هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الآثار الصحية للأملاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الآثار الصحية للأملاح هي الظُروف المُصاحبة لإِستهلاك كميات قليلة أو كثيرة من الملح. فالملح هو معدن يَتكونْ أساسًا مِن كلوريد الصوديوم «NaCl» ويُستخدمْ في الطعامِ سواءًا لِحفظة أو لإِعطَائِه النكهة.

حيثُ تحتاج أَغلب الكَائِنات الحية لأيونات الصوديوم بكمياتٍ قليلةٍ، مثل أيونات الكلوريد. يَرتبطُ الملحُ بِتنظيمِ مُحتوى الماء «اتزان السوائل» للجسم.

تُستخدم أيونات الصوديوم نَفسها في الإشاراتِ الكهربائية في الجهازِ العصبى.[1]

فمراكز السيطرة على الامراضِ والوقايةِ أقرتْ أَن زِيادة الصوديوم من المُمكن أَن تزيدَ من غط الدم وأيضًا مخاطر الإصابة بأمراضِ القلبِ وكذلك السكتةِ الدماغية لبعضِ الأفراد.[2] وعَليه تُوصى السُلطات الصحية بتحديدِ الصوديوم الغذائى.[3][4][5][6] فقسم الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية يُوصى بأَن يَستهلك الأفراد مالايزيد عن «1500-2300 ملى جرام من الصوديوم» أي «3750-5750 ملى جرام من الملح» في اليوم.[2][7] مُعتمدين على نوعِ الحالةِ الصحيةِ والعمرِ.[8]

وتُوصى مُنظمة الصحةِ العالميةِ المُراهقون بِعدم إستهلاك مالايزيد عن «5 جرام من الملح» يوميًا.[9]

كتغذية جوهرية، يرتبط الصوديوم بوظائفٍ خلويةٍ وعضويةٍ هائلةٍ. وتناول الملح بكميات قليلة جدًا، أقل من«3 جرام» في اليوم، ربما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية والموت المُبكر.[10][11]

هناك العديد من الفوائد للأملاح المعدنية منها[عدل]

1-تحافظ على كثافة الجسم ومعدل الأفرازات والسوائل.

2-عند حدوث جرح خارجى تسك الدم خاصية التجلط من أجل وقف النزيف.

3-تساهم في تكوين المادة الصباغية في الدم(الهيموجلوبين).

4-تساعد على اكساب الأنسجة قدر هائل من المرونة.

5-تنظيم التفاعلات الكيميائية في الجسم.

6-تدخل في بناء العظام والأسنان والغضاريف.

  1. ^ Caldwell, J. H.; Schaller, K. L.; Lasher, R. S.; Peles, E.; Levinson, S. R. (2000-04-25). "Sodium channel Nav1.6 is localized at nodes of Ranvier, dendrites, and synapses". Proceedings of the National Academy of Sciences. 97 (10): 5616–5620. doi:10.1073/pnas.090034797. ISSN 0027-8424. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب (U.S.), Centers for Disease Control (1981-). Centers for Disease Control rickettsial disease surveillance. U.S. Dept. of Health and Human Services, Public Health Service. OCLC 9073135. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  3. ^ Lauber, Renee P.; Sheard, Nancy F. (2009-04-27). "The American Heart Association Dietary Guidelines for 2000: A Summary Report". Nutrition Reviews. 59 (9): 298–306. doi:10.1111/j.1753-4887.2001.tb07021.x. ISSN 0029-6643. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Capra, Sandra (2006-06). "New nutrient reference values for Australia and New Zealand: Implementation issues for nutrition professionals". Nutrition <html_ent glyph="@amp;" ascii="&"/> Dietetics. 63 (2): 64–65. doi:10.1111/j.1747-0080.2006.00053.x. ISSN 1446-6368. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  5. ^ Division., Canada. Pest Management Regulatory Agency. Alternative Strategies and Regulatory Affairs (2006). Sodium chloride. Pest Management Regulatory Agency, Health Canada. ISBN 0662438787. OCLC 186471556. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ (Canada), Provincial and Territorial Ministers of Health (2012)). Reducing the sodium intake of Canadians : a provincial and territorial report on progress and recommendations for future action. Conference of Provincial-Territorial Ministers of Health. OCLC 812916153. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  7. ^ Services., United States. Department of Agriculture. United States. Department of Health and Human ([2011]). Dietary guidelines for Americans, 2010 : for a healthier life. McGraw-Hill. ISBN 9780077504618. OCLC 808591785. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  8. ^ Peters, R. M.; Flack, J. M. (2000). "Salt sensitivity and hypertension in African Americans: implications for cardiovascular nurses". Progress in Cardiovascular Nursing. 15 (4): 138–144. ISSN 0889-7204. PMID 11098526. مؤرشف من الأصل في 04 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Zynjuk, Linda D. (1995). "Chesapeake Bay: Measuring Pollution Reduction" (PDF). Fact Sheet. doi:10.3133/fs05595. ISSN 2327-6932. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Mente, Andrew; O'Donnell, Martin; Rangarajan, Sumathy; Dagenais, Gilles; Lear, Scott; McQueen, Matthew; Diaz, Rafael; Avezum, Alvaro; Lopez-Jaramillo, Patricio (2016-07-30). "Associations of urinary sodium excretion with cardiovascular events in individuals with and without hypertension: a pooled analysis of data from four studies". Lancet (London, England). 388 (10043): 465–475. doi:10.1016/S0140-6736(16)30467-6. ISSN 1474-547X. PMID 27216139. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Graudal, Niels; Jürgens, Gesche; Baslund, Bo; Alderman, Michael H. (2014-03-20). "Compared With Usual Sodium Intake, Low- and Excessive-Sodium Diets Are Associated With Increased Mortality: A Meta-Analysis". American Journal of Hypertension. 27 (9): 1129–1137. doi:10.1093/ajh/hpu028. ISSN 0895-7061. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

[1] [2]

  1. ^ منوعات مونجى(Se7ety. Life) نسخة محفوظة 09 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ hamed, ahmed ([2018]). "egypt". https://www.se7ety.life/. منوعات مونجى(se7ety.life). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة); روابط خارجية في |موقع= (مساعدة); مفقود أو فارغ |url= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)