اغتيال علي خامنئي
الأحداث الواردة في هذه المقالة متعلقة بأحداث جارية وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. (مارس 2026) |
| اغتيال علي خامنئي | |
|---|---|
خامنئي في 12 فبراير 2026 قبل 16 يوماً من اغتياله. | |
| النوع | ضربة جوية، قتل مستهدف |
| الموقع | |
| الهدف | علي خامنئي |
| التاريخ | 28 فبراير 2026 |
| المنفذ | بدعم من: |
| الخسائر | مقتل 5 (بمن فيهم خامنئي)[1] قتيل |
| ||
|---|---|---|
|
العصر الثوري والرئاسة
الاحتجاجات والشعارات والسياسة الاجتماعية الأعمال والكتابات |
||
في 28 فبراير/شباط 2026، اغتيل علي خامنئي، المرشد الأعلى الثاني لإيران، في سلسلة من الضربات الصاروخية الإسرائيلية حول طهران، والتي استهدفت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى. وتأكد نبأ وفاة خامنئي في 1 مارس/آذار 2026.[2] وجاءت وفاته في عملية جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استنادًا إلى معلومات استخباراتية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حول مواقع عدد من القادة.[3] وأشارت صور الأقمار الصناعية إلى أن منزل خامنئي في المدينة قد تضرر بشدة خلال الهجوم.
بعد التقارير الإسرائيلية الأولية التي أفادت بمقتل خامنئي في العملية، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمقتل خامنئي. وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وفاته في وقت مبكر من اليوم التالي، وأعلنت الحكومة عن مقتل 40 شخصًا. أُعلن الحداد لمدة يومين، وعُلّقت عطلة رسمية لمدة سبعة أيام. وأعلنت وكالة أنباء فارس أن ابنة خامنئي وزوج ابنته وحفيده وزوجة ابنه قد قُتلوا أيضاً في الغارات.[4][5][6]
مع تأكيد نبأ وفاة خامنئي، خرج مدنيين إيرانيين إلى الشوارع للاحتفال، ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال الأعداد بأنها كبيرة.[7][8][9][10] وجاءت هذه المظاهر في سياق حالة من الغضب الشعبي المتراكم، لا سيما عقب قمع احتجاجات 2025–2026، الذي أفادت تقارير بأنه اتسم بعنف واسع وأسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى.[11] كما تداولت مقاطع مصورة هتافات مناهضة له، من بينها شعار «الموت لخامنئي»، خلال موجات الاحتجاجات.[12][13][14] كما وخرج آلاف في طهران في مسيرات حزنا على اغتياله ولوحا بالأعلام الإيرانية وهتفوا «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل»، كما شهدت شيراز مسيرات مماثلة.[15] وشهدت أصفهان مسيرات بالآلاف حزنا على وفاته، وخرجت مسيرات مماثلة إيضا في مدن أخرى.[16] وشهدت عدة مدن إيرانية مسيرات ومظاهرات واسعة تنديدا باغتيال خامنئي.[17] وشهدت عدة دول احتجاجات وأعمال شغب حداداً على وفاته.[18][19]
بعيد مقتل خامنئي ولعدم وجود خليفة معلن، بدأ مجلس الخبراء تحريك الآليات الدستورية لاختيار المرشد الأعلى القادم، مع تداول أسماء محتملة أبرزها مجتبى خامنئي وحسن خميني وعلي لاريجاني. وتستغرق العملية وقتًا أطول من المتوقع نتيجة الحرب والخوف من الضربات الإسرائيلية الأمريكية، مما يؤثر على استقرار البلاد ويزيد من عدم اليقين السياسي والاجتماعي والاقتصادي.[20][21]
الخلفية
[عدل]في 27 يونيو 1981، عندما كان خامنئي مرشحًا لرئاسة إيران، تعرض لمحاولة اغتيال باستخدام متفجرات، مما أدى إلى تلف أحباله الصوتية ورئتيه وذراعه اليمنى.[22] وفي 15 يونيو 2025، خلال حرب الأيام الاثني عشر، طرحت إسرائيل خطة لاغتيال خامنئي، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضها.[23]
الاستعدادات
[عدل]عقب حرب الاثني عشر يوما في يونيو 2025، لجأ خامنئي بصورة متزايدة إلى العزلة، وكان المخبأ في مجمعه يقع على عمقٍ كبيرٍ تحت الأرض، حتى إن المصعد كان يستغرق أكثر من خمس دقائق للوصول إليه، الأمر الذي جعل استهدافه أمرًا بالغ الصعوبة.[24] وعلى مدى أشهر سابقة للهجوم، كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ترصد تحركات خامنئي وأنماط حركته، وعلمت بأن اجتماعاً لكبار المسؤولين سيُعقد بحضوره،[24] فخُطِّط للضربات بحيث تتزامن مع انعقاد هذا الاجتماع.[24][25] وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن خامنئي شوهد فوق الأرض في مقر إقامته الرسمي البارز قُبيل الاغتيال.[26]
الغارات الجوية
[عدل]-
منزل علي خامنئي ومكان عمله قبل الهجوم
-
منزل علي خامنئي ومكان عمله بعد الهجوم
في 28 فبراير/شباط 2026، تعرضت مواقع متعددة في إيران لقصف صاروخي من الولايات المتحدة وإسرائيل، ضمن عملية عسكرية تهدف إلى عرقلة البرامج النووية والصاروخية في البلاد، فضلاً عن إحداث تغيير في النظام.[27][28] واستهدافاً لمنشآت استراتيجية ومسؤولين إيرانيين بارزين، كان مجمع خامنئي من بين المواقع المتضررة من الغارات الإسرائيلية على العاصمة طهران ؛ حيث أشارت صور الأقمار الصناعية إلى تعرض المبنى لأضرار بالغة.[29][30] وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الضربة على مجمع خامنئي كانت فريدة من نوعها، إذ نُفذت نهاراً، حيث ألقت الطائرات الإسرائيلية 30 قنبلة على الموقع.[25]
التقارير الأولية
[عدل]التقارير المُتضاربة
[عدل]قال مسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن اسمه إنه تم العثور على جثة خامنئي عقب الغارات، وأُفيد بأن صورة لها عُرضت على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.[31][32] وردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه التقارير، واصفًا الاغتيال بأنه «عدالة للشعب الإيراني».[33] في البداية، شككت مصادر إيرانية في التقارير المتعلقة بوفاة خامنئي، حيث صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن خامنئي «بخير وبصحة جيدة».[34][35] ومع ذلك، بدأت عدة وسائل إعلام، مثل رويترز وإيران إنترناشيونال،[8] نقلاً عن مصادر حكومية إسرائيلية، بنشر أنباء وفاة خامنئي.[36][37][38][39] وبعد انتشار خبر الاغتيال المزعوم، ذكرت وكالتا الأنباء الإيرانيتان تسنيم ومهر في البداية أن خامنئي على قيد الحياة و«ثابت في قيادة الميدان».[31]
وقُبيل منتصف ليل 28 فبراير بتوقيت إيران، أعلن مسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن هويته أن خامنئي لقي حتفه في الغارات الجوية وأن جثته عُثر عليها وجرى التحقق من هويتها من قِبل مصادر استخباراتية.[40] وأشار نتنياهو إلى وجود دلائل على احتمال مقتل خامنئي،[41] غير أن وزارة الخارجية الإيرانية طعنت في ذلك.[42] وبحسب مسؤولين إسرائيليين، عُثر على جثة خامنئي تحت الأنقاض.[43]
التأكيد
[عدل]في الساعات الأولى من صباح الأول من مارس، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني،[44] وكذلك وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، بما فيها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، نبأ مقتل خامنئي، على الرغم من النفي القاطع السابق. وأعلنت الدولة الحداد لمدة أربعين يوماً وعطلة وطنية لمدة سبعة أيام.[45][46] أفادت وكالة أنباء فارس، التابعة الحرس الثوري الإيراني، بمقتل ابنة خامنئي وزوج ابنته وحفيده وزوجة ابنه في الغارات التي استهدفت مجمعه.[4][6][47] في 2 مارس، أُفيد بأن زوجة خامنئي منصورة خجسته باقرزاده، فارقت الحياة هي الأخرى متأثرةً بإصابات لحقت بها جراء الضربات.[48]
التداعيات
[عدل]نظراً لأن منصب المرشد الأعلى يُعيَّن شاغله من قِبل مجلس خبراء القيادة وأن منصب نائب المرشد الأعلى أُلغي عام 1989، فلم يكن لخامنئي خلف معيَّن رسمياً.[49] وفي جنازة خامنئي، أُعلن أن مجلس القيادة المؤقت سيضم عضو مجلس الخبراء علي رضا أعرافي، والرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي.[25][50] ويتمسّك الحرس الثوري الإيراني بضرورة تعيين مرشد دائم في أقرب وقت ممكن.[51] وأفادت وكالة فارس بأن عملية اختيار المرشد الجديد بلغت "مراحلها النهائية".[52] وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، يُعدّ مجتبى خامنئي، نجل آية الله علي خامنئي، الأوفر حظاً لخلافة والده.[53]
وذكرت وكالة فارس للأنباء أن خامنئي سيُدفن في مشهد.[54] وكان مقرراً أن تُقام جنازة علي خامنئي[الإنجليزية] في طهران ومشهد على مدى ثلاثة أيام بين 4 و6 مارس 2026، غير أنها أُجِّلت.[55][56]
ردود الفعل
[عدل]المحلية
[عدل]وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عملية الاغتيال بأنها «جريمة كبرى» وأكد أنها لن تمرّ دون ردّ.[57] وتباينت ردود فعل المدنيين الإيرانيين تجاه مقتله؛ فما إن تأكّد نبأ وفاته حتى خرج بعض الإيرانيين إلى الشوارع احتفالاً.[7][8][9][10] تداول رواد الإنترنت مقاطع مصورة لاحتفالات في مدن أصفهان وكرج وكرمانشاه وقزوين وسنندج وشيراز وإيذج. وفي دهلران، صُوِّر أشخاص وهم يهتفون فرحاً بينما كان يُسقَط تمثال لخامنئي.[58][59][60] كما انتشرت قوات الأمن لمنع اندلاع انتفاضة، وأظهرت مقاطع مصورة قوات تفتح النار على المحتفلين في الشوارع.[61][62]
وبكى بعض المدنيين الإيرانيين لرحيله قرب ضريح الإمام الرضا في مشهد، وأظهرت مقاطع مصورة أشخاصاً يبكون ويعولون فيما بدا أن آخرين سقطوا أرضاً من شدة الحزن.[63] وأظهرت صور إيرانيين يُحيون ذكراه حاملين صوره في ميدان الثورة بطهران.[64] وأُفيد بوجود مقاطع مصورة تُظهر آلاف المشيّعين في ياسوج وأصفهان[65] في مراسم حداد، مع تقارير عن مشاهد مماثلة في شيراز ومحافظة لرستان.[66][67] ورُفعت راية الشيعة الحمراء للثأر على مسجد جمكران.[68]
وأصدرت مريم رجوي، القائدة المشتركة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة، بياناً على موقعها الإلكتروني أشادت فيه بمقتل خامنئي بوصفه "نهاية الاستبداد الديني" و"انهيار نظام ولاية الفقيه"، داعيةً إلى تشكيل حكومة انتقالية تُقصي رجال الدين والملكيين، ومؤكدةً أن مجاهدي خلق لا تسعى إلى تدخل أجنبي في إيران.[69]
وأعلن ولي العهد المنفي رضا بهلوي، أكبر أبناء آخر شاه لإيران محمد رضا بهلوي والمعارض البارز للجمهورية الإسلامية منفردًا "نهاية الجمهورية الإسلامية" بعد وقت قصير من تأكيد مقتل خامنئي.[70][71] وعاد بهلوي لاحقاً ليقول إن مقتل خامنئي ليس "النهاية"، وحثّ الإيرانيين على إسقاط الجمهورية الإسلامية بالتجهيز "لاحتجاجات واسعة وحاسمة في الشوارع".[72]
الدولية
[عدل]أعقبت أنباء اغتيال خامنئي موجة من التظاهرات في عدد من دول آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. وتباينت ردود الفعل من مكان إلى آخر؛ ففي بعض المدن خرج الناس في مسيرات حداد واحتجاجات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تجمّعت في مدن أخرى مجموعات أصغر حجماً للتعبير عن تأييدها للضربات.[73][74][75] وجرى في الصين حجب التقارير التي تناولت الاحتفالات بمقتل خامنئي.[76]
وعبر الولايات المتحدة، تجمّع مئات المحتجين في مدن من بينها واشنطن العاصمة ونيويورك ولوس أنجلوس وأتلانتا وشيكاغو وبوسطن احتجاجاً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية.[77][78][79]
وفي الهند، شارك الآلاف في احتجاجات اندلعت في أرجاء البلاد تعبيراً عن السخط، وأُقيمت تجمعات للصلاة ومظاهرات واسعة نظّمتها مجتمعات الشيعة المسلمين في جامو وكشمير ونيودلهي وغيرها من المناطق، حمل فيها بعض المشاركين صور خامنئي وأعلام إيران منددين بالضربات.[80][81][74] كما أطلقت مجالس العمل المتحدة وجماعات متعددة احتجاجات واسعة وأعلنت حداداً لمدة ثلاثة أيام تضامناً مع إيران.[80]
وفي بنغلاديش، أدانت مظاهرة نظّمتها جماعة جماعت إسلامي البنغالية مقتلَ خامنئي وطالبت بتدخل منظمة التعاون الإسلامي.[82] وفي اليونان، تظاهر أكثر من 1300 شخص في أثينا رافعين لافتات كتب عليها «ارفعوا أيديكم عن إيران.»[83] وفي بغداد، حاول محتجون الاقتراب من السفارة الأمريكية مما أفضى إلى مواجهات مع قوات الأمن.[84][85] وشهدت الرباط بالمغرب احتجاجات مناهضة للحرب،[86] فيما رفع مسلمون شيعة في كانو بنيجيريا الأعلامَ الإيرانية والفلسطينية منددين بالأعمال الأمريكية والإسرائيلية.[87]
وفي باكستان، أدان كثيرون الضربات التي أودت بحياة خامنئي وأعلنوا تضامنهم مع إيران، وتجمّع محتجون في كبرى المدن رافضين عملية الاغتيال ومتهمين حكوماتهم بالتواطؤ. وتصاعدت بعض الاحتجاجات في كراتشي وغلغت-بلتستان لتتحول إلى مواجهات مع قوات الأمن، خلّفت ضحايا واستدعت فرض حظر تجول مؤقت وتعزيزاً للانتشار العسكري.[88][89][90]
كما أُفيد بوقوع احتجاجات مناهضة للحرب على نطاق أصغر في كلٍّ من كوريا الجنوبية وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة.[74]
الجهات الحكومية للدول
[عدل]
: أدان وزير الخارجية أمير خان متقي العدوان على إيران، وقدّم تعازيه للحكومة الإيرانية وشعبها في استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.[91]
: أشاد الرئيس خافيير ميلي بالعمليات العسكرية المشتركة الأمريكية الإسرائيلية التي أسفرت عن "تصفية" خامنئي، واصفاً إياه بأنه "كان من أشد البشر شراً وعنفاً وقسوة على مرّ التاريخ".[92] كما حمّل ميلي خامنئي المسؤولية عن دعم إيران للإرهاب وعن تفجير آميا عام 1994 في بوينس آيرس، مؤكداً أن الأرجنتين ستواصل ملاحقة المتورطين الآخرين في الهجوم لينالوا جزاءهم سواء بالسجن أو بالقتل.[92] وقال وزير الخارجية بابلو كيرنو[الإنجليزية] إن إيران دبّرت تفجير آميا عبر عملاء حزب الله، معرباً عن أمله في أن "يُفضي مقتل خامنئي والانهيار المحتمل للحكومة الإيرانية إلى إنصاف ذوي ضحايا تفجير أميا".[93]
: أعلن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز أن خامنئي "لن يُرثى عليه" محمّلاً إياه المسؤولية عن برامج الصواريخ الإيرانية وتسليح الوكلاء والاعتداء على المدنيين الإيرانيين.[94]
: أصدرت وزارة الخارجية بياناً رسمياً وصفت فيه مقتل علي خامنئي بأنه "فتح نافذة أمل لشعب إيران" وكتبت وزيرة الخارجية بياتي مينل ريزينغر: "عانى الشعب الإيراني طويلاً جداً تحت حكم نظام الملالي. يجب أن تتوقف دوامة العنف الآن حتى يتسنى للشرق الأوسط تحقيق الاستقرار والسلام في نهاية المطاف".[95]
: قدّم رئيس الوزراء نيكول باشينيان تعازيه للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وغيره من المسؤولين الإيرانيين في الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.[96][97]
: بعث الرئيس إلهام علييف برسالة تعزية إلى الرئيس مسعود بزشكيان دون أن يُشير إلى ملابسات الوفاة، مؤكداً أن خامنئي "احتلّ مكانة خاصة في الحياة السياسية والدينية لبلاده"، ووصفاً رحيله بأنه "خسارة جسيمة لإيران".[98][99]
: أعربت وزارة الخارجية في بيان لها عن حزن الحكومة إزاء اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في هجوم ممنهج يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون والأعراف الدولية.[100]
: قدّم الرئيس ألكسندر لوكاشينكو تعازيه للحكومة الإيرانية، منتقداً اغتيال خامنئي ووصفه بـ"الغادر"، معرباً عن مواساته للحكومة الإيرانية "باسم الشعب البيلاروسي".[101]
: أيّد رئيس الوزراء مارك كارني الضربات بما فيها تلك التي أودت بحياة خامنئي، غير أنه نفى أي تورط كندي فيها.[102] غير أن اللواء المتقاعد دينيس تومبسون، نقلاً عن مصادر داخل سنتكوم، أفاد بأن قوات كندية من مركز العمليات الجوية المشتركة كانت تُقدّم دعماً استخباراتياً للضربات خلال الحرب.[103]
: أعلنت الصين أنها "تعارض بشدة وتُدين قطعياً" مقتل خامنئي، واصفةً إياه بأنه "انتهاك صارخ لسيادة إيران وأمنها، وتدنيس لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الأساسية للعلاقات الدولية".[104] وقال وزير الخارجية وانغ يي في اتصال مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إن "الاغتيال السافر لزعيم دولة ذات سيادة والتحريض على تغيير النظام أمر مرفوض كلياً".[105]
: قدّم الرئيس محمد ديبي تعازيه للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مقتل مرشدها الأعلى، معرباً عن "أصدق وأخلص التعازي" في رحيل خامنئي، ومؤكداً أنه يتقاسم "ألم الشعب الإيراني في مواجهة هذه المحنة العسيرة".[106]
: وصف وزير الخارجية مارغوس تساهكنا[الإنجليزية] مقتل آية الله خامنئي بأنه ضربة استراتيجية للتحالف بين روسيا وإيران.[107]
: وصفت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس مقتل خامنئي بأنه "لحظة فارقة في تاريخ إيران"، مضيفةً: "ما سيأتي بعد ذلك مجهول، لكن ثمة اليوم طريق مفتوح نحو إيران مختلفة، يتمتع شعبها بحرية أكبر في تشكيل ملامحها". وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن "رحيل خامنئي يُجدّد الأمل لشعب إيران، وعلينا أن نضمن أن يكون المستقبل حقاً لهم يصنعونه ويشكّلونه".[108]
: كتبت وزيرة الخارجية إيلينا فالتونن[الإنجليزية] على منصة إكس: "اغتيال خامنئي يفتح نافذة على التغيير المنتظر منذ أمد بعيد في الشرق الأوسط. لقد كانت الديكتاتورية الإيرانية قيداً على مواطنيها وعقبة أمام السلام الإقليمي"، مضيفةً: "زوّدت إيران روسيا بطائرات مسيّرة وصواريخ استخدمتها في حربها العدوانية على أوكرانيا، وكان عدم التزامها بمعاهدات منع الانتشار النووي تهديداً دائماً للسلام العالمي".[109]
: أعلن المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على إثر الاغتيال.[110] وأعرب زعيم المعارضة العراقية ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر عن "حزنه وأساه" عبر منصة إكس إثر مقتل خامنئي.[111] كما قدّم المرجع الديني الأعلى علي السيستاني تعازيه للشعب الإيراني والمسلمين في العالم، داعياً الإيرانيين إلى التمسك بالوحدة و"إحباط المآرب الخبيثة للمعتدين".[112]
: كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أول من أعلن عن الاغتيال وأشاد به، قائلاً: "لسبعة وأربعين عاماً، ظلّ النظام الإيراني يهتف 'الموت لإسرائيل' و'الموت لأمريكا'، وقد سفك دماءنا وقتل كثيراً من الأمريكيين وذبح شعبه".[113] واحتفل وزير الدفاع يسرائيل كاتس بمقتله قائلاً: "من سعى إلى تدمير إسرائيل قد دُمِّر... نُفِّذ العدل، ومحور الشر تلقّى ضربة قاتلة".[106]
: علّقت وزيرة الخارجية بايبا برازه[الإنجليزية] على مقتل علي خامنئي بقولها إن العالم لن يرثي لرحيله، معتبرةً ذلك إنصافاً للشعب الإيراني ومعربةً عن أملها في مستقبل يخلو من القمع.[107]
: أصدر وزير الخارجية كيستوتيس بودريس[الإنجليزية] بياناً بشأن مقتل علي خامنئي، أعرب فيه عن أن "الأمل في مستقبل أفضل للشعب الإيراني، وكذلك للإسرائيليين وسائر شعوب الشرق الأوسط، بات يبدو أقرب منالاً".[107]
: أدان رئيس الوزراء أنور إبراهيم اغتيال خامنئي، داعياً إيران في الوقت ذاته إلى تجنّب التصعيد.[114]
: أدانت كوريا الشمالية الهجوم بوصفه "عملاً عدوانياً غير مشروع"، ووصفته بأنه "تصرف وقح يشبه أساليب العصابات" من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين اختارتا "توظيف القوة العسكرية لخدمة أطماعهما الأنانية والهيمنة".[104]
: أعرب رئيس الوزراء شهباز شريف عن تعازيه في "استشهاد سماحة آية الله السيد علي خامنئي"، وأكد وقوف باكستان إلى جانب الشعب الإيراني في "حزنه ومصابه".[106]
: وصف الرئيس فلاديمير بوتين الاغتيال بأنه "جريمة قتل متعمدة"، وبعث بتعازيه إلى بزشكيان مؤكداً أن "اغتيال خامنئي يمثّل انتهاكاً لكل معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي".[115]
: أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن حزنه لمقتل خامنئي، مؤكداً أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية "لاستعادة السلام والاستقرار".[116]
: احتفل الحساب الرسمي لأوكرانيا على منصة إكس بمقتل خامنئي، كاتباً أن "لا شيء يفوق موت الديكتاتور".[113]
: صرّح وزير الدفاع جون هيلي لشبكة سكاي نيوز بأن "قلائل سيبكون" على رحيل خامنئي، واصفاً إياه بأنه زعيم نظام شرير يُموّل الهجمات الإرهابية في الغرب. وانقسمت ردود فعل شخصيات المعارضة، فمنهم من احتفل بمقتل خامنئي ومنهم من رأى في ذلك انتهاكاً للقانون الدولي.[117]
: وصف الرئيس دونالد ترمب خامنئي بأنه "من أكثر البشر شراً في التاريخ"، مُعلناً أن الولايات المتحدة ستواصل قصف إيران. وأبدى عدد من أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي، في مقدمتهم السيناتور جون فيترمان، موقفاً إيجابياً من الإعلان، فيما هلّل كثير من أعضاء الحزب الجمهوري كالنائب توم إيمر لمنشور ترامب.[118]
الجماعات والمنظمات غير الحكومية
[عدل]
حماس: أصدرت حماس بياناً نعت فيه "رحيل آية الله علي خامنئي"، مشيرةً إلى أنه "قدّم كل أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري لشعبنا وقضيتنا ومقاومتنا"، ومؤكدةً أن "الولايات المتحدة وحكومة الاحتلال الفاشية [إسرائيل] تتحملان المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان السافر والجريمة الشنيعة على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة". وأشادت كتائب الشهيد عز الدين القسام بخامنئي بوصفه "الداعم الرئيسي لمحور المقاومة ومجاهديه".[104]
حزب الله: أدان الأمين العام نعيم قاسم الاغتيال بوصفه "قمة الإجرام"، وتوعّد بالردّ و"أداء واجبنا في مواجهة العدوان"، مؤكداً أن حزب الله لن يغادر "ساحة الشرف والمقاومة".[119] وسرعان ما انخرط حزب الله في الحرب بشنّ هجمات على شمال إسرائيل.[120]
أنصار الله الحوثيون: قدمت القيادة السياسية للحوثيين "أصدق التعازي وأحرّ المواساة" للشعب الإيراني.[121]
كردستان العراق: أعلن الرئيس نيجيرفان بارزاني: "نُقدّم أعمق تعازينا ومواساتنا لشعب إيران وحكومتها وقيادتها في استشهاد آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية والعالم الديني البارز؛ نتقاسم معهم حزنهم ونشاطرهم ألمهم، ونسأل الله العلي القدير أن يغمد روحه بواسع رحمته وكرمه، وأن يمنح الصبر والعزاء لجميع المحبين".[122]
حركة الجهاد الإسلامي: أدانت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني عملية الاغتيال بوصفها "جريمة حرب" و"هجوماً غادراً وحاقداً".[104]
تحليلات
[عدل]وصفت مجلة ذا إيكونوميست مقتل خامنئي بأنه "نجاح هائل" للولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرةً إلى أن محاولة مماثلة لاغتيال صدام حسين إبان غزو العراق 2003 استغرقت تسعة أشهر.[123] كما أشارت إلى أن اغتيال خامنئي، في ضوء مفاهيم الاستشهاد الشيعية، قد يُعزّز النظام بدلاً من إضعافه.[124] ووصف هارلان أولمان[الإنجليزية] رئيس مجموعة كيلوين الاستراتيجية الاستشارية ومستشار المجلس الأطلسي، اغتيال خامنئي بأنه "خطأ فادح"، كاتباً أن الولايات المتحدة جعلت منه "شهيداً".[125][126]
وحذّر جوليان بورغر[الإنجليزية] من صحيفة الغارديان من "انهيار على النمط الليبي"، حيث قد يُفضي تشظّي إيران متعددة الأعراق إلى فراغ أمني هائل يُغذّي حركات انفصالية ويُشعل أزمة لاجئين تُثقل كاهل الغرب.[127]
وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل بقتلها خامنئي قد "أقدمت على خطوة لا رجعة فيها، إذ اغتالت رئيس دولة ذات سيادة، وهو ما كانت قد تحاشته في بداية الحرب الماضية في يونيو"، نقلاً عن مسؤولَين في الدفاع الإسرائيلي.[26] ورأت مجلة ذا أتلانتيك أن مقتل خامنئي يمثّل ذروة تآكلٍ داخلي طويل الأمد، مشيرةً إلى أن انهيار نظامه كان ثمرةَ ضعفٍ داخلي متراكم أكثر منه نتيجةً للقوة العسكرية الخارجية. ورأى غرايم وود أن "أمتن الدفاعات لا تُجدي نفعاً حين يكون من تثق بهم في إدارتها مستعدين لبيعك"، مشيرًا إلى أن خامنئي انتهى في نهاية المطاف ضحيةً للخيانة التي أنتجها نظامه نفسه.[128]
واعتبر موقع إيران إنترناشيونال مقتل خامنئي نهايةً طال انتظارها «لديكتاتورٍ طالما تطلّع كثير من الإيرانيين إلى رحيله». وقد صُوِّر موته بوصفه نهاية مرحلة اتسمت بالقمع والجمود الأيديولوجي وسفك الدماء، ولا سيما مجزرة يناير 2026. ويرى هذا التحليل أن اغتياله جاء في وقت يواجه فيه النظام أزمة داخلية حادة، مع صراع على الخلافة وغضب شعبي متصاعد واحتمال انهيار. وبذلك عُدّ موته نتيجةً لتآكل الشرعية الداخلية أكثر من كونه صدمةً جيوسياسية مفاجئة.[129] وفي مقال لمجلة ذا أتلانتيك، وصف كريم سجادبور خامنئي بأنه مدافعٌ متشدّد عن ثورةٍ ابتعدت تدريجيًا عن شرائح واسعة من المجتمع الإيراني، مشيرًا إلى أن عداءه للولايات المتحدة كان في جوهره وسيلةً للحفاظ على النظام أكثر منه التزامًا أيديولوجيًا. كما لفت إلى مفارقة رمزية، إذ قُتل بعد عقود من العداء للولايات المتحدة وإسرائيل على يد هذين الخصمين نفسيهما.[130]
ورأى بعض المحللين أن مقتل خامنئي قد يُشكّل رمزاً للنظام الإيراني، يُوحّد أنصاره ويُعمّق الالتزام الأيديولوجي في مواجهة العدوان الخارجي.[131][132][133] ولاحظ علي فايز من مجموعة الأزمات الدولية أن اغتيال خامنئي أزاح أحد أكثر صانعي القرار واقعيةً في النظام الإيراني، مما قد يُضعف فرص الدبلوماسية النووية ويفسح المجال أمام أشخاص أكثر تشددًا ويصعب توقعهم.[134]
وأفاد الوسطاء العُمانيون بأن اتفاق السلام كان في متناول اليد قُبيل الضربة، يتضمّن تنازلات إيرانية بشأن مخزونات اليورانيوم، ويرى بعضهم أن الاغتيال جاء تخريباً متعمداً لهذه القنوات الدبلوماسية. كما أُشير إلى أن ذلك قد يُقوّي التيار المُتشدد ويُقلّص آفاق التغيير السريع للنظام بدلاً من تحقيق الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل، مما سيُسهم في مزيد من زعزعة استقرار المنطقة.[132][135]
وانتقد بعض المحللين القانونيين وصنّاع القرار الاغتيالَ بوصفه انتهاكاً للقانون الدولي، محذّرين من أن ذلك قد يساهم في إضفاء طابع الاعتياد على قتل زعماء الدول بصورة مُتكررة.[136][137]
الاحتجاجات
[عدل]أثار مقتل خامنئي موجة من الاحتجاجات العالمية. ففي بغداد، اشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن قرب المنطقة الخضراء، وحاولوا اقتحام السفارة الأمريكية وقطع الطرق المؤدية إليها. وشوهد المتظاهرون وهم يلوحون بالأعلام ويهتفون بشعارات حدادًا على خامنئي.[138] كما وردت أنباء عن احتجاجات في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية، ولكنو، ومناطق أخرى ذات كثافة سكانية شيعية كبيرة في البلاد. ورفع الناس أعلامًا سوداء وحمراء وصفراء في الساحة الرئيسية في سري نكر، وهتفوا بشعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة.[139][بحاجة لمصدر أفضل][140] وانلطقت مسيرات حاشدة في لاهور تنديدا بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.[16]
اندلعت أعمال شغب قرب القنصلية الأمريكية في كراتشي ردًا على عملية الاغتيال، حيث أحرق المتظاهرون نوافذ المبنى وشوهوها وحاولوا اقتحامه. وقُتل 35 من المتظاهرين في رد الشرطة على الحادث.[141][142] كما قام المتظاهرون بتخريب عدة مبانٍ، من بينها مكتب إقليمي تابع للأمم المتحدة، في سكردو، بمنطقة غلغت بلتستان.[143]
انظر أيضًا
[عدل]المراجع
[عدل]- ^ "reuters.com".
- ^ "Ayatollah Khamenei Death: Official Confirmation - Islamic Info Center". islamicinfocenter.com (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-01.
- ^ Barnes, Julian E.; Bergman, Ronen; Schmitt, Eric; Pager, Tyler (1 Mar 2026). "The C.I.A. Helped Pinpoint a Gathering of Iranian Leaders. Then Israel Struck". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-01.
- ^ ا ب Habibiazad, Ghoncheh (1 Mar 2026). "Khamenei's daughter and grandchild killed in attacks, state media says". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Khamenei's relatives killed in the attacks too". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية البريطانية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ ا ب Magdy, Sam (1 Mar 2026). "Khamenei family members killed in attacks, Fars news agency reports". أسوشيتد برس (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ ا ب Fassihi، Farnaz؛ Triebert، Christiaan (28 فبراير 2026). "Iranians Take to the Streets to Celebrate Khamenei's Death". نيويورك تايمز.
- ^ ا ب ج Sinaiee, Maryam (1 Mar 2026). "Iranians react with joy and disbelief to Khamenei's death". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-01.
- ^ ا ب "Iranians hope freedom is near after supreme leader's death". ABC News (بالإنجليزية الأسترالية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ ا ب Solomon, Feliz; Moussavi, Henna. "Iranians Celebrate Strikes That Killed the Country's Leaders". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-01.
- ^ harry (23 Jan 2026). "ICHR: At Least 43,000 Killed as Iran's Protests Met With Deadly State Repression - مجله پیام جوان - Persian Magazine". مجله پیام جوان - Persian Magazine (بfa-IR). Archived from the original on 2026-01-24. Retrieved 2026-03-02.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Browne, Farnaz FassihiSanjana VargheseMalachy; witnesses, Parin BehroozThe journalists interviewed dozens of; Iran, family members in; Videos, Verified Over 160; photos; officials, spoke with Iranian; Groups, Rights; Story, Medical Workers for This (25 Jan 2026). "How Iran Crushed a Citizen Uprising With Lethal Force". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-02.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ^ "Demonstrators light fires in streets, shout chants against Khamenei in Shiraz". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 7 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-18. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "بين التنديد والترحيب... أبرز ردود الفعل في العالم على مقتل خامنئي". فرانس 24 / France 24. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "حداد 40 يوما في إيران وتعيين أعرافي عضوا في "القيادي الانتقالي"". اندبندنت عربية. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ ا ب "مسيرات حاشدة في إيران وباكستان حداداً على استشهاد خامنئي (فيديو)". سفير الشمال. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "مظاهرات غاضبة في مدن إيرانية تنديدا بمقتل خامنئي". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "مظاهرات في الهند وباكستان والعراق بعد اغتيال خامنئي". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "TRT عربي - احتجاجات في العراق وباكستان تتحول إلى صدامات دامية عقب مقتل خامنئي". www.trtarabi.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ إبراهيم، رشا (4 مارس 2026). "إيران.. صراع البقاء بعد "المرشد"". الحرة. مؤرشف من الأصل في 2026-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "من يحكم إيران الآن ومن هم أبرز المرشحين لمنصب المرشد الأعلى؟". CNN Arabic. 6 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ O'Hern، Steven K. (2012). Iran's Revolutionary Guard: The Threat that Grows While America Sleeps. Potomac Books. ص. 32. ISBN:978-1597977012. مؤرشف من الأصل في 2023-07-26.
- ^ Holland، Steve؛ Nichols، Michelle؛ Craft، Diane (15 يونيو 2025). "Trump vetoed Israeli plan to kill Iran's supreme leader, US officials say". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2025-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب ج Smith, Benedict; Bhojwani, Janhvi (1 Mar 2026). "How the US pulled off the assassination of the century". The Telegraph (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0307-1235. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ ا ب ج "Iran hit with more strikes after Khamenei's death, Trump issues new warning". رويترز. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ ا ب Halbfinger، David M.؛ Bergman، Ronen (1 مارس 2026). "How the Assault on Iran Unfolded". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ Magid، Jacob (28 فبراير 2026). "Trump indicates goal of Iran strikes is to topple regime; tells Iranian people: 'When we're finished, take over your government'". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iranian leader Khamenei killed in strikes, Israel says". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "See where U.S., Israeli strikes have hit Iran and where Iran has retaliated". The Washington Post. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Fabian، Emanuel (28 فبراير 2026). "Satellite image shows destruction of Khamenei's compound". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب "Trump says Iran's Supreme Leader Ali Khamenei dead after US-Israeli attacks". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Ali Khamenei assassinated in Iran, Israeli officials told". The Jerusalem Post. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Trump confirmed the death of Iran's Supreme Leader Ali Khamenei". تايم (مجلة). مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Mangan، Dan؛ Josephs، Leslie؛ Kimball، Spencer؛ Haddad، C. J.؛ Papp، Justin؛ Novet، Jordan (28 فبراير 2026). "Live updates: Trump says Khamenei is dead; Iran says he's 'safe and sound'". CNBC. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iran latest: Netanyahu says 'growing signs' Iran's supreme leader Khamenei is 'gone' after US-Israel attacks". بي بي سي نيوز. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Live: Khamenei's body has been found and he is confirmed dead, Israeli official says". Reuters. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Israel's Netanyahu says 'signs' point to Khamenei being dead". دويتشه فيله. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Ravid، Barak؛ Lotz، Avery؛ Basu، Zachary (28 فبراير 2026). "ISRAEL SAYS IRAN SUPREME LEADER KHAMENEI IS DEAD". آكسيوس. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Hjelmgaard، Kim؛ Collins، Michael؛ Snider، Mike؛ Ramaswamy، Swapna Venugopal (28 فبراير 2026). "Iran Supreme Leader Ali Khamenei killed, Trump says". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Stewart، Phil؛ Hafezi، Parisa؛ Rose، Emily؛ Mills، Andrew (28 فبراير 2026). "Iranian leader Khamenei killed in strikes, Israel says". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Netanyahu says there are signs Khamenei was killed in Israeli attacks". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran foreign ministry says several military commanders killed in airstrikes". Iran International. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iran's supreme leader found dead in rubble, says Israel". The Telegraph. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Supreme National Security Council (1 مارس 2026). "اطلاعیه شهادت حضرت آیتالله العظمی سیدعلی حسینی خامنهای رهبر انقلاب اسلامی" [Announcement of the martyrdom of His Highness Grand Ayatollah Seyyed Ali Hosseini Khamenei, the Leader of the Islamic Revolution]. Office for the Preservation and Publication of the Works of Grand Ayatollah Seyyed Ali Khamenei - Islamic Revolution Cultural Research Institute (بالفارسية). مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01 – عبر KHAMENEI.ir.
إمام Khamenei, the leader of the great nation of Iran and the forerunner of the Islamic أمة (إسلام), Imam Khamenei, joined the Supreme Kingdom by drinking the sweet nectar of شهيد during the holy month of رمضان.
- ^ "Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei is dead, state media says". BBC News. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Fassihi، Farnaz (1 مارس 2026). "Live Updates: Iran Says Supreme Leader Died During U.S.-Israeli Strikes". The New York Times. ISSN:0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
Iran announced 40 days of official mourning and a seven-day national holiday to commemorate the death of Ayatollah Ali Khamenei.
- ^ "Khamenei's relatives killed in the attacks too". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية البريطانية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Ben Ari, Lior (2 Mar 2026). "Reports in Iran: Khamenei's wife dies from her wounds". Ynetglobal (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Iran's supreme leader killed in major attack by US and Israel". AP News. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Reals, Tucker (1 Mar 2026). "Iran names three men for interim Leadership Council to pick next supreme leader". سي بي إس نيوز (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-01.
- ^ "Iran's Guards push to name next leader outside legal procedures". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ "Live updates: Israel hits Beirut and Tehran as Trump warns Iran of escalated strikes". CNN. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ Tankersley، Jim؛ McCreesh، Shawn؛ Troianovski، Anton؛ Rennison، Joe (3 مارس 2026). "Iran Live Updates: Trump Says U.S. Went to War to Pre-empt Iranian Attacks". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ Osgood، Brian؛ Pietromarchi، Virginia؛ Everett، Mariamne (3 مارس 2026). "Fire contained at US consulate in Dubai after Iranian drone incident". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Iranians to bid farewell to late Supreme Leader Khamenei at Tehran ceremony". Reuters. 4 مارس 2026.
- ^ "Iran delays Khamenei funeral as US and Israeli bombardment continues". BBC. 4 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06.
- ^ "Iran Confirms Khamenei's Killing In US-Israel Strikes". Al Jazeera. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Cheers and celebrations heard in parts of Tehran after reports of Khamenei's death". The Business Standard (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعiranintl - ^ "In polarised Iran, Khamenei's death triggers celebrations and grief". رويترز. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "حضور نیروهای یگان ویژه در جنتآباد تهران" [The presence of special forces in Jannat Abad, Tehran]. إيران إنترناشيونال. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "تیراندازی و جولان سرکوبگران در سبزوار". Persian Independent (بالفارسية). 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ^ "Iranians in Mashhad mourn Khamenei". Al Jazeera. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Photos: Iranians gather in Tehran to mourn Khamenei". Al Jazeera. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Thousands of mourners gather in Iran's historic city of Isfahan". Al Jazeera. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Thousands mourn Khamenei's killing in central Iran's Yasuj city". Al Jazeera. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Iran's Shiraz sees large crowds protest killing of Khamenei". Al Jazeera. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "After Khamenei's death, Iran flies red flag over mosques". The Economic Times. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Maryam Rajavi Declares Ali Khamenei's Death the End of Religious Despotism in Iran". IranFreedom.org. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Reza Pahlavi Declares End of Islamic Republic After Khamenei's Death". The Chosun Daily. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Ali Khamenei death claim: Reza Pahlavi declares 'Islamic Republic has come to an end'". هندوستان تايمز (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Retrieved 2026-03-01.
- ^ "Three US service members killed in Iran operation as Israeli rescuers say nine dead in Iran strike". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية البريطانية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ MacKinnon، Mark (2 مارس 2026). "Shia Muslims, militias grapple with uncertainty after Khamenei's assassination". The Globe And The Mail. مؤرشف من الأصل في 2026-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ ا ب ج "Anger and jubilation: Scenes from protests around the world after Iran attacks". Reuters. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Iran Is Built to Withstand the Ayatollah's Assassination". Foreign Policy. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ Pierson, David (3 Mar 2026). "U.S. Attacks on Iran Test Fragile Truce With China". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Philadelphia protesters condemn U.S. military attacks on Iran". WHYY. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Protests opposing the US-led strikes in Iran planned in multiple cities". The Hill. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "US-Israel attack on Iran: Illinois leaders react, demonstrations held downtown Chicago". ABC7 Chicago. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ ا ب "Protests in India over Khamenei's assassination". Dawn. 2 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Protests across India against Khamenei's killing". Al Jazeera. 2 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Jamaat condemns Khamenei's killing, holds protest rally in Dhaka". The Business Standard. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Antiwar protesters march on US and Israeli embassies in Athens". Al Jazeera. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Iran attacks US bases after confirming Khamenei's death". DW. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "US-Israel strikes on Iran: Tear gas fired at pro-Iranian protesters near US Embassy in Baghdad". The Economic Times. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Global protests erupt against US and Israeli strikes on Iran (بالإنجليزية). TRT. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-02 – via www.youtube.com.
- ^ "Nigerians mourn killing of Iran's Ayatollah Ali Khamenei". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Nine people killed as protests erupt in Pakistan and Iraq over Khamenei's death". رويترز. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Jawad، Adil؛ Ahmed، Munir (1 مارس 2026). "At least 22 people killed in Pakistan as protesters try to storm US Consulate". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Judicial commission to probe GB security situation". Dawn. 4 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Afghanistan condemns U.S.-Israeli attacks on Iran". english.news.cn (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-02.
- ^ ا ب "Javier Milei elogió la operación conjunta de Estados Unidos e Israel". Clarín (بالإسبانية). 1 Mar 2026. Retrieved 2026-03-01.
- ^ "El Gobierno "celebró" la muerte de Jamenei". Perfil (بالإسبانية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Iran's Khamenei 'will not be mourned,' says Australian PM Albanese". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 1 Mar 2026. ISSN:0040-7909. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Austria: Khamenei's Death Opens 'Window' for Iranian People". iranwire.com (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Премьер-министр Армении направил телеграмму соболезнования президенту Ирана". news.am (بالروسية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Armenian PM offers condolences to Iran over Khamenei's death". News.az (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Azerbaijan's President Extends Condolences to Iranian Counterpart over Khamenei's Death". Caspian Post. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Armenia and Azerbaijan grapple with potential fallout from blitz on Iran". Eurasianet (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-06. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Dhaka saddened over assassination of Iran's Supreme Leader". Dhaka Tribune (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Lukashenko offers condolences over Ali Khamenei's death in Iran due to treacherous attack" (English version). Belta News. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Canada 'abandoning' international law with support for U.S. strikes on Iran". The Hill Times. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Did Canadian exchange officers participate in U.S. Iran strike planning?". CBC News. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ ا ب ج د "China, Russia, North Korea and Hamas condemn killing of Iran's Khamenei". The Times of Israel. 1 مارس 2026. ISSN:0040-7909. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "China urges citizens to evacuate from Iran 'as soon as possible'". The Hindu (بالإنجليزية الهندية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-03-01.
- ^ ا ب ج "World reacts to killing of Iran's Khamenei by US, Israel forces". Al Jazeera (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-01.
- ^ ا ب ج Gkritsi، Eliza (1 مارس 2026). "How every EU country responded to the strikes on Iran". Politico.
- ^ "There is now an open path to a different Iran, EU's Kallas says". Reuters. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Foreign minister hails "window for long-awaited change in the Middle East"". yle.fi (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Iraq announces three days of mourning over Khamenei's killing". Al Jazeera. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Iraq's Muqtada al-Sadr mourns Khameni". Al Jazeera. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iraq's Sistani Urges Iranian Unity After Khamenei Death". Asharq Al-Awsat. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ ا ب "World leaders react to Ayatollah Khamenei's death". Newsweek. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Asian Leaders Respond to Iran Conflict". MarketWatch (بالإنجليزية الأمريكية). 2 Mar 2026. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Putin: Khamenei assassination—cynical murder". Ynetglobal (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-01.
- ^ "Erdogan 'saddened' by Khamenei's death, says Türkiye's efforts will continue". Türkiye Today. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Few will mourn leader of 'evil' regime Ali Khamenei, says UK defence secretary". The Guardian. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Iranian supreme leader killed in airstrike, leaving power vacuum atop regime". POLITICO. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Reals، Tucker (1 مارس 2026). "Live updates: Iran lashes out with missiles, prepares for Khamenei funeral on Day 2 of war with U.S., Israel". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Cuddy, Alice; Granville, Samantha; Williamson, Lucy (2 Mar 2026). "Israel strikes Lebanon after Hezbollah rocket fire as Iran conflict widens". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-03-07. Retrieved 2026-03-02.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "World reacts to killing of Iran's Khamenei by US, Israel forces". Yahoo News (بالإنجليزية الأمريكية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ "Kurdish, Iraqi leaders offer condolences to Iran over death of Khamenei". rudaw.net. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Ali Khamenei may be dead, but Donald Trump has unfinished business". ذي إيكونوميست. 1 مارس 2026. ISSN:0013-0613. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Why Ali Khamenei may have welcomed the nature of his death". The Economist. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Iran's Supreme leader Ayatollah Ali Khamenei dead, confirms Iran". CG Khyber. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "US, Israel attack Iran updates: Khamenei, top security officials killed". Al Jazeera. 28 فبراير 2025. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ Mohdin، Aamna (3 مارس 2026). "Tuesday briefing: 'An historic rupture' as the Middle East crisis spreads". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ Wood, Graeme (1 Mar 2026). "Why Khamenei Is Dead". ذا أتلانتيك (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-02.
- ^ Doostdar, Naeimeh (28 Feb 2026). "Khamenei is dead: The dictator a nation longed to see gone". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-02.
- ^ Sadjadpour, Karim (28 Feb 2026). "The Death of Khamenei and the End of an Era". ذا أتلانتيك (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Moeini، Arta (4 مارس 2026). "The dangerous martyrdom of Khamenei His death will strengthen Tehran". UnHerd. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ ا ب Kuttab، Daoud (2 مارس 2026). "Ayatollah Ali Khamenei's assassination will likely backfire. Here is why". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2026-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Ayatollah Khamenei's assassination: A new chapter for Iran, a region at a crossroads". Dawn. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Monday, March 2, 2026 Episode Transcript". CBC. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ Vakil، Sanam؛ Maddox، Bronwen (28 فبراير 2025). "US and Israel attack Iran, killing Khamenei. Tehran launches counterstrikes: Early analysis from Chatham House experts". Chatham House. مؤرشف من الأصل في 2026-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ Krishnan، Dr.S.؛ Gajraj، Ankit (4 مارس 2026). "Targeted Killing of Khamenei and US attack on Iran's Sovereignty: Violation of International Law?". The Daily Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "'Bombing a sovereign country is not preemptive': Politicians, analysts react as US and Israel strike Iran". Dawn. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Angry protesters, security forces face off as demonstration erupts near US embassy in Iraq". Al Jazeera. 1 مارس 2026.
- ^ "J&K protest, mourning march in UP, silence in Bengaluru village: Khamenei's death sparks reactions across India". Wion (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-01.
- ^ "Thousands protest in Indian-administered Kashmir against". Al Jazeera. 1 مارس 2026.
- ^ "Protesters attempt to storm US consulate in Pakistan's Karachi". Al Jazeera. 1 مارس 2026.
- ^ "35 killed in Pakistan as pro-Khamenei protests near US embassies turn deadly". India Today (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-10.
- ^ "Protesters damage buildings in Pakistan's north". Al Jazeera. 1 مارس 2026.
- أحداث جارية منذ مارس 2026
- اغتيالات بواسطة الولايات المتحدة
- اغتيالات عسكرية
- حرب إيران 2026
- الرئاسة الثانية لدونالد ترمب
- القوات الجوية الإسرائيلية
- تورط الولايات المتحدة في تغيير النظام
- خلافات 2026
- رئاسات دونالد ترمب
- صراع إسرائيل وإيران بالوكالة
- ضربات جوية 2026
- طهران في عقد 2020
- علاقات دولية في 2026
- علي خامنئي
- عمليات اغتيال مستهدف نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي
- فبراير 2026 في إيران
- وفيات بضربات جوية أمريكية
- وفيات بضربات جوية إسرائيلية
- وفيات حسب الشخص في إيران
