المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

اقتحام آحل كوح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 42°46′37″N 46°44′31″E / 42.777°N 46.742°E / 42.777; 46.742

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2011)


اقتحام آحُلْ ڮُوحْ (الغزو الروسي لداغستان)
مشهد من حرب آحُلْ ڮُوحْ
مشهد من حرب آحُلْ ڮُوحْ
معلومات عامة
التاريخ 12 يونيو - 22 أغسطس عام 1839
الموقع آحل كوح، داغستان, شمال القوقاز
42°46′37″N 46°44′31″E / 42.777°N 46.742°E / 42.777; 46.742  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
النتيجة سيطرة روسيا على داغستان
المتحاربون
Flag of Russian Empire for private use (1914–1917).svg الإمبراطورية الروسية Thirdimamateflag.svg الامامة القوقازية
القادة
بول خريستوفوروفيتش غرابي

شامخال تاركوفسكي

خان ميختولينسكي

Thirdimamateflag.svg الإمام شامل
الخسائر
500 مقتول، 1722 جريح و694 مكدوم حوالي 1000 مقتول
موقع اقتحام آحل كوح على خريطة العالم
اقتحام آحل كوح
اقتحام آحل كوح

اقتحام آحل كوح (بالأوارية: Ахlулгохlда къеркьей ، بالروسية: Штурм Ахульго) عملية عسكرية نفذتها مفرزة "الشيشان" التابعة للجيش القوقازي الحر الموالي لروسيا القيصرية تحت قيادة الملازم الجنرال غرابي، وكان هدف الاعتداء حصار الإمام شامل ومكان تحصنه على هضبة آحل كوح في داغستان ، التي وقعت في يونيو - أغسطس 1839 سنة.

تعزيزات إمام شامل والأوضاع في شمال القوقاز بداية عام 1839[عدل]

في عام 1832 خلال المعركة مع القوات الروسية في ضواحي قرية غيمري استشهد إمام داغستان الأول غازي محمد. ولكن لم تتوقف المقاومة للقوات الروسية بوفاته. إذ واصل مابدأه غازي محمد خلافاؤه حمزة بك وإمام شامل. بعد حملة غير ناجحة بقيادة الملازم فيزي ضد الإمام شامل، تأثر الناس بإمام شامل وزاد تأثيرهم بشكل ملحوظ ، ومعظم سكان الجبال التحقوا بصفوف الإمام شامل علنا. في الوقت نفسه قام نائب "تاشيف حجي" بهجوم مستمر على حامية روسية في الشيشان ومناطق في شمال داغستان، تأييدا لإمام شامل ومضايقة للروس. فخطر ببال قيادة الجيش القوقازي أنه من الضروري اتخاذ تدابير ضد القوة المتزايدة من قبل جيش الإمام، وتحقيقا لهذه الغاية، قررت القيادة إجراء حملات عقابية في شمال داغستان.

اقرأ أيضا[عدل]