يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الأثر البيئي للورق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2019)
Applications-development current.svg
هذه الصفحة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

أدى الأثر البيئي للورق وما ينتج عن استهلاكه إلى إعادة النظر في سبل تصنيعه وفي استخداماته في القطاع التجاري وعلى مستوى الأفراد.

مع استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل المطبعة وحصاد الأشجار والخشب الآلي، أصبح الورق سلعة رخيصة نسبيًا وسهلة المنال، مما أدى إلى ارتفاع مستوى استهلاكه وإهداره.

ويندرج إهدار الورق من بين أبرز القضايا البيئية العالمية، حيث أدت هذه القضايا التي يتم تداولها مؤخّرًا مثل تلوث الهواء والماء، وتغير المناخ، وتكدس مدافن النفايات وتطهيرها إلى إجراء تعديلات دستورية من قبل حكومات مختلفة حول العالم بهذا الشأن. وأصبحت الاستدامة مطلب بيئي يتم ممارسته في صناعة اللب والورق، وتسعي الاستدامة نحو وضع حد واضح لقطع الأشجار، واستخدام المياه، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، واستهلاك الوقود الأحفوري وتنظيف آثاره على موارد المياه المحلية، وتلوث الهواء.

تساهم مصانع اللب والورق في تلوث الهواء والماء والأرض وتشكل الورق والكرتون المهملة حوالي 26 ٪ من النفايات الصلبة البلدية في مواقع المكبات.[1]

استهلاك الورق وآثاره البيئية[عدل]

الورق عبارة عن مادة تشكل بهيئة صفحات رقيقة مصنعة من الياف السلولوز الناتجة من النباتات، ولهذه المادة العديد من الاستخدامات المتنوعة مثل: الكتابة والطباعة، والتعبئة، والتغليف كما تستخدم بعض أصناف الورق تستخدم لترشيح الرواسب من المحاليل وتدخل في صناعة بعض مواد البناء. إن تدوير الورق ضروري لأنه يقلل من إتلاف الورق في مطامر النفايات. لكنه لا يحمي البيئة بالضرورة. فالورق لا يمكن تدويره بلا حدود. وأقصى ما يمكن هو تدوير الورق بين سبع وعشر مرات. وبعدئذ تأخذ أليافه في التحليل وثمة حاجة عند التدوير الى إضافة عجينة الخشب من جديد.

الأثر البيئي السلبي لاستهلاك الورق حول العالم[عدل]

إن الأثر البيئي لصناعة الورق واستهلاكه هو مس الى ان السنوات الماضية شهدت نهما لا حدود له في هذا المجال فئمة حاجة ماسة الى جهود جبارة لضمان حماية البيئة . الماضي مضى، لكن لا يزال ثمة وقت متاح لتغيير ما ينتظرنا استحدام التقنية الحديثة التي يمكن ان تغنينا عن الورق يمكننا حفظ الغابات ومنع تلويث البيئة والهواء والمياة والتربة مثلما نفعل اليوم.[2]

  • إنتاج العجينة والورق في العالم هو خامس أكبر مستهلك للطاقة إذ يحتاج إلى ما يقارب 4% من معدل استهلاك الطاقة في العالم.
  • أكثر من 60% من بين 17 مليار قدم مكعبة من الخشب المستهلك كل عام تستعمل لصنع العجينة والورق.
  • تحتاج صناعة الورق إلى الماء أكثر من معظم الصناعات الأخرى.
  • يشكل الورق مكونًّا رئيسًا من النفايات في الكثير من المطامر في العالم وتبلغ نسبته 35%من القمامة.
  • صناعة العجينة والورق هي ثالث أكبر ملوث للهواء والماء والتراب في كل من كندا والولايات المتحدة حيث ينتج عنها أكثر 100 مليون كغم من الملوثات السامة كل عام.
  • %40 من الأشجار المقطوعة في العالم لأغراض صناعية، وتستعمل لصناعة الورق، ويتوقع أن تبلغ النسبة في القريب العاجل 50%.
  • ازداد استهلاك العالم من الورق 400% في آخر 40 سنة.
  • تخسر الأرض من الغابات نحو 18 مليون متر مربع كل عام، أي ما يعادل مساحة 20 ملعب كره قدم كل دقيقة.
  • تتقلص مساحة الغابات في العالم بما تروح بين 12% و17% بسبب انبعاث غازات الدفيئة في الكرة الأرضية.
  • إذا استمرت وتيرة قطع أشجار الغابات على حالها فلن تمر 100 سنة قبل أن تختفي الغابات المطيرة تمامًا من الكوكب.

مراجع[عدل]

  1. ^ "Advancing Sustainable Materials Management: 2014 Fact Sheet" (PDF). Nov 2014. 
  2. ^ "إنتاج الورق واستهلاكه في العالم". العربية Al Arabiya. 2-12-2017. مؤرشف من الأصل في 27 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2019.