بالرجوع الى الملف الطبي للرئيس كينيدي الذي اثبت استعماله لمشد طبي صلب نتيجة معاناته من الام حادة في الظهر وهو ما اسند جسمه ومنعه من السقوط الى الامام وقد ظهر هذا المشد بالفعل في عام 2013 بعد ان سمح مكتب التحقيقات الفدرالية بأخذ صور له، وبذلك سقطت نظرية اصابة الرئيس من الامام والتي سادت لعقود، فيما تبقى مسألة قتل القاتل بهذة السهوله وموت قاتلة ابرز الركائز التي مازال المصدقين بنظرية المؤامرة يتخذون منها دليل قوي على وجود شركاء اقوياء للقاتل .

الدفن[عدل]

التحقيقات و النظريات النقدية[عدل]

لجنة ونارن[عدل]

الانتقاضات الأولي[عدل]

الرصاصة الساحرة-الرصاصة الوحيدة[عدل]

الطلقة القاتلة[عدل]

تحقيق جيم جاريسون و محاكمة كلاي شو[عدل]

اللجنة الثانية للتحقيق[عدل]

استنتاجات لجنة الاغتيالات بمجلس النواب[عدل]

نقض استنتاجات لجنة الاغتيالات بمجلس الشعب[عدل]

نظريات المؤامرة[عدل]

بين عدم كفاءة و حكمة السياسة و التحوط[عدل]

لي هارفي اوزوالد (18 أكتوبر 1939 في نيو أورلينز، لويزيانا - 24 نوفمبر 1963 في دالاس، تكساس) كان هو الشخص المتهم بقتل الرئيس الأمريكي جون كينيدي في 22 نوفمبر 1963. ولدى إلقاء القبض عليه عشية يوم الاغتيال نفى علاقته بالاغتيال ووصف نفس بأنه قد غُرر به. وبينما يصوره التلفزيون على الهواء في داخل السجن، في 24 نوفمبر 1963، قام جاك روبي (اسمه الأصلي: جاكوب روبنستاين) باغتيال لي هارفي اوزوالد، بإطلاق النار عليه.

الاغتيال اليوم[عدل]

نشر الأرشيف[عدل]

اغتيال جون كيندي ءبي

العواقب طويلة الأجل للاغتيال[عدل]

في الثقافة الشعبية[عدل]

أفلام[عدل]

مسلسلات تليفزيونية و أفلام تليفزيونية[عدل]

أفلام وثائقية[عدل]

أدب[عدل]

وسائل اعلام أخري[عدل]

ملاحق[عدل]

فهرس[عدل]

مقالات ذات صلة[عدل]

روابط خارجية[عدل]

ملاحظات و مراجع[عدل]